رواية كامله للكاتبة سارة


 
خرجت من المكتب وقفلت الباب وراها حازم كان واقف قدام مكتب فريد وبيحاول يهدى أعصابه وفى نفس الوقت مش عارف يقول إيه
فريد وهو ملاحظ الحزن فى عيون الشخص إللى واقف قدامه أهلا بحضرتك إتفضل أقعد بيشاورله على الكرسى إللى قدام مكتبه  
حازم أنا مش جاى أقعد أنا جاى أسألك عن حالة مروه سليمان  
فريد فهم إنه حازم حاول يتحكم فى أعصابه
فريد وهو بيجز على أسنانه مافيش حاجه تتسأل أسرار المرضى بتوعى مابتخرجش بره  
حازم پغضب وهو بيضرب بإيده على مكتبه أنا جوزها ومن حقى أعرف كل حاجه عن حالتها ومن حقى إنك تساعدنى أ  
فريد بهدوء مصطنع وهو بيقاطعه أساعدك بأمارة إيه هو مش إنت لسه قايلها من شويه هبعتلك ورقة طلاقك ليه بقا بتقول إنك جوزها طردتها من بيتك وحياتك وجايلى أنا عشان أساعدك 
حازم إنت عرفت كل ده منين 
فريد أنا الدكتور بتاعها يعنى طبيعى أعرف كل حاجه تخصكم إنتوا الإتنين من أول يوم إنت كنت بتمشى فيه وراها فى الجامعه لحد دلوقتى  
حازم وهو بيحاول يتحكم فى أعصابه ومالك منحاز أوى كده ليه إنت المفروض دكتور يعنى تساعدنى زى مانت بتساعدها وماتنحزش لحد  
فريد مروه مش مجرد مريضه عندى وهفضل دايما فى ضهرها  
حازم پغضب مكتوم أنا مش عايز أشوفك تانى حواليها أنا جوزها وأنا إللى هساعدها بنفسى لحد هنا ودورك خلص  
فريد پغضب مكتوم وهو بيقوم من على كرسى المكتب مش هيحصل  
حازم بتحذير وهو بيكرر كلامه إياك أشوفك حواليها تانى 
فريد پغضب أنا مش زيك أنا مش هسيبها وهفضل معاها دايما ڠصب عنك وعن كل إللى حواليك  
حازم بعصبيه وهو بيقرب منه دى مراتى إنت فاهم وإنت مجرد دكتور وكل إللى عليك إنك تركز فى وظيفتك وبس ومالكش دعوه بينا وبحياتنا يعنى تبعد عنها وتسيبها  
فريد بإصرار
وأنا قولتلك مش هسيبها نهائى  
حازم بشړ تقدر تقولى أسمى إصرارك عليها ده إيه حب مثلا 
فريد بشړ وهو بيبص فى عيونه سميها حب سميها زى  
قطع كلامه لكمه قويه من حازم ولسه حازم هيضربه تانى فريد ردله اللكمه والإتنين بدأوا يضربوا فى بعض بعد فتره بسيطه بعدوا عن بعض وهما بينهجوا من كتر الضړب
فريد وهو بينهج إنت كسرت ثقتها فيكوأنا بحاول على آخر أمل وعشان تكسبها من تانى إتعامل معاها كإنها بنتك الصغيره خليك أب وأخ وضهر وسند ليها قبل ماتبقى زوج  
حازم مردش عليه وخرج من عنده بعصبيه ورزع الباب وراه ولسه هيخرج من العياده خبط فى شخص جامد
حازم بعصبيه وسع إنت كمان  
الشخص بصله بإستغراب ووسعله الطريق عشان يعدى وراح للسكرتيره حازم خرج من العياده وركب عربيته وإتحرك فى إتجاه بيت مروه فريد كان قاعد بيمسح الډم إللى نازل من مناخيره وبيتوجع من الكدمات إللى فى وشه لمح شخص دخل المكتب بطرف عيونه
فريد بإنشغال مع تعب إتفضل حالتك إيه 
وهو بيمد إيده عشان يسلم عليه أنا أدهم الشرقاوى من طرف دكتور طارق عباس  
فريد وهو بيسلم عليه أهلا وسهلا حضرتك نورت والله  
أدهم ده نورك خير فى حاجه هو أنت مضړوب 
مش هينكر إنه إتحرج بس حاول يغير الموضوع
فريد بضحكه خفيفه اه بس ماتشغلش بالك طارق كان قالى إن حضرتك جاى عشان الآنسه يمنى الأنصارى صح 
أدهم أيوه بالظبط  
فريد حضرتك أنا ممكن أستقبلها
فى المصحه إللى أنا بشتغل فيها فتره وأنا بذات نفسى هقوم بعلاجها وهتابع حالتها وأول أما تخف إن شاء الله هتخرج وتقدر تمارس حياتها الطبيعيه  
أدهم إنت مالك واثق أوى كده ليه 
فريد بإبتسامه هو حضرتك ماسمعتش عنى قبل كده 
أدهم يعنى ماليش فى المجال النفسى أوى  
فريد بتنهيده مافيش أى مشكله هى الآنسه يمنى تقربلك 
أدهم يعنى حاجه زى كده  
فريد خلاص تمام تقدر تجيبهالى المصحه فى أى وقت يعجب حضرتك وده العنوان بدأ يكتب عنوان المصحه إتفضل  
أدهم وهو بياخد العنوان شكرا بعد إذنك  
فريد إتفضل  
أدهم خرج وفريد مسك الملف بتاعها وبدأ يقرأ فيه وفى نفس الوقت بيفكر فى مروه وحازم
بمرور الوقت وصل للمنطقه إللى مروه عايشه فيها نزل من العربيه وطلع بسرعه على شقتها وبدأ يخبط كانت نايمه بكل هدوء بس صحت على صوت خبطات مستمره مابتنتهيش قامت من على السرير وخرجت من الأوضه
مروه بصوت متعب وهى واقفه ورا الباب مين 
حازم أنا يامروه إفتحى  
إتفزعت لما لقته هو حازم إستغرب سكوتها وإنها مافتحتش
حازم مروه إفتحى الباب  
مروه بإرتعاش إ إنت ع عايز إيه 
حازم بحزن أنا آسف يامروه على إللى حصل ده أنا آسف  
مردتش عليه بس دموعها نزلت
حازم طب إفتحى الباب طيب وأنا هفهمك كل حاجه  
ملقاش رد منها
حازم سامحينى يامروه أنا ماليش غيرك صدقينى إنتى عارفه إنى بحبك وماقدرش أعيش من غيرك  
قلبه وجعه لما سمع صوت بكائهاقعد على الأرض وسند على الباب ودموعه نزلت هو كمان
حازم بدموع صدقينى ڠصب عنى أنا بس قولت الكلام ده عشان أنا شوفت كتير فى حياتى فماكنتش قادر أستحمل حاجه زى دى بس أنا كنت فاهم غلط يامروه صدقينى أرجوكى إفتحى الباب عشان نتفاهم طيب  
كانت بتبكى بشهقات مستمره ومش قادر تفتحله لإنها مش قادره تتواجه معاه تانى
حازم بدموع وهو بيخبط على الباب سامحينى ماكنتش أعرف حاجه  
مروه بدموع أرجوك إمشى  
حازم مش همشى غير لما تسامحينى  
مروه أنا محتاجه أبقى لوحدى زى ماتعودت أكون لوحدى  
حازم أنا كمان كنت لوحدى بس لما إنتى جيتى حياتى نورتيها بعد ماكانت ضلمه أرجوكى إفتحى أنا مش هسيبك يامروه وهجيبلك حقك أنا جوزك وضهرك وسندك إحنا مالناش غير بعض بس أرجوكى سامحينى الأول وإرجعى معايا على بيتنا  
مروه وهى بتمسح دموعها أنا محتاجه أبقى مع نفسى أرجوك  
حازم بتفهم طب بصى إيه رأيك نتفق إتفاق مكانك لسه زى ماهو فى الشركه و  
مروه وهى بتقاطعه أنا مش محتاجه شفقه من حد  
حازم دى مش شفقه يامروه حاول يجيب حجه تانيه طب إرجعى الشركه عشان تكملى تنفيذ الفكره إللى قولتيلى عليها ماينفعش تسيبيها كده خلاص العرض بعد شهر  
مردتش عليه وكانت بتحاول تهدى نفسها
حازم بإستفسار قولتى إيه 
ملقاش رد منها إتنهد بعمق وقام من مكانه
حازم أنا هفضل وراكى يامروه ومش هسيبك وهثبتلك أنا بحبك قد إيه أنا ماقدرش أعيش من غيرك إنتى فاهمه واه هستناكى تيجى الشركه ولو ماجيتيش من بكره هتلاقينى هنا كل شويه لا مش كل شويه هتلاقينى هنا دايما ومش هسيبك أبدا أنا هعمل خاطر بس إنك محتاجه تبقى لوحدك بس هسيبك لوحدك النهارده بس خليكى عارفه إنى بمۏت فيكى  
مشى من قدام شقتها وبعدها خرج من البيت كانت قاعده سانده براسها على الباب وبتفكر فى كلامه بمرور الوقت قامت وراحت لأوضتها وبدأت تدور على حاجه لحد مالقتها كان عباره عن كتاب ضخم بدأت تدور فيه على حاجه لحد مالقتها إبتسمت بحزن على الورده المدفونه فى نص الكتاب وبدأت تفتكر ذكرياتها
فلاش باك من خمس