رواية كامله للكاتبة سارة


لحازم عشان ياكلها حازم إستغل إنشغالها ودخل البيت من غير ماتحس  
سلوى بضيق ليه بتهرب من المدرسه
مكنش عارف يرد يقولها إيه
سلوى بهدوء مصطنع إحكيلى إنت ليه پتكره المدرسه ليه مابتحضرش أنا عايزاك تبقى شاطر وكل المدرسين يفرحونى بيك لكن كل إللى بيقولوه إبنك بييجى المدرسه كل فين وفين طب إنت بتعمل إيه فى الوقت ده بتروح فين ياحبيبى
مكنش عايز يقولها هو بيهرب منها ليه مش عايز يقولها إنه بيشتغل فى عربية فول الصبح بدرى وبعد كده بيشتغل صبى فى ورشة حديد لحد ما ميعاد المدرسه بيخلص مكنش عايز يقولها إنها لما بتنام بينزل يشتغل أى حاجه وبعدها يرجع قبل ماهى تصحى مكنش عايز يقولها إنه هو إللى بيروح يدى لصاحب الشغل بتاعها الفلوس إللى هو بيقبضها بحجة إنها بتشتغل كويس وتستاهل أحسن بكتير بغض النظر إنها ملاليم بس بتقضى غرضهم على الفلوس إللى هى بتاخدها
سلوى بنفاذ صبرأنا بتكلم معاك ياحازم رد عليا
حازم بحزن وهو بيبص فى الأرض أنا آسف
سلوى إنت عملت حاجه غلط عشان تعتذر
حازم لا
سلو ىبص فى عينيا وقولها
حازم وهو بيبص فى عيونهالا ماعملتش حاجه غلط
سلوى طب بتروح فين ياحبيبى عرفنى طيب ماتخبيش عنى أنا بخاف عليك
حازم بروح عند طنط فتحيه جارتنا إبنها خالد يبقى صاحبى بيقعد جنبى فى الفصل
سلوى بهدوءوبتروح ليه
حازم بكذب عشان بتعمل أكل حلو فأنا باكل من إيديها دايما
مش هتنكر إنها زعلت من كلامه بس قررت تواجه الموقف
سلوى وهى رافعه حاجبهانعم أكلها أحلى من أكلى
حازم بحزن غير واضح بسبب ملامحها الحزينه لا مافيش أكل أحسن من أكلك أبدا
سلوى بإرتباك طب هى بتعمل أكل إيه
حاول يفتكر خالد كان بيعزمه على إيه فى الفصل لما كان بيروح المدرسه لحد ما أفتكر
حازم كيكه ومحشى
سلوى بحيره ودول بيتعملوا إزاى
حازم معرفش بس بيبقى طعمهم حلو
سلوى بإحراج طب ماتعرفش تاخد منها الطريقه بتاعة الأكله دى بس ماتقولش إن أنا إللى طلبت ماشى
حازم بضحكه خفيفه حاضر ياماما
حازم ماما طنط فتحيه عزمانا عندها على الأكل
سلوى پصدمه نعم وتعزمنا ليه
حازم ماهو أنا سألتها على طريقة المحشى والكيكه دى قالتلى عايزها ليه قولتلها عشان ماما تعملهالى فقالتلى إنها عايزه تتعرف عليكى وبالمره تعزمنا وتبقوا أصحاب
سلوى بإرتباك بس أنا مكسوفه أول مره حد يعزمنى من أهل الحاره هنا
حازم وأنا كمان
سلوى هاه نعم
حازم قصدى قصدى يعنى إن مافيش غير طنط فتحيه إللى بتعزمنى بس عايز أقولك ياماما هى ست كويسه وبتحبنى وبتعتبرنى زى خالد
سلوى بإحراج يعنى إنت شايف إننا نروح العزومه صح
حازم أيوه شايف كده
فاق من ذكرياته
حازم بحزن الله يرحمك يا أمى
دمعه نزلت من عيونه مسحها بسرعه وخرج من البيت وراح لخالد إللى قاعد مستنيه عند ورشة الموتوسيكلات بتاعته
فى عيادة الدكتورفريد جمال
خرج من المكتب بتاعه
فريد للسكرتيره لما مروه سليمان تيجى إديلى رنة وخليها تدخل علطول
حاضر يادكتور
دخل المكتب وفتح الدرج بتاعه وإبتسم لعلبة الشوكولاته إللى شافها قدامه دخلت العياده وماسكه مروه فى إيدها
دعاء للسكرتيره لو سمحتى أنا حجزت بإسم مروه سليمان الدكتور موجود
مروه بصتلها بإستغراب
موجود يافندم حضرتك تقدرى تخليها تدخل
دعاءشكرا
راحت نحية الباب ولسه هتخبط
مروه إحنا فين
دعاءعاملالك مفاجأه يامروه
مروه مفاجأة إيه
دعاء إبتسمتلها وخبطت على الباب مروه عيونها جات على الباب إللى بيتفتح
مروه بلمعه جميله فى عيونهادكتور فريد
فريد بإبتسامه مروه
صلوا على رسول الله 
الفصل الثامن عشر
دعاء مروه أنا هستناكى هنا
فريد بإبتسامه إدخلى يامروه
دخلت المكتب وفريد قفل الباب إتنفضت وبصت للباب المقفول برهبه
فريد بهدوء إهدى أنا فريد أنا مش هعمل حاجه
مروه وهى بتبص للباب المقفول أرجوك إفتح الباب
فريد بإبتسامه وهو بيحاول يغير الموضوع عايز أقولك يامروه إنى عاملك مفاجأه
بصتله بإستفسار
فريد بإبتسامه إقعدى هنا وأنا هقولك بيشاور على الشيزلونج إللى فى مكتبه
قعدت بهدوء على الشيزلونج وبصت لفريد إللى بيروح نحية المكتب فتح الدرج وأخد منه علبه الشوكولاته وراح قعد على الكرسى إللى نحية الشيزلونج
فريد فاكره علب الشوكولاته إللى كنا أنا وإنتى بنخلصها مع بعض فى المصحه
مروه بإبتسامه أيوه
فريد بغمزه جبت واحده عشان نخلص عليها أنا وإنتى والمره دى هناكلها براحتنا من غير ماحد يقفشنا
مروه بضحكه خفيفه ههههههه يعنى نبويه الممرضه مش هتقفشنا كالعاده وتقول بتقلد صوتها التخين إيه إللى إنتوا بتعملوه ده
فريد بضحكه خفيفه لا مش هتقفشنا ولا حتى هتقول بيقلد صوتها إنت إزاى يادكتور فريد تتسحب لأوضتها لا وكمان بتاكلوا شوكولاته طب خدونى آكل معاكم
مروه ههههههههههههههه
فريد وعندى ليكى مفاجأه تانيه كمان
مروه إيه هى
فريد مش المره دى بس إللى هناكل فيها شوكولاته لا ده إحنا هنشوف بعض لفتره حلوه كده وهناكل فيها شوكولاته براحتنا
مروه بفرحه حضرتك ماتعرفش أنا بحب الشوكولاته دى بالذات قد إيه
فريد بنظره حزينه عارف يامروه عارف إنتى بتحبيها قد إيه
أخد نفس عميق وقرر يغير الموضوع
فريد لمروه إللى بتبص للشوكولاته بعيون كلها حب عايزه واحده صح
قعد يحرك العلبه قدامها
مروه بهيام وهى متابعه حركة العلبه عايزاها كلها
فريد غلط تاكلى كل الكميه دى
مروه برجاء طب واحده بس
فريد بإبتسامه هتاخدى واحده بس بشرط
مروه بإستفسار إيه هو
فريد تحكيلى أيامك كانت عامله إزاى فى الفتره إللى أنا كنت غايب فيها دى ها قولتى إيه
لاحظ ملامح الحزن إللى على ملامحها
فريد بتنهيده يبقى خلاص مافيش شوكولاته النهارده هديها للمرضى بتوعى أحسن
مروه بضيق بس دى الشوكولاته بتاعتى
فريد بعند يبقى هتحكى يامروه إللى حصل وهتاخدى واحده
مروه بنظره بريئه طب هاتها طيب وأنا هحكى
مش هينكر إنه ضعف من نظرة البراءه إللى فى عيونها أخد واحده وإدهالها
فريد أنا سامعك يلا إحكى
فتحت الشوكولاته وأخدت منها قطمه وبعدها أخدت نفس عميق بدأت تتكلم وتحكى على كل إللى حصلها من يوم ما خرجت من المصحه لحد اللحظه إللى هى فيها دى مع فريد كان متابعها بحزن وده لإنها بتبكى وهى بتحكى عن كل حاجه حصلتبمرور الوقت سكتت وبتبص لكل حاجه حواليها ماعدا فريد إللى بيبصلها وساكت
فريد مروه ممكن تبصيلى
عيونها جات فى عيونه
فريد بإبتسامه ممكن تمسحى دموعك دى
مسحت دموعها بضعف
فريد إنتى ليه مش راضيه تحكى لجوزك على إللى حصل
مروه بصوت متحشرج هو مش جوزى إحنا جوازنا على الورق
فريد فى كل الأحوال هو إسمه جوزك
مروه بدموع أرجوك بطل تعذبنى بالكلمه دى
فريد خلاص هسألك بصيغه تانيه ليه ماقولتيش لحازم على إللى حصلك
مروه وهى بتمسح دموعها عشان ماينفعش
فريد ليه ماينفعش
كانت محرجه ومش عارفه تتكلم تقول إيه
فريد وهو بيطمنها أنا قولتلك قبل كده إعتبرينى أخ وصديق مش دكتورك أنا فاهمك وسامعك إحكيلى سرك معايا
مروه بإرتباك مش عايزاه يقرف
منى
فريد بإستفسار وهو معقد حواجبه ومين قال إنه هيقرف منك وبعدين إيه يقرف منك دى
سكتت ومش عارفه ترد تقول إيه
فريد قولتلك قبل كده دى ظروف حصلتلك إنتى ولو سورى هو قرف منك يبقى هو مريض نفسى
مروه بحزن بس أنا مش هقوله
فريد ليه
مروه بدموع عايزه أفضل مجرد ذكرى جميله فى حياته مش عايزه أدمره
فريد بس حازم بيحبك وإنتى بنفسك قايله كده إزاى هتبقى مجرد ذكرى
مروه عدا خمس سنين على قصتنا فأنا بالنسباله ذكرى وحاليا هو مجبر عليا
فريد