رواية كامله للكاتبة سارة


حاجه عندى إنى أشوف ضحكتك دى
دعاء بهيام أنا بحبك يا تامر أنا ماليش غيرك إنت إللى كنت دايما معايا من يوم الموضوع ده أما حصل إنت عمرك ماسبتنى أن
قطع كلامها
فى صباح اليوم التالى 
كان واقف قدام المرايه وبيجهز نفسه بكل سعاده وبعدها خرج وراح على أوضتها وبدأ يخبط فتحت الباب وكانت لابسه لبسها العادى
حازم بإستفسار مع ضيق إيه إللى إنتى لابساه ده
مروه بهدوءهو أنا لبسى فيه حاجه
حازم هو ده لبس يليق بمديرة التسويق!!
مروه أنا إتفقت مع حضرتك إنى هرجع سكرتيره لأستاذ أيمن و
حازم بضيق وهو بيقاطعهاوأنا مردتش عليكى فى الموضوع ده إنتى زى مانتى مديرة التسويق بتاعة الشركه وبلاش حضرتك دى عشان أنا جوزك وإسمى حازم ويلا غيرى هدومك دى أنا هستناكى تحت عشان نفطر
خرج من الأوضه من غير مايستنى رد منها أخدت نفس عميق وبعدها قررت تغير هدومها بعد فتره بسيطه نزلت وبدأت تفطر معاه كان متابعها بطرف عيونه وهى بتاكل بعد فتره بسيطه خلصت وبدأ يتكلم
حازم يلا بينا
مروه معلش بس ممكن ثوانى أنا هروح المطبخ هقول حاجه لمدام سميحه
حازم وهو بيقوم من مكانههستناكى بره فى العربيه
خرج من الفيلا من غير مايستنى رد منها قامت من مكانها ولسه هتدخل المطبخ سمعتهم وهما بيتكلموا
أنا مش عارفه هو شاف فيها إيه دى دى حتى إللى يشوفها يقول عليها خدامه زينا من منظرها فى أول مره جات هنا
ماتشغليش بالك يا شيماء هى فتره وهيزهق منها وهيطلقها حازم بيه صعب ومش بيستحمل أى حد
شيماء بتنهيده صعبه طب مانا كنت قدامه وحاولت بأى طريقه بس هو إختار دى يا كريمه
كريمه بتنهيده إنتى عارفه كويس إن كل واحد فيهم بينام فى أوضه معنى كده إنه جواز على الورق وأكيد مضطر يتجوزها تلاقيه غلط معاها وبيصلح غلطته فتره وهيطلقها ماتقلقيش وبعدين إنتى ماسمعتيش صوته وهو پيتخانق معاها إمبارح وبيزعقلها بالعقل كده هل هو بيحبها بالمنظر ده
شيماءتصدقى صح انا إزاى مافكرتش فى الموضوع
كريمه بضحكه ساخره وأنا هدعيلك
الفصل السادس عشر
كانت واقفه فى مكانها ومصدومه من إللى هى بتسمعه ومش عارفه تعمل إيه فاقت من شرودها وخرجت من الفيلا كان قاعد فى العربيه مستنيها إبتسم بتلقائيه لما شافها بس إبتسامته إختفت بسرعه لما شاف ملامحها وهى بتقعد جنبه وسرحانه
حازم بقلق غير ظاهرمالك يا مروه فى حاجه
مردتش عليه وكانت بتحاول تفكر فى الكلام إللى شيماء وكريمه قالوه إتنفضت من مكانها لما سمعت صوته
حازم بصوت مسموع مروه
حازم بإستفسار وهو معقد حاجبهف ى إيه مالك
مروه بحزن لا مافيش ممكن تتحرك عشان إتأخرنا على الشركه
حازم تمام
فى شركة أبو العز والخليل للأقطان
كان قاعد فى مكتبه وبيفكر فيها كان متوقع إن حازم هيرجعها لشغلها معاه تانى بعد ماقاله على حقيقتها خرج من مكتبه وطلع لمكتب حازم بعد فتره بسيطه دخل المكتب وإستغرب من حازم إللى الإبتسامه على وشه
أيمن بإستفسارهو فى حاجه
حازم بإستفسارمش فاهم
أيمن مالك بتضحك كده ليه وفين مروه أكيد م
حازم بإبتسامه وهو
بيقاطعه مروه لسه فى مكانها
أيمن بعدم إستيعاب مش فاهم
حازم يعنى إديتلها فرصه عشان تثبت نفسها أنا جوزها ولازم أبقى جنبها مهما حصل
حاول يتحكم فى أعصابه عشان حازم مايلاحظش
أيمن بإبتسامه مصطنعه كويس إنك هتقف جنب مراتك أنا هنزل للمكتب بتاعى
حازم طيب إبقى بص فى الإيميل إللى بعتهولك هتلاقى شويه معلومات عايزين نشتغل عليهم الفتره الجايه ومروه هى إللى هتساعدنا
أيمن بإبتسامه وهو بيجز على أسنانه حاضر
خرج من المكتب وحازم كمل تركيز فى الشغل إللى فى إيده
كانت قاعده فى المكتب بتاعها ومازالت سرحانه فى الكلام إللى سمعته فى المطبخ وفى نفس الوقت متوتره ومرتبكه ومش عارفه تعمل إيه لحد ماقطع تركيزها صوتها
رشا بإستفسارحضرتك سامعانى
رشاأنا كنت بقول لحضرتك إن أستاذ حازم طلب منى إنى أتابعك واحده واحده لحد ماتعرفى تشتغلى من نفسك
مروه بإبتسامه ضعيفه شكرا
رشا بإبتسامه ولا يهمك يلا نبدأ
دخلوا هما الإتنين المكتب بتاع فريد
فريد بإبتسامه وهو بيسلم عليه أهلا بيك يا دكتور تامر
تامر بإبتسامه أهلا بحضرتك
فريد بإبتسامه لدعاءأهلا يا مدام إتفضلوا
قعدوا قدام فريد
فريد بجديه عايز أعرف كل حاجه حصلت فى الأيام إللى عدت دى لإنى لحد الآن مش مستوعب ومش فاهم إزاى مروه توصل للحاله دى
دعاء وتامر بدأوا يحكوا كل حاجه حصلت مع مروه من اليوم إللى أخدت فيه مروه للمصحه لحد مكالمتها معاها
بمرور الوقت كانوا مستغربين سكوت فريد ولوهله تامر لاحظ نظرة الڠضب إللى ظهرت فجأه فى عيون فريد
تامردكتور فريد حضرتك كويس
فريد بهدوء مع إستفسارهو مش أنا قلت إن مروه فى فترة نقاهه
تامرأيوه حضرتك قلت كده
فريد بإستفسارطب ليه عملتوا كده
دعاء بإستفسارعملنا إيه
فريد كان كل تركيزه على تامر وبيبصله بضيق
فريد لتامرليه عملتوا فيها كده إنتوا متخيلين إنكم ضيعتوا خمس سنين من مجهودى فى علاجها وهى ضاع من عمرها خمس سنين فى المصحه وفى الآخر جه على مافيش
تامرممكن حضرتك تهدى أنا مش فاهم حضرتك تقصد إيه
فريد وهو بيحاول يتحكم فى أعصابه إنتوا ليه مش مستوعبين إنكم ډمرتوها هو حضرتك مش واخد بالك إنك إخترت مصلحة أصحابك على نفسيتها
تامرلا أبد
فريد لدعاء وهو بيقاطعه هو مش إنتى أقرب واحده ليها ليه وافقتيهم على كده إزاى توافقى إنها ترجع للصفر
دعاءأنا بس فكرت إنها حياتها ممكن تتحسن
فريد بذهول تتحسن!!! هو حضرتك ماتعرفيش إن بالمنظر ده مروه هترجع زى زمان
تامرهو حضرتك متضايق ليه إحنا جايين لحضرتك عشان نحل الموضوع مش عشان نعمل مشاكل
فريد بإبتسامه مصطنعه وهو حضرتك عايزنى أعمل إيه لما أكتشف إن مجهود خمس سنين راح من تصرف غلط
تامرعلى ما أعتقد إن دى إنتكاسه ممكن تحصل لأى مريض بعد مابيخرج من الصحه عادى
فريد قام من على كرسى المكتب وإدالهم ضهره فضل ساكت شويه وسرحان فى الفراغ وبعدها إتكلم
فريد بتنهيده إنتكاسه
إللى مروه فيه ده مش إنتكاسه 
دعاءبس حضرتك قولت إنها هتنسى وتعيش حياتها عادى
فريد بحزن متذكرا هيئة مروه إللى تكسر القلب فى فترة العلاج تنسى مافيش حاجه بتتنسى بس فى حاجه إسمها نقدر نتعايش مع الوضع ده مافيش علاج للنسيان لف ليهم وإتكلم بنبره حزينه أكتر مافيش حاجه إسمها إزاى ننسى شخص راح من إيدينا كله بيكون مدفون هنا بيشاور على عقله الفكره فى إننا بنتعايش مع الحدث وبنتغلب على وجوده يعنى بنحاول نخليه ذكرى زى أى زكرى سيئه مرت فى حياتنا لما مروه خرجت أنا قلت لزوجة حضرتك بإنها فى فترة نقاهه ومع الأيام تبدأ حياتها من تانى بس بالهداوه أنا ماقولتش تتجوز أول ماتخرج علطول أنا ماقولتش تروح تعيش معاه فى نفس البيت
تامر بتنهيده مع إستسلام أنا معترف إن دى كانت غلطه بس ڠصب عننا الموضوع جه كده
فريد بإستفساروإيه المطلوب منى
تامرالمطلوب من حضرتك إنك تعالجها وتلحقها قبل مايحصل أى حاجه
فريد بدهشه مصطنعه ألحقها! طب معلش ممكن أسأل سؤال
تامرأكيد
تامر مش هينكر إن خلاص صبره بدأ ينفذ من أسلوب فريد إللى شايفه إنه قاصد يضايقه بيه
فريدياترى أحازم يعرف بالموضوع ده
تامرلا
فريدليه ماقولتلوش على حكاية الاعتداء على مروه
تامر بحزن حازم ممكن يتدمر