رواية كامله للكاتبة سارة


مره تانيه بس أنا قولتله لازم ييجى يوم عندنا فى رمضان و اااااااااااااااااااه
فتحيه وهى بتشد ودنه إنت قليل الزوق كده ليه ياواد يوم بس!!! لا ده ييجى كل يوم لازم أشوفه وحشنى أوى
خالد برجاء مع ۏجع إرحمينى
فتحيه وهو بتشيل إيدها من على ودنه إتصل بيه وقوله يكون عندنا فى أول يوم أنا هعمله أحلى أكل ولو مش هيوافق قوله إنى مش هرضى عنه أبدا لو مجاش
خالد حاضر يا توحه هقوم أريح و
فتحيه وهى بتقاطعه لا هتتصل بيه دلوقتى حالا
خالد ما هو يا توحه
فتحيه بإستفسار وهى بتقاطعه ماهو إيه
خالد حازم إتجوز
ماحستش بنفسها غير وهى بتزغرط وخالد بيسد ودانه بإنزعاج
فتحيه بفرحه يلا إتصل بيه دلوقتى وأعزمه هو ومراته لازم أشوفها وأتعرف عليها وهربيه الولد ده بس لما أشوفه يتجوز كده من غير مايقولى! ماشى يا حازم يابن سلوى إما وريتك مابقاش أنا توحه
خالد ياتوحه سيبينى أوضحلك هو
فتحيه من غير ولا كلمه يلا كلمه وعرفه إنه لو مش هييجى أنا هبقى غضبانه عليه هو ومراته وعليك إنت كمان
خالد طب أنا ذنبى إيه
فتحيه يلا يا واد
خالد بتنهيده حاضر يا توحه
فى فيلا حازم 
حازم أيوه يابنى
خالد لازم تيجى عندنا أول يوم رمضان إنت ومروه تنورونا فى البيت
فتحيه كانت سانده بودنها على التليفون مع خالد
حازم حاضر هحاول إن شاء الله
فتحيه لخالد قوله إنى هبقى غضبانه عليه هو ومراته وعليك لو مجاش
حازم ضحك لإن صوتها كان واصله بوضوح
خالد زى مانت سمعت يلا رد
حازم طب هات أكلمها
خالد خدى كلميه
فتحيه أنا مخاصماه ومش هكلمه غير لما ييجى
حازم كده يا توحه وأهون عليكى
فتحيه قوله زى
ماهونت عليه هيهون عليا
خالد ماتاخدى تكلميه أحسن
خالد بۏجع اااااااه آسف مش قادر خلاص خلاص والله آسف إلحقنى ياحاااااااااااااااازم
حازم إنفجر من الضحك على حال خالد لإنه متخيل إيه إللى بيحصله
حازم خلاص إهدى طيب أنا هاجى إنتى عارفه إنى ماقدرش على زعلك
فتحيه بتأكيد وهى بتاخد الموبايل من ودن خالد ماتجيش لوحدك هات مراتك وتعالى
ماستنتش رد حازم وقفلت السكه فى وشه
خالد وهو بيدلك ودنه والله حرام إللى بتعمليه فيا ده أنا مش عيل صغير
فتحيه هتفضل عيل صغير طول مانت قاعد فى أرابيزى
خالد أنا إتكلمت معاكى فى الموضوع ده كذا مره وقولتلك إنى مش هتجوز وهقعد جنبك
فتحيه إنت ليه مش عايزنى أفرح بيك ليه دايما بتخلينى زعلانه عليك ليه دايما بتخلى بالى مشغول بيك يابنى أنا عايزه أشوف أولادك قبل ما أموت
خالد بعد الشړ عليكى ياحبيبتى إفهمينى ياروحى أنا خلاص إخترت كده وأنا إبنك المفروض يعنى تتقبلى قرارى أنا كمان
فتحيه هبقى مجنونه وستين مجنونه وخرفت كمان لو وافقت إنك ماتتجوزش
خالد برده هنتكلم فى نفس الكلام إللى بيوصلنا فى الآخر لنفس القرار
فتحيه يابنى ياحبيبى شاور بس على أى بنت وأنا هعمل المستحيل وأخطبهالك
خالد لا شكرا مش عاوز
فتحيه إنت طالع بارد لمين ياله إنت المفروض تفرحنى بيك مش تبقى قاعد جنبى زى العانس كده
خالد مش عايز أتجوز إرتاحى بعد إذنك عشان عايز أنام
قام من مكانه وراح لأوضته 
فتحيه ربنا يهديك يابنى ياحبيبى وأفرح بيك قريب قادر ياكريم
حازم كان بيضحك على المكالمه دى وفى نفس الوقت مش عايز يزعلها قرر إنه هيروحلها بس بيفكر هيفتح مع مروه الموضوع ده إزاى
أحمد بفرحه وهو بيلعب بالعجله فى البيت العجله الجديده حلوه أوى
عشرى كان لازم يعنى تقبلها منه إنت كده حملته فوق طاقته يابنى
أحمد عمو خالد بيحبنى
عشرى بتنهيده أقصد مش أى حاجه تقبلها منه
أحمد بعدم فهم يعنى إيه
عشرى كان لسه هيتكلم قطع كلامه دخول ياسمين إللى شايله صينية الشاى ومامتها وراها
عشرى صحيح يابت يا ياسمين خالتك تسابيح كلمتنى عن العريس إللى جايلك
كانت هتوقع الشاى بس مامتها إللى لحقت الصينيه
فاطمه حاسبى يابنتى
عشرى حصل خير ها ماقولتيش ردك
ياسمين بتلعثم ع على إيه
عشرى على زميلك إللى معاكى فى المستشفى الدكتور على
مكانتش عارفه ترد تقول إيهترفض ولا توافق طب خالد بيحبها أصلا هى ليه قعدت تحبه السنين دى كلها وا أخدتش أى مقابل لحبها دهوأسئله كتير بتيجى فى بالها فاقت من تفكيرها على صوت والدها
عشرى هااا
ياسمين بإرتباك وهى بتفرك فى صوابعها سيبنى أفكر
عشرى ماشى يابنتى
وبدأ يشرب الشاى هو ومامتها وهى قاعده سرحانه فى خالد ومش عارفه تعمل إيه
كانت الڼار منتشره فى المكان وفى طفل عمره 9 سنين ماشى فى المكان وبيدور على حد پجنون وإللى كان مسموع صوت صړاخ طفلهكان بيدور على مصدر الصړاخ
فريد بصوت مسموع ليلى إنتى فين
فريد ليلى
رفعت راسها وبصتله بعيونها إللى كلها دموع كانت طفله لم يتجاوز عمرها الخمس سنوات
ليلى بدموع أنا خاېفه يا أبيه فليد
فريد بصوت خاڤت ليلى
وبعدها الظلام إنتشر حواليه صحى من النوم على آذان الفجر وهو بيعرق جامد وبيحاول ياخد نفسه بإنتظام عيونه جات على آثار الحروق إللى موجوده فى معصمه ويتوضى وبعد مرور فتره بسيطه خرج من الحمام وعيونه جات على ورقه من جريده تاريخها قديم موجوده جنب سريره إندلاع حريق فى مبنى بالكامل أدى إلى ۏفاة عائلة بأكملها ماعدا طفل واحد أخد المصليه وفرشها وبدأ يصلى الفجر بخشوع ولما سجد إنفجر من البكاء وبدأ يدعى لأهله بالرحمه وخاصة أخته إللى ماټت وهو بيحاول ينقذهابعد مرور فتره بسيطه دخل أوضة المكتب بتاعه وفتح درج وأخد منه صوره لليلى إللى شايف إنها ماټت بسببه وده لإنه ماقدرش ينقذها كانت ملامحها مقاربه جدا لملامح مروه الطفوليه شعرها الأسود وعيونها البريئه وبشرتها الناعمه
فريد بحزن وهو بيملس على الصوره لو كنت عرفت أنقذك يومها كان زمانك دلوقتى عايشه معايا فى نفس البيت كان زمانك دلوقتى شبهها بالظبط كان زماننا أنا وإنتى بناكل من نفس الشوكولاته إللى إللى أنا باكلها مع مروه
5بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم
الفصل العشرون
فى فيلا حازم
كانت بتسلم من صلاة الفجر والدموع فى عيونها وده لإنها كانت بتدعى لوالدتها ولوالدها بالرحمه وبتفتكر أيامها معاهم من صغرها كان خارج من أوضته ونازل للمطبخ لمح الإضاءه بتاعة أوضتها شغاله وقف قدام باب أوضتها ومحتار يدخل يكلمها ويقولها على العزومه وحوار الحفله ده ولا يطنش ولا يعمل إيه الفكره إنه نسى يقولها كل ده وهى معاه فى صالة التمرين وده لإنه بينسى نفسه وهى معاه إبتسم بحب لما إفتكر هى كانت قريبه منه قد إيه كان بيتمنى من كل قلبه فى اللحظه كان بيتمنى يحكيلها ويقولها هو بيحبها قد
إيه وإنها ماينفعش تخاف منه لإنها هتكون فى أمان معاه ما أخدش باله من مروه إللى فتحت باب الأوضه وهو مازال واقف سرحان وبيفكر فيها إستغربت وجوده فى وقت زى ده ده غير إن واضح عليه إنه بيفكر فى حاجه لدرجة إنه ما أخدش باله إنها واقفه قدامه
مروه بإرتباك حازم
فاق من إللى هو فيه على صوتها
حازم بإستيعاب هاه نعم فى حاجه
مروه بتوتر إنت واقف قدام أوضتى ليه
إستوعب إنه فضل واقف كتير
مروه بإستفسار وهى ملاحظه سكوته إنت كويس
حازم