رواية كامله


يردد و يقول اخوك بس .. اخوك بس 
لكن فهد من فرحته ماانتبهلوش و اتصل بالكل و منهم طبعا فادية اللى جت فى خلال دقايق و هى معاها الدكتور و لما لقت راغب مفتح عينه و بيتكلم مع فاروق بخفوت اټجننت و قالت بثورة و هى بتبعد عنه فاروق انتو اتجننتوا قاعدين ترغوا معاه و انتو عارفين ان حالته حرجة وسعوا من حواليه و سيبوا الدكتور يطمننا 
راغب بضعف مش عاوز دكاترة اطلعوا برة 
فاروق و هو بيبص لفادية بدهشة سيبيه يتكلم معانا شوية هو عاوز يتكلم معانا 
فادية و هى بتخرج فهد و فاروق من الاوضة اما الدكتور يقول انه مسموح له انه يتكلم 
عودة من الفلاش باك
فهد ولما الدكتور خرج قال لنا ان بابا رجع للغيبوبة من تانى و فادية طبعا اتهمتنا اننا ارهقناه وقت مافاق من الغيبوبة بكلامنا معاه و اننا اتسببنا فى رجوعه للغيبوبة من تانى و تانى يوم كان خبر ۏفاته مالى الدنيا و كلنا اټصدمنا من الخبر لدرجة انى نسيت تماما موضوع الشنطة بتاعة الاوراق اللى بابا اداهالى
بعد ما خلصت ايام العزا و ابتدي فاروق و فادى يتابعوا شغل المجموعة من تانى اتفاجئت فى يوم بفاروق بيكلمنى فى التليفون و بيطلب منى انى اقابله برة البيت و المجموعة و اجيب معايا الحاجة اللى بابا طلب منى انى اديهاله وقت ما ېموت
وقتها بس افتكرت الشنطة و روحت اخدتها و روحت لفاروق فى عنوان اداهولى و اللى عرفت بعد كده ان العنوان ده يبقى عنوان عم ابراهيم الساعى بتاع بابا فى المجموعة و لما وصلت هناك لقيت فاروق قاعد مع عم ابراهيم و قال لى 
فلاش باك 
فاروق ليه ماقلتليش على موضوع الشنطة دى قبل كده يا فهد
فهد و هو مستغرب ان الكلام ده قدام عم ابراهيم اللى حصل نسانى يا فاروق و من ساعة اللى حصل ما رسمتش و ما فتحتش دولاب الرسم اللى كنت شايل فيه الشنطة بس اكيد كنت اول ما هشوفها هديهالك مش هخبيها عليك
فاروق و هو بياخد منه الشنطة انا ما اقصدش اللى جه فى بالك بس اقصد اننا كنا عرفنا اللى فيها بدرى عن كده
فهد باستغراب هو ايه الحكاية 
فاروق ناول ظرف صغير لفهد و قال له الجواب ده بابا سابه ليا انا و انت مع عم ابراهيم و وصاه انه يدهولى بعد ما ېموت 
فهد فتح الجواب و لقى فيه 
فاروق انا عارف ان الشيلة هتبقى تقيلة عليك اوى

يا ابنى لو سيبتهالك زى ما هى بس صدقنى انا بحاول احلها قبل ما اقابل وجه كريم لكن لو حصل و مشيت قبل ما اقدر احلها هتلاقى شنطة اوراق مع فهد سايبها معاه امانة رقمها السرى خمستاشر سبعة ده عيد ميلاد امكم اللى بحاول اعرف مكانها بعد السنين دى كلها و مش قادر ماتستغربش .. ايوة يا ابنى هى دى الحقيقة فادية ماتبقاش امكم فادية تبقى خالتكم اللى اتجوزتها و انتم لسه صغيرين و كان عمرك وقتها تلت سنين ونص و فهد سنتين و فادى كان عمره شهور بعد ما طلقت امكم اللى كنت بعشقها عشق و حرمتها منكم لما فادية اقنعتنى انها بتخوننى و بلغتنى بمعاد المفروض انه كان بين امكم و عشيقها و فعلا اخدتنى بالعربية للمكان اللى بلغتنى بيه و شفتهم بنفسى و هو واخدها فى حضنه و بيضحكوا سوا 
يومها كنت هنزل اقټلها لكن فادية اقنعتنى انى اطلقها و اسيبها عشان خاطركم و فعلا طلقتها و رميتها برة البيت بعد ما ضړبتها و هينتها و ما اديتهاش اى فرصة انها حتى تدافع عن نفسها و اخدتكم و سافرت برة البلد اكتر من شهرين و لما رجعت كانت امكم اخبارها كلها اختفت و فادية فضلت تواسينى و تاخد بالها منكم و تراعيكم لحد ما طلبت منى انى اتجوزها عشان تقدر تبقى دايما جنبكم و تراعيكم و فعلا اتجوزتها .. عشان خاطركم و عشان كنت شايل لها جميل انها فتحت عينى على خېانة امكم اللى اقنعتنى بيها و اللى خلانى نسبتكم ليها عشان امحى اسم امكم الحقيقية من حياتكم
لحد شهرين فاتوا بالصدفة شفت فادية مع نفس الراجل اللى كان مع امكم فى كافية من الكافيهات اللى كنت رايحها بالصدفة البحتة و اللى عمرى ما دخلتها قبل كده بس روحته عشان و انا راجع البيت كنت حاسس انى مصدع فركنت العربية و نزلت اشرب فنجان قهوة الراجل ده و اللى برغم السنين اللى فاتت دى كلها الا ان شكله تقريبا ما اتغيرش لان ملامحه ماكانتش ممكن تتمحى من ذاكرتى بوشه اللى فيه نظرة غل و شړ شفتها و هى كانت بتديله ظرف واضح عليه انه مليان فلوس ما اعرفش ليه اتداريت منهم و يمكن عشان ربنا كان عاوز يكشفهم قدامى بعد كل السنين دى و لما قاموا لقيت الراجل بيقول للجرسون .. خلى الحساب بعدين فرد عليه الجرسون و قال له .. بيتك يا استاذ مسعود و لقيتها هى كمان ابتسمت للجرسون و قالت له .. سلام يا علوة فرد عليها و قال لها .. ما تتأخريش علينا يا مدام فادية وقتها عرفت انهم متعودين على المكان و ان الجرسون يعرفهم باسمائهم 
بعد ما مشيوا طلبت قهوة و لما الجرسون جابهالى طلعت من جيبى مية جنية و قلت له خلى الباقى عشانك 
الجرسون يا خبر يا باشا .. بس ده كتير اوى 
راغب مش كتير و لا حاجة ده انا اسمع عنك كل خير من مسعود ده انا حتى لسه شايفة ماشى دلوقتى بس مارضيتش اكلمه لما لقيت معاه واحدة ست .. اتحرجت 
الجرسون استاذ مسعود ده زبوننا من زمان و ابن حتتى و الست فادية تبقى اخته مش غريبة يعنى 
راغب بدهشة اخته انا ما اعرفش ان ليه اخوات
الجرسون لا ازاى ده ليه اخت كمان .. الست تهانى الله يرحم ايامها كانت ست الستات و الله 
راغب بذهول انت متأكد من اللى بتقوله ده 
الجرسون بقول لك ابن حتتى لولا بس انه كان شقى حبتين بس اهو بعد ما خرج من الحبس ربنا هداه و اتكن و اتجوز و خلف و فتح المحل بتاعه 
راغب محل ايه
الجرسون الله .. هو مش انت بتقول انك تعرفه 
راغب بتردد ااه اعرفه بس بقالى فترة ما قعدتش معاه و كنت عاوز عنوانه 
حسيت ان الجرسون شك فيا و انكر انه يعرف العنوان كنت هتجنن و انا حاسس انى تايه و مش فاهم حاجة بس قررت انى اراقبها ومالقيتش قدامى غير ابراهيم الساعى بتاعى و اللى معاشرنى فوق العشرين سنة هو اللى ابتدى يراقبها فى كل لحظة لحد ما مر شهر بحاله على ما اتكررت مقابلتهم من تانى و اللى الظاهر كانت بتبقى مرة كل شهر بتديله فيها فلوس
ابراهيم فضل ماشى ورا مسعود لحد ما جابلى قراره و اللى طلع فعلا خالكم اخو امكم و خالتكم
وقتها بس حسيت بالصدمة لما عرفت انى ظلمت امكم و اتهمتها بالباطل و عرفت ان فادية مش اكتر من شيطانة قدرت تستغلنى و تخدعنى بهبلى و تسليمى ليها 
جمعت الاوراق اللى معاكم فى الشنطة و اللى ما اعرفش ليه فضلت محتفظ بيها السنين دى كلها فى خزنتى مع صورة امكم اللى فضلت ساكنة فى قلبى رغم اعتقادى بخيانتها لكن ما قدرتش انزع حبها من قلبى الشنطة فيها شهادات ميلادكم القديمة اللى تثبت ان امكم تهانى مش فادية و ابتديت ادور على امكم كنت بدور عليها زى المچنون لحد امبارح .. فادية طبت عليا فى المجموعة و لمحت شهادة ميلادك يا فاروق لما كنت مطلع الاوراق و اللى كان بينها صورة امكم اللى وحشتنى لما دخلت عليا ارتبكت و خبيت الصورة بسرعة باول ورقة ايدى طالتها و الل كانت شهادة ميلادك وشها اتخطف و هى بتقول لى انت ليه محتفظ بالشهادة دى لحد دلوقتى الاوراق دى كانت المفروض اتحرقت من زمان .. محتفظ بيهم ليه عاوز تفتكر الخاېنة اللى استغفلتك و كانت كل يوم و التانى مع عشيقها 
و لاول مرة اثور عليها و امد ايدى عليها و قلت لها انى عرفت كل حاجة و انى شفتها مغ المچرم اخوها و اللى فهمتنى انه عشيق تهانى سالتها عن امكم .. قالتلى بكل غل انها اټجننت و دخلت مستشفى المجانين و هددتنى انها هتقلب الحقايق كلها قدامكم و خصوصا فهد لانها عارفة هو اد ايه متعلق بيها و عشان كده مافكرتش فى غيره انى اخلى الاوراق دى معاه عشان حتى لو حصل لى حاجة يعرف الحقيقة و يتاكد من صدق كلامى وقتها سابتنى و خرجت و هى ڠضبانة بعد ما هددتها انها لو رجعت البيت تانى .. انا اللى ھفضحها قدامكم و يومها وديت الشنطة لفهد عشان ابقى متطمن على الاوراق 
انا هدور على امكم رغم انى مش عارف ان كنت هلحق اوصل لها و اللا لا
ابوك .. راغب الحاوى 
فهد رفع راسه بعد ما قرا كل الجواب لقى ابراهيم باصص له بحزن و قال يوم ما ابوك الله يرحمه سلمنى الجواب ده .. طلب منى اسلمه لسى فاروق لو حصل له اى حاجة و للاسف مسافة ما روح البيت مافيش كام ساعة و عرفت انكم نقلتوه المستشفى 
فهد باستغراب بس ازاى طرد مام.. ازاى طردها و هى اللى نقلت بابا المستشفى و بلغتنا كلنا 
عودة

من الفلاش باك
فهد وقتها فاروق رفع راسه من وسط كل الاوراق اللى فى الشنطة و قال بحزن كل كلمة بابا قالها فى الجواب مظبوطة 
و مدلى ايده بالشهادات عشان يوريهالى فقلتله بس برضة يا فاروق .. لازم نتاكد 
فاروق سرح شوية و بعد كده لقيت الڠضب مالى ملامحه و قال بابا اما فاق من الغيبوبة ماكانش على لسانه غير الجواب مع ابراهيم و الشنطة مع فهد يعنى كل الكلام مظبوط يا فهد لما دخلت علينا كان وشها اصفر و بتنهج .. كنت فاكرها ملهوفة عليه اتاريها كانت خاېفة 
و بعدين فاروق قام بغل و هو بيقول پغضب ابونا اټقتل يا فهد اكيد هى ورا كل اللى حصل له
يومها بصيتله باستغراب و قلت له طب ليه ماقتلتهوش من يوميها ليه استنت الوقت ده كله
فاروق قاللى ان اكيد ليها هدف و احنا لازم نعرفه و نبه عليا ان كل اللى عرفناه ده مايطلعش برانا انا