رواية كامله للكاتبة سارة


لا إنتى عملتى كتير أخدتى منى عقلى من أول يوم شوفتك فيه يابتاعة الخيشه حاولت أكلمك كتير بس إنتى كنتى بتصدينى كل يوم عن التانى كنت بتشد ليكى أكتر بس فى الأول وفى الآخر زيك زيهم
مروه پخوف زائد عن حده أرجوك إبعد عنى
يوسف بإبتسامه خبيثه وهو بيقرب منهاأبدا
حاولت تجرى منه بس مسكها من دراعها وبدأت تصرخ بصوت عالى
يوسف بضيق وهو بيشدد على دراعهامش هتقدرى تهربى منى أنا قافل الباب بالمفتاح والمزيكا عاليه يعنى صرخى براحتك ماحدش هيسمعك
مروه بدموع وبرجاءارجوك سيبنى
يوسف بعصبيه مش هيحصل
يوسف بشړ وهو بيبص فى عيونهاخليكى صاحيه عشان تفتكرى اللحظه دى بكل تفاصيلها
وبدأ إلى أن أخذ حقه كما يقول
كانت واقفه فى الحمام وخاېفه لحد ما الباب إتفتح
دعاء للبنت إللى فتحت الباب شكرا يا نهله شكرا بجد
نهله بإستغراب هو فى إيه
دعاء بتنهيده صعبه مافيش ماشوفتيش مروه فين أنا بتصل بيها مش بترد عليا
نهله مش عارفه آخر مره كنت شايفاها معاكى يابنتى على ما أعتقد من ساعتين
دعاءطيب شكرا
خرجت من الحمام بسرعه وبدأت تدور على مروه وبتسأل أى حد عنها بيقابلها فى الطريق وفى نفس الوقت بتتصل بيها بس مكانتش بترد الروايه من لحد ماوصلت للمكان إللى مروه كانت مستنياها فيه لقت الشنط موجوده على الأرض ومافيش أى أثر ليها
كان واقف بيبصلها بسخريه وقال لنفسه
يوسف إبقى
ورينى بقا هتتجوزى إزاى بعد كده
سمع صوت خبط على الباب
يوسف بإستفسار وهو بيفتح الباب جايه بدرى كده ليه
سوزان وهى بتدخل جايه أطمن
إتصدمت من المنظر إللى قدامها
سوزان بفزع وهى بتبص على مروه إللى مرميه على الأرض إيه يا يوسف إللى إنت عملته ده
يوسف أخدت حقى تالت ومتلت فيها حاجه دى
سوزان بإستفسار وهى بتبص على الكدمات الكتيره إللى على جسم مروه بس إنت مش ملاحظ إنك زودت فى الموضوع ده شويه
يوسف لقيتها بتقاوم وإنتى عارفه إن لما حد بيقاوم معايا بزود فى العيار وبعدين هى كويسه بتتنفس أهيه قدامك المهم شوفى حقك هتاخديه إزاى
سوزان أيوه هنطلع بيها كده قدام الناس إزاى لازم الموضوع يبان إنه بالتراضى
يوسف بإبتسامه بس كده عنيا
يوسف هى كده جاهزه خلاص
سوزان ماشى أنا همسح الډم ده وإنت هات برميل مايه وإرميه عليها عشان تفوق وإحرق هدومها دى فى أى مكان
يوسف طيب
بعد فتره بسيطه كانت بتدور عليها بين البنات والشباب إللى بيرقصوا على الأغانى لحد ما الأغانى وقفت فجأه وكل إللى كان مسموع صوت صرخات عاليه كله كان بيبص على مصدر الصرخات دى لما دعاء جات عيونها على المصدر إتفزعت
كانت سوزان ماسكه مروه  ومروه كانت بتصرخ بقهره
سوزان بصوت عالى أنا يا ژبالة الزباله تعملى فيا كده! تعملى دور البريئه والشريفه علينا وقال
إيه بتطلعى الأولى كل سنه مانتى أكيد مقضياها مع كل دكتور عشان تنجحى يا زباله يا رخيصه
يوسف لسوزان برجاء مصطنع أنا آسف ياحبيبتى مكنش قصدى أخونك معاها
سوزان بزعيق إنت تخرص خالص لا وعمال تقولى بحبك وهتجوزك وإنت أصلا خاربها مع أم خيشه من ورايا ماهو فعلا إنت آخرك أشكال زى دى
مروه كانت كل إللى بتعمله إنها ماسكه شعرها وبتصرخ من قهرتها على إللى خسرته شرفها وسمعتها كانت واقفه مصدومه من الكلام إللى هى بتسمعه ومصدومه من منظر صاحبتها إللى مش مغطي جسمها غير قميص طويل و بتصرخ بكل قهرتها قررت إنها تتحرك
دعاء وهى بتجرى عليهاإبعدى إيدك عنها يازباله يا حقيره
سوزان بسخريه وهى بتبعد عن مروه كل واحده بتطلع لصاحبتها مش قولتى إللى يمسك يمسها إشربى بقا أشكال تعر
دعاء بدموع وهى بتاخد مروه إللى بتصرخ عشان خاطرى إهدى يا مروه إهدى
كان صريخها بيزيد أكتر على نفسها إللى صعبت عليها
مروه بقهره وهى بټضرب نفسها بالقلم كل حاجه راحت منى حياتى راحت منى مستقبلى راح منى أمى لو عرفت هتروح فيها أمى ھتموت يا ماماااا
دعاء بقهره وهى بتبص لكل إللى بيتفرجوا عليها وإللى أغلبهم بيصوروا المنظرفى إيه بتتفرجوا على إيه عاجبكوا المنظر أوى بتبص ليوسف وإنت بتتفرج على إيه عاوز تاخدلك صوره إنت كمان
يوسف ببرودعاوز القميص بتاعى إللى هى لابساه
مروه بصړيخ وهى بتسد ودانهاإبعديه عنى مش عاوزه أسمع صوته شيلى ريحته من على جسمى شيليها
دعاء بصوت عال ىإمشى من هنا
يوسف بضحكه سخريه وهو رافع حاجبه ماشى بس هستنى القميص يرجعلى
مشى من قدامهم ودعاء فضلت تهدى فى مروه إللى صوت صرخاتها راح من التعب وأغمى عليها
دعاء بصړيخ حد يلحقنى صاحبتى بتروح منى
كان الكل واقف زى الصنم بيتفرجوا عليهم وماحدش إتحرك خوفا من الڤضيحه لو حد فيهم قرب منهم
بعد فتره طويلهكانت قاعده فى شقتهم البسيطه وقلقانه على مروه إللى لسه مارجعتش البيت فى الوقت إللى قالتلها عنه لحد ماقررت تنزل لأقرب سنترال وتتصل بيها كانت ماشيه رايحه جايه فى المستشفى والتعب باين وواضح على وشها لحد مالقت موبايلها بيرن ردت بقلق
دعاء بصوت متعب ألو
صفاء بتنهيدة راحه أيوه يابنتى هى مروه فين مش بترد عليا ليه
ماقدرتش تمسك نفسها وبدأت ټعيط
دعاء بقهره إلحقيها يا طنط
صفاء بفزع بنتى مالها
قالتلها على عنوان المستشفى وبعد فتره بسيطه وصل أهلها للمستشفى
دعاء بقهره وهى فى حضڼ سناءقتلوها يا ماما قتلوا برائتها كسروا ضحكتها قتلوا صاحبتى وأختى
سناءإهدى ياحبيبتى صاحبتك لسه عايشه هى بس نايمه من التعب
ماهر وهو بيطبطب عليهاإهدى يا دعاء
دعاء بدموع مروه راحت يابابا أخدوا منها كل حاجه أخدوا
قطع كلامها صوتها
صفاء پصدمه مع دموع وهى واقفه قصادهاإنتى بتقولى إيه!!! إيه إللى حصل لبنتى مالها مروه إيه إللى راح منها
سناء وهى بتقرب لصفاءإهدى يا مدام صفاء ماتقلقيش هى مروه تعبانه شويه
صفاء لدعاء بزعيق إيه إللى حصل إنطقى
ماهرإهدى يا مدام صفاء
صفاء بدموع وهى بتبصلهم عملتوا إيه فى بنتى عملتوا فيها إيه
كانت نايمه وبتحلم بكل إللى حصل ليها
فاقت من كابوسها وبدأت تصرخ
مروه بصړيخلا لا لا لا لا يا يوسف لا
صفاء ودعاء وسناء وماهر دخلوا أوضتها على صريخها
صفاء بدموع إهدى يا قلب ماما أنا معاكى مش هسيبك ماحصلش حاجه لكل ده
مروه بقهره قتلونى يا ماما قتلونى!!
الممرضه دخلت الأوضه وبدأت تديها المهدئ عشان تنام
صفاء بدموع لا عاش ولا كان إللى يقول كده إنتى بنت صفاء وسليمان يعنى مهما حصل هتفضلى قويه أنا مش حابه أشوفك كده يابنتى
مروه وهى بتنام قتلونى يا ماما
صفاء بقهره مكتومه شششششش إهدى يا مروه إهدى ياحبيبتى إنتى قويه ياحبيبتى إنتى قدها ياقلب أمك
راحت فى النوم بسبب مفعول المهدئ إللى بدأ كانت واقفه بټعيط وتعبانه بسبب حالة صاحبتها
صفاء للكل بدموع ممكن تروحوا بيتكم وترتاحوا أنا هفضل هنا مع مروه
دعاءوأنا كمان هفضل هنا معاها
سناءيلا ياحبيبتى نمشى
دعاء برجاءعشان خاطرى يا ماما مش عاوزه أسيبها بابا عشان خاطرى أنا هقعد معاها هنا
ماهر بتنهيده صعبه وهو بيبص على مروه إللى وشها باهت من كتر العياط طيب يلا يا سناء
خرجوا هما الإتنين من الأوضه وبدأت سناء بتتكلم هتسيبها معاها
ماهر