رواية كامله للكاتبة سارة


أيوه كويس إنتى إيه إللى مصحيكى دلوقتى
مروه بإبتسامه خفيفه كنت بصلى الفجر
حازم بإبتسامه وأنا كمان كنت بصلى تقبل الله
مروه يا رب
حازم بحمحمه مروه كنت محتاج أتكلم معاكى فى موضوع
حازم أكيد مش هنتكلم وإحنا واقفين كده إيه رأيك نتكلم تحت فى الصالون
نزل وهى نزلت وراه وقعدت قدامه فى الصالون بإرتباك شديد كان قاعد بيفكر ومحتار يقولها إيه فى حوار العزومه ده وخاصة إن إللى هما فيه ده تمثيل مش حقيقى ده غير حوار الحفله ده
مروه بحمحمه مع إرتباك حازم
عيونه جات فى عيونها
مروه بهدوء إنت كنت قولت إنك عايز تكلمنى فى موضوع
حازم وهو بياخد نفس عميق أه صح فعلا كنت عايز أكلمك فى موضوع
مروه بإبتسامه خفيفه إتفضل
حازم بصى هو مش موضوع واحد هما موضوعين أو بمعنى أصح طلبين برجو منك إنك توافقى عليهم إتنهد بعمق وبدأ يتكلم الطلب الأول أنا ليا ناس معارفى يعنى من زمان هما عرفوا إنى إتجوزت و عازمينا عندهم أنا وإنتى أول يوم رمضان يعنى هنمثل إننا متجوزين زى مابنعمل قدام الناس
سكت لإنه مستنى ردها على الطلب ده لوهله إتمنت إن العزومه دى تبقى موجوده فيها بدون تمثيل فضلت تفكر مع نفسها بس لما عيونها جات فى عيونه لاحظت إنه بيبصلها بعيون كلها رجاء ضعفت من نظرته وقررت إنها توافق
مروه بإبتسامه خفيفه موافقه
حازم بإبتسامه شكرا يا مروه إنتى ماتعرفيش الموضوع ده مهم قد إيه بالنسبالى
كانت لسه هتتكلم
حازم بإرتياح وهو بيقاطعها أنا كده ضمنت إنك موافقه على الطلب التانى
مروه بإستفسار هو إيه الطلب التانى
حازم جورج عامل حفله لينا بمناسبه إعلان جوازنا يعنى أنا وإنتى هنروح وهنمثل برده إننا متجوزين زى ماعملنا قدام جورج يعنى وبس كده شوفتى بسيطه إزاى
أول أما سمعت الكلام ده حست برهبه شديده وإفتكرت اليوم إللى خسړت فيه كل حاجه زمايلها إللى كانوا واقفين يتفرجوا عليها وإللى قعدوا يصوروها وإللى قالوا كلام كتير عنها يومها كان صوتهم واصلها وبتحاول تتجاهل الأصوات دى زى ما فريد علمها حاولت تفكر فى حاجه حلوه بس مش عارفه تلاقى أى ذكرى حلوى ليها عشان تشغل نفسها عن تفكيرها ده فاقت على صوت 
حازم بقلق فى إيه مروه مالك
مكانتش عارفه ترد تقول إيه بس أصواتهم بدأت تختفى تدريجيا من حواليها
حازم إنتى كويسه
مروه بحزن أيوه كويسه
حازم بإستفسار إيه إللى كنتى بتفكرى فيه خلاكى زعلانه كده
مكانتش عارفه تقول إيه وخاصة إنها مش عايزاه يعرف حاجه
مروه مافيش حاجه صدقنى
حازم بإستفسار طب قولتى إيه
مروه بهدوء إنت ممكن تروح الحفله عادى لكن أنا مش هروح
حازم بجديه ليه
إستغربت تغير ملامحه
مروه عادى عشان مابحبش الأماكن الزحمه
حازم بس إحنا إتفقنا إننا هنكمل تمثيل لحد ما جورج يسافر وهو هيسافر بعد الحفله بيوم كمل كلامه بحزن يعنى وقتها إنتى هتبقى حره وبعدين أحب أأكدلك إننا متجوزين عشان كده يعنى ده المفروض مايبقاش طلب دى حاجه هتتعمل من غير نقاش عشان نبقى واضحين
مكنش يعرف أى حاجه مايعرفش خۏفها الشديد من
الأماكن المزدحمه مايعرفش إنه كده بيأذيهاخلاص هى إتحبست ومش عارفه تخرج من الموقف ده إزاى فاقت من إللى هى فيه على صوته
حازم أنا هخرج أجرى شويه لو هتطلعى تنامى شويه لحد ما ميعاد الشغل ييجى تمام
مروه بحزن أنا فعلا هنام
قامت من مكانها تحت عيونه إللى بتبصلها بحزن كل مره بيحس إنه بيفرض نفسه عليها نفسه ېصرخ بأعلى صوته ويقولها أنا بحبك نفسه يقولها بتمنى جوازنا ده يبقى حقيقى بس مش هيقدر يتكلم لإنه شايف إن الحب من طرف واحد بيكسر طلعت أوضتها وجواها صراع كبير طب العزومه هى وافقت عليها لكن الحفله هى مش عارفه هتحضرها إزاى وخاصة إنها پتخاف بسبب إللى حصلها نفسها تقوله وتحكيله بس مش هينفع حازم لازم يعيش حياته بعيد عنها ماينفعش يعرف عنها أى حاجه حاولت تصبر نفسها بإنها خلاص هانت موضوع التمثيليه ده هيخلص قريب وكل واحد هيروح لحالهفاق من شروده على صوتها
سمحيه صباح الخير يابيه
حازم صباح النور إزيك عامله إيه
سميحه بخير يابيه والحمدلله أنا كان ليا طلب عند حضرتك
حازم إتفضلى يا سميحه
سميحه هو حضرتك مش ملاحظ إنى بقيت بخدم أنا لوحدى و الحمل زاد و
حازم بإبتسامه وهو بيقاطعها ماتقلقيش أنا عامل حساب لكل ده أنا هجيب حد ينضف الفيلا هنا دايما الأكل بس إللى عليكى ولو شايفه إنى بتقل عليكى أنا ممكن أجيب حد يساعدك فى الطبيخ
سميحه لا يابيه ده كده حلو أوى كتير خيرك وبعدين حضرتك عارف إنى مابحبش حد يساعدنى وأنا بطبخ بتضايق
حازم بضحكه خفيفه عارف يا سميحه
قام من مكانه
حازم انا هخرج أجرى شويه وبعدها هرجع
سميحه خد بالك من نفسك يابيه
حازم حاضر
بعد مرور يومين 
كان مركز فى السواقه وهى كانت قاعده جنبه ساكته ومابتتكلمش
حازم بتأكيد زى ماقولتلك طنط فتحيه ماتعرفش أى حاجه وماحبتش تسمع أى كلام تانى عنى يعنى هى ماصدقت إنى إتجوزت لكن خالد يعرف كل حاجه
مروه بتنهيده ماتقلقش أنا مانستش بس معلش ممكن سؤال
مروه ليه ماقولتلهاش ماهو لما إحنا هنتطلق هى هتعرف
ظهر الحزن فى عيونه لوهله بس عرف يداريه
حازم سيبيها لله
بمرور الوقت وصلوا حاره شعبيه مزينه بزينة رمضان مروه حست بإرتياح شديد وهى بتتفرج على الحاره وده لإنها إفتكرت المنطقه إللى هى عايشه فيها
حازم يلا إنزلى
خالد تعالوا إتفضلوا
دخلوا قعدوا فى الصاله
حازم بإستفسار أومال فين توحه
خالد إستنى هروحلها المطبخ
قام من مكانه ودخل المطبخ
خالد حازم قاعد فى الصاله مع مراته ياتوحه
فتحيه بفرحه وهى بتعدل حجابها طب خليك هنا فى المطبخ دقيقتين وإطفى على المحشى
كان لسه هيتكلم لقاها خرجت لما دخلت الصاله عيونها جات على مروه
فتحيه بسم الله ماشاء الله تبارك الله
مروه بإبتسامه خفيفه وهى بتمد إيدها إزيك يا طنط
فتحيه بحنان وهى بتسلم عليها أنا كويسه الحمدلله إنتى بقا مروه إللى كسبتى قلب حازم
مروه إرتبكت من سؤالها
حازم بحمحمه وهو بيتدخل إيه ياتوحه واقف بقالى ساعه وإنتى طنشتينى خالص أ ااااااااااااااااااااااااااااااااه
فتحيه وهى بتشده من ودنه بقا يا قاسى أهون عليك الفتره دى كلها وماتسألش فيا
حازم بۏجع ااااااااااااه ودنى ياتوحه مش قاااادر
فتحيه مش هسيب ودنك غير لما تقول ليه مسألتش فيا
حازم بۏجع كنت مشغول ياتوحه
فتحيه كنت مشغول فى إنك تسأل فيا لمدة دقيقه!! ومش مشغول فى إنك تتجوز من غير ماتقولى كمان!!!
مروه كانت بتحاول تكتم ضحكتها بس معرفتشخالد دخل الصاله وأول أما شاف منظر حازم إنفجر من الضحك
فتحيه بقولك يا خالد تعالى ثبته عشان
مايتحركش أكتر من كده
خالد حاضر عيونى
خالد أول أما قرب نحيتهم
خالد بۏجع اااااااااااااااااااااااااااااااه
حازم بۏجع لخالد أحسن عشان تشمت فيا مش قادر خلاص آسف يا توحه
خالد بۏجع طب أنا عملت إيه
فتحيه مزاجى كده من غير ماتعمل حاجه مزاجى كده
خالد حرام عليكى ياتوحه ده إحنا فى نهار رمضان
فتحيه ربنا بيسامح وبعدين إنتوا أولادى صح يا مروه
مروه وهى بتحاول تتحكم فى نفسها عشان ماتضحكش صح
كانت بتشد فى ودن حازم وخالد وهما بيتوجعوا ومروه إنفجرت من الضحك من منظرهم
مروه هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
حازم نسى إللى هو فيه لما سمع ضحكة مروه إللى أول