رواية كامله للكاتبة سارة


ماتكلمتش
حازم مروه ساكته ليه
مروه بتنهيده وهى مش بتبصله أنا عايزه أروح
حازم بحزن حاضر يامروه إركبى العربيه
مشيت وسابته وركبت العربيه تانى إتنهد بحزن وركب هو كمان وإتحرك بمرور الوقت وصلوا نحية البيت نزلت من العربيه وهو نزل وراها
مروه وهى بتبصله ماشى ورايا ليه
حازم بوصلك للبيت وبعدين إنتى لابسه الجاكت بتاعى
كانت هتقلع الجاكت
حازم بتحذيرإياكى
إتنهدت بضيق ومشيت وهو ضحك بخفه على تصرفها ومشى وراها لما دخل البيت وقفت وبصتله
مروه يلا إمشى وخد الجاكت ده معاك
كانت لسه هتقلعه
حازم أكيد فى حد هينزل أو هيطلع البيت فلازم أخد حذرى أنا هوصلك للشقه أحسن
مروه لا كده كتير
حازم مش كتير ولا حاجه يلا إطلعى
نفخت بضيق وبعدها طلعت وهو طلع وراها فتحت باب الشقه ودخلت ولسه هيدخل وقفت قدامه قلعت الجاكت وإدتهوله
مروه شكرا تقدر تمشى
كان لسه هيتكلم قفلت الباب فى وشه
حازم بصوت مسموعوإنتى من أهله وعلى فكره هستناكى بكره فى الشركه ماتتأخريش أنا وإنتى ورانا شغل كتيير أوى
مشى من قدام الشقه وبعدها خرج من البيت وهى كانت واقفه فى مكانها وبتضحك على تصرفه
دخلوا شقتهم وهو ماسك إيديها برقه
خالد بهيام نورتى شقتك وحياتى كلها
كانت واقفه مرتبكه وحاسه بخجل شديد إنهم بقوا لوحدهم
خالدمالك يا ياسمين مكسوفه ليه ده أنا جوزك
ياسمين بخجل هو أنا ممكن أدخل الأوضه عشان أغير
خالدأكيد
فستانها الأبيض المنفوش إللى كان مخليها شبه الملاك ودخلت بسرعه للأوضه بتاعتهم إللى فيها الحمام أخدت بيجامه من الدولاب ودخلت الحمام وقفلت الباب بالمفتاحدخل الأوضه لما سمع صوت باب الحمام بيتقفل أخد بيجامه من الدولاب وبدأ يغير هو كمان بمرور الوقت
خالد بصوت مسموع وهو واقف عند باب الحمام يلا يا ياسمين كل ده بتغيرى
باب الحمام إتفتح شافها واقفه قدامه محرجه والخجل الشديد واضح عليها
خالدياسمين مش عايزك تتكسفى منى أنا جوزك
ياسمين طيب أنا إتوضيت
خالد بإبتسامه وأنا كمان عايز أتوضى
ياسمين ماتتوضى هو حد حايشك
خالدإنتى كنتى فى الحمام فتره طويله
ياسمين طب ماتدخل
خالدعدينى عشان أعرف أدخل
إتحرجت وبعدت بسرعه وهو ضحك بخفه عليها ودخل الحمام بمرور الوقت كان
واقف بيها إمام وبيصلوا وبعد ما خلصوا صلاه حط إيده على راسها وبدأ يدعى عشان ربنا يباركلهم فى جوازهموبعد ما خلص دعاء شال الطرحه بهدوء من على شعرها الأسود المموج
خالد بتوهان وهو بيبص فى عيونها البنيه كان نفسى أحكيلك عن معاناتى فى السنين دى كلها بس أنا شايف إن ده مش وقته لإن فى حاجه تانيه أهم
خالد وهو بيبص فى عيونهاماتخافيش يا ياسمين مش هأذيكى إنتى روحى ومستحيل حد يأذى روحه
ودخلوا هما الإتنين فى عالم جميل ورائع صنعه خالد لياسمين
فى الشركه
خرجت من الأسانسير وسلمت على كل الموظفات وبعدها دخلت للمكتب بس إتفاجأت من حازم إللى قاعد على مكتبها
حازم بإبتسامه كبيره نورتى إتأخرتى كده ليه
مروه إنت بتعمل إيه هنا
حازم لو تفتكرى إنى قولتلك إمبارح إننا ورانا شغل كتير بكره أنا وإنتى أنا هفضل معاكى هنا اليوم كله فى المكتب عشان نشتغل على فكرتك وده لإن عرض الأزياء إللى قولتى عليه خلاص
مروه هو لازم نشتغل مع بعض ماينفعش كل واحد لوحده
حازم بخبث للأسف هتضطرى تشتغلى معايا ولو إشتغلنا كل واحد لوحده هنفشل ومش هنعرف نعمل حاجه يلا إقعدى
نفخت بضيق وهو حاول يكتم ضحكته وبدأوا يشتغلوا مع بعض
الفصل الثامن والعشرون
كانت قاعده فى أوضتها زهقانه وبتدور بعيونها فى الأوضه على حاجه تشغل نفسها بيها بس مالقتش وده لإن أوضتها فاضيه بس فضلت تفكر هتفضل فى الزهق ده لحد إمتى لحد ماقطع تفكيرها صوت مفتاح بيفتح الباب دخلت الممرضه ومعاها الفطار
نبويه بإبتسامه صباح الخير
يمنى بإبتسامه خفيفه صباح النور
حطت الفطار على الترابيزه الصغيره إللى فى أوضتها ولسه هتخرج
يمنى بإستفسارهو أنا هخرج من هنا إمتى
نبويه وهى بتبصلهالما تتعالجى إن شاء الله
يمنى أنا مش هفضل محپوسه كده كتير أنا محتاجه أخرج
نبويه كانت لسه هتتكلم
بصوت مسموع يانبويه إلحقى بسرعه فى مريضه اڼهارت
كان فى ممرضات كتير بيجروا فى الممر ونبويه جريت معاهم ونسيت تقفل باب أوضة يمنى يمنى إستغلت الفرصه وخرجت من الأوضه وقررت إنها لازم تهرب من المكان ده مشيت بسرعه فى ممر المصحه وبتشوف أى مخرج تخرج منه حست إنها فى متاهه وفجأه حست بحركة فى الممر دخلت أوضه بسرعه وقفلت الباب وأخدت نفس عميق وهى مغمضه عيونها ولما فتحتها شافته شخص
ساند راسه على المكتب إستنتجت إنه نايم شافت الإسم إللى موجود على المكتب د فريد جمال عرفت إنه هو الدكتور إللى بيشرف على علاجها قررت إنها تخرج قبل مايلاحظها بس وقفت فى مكانها لما لمحت حاجه فى معصم إيديه عشان تركز وتعرف إيه ده لقتها آثار حروق كانت شايفاها كامله وبوضوح لإن زراير كم القميص مفتوحه إتنهدت بحزن على حالته وقررت إنها لازم تخرح بسرعه ولسه هتخرج
فريد بتخترفليلى
لفت وبصتله كان مازال ساند راسه إستنتجت إنه بيتكلم وهو نايم
فريد بتخترفليلى إيدى
يمنى منه وقررت إنها تصحيه حطت إيدها على كتفه ولسه هتتكلم بحركه سريعه منه من معصم إيديها و ورفع راسه پصدمه كإنه صحى من كابوس وإتصدم أكتر لما لقى يمنى فى وشه والصدمه واضحه على ملامحها عيونه جات على معصمه إللى عليه آثار الحروق شال إيده من معصمها وقفل زراير كم القميص
فريد وهو بيقوم من مكانهإنتى بتعملى إيه هنا
يمنى بإرتباك أ أن أنا
فريد بإستفسارجيتى إزاى مين إللى سمحلك تخرجى من الأوضه
يمنى وهى بتفرك فى صوابع إيديها بإرتباك أن
فريد بضيق وهو بيقاطعهاكنتى بتحاولى تهربى صح
يمنى بإستسلام أيوه
فريدليه
يمنى أنا مش حابه أقعد فى المكان ده مخنوقه منه محپوسه مش عارفه أتنفس أنا حاسه إنى فى صندوق ومقفول عليا
فريدلازم تستحملى خفى الأول وبعدها تقدرى تخرجى
يمنى بس أنا مش قادره أستمر هنا
فريدليه يا يمنى
يمنىق ولتلك أنا محپوسه مابحبش القعده فى مكان يخنق
فريدوإنتى ليه واخده إن المصحه تخنق
يمنى عشان هى كده
فريد بتنهيده عميقه إرجعى على أوضتك
يمنى لا مش هرجع
فريدإنتى فاكره إنك هتعرفى تخرجى بالسهوله دى المصحه عليها حرس كتير
قعدت بقلة حيله على الكرسى إللى قصاد مكتبه ودموعها بدأت تنزل من عيونها
يمنى بدموع طب أعمل إيه
فريد بهدوء وهو منهاإسمعى كلامى وإمشى بنصيحتى وإنتى هتخرجى من هنا بسرعه
ركع قدامها على الأرض عشان يبقى فى نفس مستواها وهو بيكلمها فى اللحظه دى رفعت عيونها إللى جات فى عيونه
فريد بإبتسامه مش إحنا إتفقنا إننا نبقى أصحاب
هزت راسها بالموافقه
فريديبقى إسمعى كلامى وإنتى هتخرجى من هنا بسرعه فاهمه
هزت راسها بالموفقه شاف دمعه نازله من عيونها وبعد كده وصلت لخدها ماحسش بنفسه غير وهو بيمسح الدمعه دى أول ما إيده بشرتها عيونها جات فى عيونه إللى بتبصلها بحنان فضلوا يبصوا لبعض وفريد مش فاهم هو ليه بيبقى متجمد قدامها كده مابيتحركش وهى مستغربه من الغريب ده فاق من إللى هو فيه وقام من مكانه
فريد بإرتباك وهو مش بيبصلهاتقدرى تروحى لأوضتك
يمنى بس أنا مش عارفه هى فين دى أول مره أخرج منها مش عارفه رقمها ولا أى حاجه
بدأ يوصفلها الأوضه
يمنى شكرا
كانت لسه هتخرج لفت وبصتله
يمنى على فكره كل واحد بيبقى عنده إختلاف