رواية كامله للكاتبة سارة


وأنا مين
يمنى حضرتك دكتور فريد إللى إستقبلنى أنا وماما وبابا وقعدت تفرجنى على المكان ده وقولتلى إنى هلعب براحتى فين الألعاب
فريد بتنهيده أهلا بالشخصيه التانيه
يمنى بإستفسارهاه
فريدلا مافيش أنا معايا شوكولاته تحبى تاخديها
يمنى بفرحه أنا بحب الشوكولاته أوى
فريد بإبتسامه وأنا كمان
أخد علبة الشوكولاته من جنبه وإدهالها وهى بدأت تاكلها كان بيتفرج عليها وهى بتاكل وبيسأل نفسه أسأله كتير تخصها خرج من تفكيره لما لاحظ إن فى آثار شوكولاته جنب شفايفها إبتسم على طفولتها وبتلقائيه مسح الآثار بإيده وهى بصتله فى اللحظه دى عيونه جات فى عيونها السوداء إللى شبه عيونه
وڠصب عنه بدأ يتأمل فى ملامحها البريئه فاق من إللى هو فيه
فريد بحمحمه خلاص كده إحنا خلصنا الجلسه
كان لسه هيقوم من مكانه
يمنى بإستفساربرئ مش هشوفك تانى إنت قولتلى إننا هنلعب مع بعض
فريد بتنهيده أنا هكون هنا بكره بس جلستنا الجايه ميعادها مش بكره إنتى محتاجه ترتاحى اليومين دول لو إحتجتى حاجه قولى لنبويه وهى هتقولى بعد إذنك
سابها ومشى من غير مايستنى رد منها لما دخل مكتبه إتنهد بعمق كإنه كان فاقد النفس فى وجودها مش فاهم إيه إللى بيحصله ولا مستوعب أى حاجه بعد فتره بسيطه فاق من إللى هو فيه وراح كمل شغله
حازم نزل من العربيه ومشى للبيت بتاعها وكان فى إيده شنطه كبيره طلع البيت ووقف قدام شقتها أخد نفس عميق وبيحاول يدارى الحزن إللى واضح فى ملامح بإبتسامه مصطنعه بس ماقدرش يدارى الإرهاق إللى واضح عليه بدأ يخبط على باب الشقه
خرجت من أوضتها ووقفت ورا الباب
مروهمين
حازم انا حازم يامروه
مش هتنكر إنها فرحت لما سمعت صوته وده لإنها كانت قلقانه عليه جدا
مروهعايز إيه
حازمالنهارده فرح خالد وياسمين زى ماقولتلك وأنا جاى عشان أخدك ونروح الفرح مع بعض
مروه وأنا مش هاجى أرجوك إمشى
حازم بتنهيده أرجوكى يامروه ماتسيبنيش فى اليوم ده أنا مش عايز أزعل حد منى أنا بجد تعبان ومش قادر أستحمل أى حاجه زياده حاسس إنى شايل هموم فوق طاقتى محتاج وجودك فى يوم زى ده معايا هو النهارده بس بعد كده تقدرى تعملى إللى إنتى عايزاه بس انا فعلا محتاجلك
سكت وقرر يشوف هى هتفتح الباب ولا لا لما مافتحتش الباب إتنهد بخيبه أمل ولسه هيمشى لقاها فتحت الباب
مروه بإرتباك وهى مش بتبصله النهارده بس
حازم بإبتسامه النهارده بس ممكن تدخلينى بقا
دخلت وهو دخل وراها فضلت واقفه فى مكانها ومرتبكه وفى نفس الوقت جواها السؤال إللى بتسأله لنفسها من إمبارح
حازم مروه
مروه بإرتباك وهى بتبص لكل ركن فى الشقه ماعدا هوإنت ليه ماجتش الشركه إمبارح
حاز بإبتسامه ممكن تتكلمى وإنتى بتبصيلى
حاولت تبصله وبالفعل عيونها جات فى عيونه إللى واضح عليها التعب والإرهاق وملامح الصدمه ظهرت عليها لما شافت الكدمات الخفيفه إللى فى وشه
مروه بقلق وهى منه إيه ده إيه إللى عمل فيك كده
بدأت أماكن الكدمات إللى فى وشه بلطف
حازم مافيش حاجه ماتشغليش بالك
مروه بضيق متناسية الزعل إللى بينهم لا فى إيه إللى عمل فيك كده
إيدها بإيده إللى مش شايل بيها حاجه
حازم وهو بيبص فى عيونهاقولتلك مافيش حاجه
نظرات الحب إللى كانت فى عيونه مع علامات الإرهاق إللى عليه كانت مخليه شكله جذاب لدرجة إنها تاهت فى عيونه ونسيت إنه لسه ماسك إيديها
حازم بحزن تعرفى إنك وحشانى أوى
نبرته كانت بتوحى إنه محتاجها وبس عشان يهدى ويرتاح لإنه ماقدرش ينام بسبب غيابها عنه ده غير تفكيره المستمر فى موضوع فاقت من إللى هى فيه وبعدت عنه بسرعه
مروه بإرتباك وهى بتشاور على الكنبه إتفضل ريح هنا وأنا شويه وهجهز
كانت لسه هتروح لأوضتها
حازم إلبسى ده
لفت وبصتله
لقته بيديلها شنطه مكانتش واخده بالها منها من البدايه
مروه أنا عندى لبسى هلبس منه
حازم عشان خاطرى إلبسى ده
إرتبكت بس حاولت تدارى إرتباكها ده أخدت منه الشنطه ودخلت أوضتها من غير ماتتكلم ضحك بخفه على تصرفها وقرر إنه يستناها لما دخلت أوضتها أخدت نفس عميق كإنها كانت فاقده النفس فى وجوده كانت بتفتكر شكله بالبدله الحلوه إللى لابسها إللى مخليه شكله جذاب وحلو بس فاقت من إللى هى فيه وفتحت الشنطه وإتصدمت من جمال الفستان إللى هو جابهولها ده غير إن معاه شنطه صغيره بنفس لونه
مروه بذهول هو بيجيب الفساتين دى منين
بمرور الوقت كان قاعد فى الصاله وبيبص فى الساعه ومستنيها تخرج سمع حركة أوكرة الباب عيونه جات على الباب لحد ما إتفتح شافها واقفه قدامه بملامحها البريئه الخاليه من مساحيق التجميل كانت لابسه فستان ذهبي ستان يلمع من الصدر والاكمام ضيق من الوسط ونازل بوسع بسيط يشع منه النور ومخلى شكلها كإنها نجمه فى السماء كان مذهول بشكلها الرائع إللى سرق قلبه وأنفاسه
وهى كانت واقفه مرتبكه ومحرجه من نظراته ليها
مروه بحمحمه هو إحنا مش هنمشى
حازم وهو بيفوق لنفسه اه صح إحنا لازم نمشى إحنا متأخرين
قام من مكانه ولسه هيمشى
حازم وهو بيبصلهاإنتى حلوه أوى مش حلوه بس إنتى حلوه بشكل ماحدش يقدر يتخيله ولا يوصفه أنا كده دمى هيتحرق لإنك هتخطفى نظرات كل الرجاله إللى هناك بس لولا إنى عارف إن الفرح ده توحه عاملاه قعده للرجاله وقعده للبنات أنا ماكنتش جبتلك الفستان ده واه صح عايز أقولك الكحكه لايقه على الفستان
حست بالخجل الشديد وفى نفس الوقت قلبها بيدق بشده من كلامه إتفاجأت بحازم وهو بيحط جاكت بدلته عليها
حازم مش عايز حد يشوفك كده برده وإحنا نازلين خلى الجاكت على كتفك زى ماهو يلا ننزل
مشى قدامها وخرج من الشقه وهى مشيت وراه كإنها مسلوبة الإراده وده لإنها مسحوره بكلامه الحلو نزلوا من البيت فتحلها باب العربيه وركبت وهو ركب بمرور الوقت وصلوا الحاره إللى كان مسموع فيها الأغانى الشعبيه حازم وقف بعربيته قدام
بيت توحه نزل من العربيه وفتح الباب لمروه مد إيده ليها وهى ونزلت من العربيه
حازم أنا هروح أنا للرجاله وإنتى ه
فتحيه وهى بتقاطعه منهم يادى النور إيه القمر ده أخيرا جيتو
مروه وسلمت على حازم
فتحيه بإستغراب من الكدمات الخفيفه إللى فى وشهإيه ده يابنى مين إللى عمل فيك كده
مروه ركزت فى اللحظه دى ومستنيه رده لإنها عايزه تعرف
حازم ماتشغليش بالك ياتوحه
فتحيه ماشغلش بالى إزاى إنت مش شايف شكلك إيه إللى حصلك
حازم عادى ياتوحه إتخبطت فى حيطه فى الفيلا
فتحيه بإستغراب حيطه تعمل فيك كل ده
حازم شوفتى بقا
فتحيه بتفهم تمام يلا يابنتى تعالى معايا أنا مجمعه البنات فى مكان تانى عشان نبقى على راحتنا مع بعض وإنت ياحازم روح للرجاله
حازم وهو بيبص لمروه حاضر
فتحيه وهى ملاحظه نظراته ليهاحاسب أحسن تاكلها بنظراتك مش كفايه إنها قاعده معاك فى نفس المكان مالحقتش تزهق منها يلا يامروه
إيد مروه ولسه هتتحرك
مروه إستنى ياتوحه
راحت لحازم ولسه هتقلع الجاكت
حازم بإبتسامه خليه معاكى عشان لما نروح
فتحيه وهى من إيديهايلا
دخلت مع فتحيه تحت نظرات حازم إللى بيبصلها ومش قادر يشيل عيونه من عليها فاق لما هى إختقت من قدامه أخد نفس عيق وبعدها راح لخالد إللى بيرقص مع أهل الحاره