رواية كامله


لقيناها عارفة ان راغب بية اتوفى لكن لحد دلوقتى مانعرفش ان كان عندها فكرة عن فاروق كمان و اللا ماتعرفش
هادية باستغراب طب ازاى عرفت پوفاة والد فاروق ده المفروض ان ۏفاته كانت و هى موجودة بعيد عنهم و المفروض انها كانت فى المستشفى .. و اللا انا فاهمة غلط و اللا ايه
منعم و هو بيرفع اكتافه لفوق الحقيقة مش قادر افهم الموقف بالظبط بس انا لما سألتها عرفتى منين قالتلى من التقرير السنوى اللى كان بيجيلى 
هادية باستغراب و مين اللى كان بيوصل لها التقرير ده يا ترى 
منعم بتنهيدة بكرة نعرف كل حاجة ماتستعجليش
هادية بتردد طب هو انا ممكن اجى معاكم ازورها 
منعم لا يا هادية اصبرى شوية على ما على الاقل .. نفهم منها شوية تفاصيل اكتر من كده 
..
فى فيلا راغب . فهد و فادى وصلوا الفيلا لقوا هدوء رهيب فطلعوا على فوق بهدوء و كل واحد فيهم اتجه ناحية الجناح بتاعه 
و قبل ما حد فيهم يفتح الباب بتاعه سمعوا صوت فادية وراهم بتقول انا عاوزة افهم انتم كنتم فين لحد دلوقتى و قافلين تليفوناتكم ليه
فهد بص لفادى بمعنى سيبنى انا اتكلم و الټفت لفادية و قال لها بحماس كنا فى اجتماع لو اللى فى بالى حصل هنتنقل نقلة تانية خالص
فادية بشك و هى بتنقل عينها مابين فهد و فادى اجتماع مع مين و نقلة ايه دى اللى هنتنقلها 
فهد حمايا العزيز كان عازم بعض المستثمرين الاجانب و بعض رجال الدولة المهمين على العشاء و كلمنى و قاللى هات فادى و تعالوا اعرفكم عليهم 
فادية و ده يستدعى انكم تقفلوا تليفوناتكم
فهد الحقيقة ده كان شرط اساسى لحضور العشا ده ممنوع التليفونات تماما لدرجة ان التليفونات اتقفلت و اتسلمت برة القاعة 
فادية بعدم تصديق يا سلااام
فهد اصلك ماتعرفيش مين اللى كان حاضر الاجتماع اسامى تخض 
فادية بعنى انتو طول الوقت كنتم مع حماك
هنا فادى اتدخل وقال هو فى ايه يا ماما هو فى حاجة حصلت و اللا ايه
فادية فيه انكم مش المفروض تتحركوا خطوة واحدة من غير اذنى و ماينفعش انكم تتصرفوا فى اى حاجة من غير ما ترجعولى و تاخدوا موافقتى 
فهد يعنى لما حمايا يهتم انه يكلمنا ويعزمنا فى اجتماع زى كده .. اقول له سورى يا اونكل استنى لما استأذن فادية هانم 
فادية طول عمركم بتستأذنونى .. ايه اللى جد عليكم يا اولاد راغب 
فهد بصلها بجمود و قال تصبحى على خير يا فادية هانم 
و بص لفادى انه يسيبها و يدخل هو كمان و فعلا .. كل واحد فيهم دخل جناحه و قفل عليه و فادية كانت هتتجنن خصوصا ان كان جواها احساس قوى ان فهد ورا اختفاء تهانى 
فهد لما دخل الجناح بتاعه لقى نهلة مستنياه و قلقانة مانامتش فاول ما دخل شاورت له انه مايتكلمش و شاورت على باب الجناح ففهد شاور لها براسه و راح يغير هدومه 
و قبل ما يخلص نهلة دخلت له اوضة الملابس و قالت له بهمس انا عاوزة افهم ايه اللى حصل و كنتم فين بالظبط كل ده
فهد بتعب و احنا هنفضل نتكلم هنا كده .. انا تعبان جدا و جعان جدا 
نهلة راحت على التلاجة خرجت منها سندوتشات و عصير و قالت له تعالى على اوضة النوم 
و فعلا دخلوا و فهد قعد ياكل و نهلة مستنياه يخلص لحد ما قال لها كنا عند ماما
نهلة بعدم فهم ماما مين 
فهد الحكاية طويلة اوى يا نهلة و عشان تستوعبيها محتاجة تبقى فايقة و مركزة و انا كمان ابقى كده فانا و فادى اتفقنا اننا نحكيلك انتى و احلام كل حاجة بالتفصيل بكرة ان شاء الله بس بعيد عن فادية 
نهلة و ده هيحصل ازاى 
فهد بكرة الصبح ان شاء الله بعد ما انزل الشركة عند فاروق اعملى انك رايحة الكوافير و تعاليلى على هناك .. و هناك هحكيلك كل حاجة 
نهلة طب و احلام 
فهد فهد هو اللى هيحكيلها هناك فى المجموعة 
نهلة ماشى يا فهد هصبر لغاية الصبح 
فهد و هو بيبوس راسها يسلملى عقلك يا حبيبتى انا هنام بقى احسن عندى حاجات كتير اوى بكرة و عاوز ابقى فايق
.
تانى يوم بعد ما فادى حكى لاحلام كل حاجة احلام كانت مذهولة و مش قادرة تصدق و لا تستوعب كل اللى سمعته فقالت يعنى ايه يا فادى يعنى احنا عايشين طول الوقت ده مع واحدة ممكن تكون قټلت باباك واخوك 
فادى بحزن انا بتمنى من كل قلبى ان كل الكلام ده مايطلعش حقيقى العقل و المنطق بيقولوا ايوة لكن لما بفتكر ان هى اللى ربتنى انا و اخواتى برجع اتمنى ان يكون كل ده غلط
احلام غلط ازاى و انتو لقيتوا مامتكم الحقيقية 
فادى مش عارف يا احلام مش عارف
احلام طب هنتعامل ازاى معاها بعد كده 
فادى انا عارف انك عاقلة و هتقدرى تتعاملى عادى .. بس انا و فهد قررنا انكم تعرفوا كل حاجة عشان تاخدوا بالكم كويس من اى حاجة ممكن تحصل 
.
اما عند فهد فكانت نهلة قاعدة هادية جدا و قالت سبحان الله .. انا عمرى ما حبيت الست دى و دايما تصرفاتها مش عاجبانى و حتى لما كنت اقول كده لمامى .. كانت تقوللى عيب .. على الاقل احترميها دى مهما ان كان مامة فهد بس ليه يا فهد تخبى عليا من ساعة ما عرفت 
فهد لانك دايما بتعترضى عليها يا نهلة خفت فى مرة لسانك يفلت بكلمة كده و اللا كده 
نهلة فى دى معاك حق 
فهد بس اوعى يا نهلة اوعى تقفى قدامها خالص اليومين دول 
نهلة طب و انتم مستنيين ايه ماتبلغوا عنها 
فهد لازم نعرف و نتاكد الاول ان كل ده كان بتدبيرها و لازم نسترد ثروة ابونا و اخونا قبل مانتفاجئ باى تصرف غبى يطلع منها 
نهلة طب ليه ماتعملوش كل ده بالاتفاق مع البوليس 
فهد حصل فعلا بس انابرضة عندى امل ان ماما تقول لنا حاجة ممكن نستفيد بيها 
نهلة طب و قررتوا هتودوها فين لما تسيب المستشفى 
فهد بحيرة منعم عرض عليا ياخدها عنده بس انا مش متطمن 
نهلة بحماس انا عندى مكان لا يمكن يخطر على بال فادية و لا حتى بعد مليوون سنة
ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به
13
الفصل الثالث عشر 
نهلة بحماس انا عندى مكان لا يمكن يخطر على بال فادية و لا حتى بعد مليوون سنة
فهد باهتمام و يبقى فين بقى المكان ده
نهلة بمرح عند بابى فى العزبة ها .. ايه رأيك
فهد بتفكير تصدقى ان ده فعلا مكان مايخطرش على بال الجن حتى 
نهلة بحماس و على فكره كمان ممكن برضة تودى هادية و مليحة هناك 
فهد بحيرة طب والدك و والدتك و اخواتك مش هيتضايقوا 
نهلة لا طبعا و أيه اللى هيضايقهم 
فهد بس انا مش عاوز حد يعرف اى حاجة عن الموضوع ده دلوقتى 
نهلة مش لازم ابدا حد يعرف احنا ممكن نوديها تقعد فى الملحق بتاع البيت اللى هناك و نشوف حد من الشغالين يقعد معاها و ياخد باله منها و لو هادية و مليحة كمان راحوا معاها هيبقى نفس الحكاية ما انت عارف الملحق كبير مش صغير و سيبلى انا بابى و مامى .. انا هعرف اتكلم معاهم من غير ما ادخلهم فى تفاصيل 
فهد ماشى لما اقابل منعم وفهد بعد الضهر .. هقول لهم و هشوف رأيهم ايه
نهلة بفضول طب تحب اجى معاك عند مامتك و انت رايحلها 
فهد منعم قال لنا نستنى شوية عليها عشان مايبقاش الانفعالات كلها مرة واحدة 
نهلة باقتناع متهيألى عنده حق
فهد خلاص اتفقنا و هبقى اعرفك التفاصيل اول باول 
نهلة طب و هتتاخروا برضة النهاردة انت ما تعرفش فادية امبارح كانت عاملة ازاى دى شوية و كانت هتتجنن من العصبية و الترفزة و كل شوية تزعق و تصرخ فيا انا و احلام و تقوللى اتصرفى و شوفيلى جوزك فين لولا انى اخر مرة قلتلها انى عرفت ان بابى واخدهم فى اجتماع مهم و رغم انى حسيت انها مش مصدقانى بس على الاقل اتكنت عنى شوية 
فهد طب و احلام عملت ايه
نهلة بضحك احلام اخر ما زهقت طلعت نامت و ريحت دماغها بس كانت على اخرها منها
فهد عموما انا هبقى موجود على الغدا عشان ماتحسش بحاجة و هحاول اتصرف فى حجة تخليها تشيلنا من دماغها شوية 
عند منعم كان قاعد فوق السطوح مع مليحة و الكلب و القطة بتوعها و كان منعم بيعمل بيت خشب لريكس و مليحة المفروض انها بتساعده و هى مبسوطة جدا و بتناوله الحاجات اللى بيحتاجها و كانت القطة عمالة تعض فى ودان ريكس و ديله و هو سايبها تعمل ما بدالها و منعم و مليحة كل شوية يضحكوا عليهم 
منعم بعد ما خلص البيت قال لمليحة ها يا ستى .. ايه رأيك
مليحة و هى بتضحك بمرح ايه اللى انت عامله ده 
منعم بامتعاض ايه .. مش عاجبك 
مليحة و هى بټضرب كفوفها فى بعض ماهواش شكل البيوت اللى بتيجى فى الكارتون خالص
منعم بتريقة و هو ريكس كلب كارتون عشان نعمل له بيت كارتون و بعدين هى دى شكرا و انا عملتهولك كبير عشان تعرفى تقعدى معاه جوة 
مليحة بضحك خلاص يا عم ماتزعلش .. شكرا 
منعم بامتعاض بعد ايه بقى 
مليحة و هى بتتنطط و بتحاول تحضنه خلاص خلاص ماتزعلش شكرا شكرا بس ياللا نلونه
منعم ضحك اوى و قال اها نلونه ده ايه اسمها ندهنه 
مليحة بلماضة ندهنه ده ايه هو صينية بسبوسة 
منعم قعد يدغدغها و يقول هو انتى مش ناوية تبطلى اللماضة دى شوية صينية ايه و بسبوسة ايه بس اللى انتى بتقوليها دى 
مليحة كانت بتصحك جامد جدا لدرجة ان صوت ضحكها واصل لهادية و فوز و هم قاعدين فى الشقة فهادية راحت ناحية باب السطوح عشان تشوف ايه اللى بيحصل و وقفت تتفرج عليهم و هم بيتناقروا مع بعض و منعم بيتعامل معاها اكنه طفل من سنها بس اللى لفت نظرها اكتر السعادة اللى شايفاها على وش مليحة و اللى اخر مرة شافت السعادة دى على وشها كانت وقت ما فاروق كان بيلعب معاها قبل ما يخرج يوم الحاډثة 
منعم قال لمليحة ها ياستى قولى عاوزة تلونيه بلون ايه
مليحة بتريقة اسمها ندهنه مش نلونه
منعم بټهديد مرح يا بت انجزى عشان البوية تلحق تنشف
مليحة بامتعاض بوية 
منعم ااه بوية اومال عاوزانى ادهنهولك بايه بفلوماستر 
مليحة بضحك لا .. بالوان جنش
منعم مسكها من هدومها رفعها من على الارض