رواية كامله للكاتبة سارة


للبيت علطول  
حازم تمام ماتخلوهاش تغيب عن عيونكم نهائى ولو حصلها حاجه وحشه مش هيحصل خير  
حاضر يابيه  
قفل المكالمه وبدأ يعمل مكالمه لتامر
تامر وهو بيرد إزيك ياحازم 
حازم أنا تمام الحمدلله إنت فى الكليه ولا فين 
تامر أه همشى أهوه و  
حازم خليك زى مانت أنا جايلك حالا  
قفل المكالمه وخرج من المكتببمرور الوقت
فى الجامعه 
وهو بيمشى فى الجامعه إفتكر كل ذكرياته مع مروه لما كان بيمشى وراها والموضوع ده وجعله قلبه أكتر وصل للكليه وډخلها وراح لمكتب تامر وأول أما دخل تامر إستقبله بالأحضان
حازم إزيك عامل إيه 
تامر أنا تمام الحمدلله يلا إقعد وريح كده  
حازم قعد على الكرسى إللى قصاد مكتبه
تامر بإبتسامه إنت متخيل يا حازم إنك بقالك سنين مجتليش المكتب هنا فى الكليه 
حازم بتنهيده أيوه متخيل  
حازم سكت وظهر على ملامحه الضيق الشديد
تامر بإستفسار وهو ملاحظ ملامحه فى إيه ياحازم مالك 
حازم أنا عايز أدور على يوسف وسوزان دول  
تامر صدقنى مش هتلاقيهم  
حازم هدور تانى وتالت وعاشر ومليون لحد أما ألاقيهم أنا جايلك عشان تساعدنى وأشوف أبدأ أدور منين وبداية كده أنا عايز أعرف كل حاجه حصلت بالتفصيل فى فترة غيابى وفهمنى كل حاجه عشان أعرف أتصرف إزاى  
تامر بتنهيده أنا زيى زى أى حد عرف الحوار إللى حصل فى الفن داى ده يعنى الكلام إنتشر فى الجامعه تانى يوم علطول وتم إصدار قرار بفصلها هى ويوسف بس دعاء كلمتنى وقتها وفهمتنى إن الموضوع مش كده وشرحتلى كل حاجه روحت المستشفى لمروه بعد ۏفاة والدتها طلبت تقرير الطب الشرعى قالولى هيظهر بعد فتره قولت تمام مافيش مشكله خرجتها يومها من المستشفى على ضمانتى الشخصيه عشان تحضر ډفنة والدتها حضرت الدفنه أنا ودعاء وأهل دعاء وده طبعا لإن مكنش فى ناس كتير يعرفوهم لإنهم كانوا فى حالهم كانت حالتها صعبه كانت فاقده الروح وإللى زود الموضوع معاملة حماتى وحمايا معاها لما قالوا لدعاء إنهم عايزين يمشوا وإنها لازم تيجى معاهم عشان كفايه لحد كده أنا إستغربت كلامهم ومعاملتهم ونظراتهم لمروه إللى هو فى حد كده أخدوا دعاء بالعافيه ومشيوا مروه كانت مصدومه وبتعيط على إللى بيحصل ومش مصدقه إن الناس إللى إعتبرتهم عيلتها التانيه إتغيروا جامد أوى كده كنت أنا إللى هناك أنا وهى والشيخ إللى كان بيقرأ قرآن بس هى كانت تايهه وفجأه لقيتها بتصرخ لحد ما أغمى عليها أخدتها على المستشفى وقعدت فتره معاها هناك أزورها وأطمن دعاء عليها لإن باباها ومامتها منعوها من الخروج مروه كانت حالتها ميؤوس منها حاولت ټنتحر كذا مره فى المستشفى لحد ماحولوها لمصحه نفسيه ولما دخلتها كانت بتصرخ مكانتش حابه تروح فى أى مكان غير إنها كانت عايزه ټموت وهنا دكتور فريد شافها وصمم على علاجها وأنا
كنت بزورها بس مش دايما لحد ماتجوزت دعاء وهنا دعاء هى إللى بدأت تزورها بإستمرار فى البدايه مروه ماتعاملتش معاها أوى بس بمساعدة دكتور فريد قدرت إنها ترجع تتعامل معاها تانى طبعا دعاء ملهاش ذنب بس الفكره إن مروه نفسيتها إتدمرت من نحيتها
وده لإنها إتصدمت في أهل دعاء مش أكتر وبعد خمس سنين مروه خرجت من المصحه ودكتور فريد نصحنا بإنها لازم ترجع لحياتها الطبيعيه بس مش بسرعه يعنى فترة نقاهه على ماتتعود على كل حاجه بس تانى يوم علطول هى جات الشركه عندك وحصل إللى حصل وطبعا زى ماقولتلك فى الفيلا عندك إن تقرير الطب الشرعى إتزور مكنش فى أى دليل على إللى حصل  
حازم حزنه زاد لما سمع كل ده وكره نفسه لإنه مكنش موجوده وفسر لنفسه بإنه لو كان موجود مكنش كل ده حصل
تامر وهو ملاحظ حزنه حازم ماتلومش نفسك  
حازم بندم مش قادر أسامح نفسى لو كنت موجود وقتها ومابعدتش مكنش كل ده حصل ياريتنى ماكنت بعدت ياريتنى كنت فضلت وراها وماسبتهاش  
دمعه نزلت من عيونه لإنه حاسس إنه مسلوب الإراده
تامر مكنش عارف يقوله إيه بس قرر يغير الموضوع
تامر بإستفسار ناوى تعمل إيه 
حازم بشړ هاخد حقها من كل حد آذاها نفسيا وجسديا  
تامر بإستفسار يعنى إيه هتعمل إيه 
حازم وهو بيبصله هدور على يوسف وسوزان  
تامر بس أنا دورت عليهم ومالقتهمش و  
حازم وهو بيقاطعه أنا ماكملتش كلامى وهاخد حقها من حماك وحماتك  
تامر إنت بتقول إيه ياحازم 
حازم زى مانت سمعت وماتقلقش مش هأذيهم أنا بس هاخد حقها إنت مش واثق فيا ولا إيه 
تامر سكت شويه بس قرر إنه يبقى معاه
تامر هتاخد حقك منهم إزاى 
حازم شوف أنسب ميعاد ليهم إنهم ييجوا عندكم الفيلا وإعزموهم وعرفنى ده كل إللى عليك إنك تعمله وبالنسبه ليوسف وسوزان أنا كنت عايز الملفات بتاعتهم  
تامر بإستفسار هتعمل بالملفات إيه 
حازم أنا عايز الملف بتاع كل واحد فيهم من الكليه هنا عشان أعرف أوصلهم  
تامر بتنهيده أنا عملت ده كله بس ملف 
حازم وهو بيقاطعه هعمله تانى أجيب الملفات إزاى 
تامر مانت ماخلتنيش أكمل كلامى للأسف ملف يوسف مش موجود  
حازم يعنى إيه مش موجود 
تامر معرفش مش موجود كإنه إختفى من يوم وليله!! 
حازم حاول يتحكم فى غضبه
حازم عايز ملف إللى إسمها سوزان دى  
تامر ماشى ياحازم هو أنا مش هينفع أجيبه بس أنا هصوره وأجبهولك علطول بس بكره لإن الأرشيف مقفول دلوقتى  
حازم بكره إمتى 
تامر هخلص شغل وأجيلك علطول  
حازم وهو بيقوم من مكانه تمام هستناك إنت هتروح إمتى 
تامر بتنهيده شويه كده وهروح  
حازم تامر  
تامر نعم 
حازم بإبتسامه حزينه شكرا ليك بجد إنك فضلت جنب مروه وماسبتهاش  
تامر ماتشكرنيش ياحازم أنا عملت الواجب فى غيابك مش أكتر إبقى خد بالك منها كويس وحاول تصلح علاقتك بمروه فى أقرب فرصه  
حازم إن شاء الله همشى أنا بقا  
تامر خد بالك من نفسك  
حازم خرج من المكتب وتامر فضل يفكر كتير فى الحوار ده وحاسس إن فى حد كبير جدا ورا الموضوع ده والفكره إنه مايعرفش يوسف ولا عمره شافه ولا إتعامل معاه قبل كده مابقاش فاهم أى حاجه
فى مكان آخر 
كان قاعد فى مكان مظلم مش مبين ملامحه وبيبص للشاشه الكبيره إللى قدامه إللى هى عباره عن صور لحازم وهو بيخرج من الشركه وبيدخل الكليه وده لإنه عيونه عليه فى كل مكان
سكت شويه وأخد نفس عميق
يوسف إبقى قابلنى لو لاقيتنى ضحك بسخريه لإنك مش هتلاقينى غير بمزاجى
الفصل السابع والعشرون
كانت قاعده فى شقتها البسيطه بتاكل فى هدوء قطع الهدوء صوت وصول رساله على موبايلها مسكت الموبايل وبدأت تقرأ
حازموحشتينى نفسى نبقى مع بعض نفسى ترجعى لبيتنا ولحياتى نفسى أخدك فى وأنام وأنا متطمن لإنى مش عارف أنام فى بعدك بكره مش هاجى الشركه يعنى تقدرى تتطمنى لإنى مش هرخم عليكى هكون مشغول شويه تصبحى على خير يامروه بحبك
حطت الموبايل جنبها تانى وبصت للأكل إللى ما أكلتش منه غير كميه بسيطه جدا دموعها نزلت فى صمت أخدت نفس عميق وقامت من مكانها وحطت بواقى الأكل فى التلاجه
فى عيادة