رواية كامله للكاتبة سارة


محل لبس حريمى
حازم أيوه مستغربه ليه
مروه هاه لا مافيش
حازم بتنهيده تمام إحنا كده خلصنا الحاجه الأساسيه خلينا بقا نتكلم فى تنظيمات الحفله الأول كده موافقه على فكرتى ومقتنعه بيها ولا إيه
مروه أيوه موافقه الفكره حلوه
حازم بإبتسامه طب كويس ننقل على الخطوه التانيه
مروه كانت لسه هتتكلم سمعوا صوت خبط على باب المكتب
حازم بصوت مسموعإدخل
رشا دخلت المكتب وفى إيديها شنطة أكل كبيره
حازم بإبتسامه وهو بياخد منها الشنطه وبيديلها الفلوس شكرا يا رشا
رشا وهى بتاخد المبلغا لعفو يا فندم
كانت لسه هتخرج
حازم بإستفسارأستاذ أيمن لسه مجاش
رشاأستاذ أيمن جه من شويه عرفت من الإستقبال بس طلب منهم إن ماحدش يتكلم معاه عشان مش عايز إزعاج
حازم تمام إتفضلى إنتى
خرجت من المكتب
حازم نقدر نكمل شغلنا بس بعد الأكل طبعا لازم تدوقيها هتلاقيها حلوه أوى
مروه بإحراج بس أنا قولت إنى مش عايزه بيتزا
حازم أنا عازمك يا مروه يلا كلى
علبة البيتزا نحيتها وهو فتح علبته وبدأ ياكلوهى كمان بدأت تاكل مر الوقت وحازم ومروه خلصوا أكل وبعدها كملوا كلام فى الشغل ومروه هنا إكتشفت قد إيه حازم عبقرى وفاهم السوق بشكل كبيرفضلوا يتكلموا فى الشغل لحد ما كل إللى فى الشركه مشيوا والليل دخل عليهم
حازم وهو بيمد جسمه وبكده إحنا خلاص خلصنا كل حاجه
مروه وهى بتدلك رقبتهاكويس إننا خلصنا
حازم بشكل تلقائى أكتفاه وبدأ يدلكهم بس هى إتفزعت وقامت من مكانها
مروه بإرتباك أنا همشى لازم أروح
أخدت شنطتها من على المكتب ولسه هتتحرك
حازم إستنى يامروه هننزل مع بعض
وقفت وهو أخد
حاجته
خرجوا من المكتب وركبوا الأسانسير أول أما وصلوا بين الدور الخامس والرابع النور قطع والأسانسير وقف
مروه بفزع فى إيه إيه إللى بيحصل
حازم وهو بيشغل كشاف الموبايل إهدى يا مروه أكيد النور قطع
مروه بفزع نور إيه إللى قطع ماتهزرش معايا
حازم حاول يفتح باب الأسانسير بس معرفش مروه فى اللحظه دى شافت لقطه حصلت من سنين لما يوسف قفل باب البيت منها مروه رجعت خطوات لورا بتلقائيه وبفزع شديد وبدأت تصرخ
مروه بصړاخ لااااا لا يايوسف لااااااااااااااااااا
قعدت على أرضية الأسانسير نفسها وحازم راحلها فى اللحظه دى ونزل فى نفس مستواها
حازم وهو بيحاول يهديهايا مروه أنا معاكىإهدى يوسف مش موجود
مروه مكانتش شايفه حازم ومش سامعاه كل إللى شايفاه يوسف وهو منها
مروه بهيستيرية صړاخي ا ماماااااااااااا!!!!!!!!!!!!!!!!!
حازم جامد بالرغم من محاولتها فى إنها تبعد عنه دمعه نزلت من عيونه عليها وهى مازالت بتصرخ فى
مروهلا أرجوك لا لا لاااااااااااااااا!!!!!!!!
حازم كان بقوه وهى فى حالة الصړاخ الهيستيرى دى وفى نفس الوقت بيبكى عليها
حازم إهدى يامروه أنا معاكى مستحيل حد منك إهدى
مروه بإنهيار وهى فى لاااااااا
حازم بدموعش شششششششش إهدى أنا معاكى حازم جوزك حبيبك معاكى
كانت بتبكى بشهقات عاليه ومابتتكلمش لإنها إلى حد ما بدأت تهدى وهى فى
حازم شششششش خلاص كل حاجه هتكون تمام
مروه فى وسط شهقاتهاأنا خاېفه
حازم وهو راسهاطول مانا معاكى مش عايزك تخافى أبدا
حاول يجيب أى حاجه يتكلم فيها عشان يلهيها عن خۏفها قرر إنه يحكيلها قصة حياته زى ماهى حكتله عن نفسها لما كان خاېف من الطيران
حازم فاكره لما أنا كنت خاېف وإحنا راكبين الطياره
سكت ولما لاحظ إن شهقاتها هديت كمل كلامها
حازمع ايز أقولك إن الفوبيا إتنقلتلى من ماما طبعا خلينا معترفين إن الفوبيا مش بتعدى بس من كتر ماكنت بشوفها خاېفه أوى كده لما كنا بنسافر فرنسا أو إيطاليا مع بعض وأنا صغير بقيت بخاف زيها وإتربت جوايا عقدة الخۏف
أخد نفس عميق وكمل كلامه
حازم ماما كان إسمها سلوى كانت أجمل وأحلى وأحن أم شوفتها فى حياتى عانت وعافرت كتير عشانى حصلت مشاكل بين ماما وبين الشخص إللى المفروض يبقى أبويا
وهنا مروه إنتبهتله وهى فى ورفعت عيونها إللى كلها دموع وجات فى عيونه
حازم بإبتسامه حزينه وهو بيمسح دموعهايومها كنت واقف على سلالم القصر وسمعتهم ڠصب عنى كان بيخيرها فى إنها يا تمشى وإيديها فاضيه يا إما تمشى وتاخدنى فى إيديها أنا كنت طفل كان عندى 7 سنين ومش فاهم حاجه بس إللى فهمته إنى ماقدرش أستغنى عن أمى لإن بابا كان وحش وكل أما كان بييجى يضربنى ماما كانت بتاخد الضربه مكانى فيها على أساس إننا هنمشى شويه وهنرجع ماكنتش أعرف إننا هنمشى علطول وهنعيش لوحدنا مكنش عندنا مكان نقعد فيه بواب القصر كان يعرف حد خلاه يديلنا أوضه صغيره فى حاره إللى هى الحاره إللى توحه وخالد ساكنين فيها كنت كل يوم بسألها عن أخويا الصغير إللى إسمه أنس وعن بابا بس لما كبرت بطلت أسأل لإنى فهمت إيه إللى حصل حاولت أعوضها على قد ما أقدر كنت بشوفها وهى بتتذل للناس عشان تشتغل عشان تعرف تدخلنى المدرسه قررت إنى أشتغل من وراها لإنها كانت رافضه نهائى إنى ماعملش حاجه غير إنى أدخل المدرسه وأنجح وأطلع من الأوائل بس طبعا كنت بخيب أملها كانت درجاتى ضعيفه جدا كنت بنجح بالعافيه يعنى أعمل إيه كان قدامى خيارين يا أصرف عليا أنا وهى وأتعلم عشان هى كانت عايزه كده يا إما نشحت فى الشارع وماتعلمش ضحك ضحكه خفيفه فى مره جبت ملحق رياضه كنت فى سنه رابعه إبتدائى تقريبا مكت الشبشب وجريت ورايا فى الحاره كلها ههههههههههه
مروه ضحكت ضحكه خفيفه
حازم وهو بيبص
فى عيونها وبيكمل طبعا ماقدرتش أقولها إنى بشتغل ومش فاضى للمذاكره بس كانت بتقعدنى جنبها بليل وتذاكرلى ماما كانت ست شجاعه جدا كانت ب 100 راجل فى اللحظه دى دمعه نزلت من عيونه كانت مسئوله منى مكانتش أمى دى كانت أختى وبنتى
مروه مسحت دموعه
حازمب س ربنا عوضنى بيكى إنتى أول يوم شوفتك فيه حسيت إنك هى بس لما مشيت وراكى لقيتك مش هى الحلق بتاعك لما وقع
حازم بإبتسامه وهو بيكمل بداية مقابلتى معاكى كانت فى أول يوم دراسه ليكى فى الجامعه أنا وإنتى خبطنا فى بعض و فردة من الحلق بتاعك وقعت على الأرض ومن يومها كنت بمشى وراكى عشان أرجعهالك بس لما كنت بشوفك كنت بنسى أنا جاى ليه لحد ماقررت إنى أحتفظ بالحلق
دمعه نزلت من عيونها
مروها لحلق ده كان هديه من بابا الله يرحمه أنا يومها زعلت جدا وقعدت أعيط عشان ضاع منى
حازم وهو بيمسح دموعهاأنا آسف مكنش قصدى أنا بس حاولت أرجعهولك بس كل مره كنت بنسى لماكنت بشوفك كنت ببقى تايه ومش على بعضى
إبتسمت إبتسامه خفيفه
حازم وهو بيكمل أول يوم شوفتك فيه قررت أحارب فى حياتى عشانك فى الفتره دى ماكنتش لسه عملت الشركه دى
أيمن كان صاحبى فى الجامعه أى نعم أنا وهو فى بداية الجامعه ماكناش طايقين بعض بس حصلت مواقف بينى وبينه خلتنا قريبين من بعض هو الوحيد إللى قدرت أطلب منه سلفه عشان أنا عارف غلاوتى عنده سألنى ليه قولتله عايز أفتح مشروع صغير مع نفسى وهنا هو عرض عليا الشړاكه طبعا أيمن بيفكر فى مصلحته وشايف إنى مجتهد وهنجح فى فتره صغيره لإنه عارف قصة حياتى بس مابيحبش يتكلم فى حاجه