رواية كامله للكاتبة سارة


وقعد عليه
مروه بإستفسار وهى بتبص للتذكره حضرتك ده مش مكاننا
حازم بتوتراه مانا عارف خلينا هنا
مروه بس حضرتك م
حازم بتوتر وهو بيمسك إيدها وبيقاطعهاإقعدى جنبى خليكى جنبى
شالت إيدها من إيدها بفزع غير واضح قعدت
جنبه وبدأ يتكلم
حازم بتنهيده لما الطياره تقع بينا مش ھنموت بسرعه لإن إحنا قاعدين فى الآخر
أخدت نفس عميق وحاولت تهدى نفسها وقررت تتكلم وتشغله عن خوفه بس مكانتش عارفه تقول إيه بس قررت تتكلم عن خۏفها
مروه بحزن وهى مش بتبصله تعرف إن أنا عندى فوبيا من الأماكن المغلقه
وجه نظراته ليها لما إتكلمت وبدأ يسمعها بإهتمام
مروه وهى بتكمل عشان كده لما حضرتك قفلت الباب فى المكتب أنا خۏفت وقتها
بدأت دموعها تنزل وكملت كلامها
مروه أنا زمان كنت بحب الحياه كنت بحب الناس بس كانت معاملتى مع الغير صعبه شويه وده لإن والدى ووالدتى الله يرحمهم كانوا متحفظين شويتين ماكنتش بعرف أتعامل مع حد كنت إنطوائيه جدا إتعرفت على دعاء صاحبتى فى أول يوم دخلت فيه الكليه كانت بتتخانق مع شوية بنات لو حد شاف لبسها وشكلها العام مكنش هيصدق إن إزاى بنت ناس تتخانق بالشكل ده وبالطريقه دى مع أى حد يومها عجبنى أسلوبها حسيتها شبهى لاحظتنى وأنا واقفه بعيد وبتفرج عليها وببتسملها لقيتها جاتلى وبتسلم عليا وبتقولى ممكن نبقى أصحاب تقريبا دى الإنسانه الوحيده إللى أعرفها فى حياتى غير والدى ووالدتى الله يرحمهم
نزلت دموعها بغزاره بس إتفاجأت بإيده وهو بيمسحلها دموعها
حازم بإبتسامه حزينه شكرا
إتنفضت فى مكانها بسبب لمسته
مروه بإستفسار مع إرتباك وهى بتبص فى عيونهعلى إيه
حازم وهو ملاحظ إرتباكهاإنك خلتينى أسمعك وماخدتش بالى إننا طايرين فى الجو دلوقتى
بصت للشباك إللى جنبها وإتفاجأت إنهم فى السماء كان بيبصلها بهيام وهى بتبص للشباك بس فجأه عمل نفسه كإنه مش بيبصلها لما بصتله ا
مروه بإستفسارهو إحنا هننزل فين
حازم بإستغراب هو إحنا راكبين ميكروباص
مروهلا ماقصدش أنا قصدى إسم المطار إيه
حازم مطار سيدنى
مروه طب هنوصل إمتى
حازم بتفكيرالمفروض مدة السفر حوالى 19 ساعه و 25 دقيقه ممكن نوصل بكره على الظهر إن شاء الله
مروه پصدمه كل ده!!
حازم وهو رافع حاجبه ماتقلقيش الوقت هيعدى بالنوم إنتى بتسألى ليه
مروه عادى بسأل وخلاص
كان طول الوقت بيحاول يدارى توتره وخوفه من الطيران عشان مايقلقهاش معاه لحد ماراح فى النومكانت قاعده فى مكانها وبتتفرج عليه وهو نايم وبتسأل نفسها بحزن إنت عايز منى إيه مش كفايه إللى جرالى وبدأت تفتكر ذكرياتها
فلاش باك من سبع سنين
كانت ماشيه وبتبص فى الأرض لحد ماوقفها صوته
يا آنسه ممكن تسمعينى طيب صدقينى أنا مش بعاكسك أنا عايز أقولك حاجه مهمه
وقفت فى مكانها
مروه وهى بتبص فى الأرض حضرتك عايز منى إيه وهتفضل تجرى ورايا دايما كده
ممكن تبصيلى طيب
مروه مش ببص لرجاله حضرتك عايز إيه
بسخريه ونعم التربيه
بعنداه بتريق
مروه بضيق يبقى عن إذنك
مشيت من قدامه وبعدها سمعته وهو بيعمل مكالمه
بضيق أيوه أنا زفت حازم عايز إيه
راحت تستخبى ورا جدار وبدأت تتفرج عليه من بعيد وهو بيتكلم فى الموبايل
مروه بهيام لنفسها مع إبتسامه جميله حازم
إبتسمت إبتسامه جميله على الذكرى دى وبدأت تفكر فى الذكرى التانيه
كانت خارجه من فيلا دعاء وهى لابسه الفستان الأزرق وشعرها مفرود على ضهرها ورايحه تركب العربيه بتاعة ماهر بعد ماركبتها بصت فى المرايه إللى جنب السواق شافت حازم واقف بيبص بهيام للعربيه وجنبه واحد بيفوقه قطع تركيزها صوته
السواق أتحرك يا آنسه ولا حضرتك مستنيه حد
مروه بإستيعاب هاه اه قصدى لا إتفضل إتحرك
السواق إتحرك بالعربيه وهى عيونها إللى بتلمع بالحب مازالت على حازم إللى دخل الفيلا
مروه بحزن أنا عارفه إنى السبب فى الحاله إللى وصلنالها دى صدقنى أنا كان كل همى مستقبلى وبس بس راح منى
سكتت شويه وبعدها دموعها نزلت
مروه بدموع أنا مش عارفه أتخلص من إحساس إنى مش فى المكان المناسب
الفصل العاشر
حازم بحزن وهو بيبصلهاليه عملتى فيا كده كان ممكن توافقى عليا كان ممكن حتى تسيبيلى فرصه أقرب منك لكن إنتى إللى بعدتينى عنك كان حلم حياتى أبقى معاكى إنتى كنتى أقصى أحلامى كنت بتمنى أكون عيله صغيره معاكى إنتى وبس حاولت كتير أنساكى وأعيش حياتى من بعدك
بس ماقدرتش ماكذبوش لما قالوا الحب بييجى مره واحده فى العمر
قرر إنه يستغل فرصة إنها قريبه من كده لإن اللحظه دى بالنسباله زى الحلم فضل يتأملها لمدة ساعات لحد ماوصلوا المطار
فى مطار سيدنى
حازم بتثاؤب مصطنع أنا نمت نوم ماحدش نامه قبل كده ولا هينامه بعد كده
مروه بإبتسامه خفيفه وأنا كمان
حازم
بشرودإنتى هتقوليلى ده إنتى نومك تقيل
مروه أفندم
حازم بإستيعاب للى هو قاله لا مافيش
خرجوا بره المطار وحازم وقف تاكسى وإتحركوا للفندق كانت طول الطريق بتتفرج على جمال الشوارع لحد ما قطع تركيزها صوت عطسته
حازم هاتشششششى
مروه بإستغراب وهى بتبصله حضرتك جالك برد!
حازم ماتقلقيش دى حاجه بسيطه
مروه طيب أنا معايا أدويه للرشح ومخفض حراره لو حضرتك تعبان
حازم لا لا أنا كويس شكرا ليكى
بعد فتره بسيطه وصلوا للفندق وأخدوا مفاتيح الأوض وطلعوا مع بعض
حازم بشمشمه وهو واقف قدام أوضتها وبيديلها المفتاح دى أوضتك إدخلى ريحى شويه وأنا هنزل أروح لمكان وصول البضاعه عشان أتأكد إنها وصلت
مروه بإرتباك وهى بتاخد منه المفتاح بس أنا بخاف أبقى لوحدى فى مكان معرفهوش
حازم بتنهيده مش هتأخر عليكى ساعتين وهرجع إشطا
مروه بإبتسامه خفيفه إشطا
حازم وهو بيديلها شنطتهايلا إدخلى
دخلت أوضتها وهو راح الأوضه إللى جنبها ودخل الشنطه بتاعته ونزل من الفندق قاعده فى أوضتها وبتشيل هدومها من الشنطه عيونها جات على مستحضرات التجميل إللى دعاء جابتهم ليها قبل ماتسافر
فلاش باك
كانت قاعده بتجهز فى حاجتها لحد ماسمعت خبط على الباب
مروه بإستفسار وهى بتروح للباب مين
دعاءأنا يابنتى هيكون مين غيرى يعنى إفتحى يلا
إتنهدت بإرتياح وفتحت الباب
دعاء لحقتك قبل ماتسافرى
مروه بإستفسارهو فى إيه
دعاء وهى بتقعد على الكنبه وبتديلها شنطه صغيرهبصى بقا أنا إشتريتلك دول عشان تظبطى نفسك بيهم
مروه بإستفسارإيه دول
دعاء بإرتباك يعنى ميك أب
مروه بإستفسار وهى معقده حاجبها وده هعمل بيه إيه
دعاء بتنهيده عادى هتحطى منه على وشك وعندك كحل وآيلاينر و حاجات تانيه كتير
مروه بضيق سعرهم كام
دعاء وهى بتتهرب من نظراتهاببلاش دول هدية عيد ميلادك إللى فات
مروه بضيق مكتوم خدى حاجتك يا دعاء مش عايزه حاجه
دعاءعشان خاطرى حطى منهم فى الحفله إللى قولتيلى عليها إن شاء الله حتى روج بس هتبقى أحلى وأجمل واحده هناك أرجوكى ماترفضيش صدقينى هفرح لو وافقتى
مروه إنتى عارفه إنى مش بعرف أحط الكلام ده
دعاءهعلمك وهوريكى تحطى إزاى خلاص
مروه بإستسلام طيب
بعد فتره بسيطه
دعاء وهى بتحطلها الروجركزى ده بيتحط كده
مروه هزت راسها بالموافقه وهى بتبص على نفسها فى المرايه
دعاء بإستفسار وهى بتكمل كلامهاإيه الأخبار بقا مع حازم
مروه عادى مافيش أى حاجه
دعاءإزاى
مروه هو إيه إللى إزاى زى ماسمعتى مافيش حاجه وهيكون فى إيه يعنى مش فاهمه
دعاءماتتعصبيش أنا بس بسأل
مروه طيب
دعاءهو ماكلمكيش فى حاجه
مروه لا هيتكلم فى إيه يعنى
دعاء بتنهيده لا مافيش
مروه بضيق فى إيه يا دعاء مالك مش على بعضك كده ليه
دعاء بإرتباك أصل بصراحه