رواية كامله للكاتبة سارة


لازم هما الإتنين يبقوا مع بعض روحوا إتنوا الإتنين وأنا هفضل هنا  
تامر يا متخلف إنت متخرشم هتقعد فين 
أيمن يباااااى عليك ياتامر هأجرلى أوضه هنا يلا إمشى إنت ومراتك وماتخنقنيش  
تامر طيب يلا يادعاء  
دعاء حاضر  
مشيوا هما الإتنين وأيمن راح لمدير المستشفى عشان يأجر أوضهبمرور الوقت أيمن دخل بهدوء لأوضة حازم شاف مروه سانده براسها على سريره وماسكه إيده جامد إتنهد بحزن وراح عشان يصحيها
أيمن مروه  
فتحت عيونها
أيمن بإبتسامه وهو ساند على عكازه إنتى نايمه نومه غلط وطبعا ده غلط على البيبى وطبعا أنا آخر من يعلم بس مبروك  
مروه وهى بتعدل نفسها الله يبارك فيك  
أيمن أنا أجرت أوضه جنب حازم روحى نامى فيها  
عيونها جات على حازم إللى نايم وبعدها بصتله
مروه حاضر بس لو حازم صحى قولى ماشى 
أيمن ماشى  
قامت بهدوء وخرجت من الأوضه أيمن إتنهد وقعد على الكرسى إللى كانت قاعده عليه
أيمن على فكره هى خرجت خلاص  
حازم فتح عيونه ومبصش لأيمن
أيمن هو ده ترحيبك بيا وبعدين إنت صاحى من إمتى 
حازم معرفش بس بقالى كتير  
أيمن إنت مش بتبصلى ليه 
حازم عشان أنا السبب فى إللى حصلك  
أيمن بسخريه لا ياواد طلع عندك ډم أهوه وبتحس  
حازم عايز إيه يا أيمن 
أيمن عايز أقولك إنك مش السبب ولا حاجه أنا بس إللى كنت بتدخل وبتمادى فى إللى ماليش فيه وعارف إن فيه خطوره فى الموضوع ده بس كملت  
حازم بحزن وهو بيبصله وإنت شايف إن أنا كده مش السبب 
أيمن بإبتسامه أيوه أنا شايف كده  
حازم إفتكر إللى أيمن عمله
حازم إنت عملت كده ليه يا أيمن 
أيمن بتفهم دى أقل ممكن أعملهالك وأقدمهالك قصاد إللى إنت قدمتهولى الفترات إللى فاتت  
حازم يعنى لما كنت بتغيب عن الشركه ماكنتش بتقابل ستات 
أيمن هههههههه أنا ماكنتش فاضى لنفسى أصلا عشان أقابل ستات حياتى كلها كانت لشركتى وبس
حازم بحزن إنت متخيل إن أنا فلست 
أيمن بإستفسار إنت عرفت منين إنك فلست أعتقد إنى ماقولتش كده  
حازم بإستغراب وهو بيبصله نعم 
أيمن بإرتباك قصدى بص هو أنا كنت ملاحظ من زمان إن فى حركات فى حساباتك فى البنوك وماكنتش عارف أوصل للشخص إللى بيسحب من رصيدك بس صدقنى أنا عملت حسابى لكده وإديتك الأسهم بتاعتى  
حازم وإنت مابلغتنيش ليه 
أيمن إنت ماكنتش بتحب تتكلم فى حاجه تخصك ياحازم فعشان كده ماتكلمتش لإن كل مره بتكلم فيها معاك بتصدنى وبتهرب منى  
حازم دموعه نزلت
حازم يعنى أنا الغلطان فى الآخر
صح 
أيمن أنا ماقولتش كده  
حازم أيمن ممكن أطلب منك طلب 
أيمن إتفضل  
حازم بدموع أرجوك خلى مروه بعيده عنى  
أيمن بإستغراب ليه 
حازم بدموع أرجوك يا أيمن نفذ  
أيمن إنت عارف إنى مش هقدر وبعدين دى حامل فى بنتك أو إبنك يعنى  
حازم عشان يعيشوا كويسين لازم أكون بعيد عنهم  
أيمن تفكيرك غلط  
حازم تعرف أنا معرفتهاش إنى صحيت ليه 
أيمن ليه 
حازم عشان مش قادر أتعامل معاها مش قادر أبص فى عيونها مسكة إيدها إللى صحيت عليها أنا ماستحقهاش  
أيمن إعقل ياحازم  
حازم أول مره أبقى عاقل بالشكل ده أنا بعمل كده لمصلحتها  
أيمن إنت بتخرف إنت إزاى تقول كده 
حازم عشان لازم يحصل كده ماينفعش تفضل مع واحد مش هيبص فى وشها ولا هيتعامل معاها ولا هيعيش معاها فى مكان واحد  
أيمن بتفهم لنفسه كان عندى حق لما قولت هنحتاج لدكتور فريد الفتره الجايه  
أخد نفس عميق وبص لحازم
أيمن وهو بياخده على قد عقله حاضر يا حازم أوامرك  
حازم هو إنت متخرشم كده ليه مش عدا شهر على الغيبوبه تقريبا 
أيمن بتنهيده قولت للخرشمه إستنى خليكى لما أصحى وبعدها إبقى روحى براحتك إنت متخلف يا حازم ده كسر  
لاحظ ملامح حازم إللى إتحولت للحزن الشديد
أيمن بضحكه خفيفه وهو بيلطف الموضوع بس تصدق أنا مبسوط بالشكل ده حلوه أوى الخرشمه الواحد يتعظ بقا ويلم نفسه  
أيمن سكت شويه بس إتكلم
أيمن تعرف إن محمود أبو العز لسه عايش 
حازم بشرود مش مهم  
أيمن الراجل ده عامل زى القطط بسبع أرواح  
حازم معلش يا أيمن سيبنى شويه  
أيمن عيونى أنا هروح بيتى لو عوزت حاجه كلمنى أنا كده كده هاجى بكره ومعايا تامر ودعاء  
حازم ماشى  
أيمن قام بصعوبه من مكانه تحت عيون حازم إللى كره نفسه أكتر لإن كل ده حصل بسببه
أيمن وهو بيسند بالعكاز أنا عجزت بدرى ولا إيه اه يا ضهرى  
حازم شكرا يا أيمن  
أيمن وهو بيبصله إحنا إخوات يا أهبل بتشكرنى على إيه بس 
حازم إبتسمله وأيمن ردله الإبتسامه وخرج من أوضته حازم بص قدامه بشرود وبيفتكر مروه إللى كانت سانده براسها على السرير لما صحى من النوم ده غير مسكة إيدها ليه وهى نايمه كانت متمسكه بيه كإنه أملها فى الحياه كإن بيتها معاه بيتخنق لما بيفتكر كل حاجه وكل حاجه مش مصدق إنه قتل أخوه بإيديه مش مصدق إن أخوه بسببه كان دايما بيحكى لأنس عنها كان بيقوله إنها زى مامتهم كان بيقوله إنها فكرته بيها وصمم إنه لازم يتجوزها ده غير كلامه عنها إللى مكنش يعرف إنه بيضايق أنس مكنش يعرف إن أنس بيكرهه بالشكل ده لدرجة إنه يروح يعتدي على حبيبة أخوهدموعه نزلت وده لإنه مش قادر يستحمل حس إنه مخڼوق محتاج يتنفس حاول يتحرك من على السرير وبالفعل قام بصعوبه مشى بخطوات صعبه بسبب ۏجع چروحه إللى ماتمش شفائها إلى الآن خرج من الأوضه وبص حواليه لقى فى إتنين عساكر واقفين قدام أوضه من الأوض بس طنش وراح لأوضة مروه فتح الباب بهدوء ودخل أوضتها شافها نايمه على السرير والتعب واضح عليها وهو كان بيبكى فى صمت عليها وعلى قراره
حازم يمكن ده يكون الوداع ماحدش عارف بس عايزك تعرفى إنى بعشق مامتك أكتر منك أو يمكن زيك أو يمكن إنتى زياده حبتين عشان إنتى منها هى صدقينى مش عارف أحدد أنا بحب مين فيكم أكتر بس خليكى عارفه إنى بحبكم إنتوا الإتنين أنا مش عارف إيه إللى جابنى هنا وأنا أصلا عايز أهرب منها بس أنا بحبها دموعه نزلت بس إحنا مكتوبلنا الفراق من يوم ماتقابلنا بس أرجوكى عرفيها دايما إنى بحبها وبموت فيها والثانيه فى بعدها هتبقى مۏت بالنسبالى خليكى قويه وإسنديها فى غيابى إنتوا مالكوش غير بعض وأنا ماليش غيركم بس لازم أبعد ياحبيبة قلب بابا  
بعد بهدوء وقام بصعوبه وبص بصه أخيره لمروه إللى ڠرقانه فى النوم وبعدها خرج من الأوضه دخل أوضته ونام على سريره قعد يفكر كتير فيها وفى إللى حصل وفى قراره النهائى لحد ماراح فى النوم فى
اليوم التالى 
فتحت عيونها وقامت من على السرير وخرجت من الأوضه وراحت لأوضة حازم بسرعه كان قاعد على سريره وبيبص قدامه بشرود فاق من إللى هو فيه لما سمع صوت باب الأوضه وهو بيتفتح عرف إنها هى لما شم ريحتها ومرضاش يبصلها
مروه بفرحه وهى