رواية كامله


الاوراق و خرجت راحت على مكتب فادى و اول ما دخلت لقت فهد كمان موجود معاه قفلت عليهم الباب بالمفتاح و راحت ناحيتهم حطت الورق قدام فادى على المكتب و فالت بتردد انا كنت دايما بحاول اخد مامتكم بالراحة و مابحاولش ابدا انى احشر نفسى فى اى حاجة بتعملها لكن لحد اللى سمعته بودنى ده و مش هينفع اسكت 
فادى ايه اللى حصل
احلام بصت لفهد و قالت نهلة كان عندها حق فى كل كلمة قالتها 
فهد بفضول ماتتكلمى على طول يا احلام في ايه
احلام ببهوت مامتكم عاوزة ټخطف بنت اخوكم 
فهد بترصد و انتى جيبتى منين الكلام ده 
احلام حكتلهم على كل اللى حصل ففهد طلع تليفونه من جيبه و اتصل على منعم و اول ما منعم رد عليه فهد قال طمننى انتو فين دلوقتى 
منعم داخلين على نفق الازهر اهوه
فهد بارتياح يعنى خلاص كده بعدتم تمام عن البيت 
منعم ااه خلاص و قربنا نوصل ربنا يسهل بس عشان الطريق ابتدى يبقى زحمة شويتين
فهد بابتسامة اما توصلوا بالسلامة ابقى طمننى يا صاحبى 
و بعد ما فهد قفل التليفون احلام بصتله باستغراب و قالت اللى يشوفك و انت واقف لطنط امبارح .. مايشوفاكش و انت بكل الهدوء ده النهاردة 
فهد بهدوء عاوزة ايه يا احلام 
احلام بصت لفهد و قالت بتصميم انا عاوزة اعيش فى امان انا و بنتى اللى بيحصل ده يخوف و بعديت بصت لفادى و قالت و انتم لازم تتحركوا و تحموا بنت اخوكم 
فادى باستياء الحكاية مسخت اوى فعلا و ماينفعش يتسكت عليها اكتر من كده
احلام طب و الحل 
فادى المشكلة دلوقتى اننا لو وقفنا قصادها حاليا هنخسر كل حاجة و لو سكتنا مش هتبعد اذاها عن هادية و مليحة 
احلام باستياء طب و الحل برضة
فادى بتفكير ايه رايكم نتصل بهادية نحذرها
احلام و افرض راحت بلغت البوليس و البوليس لما يسالها جابت الكلام ده منين و تقول لهم ان احنا اللى حذرناها تفتكر طنط ساعتها هتسكت 
طول الوقت كان فهد قاعد ساكت و هادى و بيسمعهم من غير اى رد فعل لحد ما فادى قال خلاص احنا ممكن نجيب حراسة نحطها على هادية و مليحة .. ايه رأيك يا فهد 
فهد قام من مكانه و قال ماتقلقوش هادية اخدت البنت و بعدت خالص 
فادى بفضول بعدت راحت فين 
فهد حتة امان و يستحسن ان ماحدش يعرف عشان مافيش كلمة تتنطور هنا و اللا هنا 
احلام بتركيز المكالمة اللى عملتها دى كانت بخصوصهم .. مش

كده 
فهد هزلها راسه بالموافقة فقالت .. يعنى انت متطمن عليها 
فهد و هو رايح ناحية الباب امان يا احلام امان ان شاء الله ماتقلقوش و ياريت الكلام ده مايتكررش تانى فى اى لحظة عشان فادية ماتاخدش بالها 
.
وصل منعم و هادية و مليحة اللى كانت هتطير من الفرحة ان ريكس معاها و فى حضنها وصلوا تحت البيت فمنعم قال لهم و هو بيشاور على باب البيت اتفضلوا انتوا اطلعوا و انا هجيب الشنطة و احصللكم . اطلعوا لحد الدور الاخرانى الدور كله بتاعنا 
هادية اخدت مليحة و ريكس و طلعوا على فوق و فوز استقبلتهم بترحاب جامد و هادية صممت ان مليحة تفضل مع ريكس برة من غير ما تدخل بيه الشقة علشان فوز ماتتضايقش 
منعم اول ما طلع بالشنطة .. طلب ملاية سرير من الشغالة و خرج على السطوح فرد الملاية دى على مجموعة احبال عملها زى التندة و اخد حصيرة قديمة كانت مركونة على السطوح فردها تحت الملاية دى و قال لمليحة ياللا يا ستى .. عملت لريكس شمسية اهو عشان الشمس و الحر ما يتعبوهوش قال و انا كنت فاكره اسد ده طلع اكبر من كيتى بحاجة بسيطة اوى 
مليحة بحماس عشان هو نوعه كده و ياللا بقى انا عاوزة كمان حاجات احطله فيها ماية و اكل 
منعم و هو بيرفع ايده لفوق بمرح انا لغاية كده و عملت اللى عليا روحى انتى اطلبى من ماما و تيته و هم يتصرفوا 
مليحة بتذمر طفولى ماليش دعوة انا عاوزاك انت اللى تجيبهم لى و ننزل انا و انت و ناخد ريكس معانا نجيبله دراى فوود هو بيحبه اوى 
منعم بمداعبة لا يا ستى انا جعان اوى و مش هعرف اعمل حاجة غير لما اكل 
مليحة طب تعالى اخلى تيتا فوز تعمل لك سندوتش تاكله فى العربية و احنا رايحين نجيب الدراى 
كان ريكس فى الوقت ده بيحوم حوالين مليحة و هو بيتنطط بسعادة خلتها هى كمان تتنطط معاه بمرح و فرحة و هى بتتكلم مع منعم و اللى قلبه رقص مع سعادة مليحة و فرحتها فقال طب ياللا بينا نروح نجيب الدراى الاول 
مليحة و هى بتجرى ناحية باب شقة فوز هقول لماما الاول 
مليحة وقفت عند باب الشقة المفتوح و منعم وقف وراها و هو بيراقبها بحنان و حب وندهت على هادية و هى ماسكة ركس عشان ما يدخلش جوة الشقة زى ما هادية نبهت عليها و اول هادية ما جتلها ريكس نط و وقف على رجليه الورانيه و هو بيحضن هادية و بيرحب بيها و كان واضح جدا سعادته بيها و انها كانت واحشاه مليحة و هى بتضحك و بتسقف باديها انتى كمان كان واحشك اوى زى ما كنتى واحشاه اوى .. صح
هادية بابتسامة و هى بتطبطب على ريكس ايوة يا حبيبتى .. صح
مليحة طب انا عاوزة الحصالة بتاعتى عشان هروح مع عمو نجيب دراى لريكس عشان زمانه جعان 
منعم باحراج ايه ده هو انتى كنتى عاوزة ماما عشان كده انا معايا فلوس ماتقلقيش
مليحة ببراءة لا شكرا ده الكلب بتاعى و عشان كده لازم انا اللى ادفع تمن الاكل بتاعه 
منعم ايوة يا حبيبتى بس ريكس ضيف عندى هنا ما ينفعش انتى اللى تدفعى تمن اكله 
مليحة بصت لمنعم و بعدين بصت لهادية و هى مش عارفة تتصرف ازاى فمنعم قال لها ياللا عشان مانتأخرش 
مليحة بتساؤل و هى بتبص لهادية اروح يا ماما 
هادية باحراج و هى بتوجه كلامها لمنعم ايوة يا دكتور بس كده هيبقى الحمل عالى اوى عليكم مش كفاية انا و مليحة
منعم بمرح و هو بيسحب مليحة من أيدها و نازلين على السلم حمل ايه بس ده حتى ريكس خفيف خالص ياللا يا مليحة 
نزلوا و طبعا ريكس نزل جرى معاهم راحوا اشتروا حاجات كتير و من ضمنها كذا عبوة دراى لريكس و رجعوا و مليحة كانت هتطير من الفرحة و قعدت تفرج مامتها على الحاجات اللى جابوها و اللى كان منها شيكولاتات كتير اوى و هادية كانت محرجة جدا و فى نفس الوقت مش فاهمة ازاى مليحة وافقت ان منعم يجيبلها الحاجات دى و ازاى اخدتها منه 
مليحة حطت اكل و ماية لريكس و سابته على السطوح و دخلت لهادية اللى
اخدت مليحة على الاوضة اللى هيناموا فيها عشان تغيرلها هدومها و اول ماقفلت الباب قالت لمليحة بعتاب انا زعلانة منك يا مليحة 
مليحة بخضة انا يا ماما .. ليه .. انا عملت ايه
هادية قعدت جنب مليحة و قالت لها احنا من امتى بناخد حاجة من حد من غير ما نستأذن ماما فى الاول 
ملبحة بتفكير بس انا ما اخدتش حاجة من حد
هادية بلوم و الشيكولاتات و كل الحاجات الحلوة اللى اخدتيها من دكتور منعم
مليحة بفهم ده لانه قاللى ان هو مكان بابا و كل بابا بيجيب لولاده كل اللى هم نفسهم فيه و عشان كده اخدتهم منه
هادية بتأثر ايوة حبيبتى بس هو مش بابا 
مليحة بحزن بس انا كنت مبسوطة و هو عامل بابا انا ..
مليحة سكتت لكن دموعها اتكلمت مكانها هادية اخدتها فى حضنها و قالت حبيبتى بابا عند ربنا انا عارفة ان دكتور منعم بيحبك اوى و عارفة كمان انك بتحبيه بس .
هادية سكتت فمليحة قالت لها بس ايه يا ماما 
هادية مش عاوزاكى تتعلقى بيه اوى كده احنا مانعرفش ممكن يحصل ايه بعد كده خاېفة تتعلقى بيه و بعد كده لو بعد عنك تزعلى انا عارفة انك لسه صغيرة اوى على كل الكلام ده بس ڠصب عنى
بعد شوية كلهم اتجمعوا عشان يتغدوا سوا و منعم لاحظ ان مليحة خرجت من جوة بوش غير الوش اللى سابته بيه فمنعم قال لها ايه يا مليحة الاكل مش عاجبك و اللا ايه 
مليحة من غير ما تبصله كل الاكل حلو 
منعم باستغراب اومال مالك مش كنا لسه حلوين مع بعض من شوية 
مليحة بطلت اكل و قالت انا شبعت الحمدلله و بصت لهادية و قالت لها ممكن اخرج العب مع ريكس 
هادية شاورتلها براسها بانها موافقة فمليحة خرجت راحت للكلب بتاعها تلعب معاه فمنعم بص لهادية و قال لها باستغراب هى مالها يا هادية 
هادية بتردد ابدا هى بس افتكرت باباها الله يرحمه
فوز بتعاطف يا ضنايا يا بنتى ربنا يعوضها خير يارب العالمين
هادية بتنهيدة امين يارب 
منعم ساب الاكل و خرج ورا مليحة لقاها قاعدة على الحصيرة جنب ريكس اللى كان اكل و نام و كانت عمالة تمسح بايدها عليه و الزعل باين على وشها منعم وقف يتفرج عليها و هو حاسس ان قلبه واجعه على زعلها و بعدين راح قعد جنبها و قال لها ايه ده .. هو ريكس نام بسرعة كده 
مليحة ااه .. هو دايما بعد ما بياكل بينام 
منعم اكيد طبعا عشان شبع طب و انتى كمان هتنامى 
مليحة برفض لا .. انا مش جايلى نوم 
منعم يبقى ما شبعتيش

لانك لو كنتى كلتى كويس و شبعتى كان زمانك عاوزة تنامى زى ريكس بالظبط
مليحة بس انا مش ليا نفس
منعم مد ايده رفع وش مليحة و بصلها و قال لها بمرح شكلنا هنتخاصم 
مليحة بلهفة ليه بقى 
منعم عشان انتى مش عاوزة تنكلمى معايا اهو
مليحة مانا بتكلم اهو 
منعم بس مش عاوزة تقوليلى انتى زعلانة ليه
مليحة بصت له بحزن و رجعت بصت على ريكس 
منعم مد ايديه الاتنين و شالها و قعدها على رجليه و قال لها مش احنا اتفقنا ان انا مكان بابا و المفروض البنات الحلوين مايخبوش عن باباهم حاجة قوليلى بقى ايه اللى مزعلك كده ده انا قلت هنقعد ناكل سوا كل الشيكولاتة و الحاجة الحلوة بعد الغدا
مليحة عيونها دمعوا و قالت ماما قالتلى ان ماينفعش اخد منك الشيكولاتة و لا الحاجة الحلوة 
منعم بزعل ليه كده
مليحة بعياط لان انت مش بابا بابا راح عند ربنا وعشان انت ممكن ماتفضلش معانا على طول 
منعم