رواية كامله للكاتبة سارة


أنا مش مجبر إنى أوضحلك بس صدقنى أنا عمرى ماتخطيت حدودى مع مروه و 
حازم بعصبيه هو أنا لسه هستنى لما تتخطى حدودك معاها!!! 
فريد أستغفر الله العظيم لو فضلت تتعصب على الفاضى كده هقفل السكه فى وشك وإبقى ورينى مين هيساعدك  
حازم إنت بتلوى دراعى يعنى 
فريد مش بلوى دراعك بس إنت بتفهم غلط عصبيتك بتعميك مش بتشوف الحقيقه حتى لو هى واضحه قدامك زى دلوقتى  
حازم وإيه هى الحقيقه دى 
فريد بتنهيده إن أنا مجرد دكتور نفسى بيشوف شغله ومنحاز لمروه جدا عشان أنا شايف هى تعبت فى حياتها قد إيه وخاصة إنى أعرفها لمدة خمس سنين بحالهم شوفتها فى كل حالاتها مش هنكر إنى بعتبرها زى أختى الصغيره بس فى الأول وفى الآخر أنا دكتور وآسف إنى ماقدرتش أتفهم موقفك فى العياده بس أنا وقتها كنت بدافع عنها كأخ ليها مش كدكتور عشان هى مالهاش حد  
حازم بشړ لا ليها ليها أنا وبس وإياك تتخطى حدودك تانى  
فريد حاضر آسف مره تانيه  
حازم بإستفسار قولتلى بقا إنك كنت لسه قافل معاها إتكلمتوا فى إيه 
فريد قولتلها إنك إنت علاجها وإنها لازم تروح الشركه  
حازم بإبتسامه يعنى هى هتيجى 
فريد أيوه هتيجى  
حازم أنا أصلا كنت عارف إنها هتيجى  
فريد بسخريه وياترى عندك الحاسه السادسه بقا فعرفت من خلالها إنها هتيجى 
حازم لا مش حاسه سادسه ولا حاجه ده إسمه حب وأنا من كتر حبى فيها وعارف هى بتحبنى قد إيه فكنت واثق إنها هتيجى  
فريد بسخريه حب! أنا إللى أقنعتها إنها تيجى الشركه الموضوع مالهوش علاقه بالحب  
حازم بثقه حتى لو إنت ماكنتش أقنعتها هى كانت هتيجى  
فريد تمام أما نشوف آخرتها  
حازم كنت عايز أوضحلك حاجه  
حازم مش معنى إننا بنتكلم كتير كده مع بعض نبقى أصحاب  
فريد ومين قال إننا أصحاب 
حازم ماحدش بس انا بوضحلك إننا مش أصحاب عشان مايختلطش عليك الموضوع وتفكر إننا بقينا أصحاب لمجرد إنى بتعامل معاك  
فريد بضحكه خفيفه لا إحنا مش أصحاب أنا دكتور نفسى بساعد وبس يعنى تعتبرنى عابر سبيل  
حازم طب كويس أنا كنت عايز أسألك فى موضوع أخد نفس عميق وحاول يتحكم فى غضبه
فريد بتفهم خلاص نتقابل عندى فى العياده ونبقى نتكلم  
حازم بإستفسار بكره تمام 
فريد هكون فى المصحه ممكن بعد كده بكره 
حازم أنا مش هستنى كتير أنا لازم آخد حقى  
فريد لازم تعرف كل حاجه حصلت فى اليوم ده وكل حاجه مروه عاشتها فى
السنين إللى فاتت دى لازم تعرف من خلالهم إنت هتتحرك إزاى وهتعمل إيه  
حازم بدموع بس أنا مش هقدر أستحمل يوم يعدى عليا وأنا ما أخدتش حقى أنا بالشكل ده مش هبقى راجل فى نظر نفسى أنا لازم ألاقيهم  
فريد بس أظن إن تامر قالك إنهم إختفوا  
حازم پغضب هلاقيهم وهجيبهم من تحت الأرض وهقتلهم  
فريد بهدوء خلاص إهدى تجيلى العياده ونتكلم ونتفاهم مع بعض وهتاخد حقك ياحازم بس فكر الأول عشان ماتدورش على مافيش يعنى لازم تعرف كل حاجه عشان تعرف هتدور إزاى وتبدأ منين  
حازم وهو بيحاول يتحكم فى أعصابه تمام  
فريد أستأذن أنا عشان رايح المصحه بكره الصبح و
لازم أنام بدرى  
حازم إتفضل  
حازم كان لسه هيقفل المكالمه
فريد إتشرفت بمعرفتك ياحازم وإن شاء الله هنتعامل مع بعض كتير الفتره الجايه  
حازم بتحذير بس مش هنبقى أصحاب ولا عمرنا هنكون أصحاب لإن إنت بالذات مش هتبقى صاحبى  
فريد بضحكه خفيفه مع تأكيد ماتقلقش مش هنبقى أصحاب يلا سلام  
حازم سلام  
قفل المكالمه وبدأ يضحك على كلام حازم حازم أخد نفس عميق وتفكيره راح لمروه تانى بيحاول يفكر هيتعامل إزاى معاها بكره لحد ماقرر إنه يسيب كل حاجه على ربنا وفى نفس الوقت مش قادر يستحمل يوم يعدى عليه غير وهو بيدور على يوسف وسوزان الشړ ملا عيونه لما تفكيره راح للإتنين دول
حازم پغضب شديد أقابلكم بس وهتشوفوا إيه إللى هيحصلكم  
كان قاعد وماسك ورقه وقلم وبيفكر
أيمن بتفكير طب مثلا فلنفرض إن إللى بعت لحازم ال يبقى يوسف طب هيستفاد إيه لو بعتهوله دلوقتى إلا لو كان عايز ينتقم منه بس بينتقم منه ليه ماهو إختفى هيرجع تانى ليه 
إتخنق لإنه حس إنه تايه قعد يشخبط على الورقه ورماها فى سلة الزباله
أيمن بتفكير الشخص إللى بيكلمنى إللى قعد يقول إنه عايز ينتقم من حازم ده بيهدده من سنين مش من فتره بسيطه طب فلنفرض إنه هو إللى بعت ال هيكسب إيه بإنه عايز يبعد مروه عن حازم طب جاب الفيديو ده منين إلا لو الموضوع ده متخططله من سنين يبقى مثلا الخطه كانت إنها يعتدى عليها ويبينوا الموضوع ده كإنه بالتراضى وكله يصور لا فى حاجه أو نقطه ناقصه إللى هو مين إللى بيكلمنى وإيه علاقته بيوسف ده  
فضل يفكر كتير فى الموضوع ده بس فاق من تفكيره على صوت رنة موبايله بص للموبايل لقاه رقم غريب عرف وإتأكد إنه هو الشخص إللى بيهد حازم أخد نفس وعميق وحاول يتحكم فى أعصابه وقرر إنه يرد
فين إصرارك على إنك تكسب مروه 
أيمن إنت إللى بعت ال
أيوه أنا هو مش أنا قولتلك هتصرف وهخلى حازم يطلقها  
أيمن بس مطلقهاش وبعدين خطتك فشلت إسمك يوسف صح ولا أنا غلطان 
ههههههههههههههه عرفتنى إزاى ولا هو حد غششك 
أيمن لا ماحدش غششنى بس معلش ممكن سؤال  
يوسف عايز إيه 
أيمن ليه عايز ټنتقم من حازم فى حين إنك عايز مروه 
يوسف مين إللى قال إنى عايزها 
قطع كلامه المكالمه إللى إتقفلت فى وشه أيمن رمى الموبايل على الأرض بعصبيه شديده
أيمن بشړ يا أنا يا أنت يا 
دخلت الشركه تحت أنظار كل الموظفين إللى بيبصولها بإستغراب على هدومها القديمه والباهته ده غير إن زراير بلوزتها مكانتش مظبوطه حست بإحراج شديد ودخلت الأسانسير بسرعه خرجت منه فى الدور السادس وسلمت على الموظفات بإبتسامه هاديه ودخلت بسرعه على مكتبها لما دخلت المكتب أخدت نفس عميق كإنها مكانتش قادره تتنفس كل ده راحت قعدت على مكتبها وبدأت تشتغل دخل الشركه ورحب بموظفينه
حازم للإستقبال مدام مروه جات 
بإستغراب من سؤاله أيوه ياحازم بيه جات من شويه  
حازم شكرا  
ركب الأسانسير وطلع للدور السادس كان بيحاول يتحكم فى أعصابه ويخبى نظرة الحزن والۏجع إللى فى عيونه إبتسم إبتسامه مصطنعه وخرج من الأسانسير وراح لمكتبها علطول وخبط على الباب
مروه بصوت مسموع إدخل  
قلبه دق بشده لما سمع صوتها وقرر إنه يدخل كانت مشغوله بالملفات إللى قدامها وبتحاول تفهم أى حاجه متناسية الشخص إللى دخل إللى هو عباره عن حازم كان واقف بيبصلها بحزن وهى مشغوله بالملفات وبتحاول تفهم أى حاجه إبتسم لما لقاها بتنفخ بزهق
مروه بإنشغال عايزه حاجه يارشا 
حازم بحمحمه صباح الخير  
القلم إللى كان فى إيديها وقع منها لما سمعت صوته مابصتلوش لإنها مش قادره تبصله
حازم وهو ملاحظ صډمتها أنا بس كنت جاى أعدى عليكى عشان