رواية كامله للكاتبة سارة


وتحسيه عامل نفسه من بنها دايما أنا وهو أسسنا الشركه دى كانت فى البدايه دورين بس إصرارى عليكى إنتى وبمجهودى وبمحاربتى عشان أبقى مناسب ليكى باقت فى تلت سنين عشر أدوار أنا تعبت بشكل رهيب عشان أقدر أكون مناسب ليكى وأوصلك بشكل حلو عشان يبقى عندى حاجه أقدمهالك ماكنتش عايز أعيشك فى نفس المستوى إللى أنا كنت عايش فيه ماكنتش عايز أبهدلك معايا قررت أخد الخطوه لما نجحت فعلا وبقيت واثق من نجاحى وفاتحت معاكى موضوع إنى هتقدملك بس لما لقى الحزن إنتشر فى ملامحها قرر إنه يغير الموضوع بس انا نفسى أفهم حاجه مادام إنتى كنتى عارفه إن أنا إللى بمشى وراكى ليه ماقولتيش
مروه بإرتباك كنت كنت
حازم بإستفساركنتى إيه
مروه وهى بتبص فى الأرض كنت خاېفه تفكرنى واحده مش كويسه لو رديت عليك كنت مفكره إنى لو رديت عليك هتشوفنى واحده سهله وقليلة الأدب
حازم بإستغراب نعم إيه التفكير الغريب ده ده تفكير عيله عندها 5 سنين
مروه بإحراج معرفش بس ماما كانت دايما بتقولى كده ومكانتش بتخلينى أصاحب حد فى الدروس والمدرسه عشان كانت خاېفه حد يبوظ أخلاقى
حازم وهو بيحاول يكتم ضحكته ونعم التربيه
مروه بضيق وهى بتبصله إنت بتتريق عليا
حازم ببراءه مصطنعه أنا لا خالص
أخد نفس عميق وفضل ساكت شويه وهو بيبصلها
حازم تعرفى إن أنا مش زعلان على إللى حصل ده خالص المهم إنك بقيتى مراتى فى الآخر
إرتبكت وحست بخجل شديد بس إفتكرت كارما وإنه خطب بعدها قلبها ۏجعها أوى
حازم وهو ملاحظ ملامحهافى إيه يامروه مالك
مروه إزاى كنت بتحبنى وخطبت بعدى
حازم بتنهيده وهو بياخدها فى أنا فى الفتره إللى فاتت دى كنت بحاول أشغل نفسى بأى حاجه عشان أقدر أنساكى لإنى ماكنتش قادر أنساكى خالص حاولت وقررت إنى أخطب وأشوف حياتى بس معرفتش ولما جيت أفشكل الخطوبه مع كارما إكتشفت إنها بتحاول توقعنى فى مكيده تبع واحد من المنافسين بتوعى وهنا أنا قطعت رجلها من حياتى لإنى بكره الخيانه كان ممكن نبقى أصحاب وخاصة إنى كنت شايل ذنب إنى خاطبها وأنا مش بحبها إللى هو أنا ظلمتها معايا يعنى بس إللى هى عملته إدانى حافز إنى أكرهها وأخرجها من حياتى بدون رجعه
مروه بحزن وهى بتبص فى عيونه طب كنتوا مع بعض بتعملوا إيه فى ال
ماقدرتش تكمل كلامها هو فهم هى تقصد إيه
حازم بتنهيده كارما طلبت ترجعلى وقالتلى إنها كانت تحت الټهديد بس أنا ماصدقتهاش لإن كان فى تسجيل طبعا مبعوتلى أيامها بصوتها إللى باين عليه البجاحه فطبعا واضح إنها مذنبه والحركه إللى هى عملتها دى كانت بتحاول تثبت حبها ليا بس طبعا هى أخدت جزائها
مروه إتنهدت بإرتياح وإبتسمت لا إراديا
حازم وهو بيرجع خصلة شعرها ورا ودنهاتعرفى إنك حلوه أوى
مروه وهى بتبص فى عيونه هاه
حازم بقولك إنك حلوه أوى
مروه بس أنا مجرد واحده عاديه وشكلى عادى
حازم ومن إمتى الشكل بيشد ناس كتير شكلها حلو بس من جواهم مش سالكين إنتى بالنسبالى أجمل واحده شافتها عيونى

 

إرتبكت وحست بخجل شديد من كلامه
حازم تعرفى إنك كنتى حلوه أوى إمبارح كنت خاېف حد يشوفك حلوه غيرى بس ڠصب عنى بحب أشوفك دايما فى كامل أناقتك ولما رقصتى كنت غيران جدا لإن الستات دول شافوكى وإنتى بترقصى وأنا إللى هو جوزك إكتشفت إنك بتعرفى ترقصى لا وكمان شوفتك بالصدفه غيرت لإنهم شافوا حاجه تخصنى حاجه المفروض من حقى ماينفعش غيرى يشوفها أنا بغير عليكى بشكل إنتى عمرك ماهتعرفيه إنتى ملكى أنا ماينفعش حد يحط عيونه على حاجه ملكى مهما كان مين
حازم وهو وشها برقه بين إيديه خليكى عارفه إن أنا بحبك ومش هقبل إن حد ېأذيكى إنتى فاهمانى
هزت راسها بالموافقه
حازم أنا آسف يامروه على الكلام إللى قولتهولك
مروه وهى بتقاطعه أنا بحبك يا حازم
كان لسه هيتكلم النور جه والأسانسير إتحرك
حازم بضحكه خفيفه تعرفى لو كنتى قولتيها من بدرى ماكناش قعدنا الفتره دى كلها هنا
ضحكت ضحكه خفيفه ولاحظت إنهم كانوا قاعدين كل ده فى الأسانسير بس ليها خلاها تنسى نفسها حازم قام من مكانه ومدلها إيده وهى وساعدها تقوم من على الأرض خرجوا من الأسانسير وهما إيد بعض وبعدها خرجوا من الشركه
حازم هترجعى معايا يلا إركبى
نفذت كلامه وركبت العربيه وهو ركب وإتحرك بالعربيه بمرور الوقت دخل أوضته وهو ماسك إيدها كان حاسس بإرتباكها
حازم وهو بيبصلهاإنتى هتنامى فى من النهارده ماتقلقيش أنا مش هعمل حاجه أنا بس محتاجك فى إنتى فاهمه
هزت راسها بخجل شديد راح نحية الدولاب وأخد منه بيجامه ليه وإستغربت لما لاقته
بياخد بيجامه ليها هى كمان
حازم وهو ملاحظ إستغراب هافى غيابك نقلت هدومك لدولابى قدملها البيجامه يلا خدى غيرى لو مكسوفه إدخلى الحمام
أخدت البيجامه منه بسرعه ودخلت الحمام وهو ضحك ضحكه خفيفه عليها وبدأ يغير هدومه بعد مرور فترة بسيطه خرجت من الحمام وهى محرجه بشده إتحرجت أكتر لما لقته لابس بنطلون بس
حازم ماتتكسفيش
منه بهدوء وهى بتبص فى الأرض أخدها فى وبدأ يتكلم
حازم مش عايزك تخافى منى نهائى أنا جوزك وحبيبك وباباكى وأخوكى لما تحسى إن الدنيا باقت ضيقه عليكى تعالى وهترتاحى فاهمانى
حس إنها بتهزر راسها بالموافقه وهى فى رفع راسها عشان يبص فى عيونها
حازم بإبتسامهيلا ننام
مروهيلا
نام على السرير وأخدها فى بمرور الوقت كان بيلعب فى شعرها وبيفكر كتير فى إللى هيحصل فى الفتره الجايه حس إنها لسه صاحيه وده لإن أنفاسها مش منتظمه
حازممانمتيش ليه
مروهمش عارفه أنام
حازممن إيه
مروهمش عارفه ممكن تحكيلى
حاجه عشان أنام
حازمحاجه زى إيه أنا فاشل فى الحكاوى
مروه وهى بتبص فى عيونهأى حاجه
حازمحاضر
إبتسمت و
حازم بتنهيدهكان يا مكان فى سالف العصر والأوان كان فى مملكه صغيره عايشه فى أمان وسلام المملكه دى كان ليها حاكم طيب وبيحب الناس بس كان فى المملكه دى بيت منعزل بعيد جدا عن منطقة المملكه البيت ده كان فيه أسره مكونه من أم وبناتها الإتنين والخدامه بس هى مش مجرد خدامه دى كانت بنت صاحب البيت والأم دى كانت مرات أبوها
بدأ يدخل فى تفاصيل القصه وهو بيحاول يتحكم فى النوم إللى بيسيطر عليه بمرور الوقت
حازم بتثاؤبوبعدها الأمير فضل يجرى وراها وهى بتجرى وهو يجرى وهى تجرى لحد ما إتكعبلت فى سلمه من سلالم القصر والجزمه بتاعتها وقعت من رجلها
بعد عنها بهدوء عشان يشوف هى نامت ولا لا إبتسم لما لقاها نامت راسها وأخدها فى
حازم بنعاس وهو بيغمض عيونهعلى آخر الزمن بحكى حكاية سندريلا
غرق فى النوم من غير مايحس كان شكلهم جميل جدا وهما نايمين فى بعض كانت الإبتسامه مرسومه على وشها لإنها ولأول مره تبقى مرتاحه وهى نايمه
كان قاعد بيفكر فى يمنى إللى مفارقتش تفكيره من إمبارح شايف حواليها علامات إستفاهم كتير وحاسس إنه عايز يعرفها أكتر قطع تفكيره صوت خبط على الباب
فريد بصوت مسموعإدخل
دخلت بإبتسامه كبيره ولمعة جميله ظاهره فى عيونها
فريد بإبتسامهإتصالحتوا صح
مروه بفرحهأيوه وهو إللى وصلنى لحد هنا
فريدطب هو فين
مروههو راح مشوار سريع وبعدها هييجى ياخدنى