رواية كامله للكاتبة سارة


أخليك تيجى على شغلك عشانى
حازمماتقوليش كده أنا أجى على أى حاجه عشانك إنتى وبس
حازملازم أمشى عشان متأخر
مروهخد بالك منى
حازموإنتى كمان خدى بالك منى ومن لمس بطنها الزقرده دى
مروه بضحكه خفيفهلسه شهر على ما نعرف البيبى ولد ولا بنت
حازممش مهم المهم إن البيبى منك إنتى وحاليا هعتبرها بنت
راسها
حازملو إحتجتى أى حاجه وأنا بره قوليلى أجبهالك
مروه بهيامأنا محتاجه سلامتك وبس
حازم بضعف وهو بيبص فى عيونهاماقدرش أنا على الكلام الحلو ده هو أنا ماينفعش أأجل مرواحى للشغل شويه
مروه هههههههه لا ماينفعش وبعدين يلا إمشى بقا عشان المحامى زمانه ملطوع ياعينى
حازم بغمزه ماشى ياقمر
بعد عنها وخرج من الفيلا تحت عيونها إللى بتبصله بحب بمرور الوقت
دخل المكتب
حازم بإبتسامه وهو بيسلم على المحامىإزيك يا متر
بإبتسامه أنا الحمدلله
حازم وهو بيقعد على كرسى المكتب أتمنى ماكونش عطلتك عن حاجه أنا آسف على التأخير
ولا يهمك أنا زى ماقولت لحضرتك إن أنا جاى فى موضوع مهم
حازم تمام إيه هو
أأيمن قبل الحاډثه بكام يوم كلمنى وإتفق معايا على بنود معينه ووقع على البنود دى
حازم بإستغرابوأيمن يعمل كده ليه من ورايا هو مش حضرتك محامى الشركه
أيوه أنا محامى الشركه وأأيمن ماتدخلش فى حاجه تخصك إتدخل فى حاجه تخصه هو
حازم إللى هى إيه
أأيمن كتب الأسهم بتاعته فى الشركه بإسم حضرتك يعنى بمعنى أصح الشركه باقت ليك لوحدك أخد ملف فيه أوراق من شنطته وده العقد إللى هو وقع عليه
حازم كان مصډوم من إللى سمعه ومسك الملف بعدم إستيعاب وبدأ يقرأ فيه
حازم بإستفسار وهو بيبصلهوأيمن يعمل كده ليه
حقيقى معرفش هو قالى إن دى رغبته فى إنه ينهى الشړاكه وده لإنه بيدير شركه تانيه
حازم بذهولشركه تانيه!!!
أيوه عنده شركه فى ألمانيا كان بيديرها عن طريق الأونلاين وبيتابع يوميا مع الموظفين هناك شركة لو تسمع عنها
حازم بإستغرابأيوه سمعت عن الشركه دى قبل كده الشركه دى مولتنى مشروع من كام سنه لما كنت بخسر
بالظبط أأيمن هو إللى عمل الإجراء ده وكان طلب منى إنى ماقولش أى حاجه لحضرتك وإن وجوده فى الشركه ده لمجرد إنه كان عايز يساعدك ومكنش عارف يسافر لألمانيا بسبب كده هو مكنش بيعبتر إن الشركه دى شركته أصلا كان دايما بيقول عليها شركة حازم
حازم حس إن دموعه هتنزل بس حاول يتحكم فى أعصابه
وفى حاجه كمان أأيمن قبل مايدخل فى غيبوبه كان قالى أقولك كل ده لو حصله حاجه وقالى أديلك ده
حط مفتاح على مكتبه ومعاه ورقه صغيره
ده مفتاح خاص بالعنوان إللى موجود فى الورقه أنا معرفش المفتاح ده بتاع إيه لإنه فى غاية السريه زى ما أأيمن وصانى أقدر أستأذن
المحامى خرج من المكتب وحازم فضل قاعد بيبص قدامه بذهول عيونه جات على الورقه والمفتاح وقرر إنه لازم يشوف المفتاح ده لإيه مسك الورقه بإيدين مرتعشه ولقى إللى مكتوب فيها عنوان أمانات والمفتاح ده مفتاح لخزنه بإسمه هو مش بإسم أيمن أخد المفتاح وقام من مكانه وخرج من المكتب بمرور الوقت وصل لمكان الأمانات إللى موجود فى الورقه ودخل المكان بدأ يدور على رقم الخزنه إللى مكتوب على المفتاح كانت الخزنه رقم إتنين وقف قدامها وأخد نفس عميق ولحد الآن مش مستوعب إللى بيحصل حط المفتاح فى الكالون وبدأ يفتح الخزنه وبالفعل الخزنه إتفتحت لقى ظرف كبير مقفول مكتوب عليه حازم محمود أبو العز حازم مسك الظرف بإيدين مرتعشه وفتحه لقى ميمورى كارد وجواب والموبايل بتاعه القديم إللى كسره لما رماه فى الحيطه قبل كده
إستغرب جدا وجود الموبايل فى الخزنه بس قرر إنه يفتح الجواب الأول وبالفعل فتحه
أيمنإزيك ياحازم مادام إنت بتقرأ الجواب ده دلوقتى ده معناه إنى حصلى حاجه فى عز مانا بدور على الحقيقه حازم عقد حواجبه بإستغراب وكمل قراءه عايزك تعرف إنك أقرب الناس ليا ده غير إنك أخويا مش صاحبى كمان ومادام إنت بتقرأ الجواب ده يبقى المتر حكالك كل حاجه عن إللى عملتهولك زمان وحاليا فاكر أول هديه إنت جبتهالى ميدالية المفاتيح لما أنا كنت بعيط عشان أنا وحيد وأنا وإنت ماكناش أصحاب وقتها وكنا متضاربين مع بعض وإتفاجأت بيك وإنت بتقدملى الميداليه إللى إنت جبتهالى بآخر جنيه كان فى جيبك أظن إنك فهمت ليه أنا عملت كل ده لإنك قدرت تخرجنى من كل إللى أنا فيه بوجودك إنت وتامر أنا عارف إنى هزود همك بس لازم تعرف الحقيقه ياحازم الميمورى إللى موجود مع الجواب ده عليه كل الإثباتات إللى هقولها دلوقتى أول حاجه أنا آسف إنى أخدت موبايلك القديم حابب أعرفك إنى نقلت عليه كل الرسايل إللى كانت موجوده فيه لإنك ماكنتش على بعضك وقتها فكنت حابب أعرف فى إيه بدأت أدور وراك ولقيت إن فى حد بيهددك بأنس للأسف يا حازم إللى بيهددك بأنس ده إسمه يوسف حازم برق من الصدمه عمرك ما ټأذى حد أبدا بس أنا هدور ورا كل إللى إنت تعرفهم وهدور على أى حد بإسم يوسف إنت عرفته قبل كده وهعرف إيه السبب إللى يخليه يعمل كده فيك ومش هرحمه فى التسجيلات إللى فى الميمورى هتلاقينى بتعامل معاه كإنى بشتغل معاه وآسف إنى أخدت مروه حجه أنا بس كنت عايز أبعدها عن اللعبه من البدايه بس ماكنتش أعرف إنها كانت فيها من زمان وعلى فكره أنا إتضايقت فى المطعم يومها لما كنا مع جورج لإنى فكرت إنى بكده دخلتها اللعبه من غير قصدى وعشان كده قولتلك إنها ماكملتش لإنى كنت عايز أخلى اللعبه هاديه لكن الأمور إتعقدت بإللى أنا وصلتله لو الرساله دى وقفت لحد هنا إعرف إن أنا قربت على الحقيقه الكامله بس يوسف هيكون وصلى قبل مانا أوصلك
حازم كان مبرق ومصډوم ومش مصدق إللى مكتوب مسك الميمورى وحطه فى موبايله وبدأ يشغل كل التسجيلات إللى عليهكانت كل المكالمات
إللى بين أيمن ويوسف فضل يسمع من أول أما أيمن قال ليوسف إنه أخد الرقم من موبايل حازم وكان بيلاقيه مقفول دايما لحد ماوصله لحد ما حازم وصل للمكالمه إللى فيها تأكيد كل الشكوك
فين إصرارك على إنك تكسب مروه
أيمنإنت إللى بعت ال
أيوه أنا هو مش أنا قولتلك هتصرف وهخلى حازم يطلقها
أيمنبس مطلقهاش وبعدين خطتك فشلت إسمك يوسف صح ولا أنا غلطان
ههههههههههههههه عرفتنى إزاى ولا هو حد غششك
أيمنلا ماحدش غششنى بس معلش ممكن سؤال
يوسفعايز إيه
أيمنليه عايز ټنتقم من حازم فى حين إنك عايز مروه
يوسفمين إللى قال إنى عايزها
المكالمه خلصت وحازم مصډوم من كل حاجه سمعها ومن كل إللى وصله مش مصدق إن مروه حياتها إتدمرت بسببه مش مصدق إن كل حاجه حصلتلها بسببه مش مصدق إن كل إللى هى كانت فيه ده بسببه دموعه نزلت من عيونه وحاسس إنه بقا فاقد النفس قعد على الأرض وبيحاول يجمع أى حاجه بس مش عارف دموعه بتنزل پهستيريا أول مره يبقى فى الحاله دى أول مره يبقى كده كره نفسه لإنه السبب فى خسارتها لكل حاجه كره اليوم إللى هو شافها