رواية كامله


فى موضوع تانى عاوزة اكلمك فيه
فادية بامتعاض خير يا تهانى 
تهانى بتنهيدة انتى مش ملاحظة ان لبسك مايعتبرش مناسب انك تقعدى بيه فى البيت فى وجود راغب 
فادية باعتراض و ماله لبسى ان شاء الله ايه .. انتى عاوزانى اندفن بالحيا
تهانى حبيبتى البسى زى ما انتى عاوزة بس يا ريت تبقى تحطى روب عليكى لما راغب يبقى موجود و كمان حاولى تختارى هدوم خروج حشمة شوية عن كده انتى مابقيتيش صغيرة حبيبتى 
فادية بكيد ايه يا تهانى انتى بتغيرى منى و اللا ايه و بعدين هو انتى اول مرة تاخدى بالك انى احلى منك و اللا ايه
تهانى بذهول ايه الكلام اللى بتقوليه ده يا فادية و ايه الطريقة اللى بتكلمينى بيها دى .. انتى ناسية انى اختك الكبيرة و بنصحك لمصلحتك
فادية بسخرية لا يا تهانى مش لمصلحتى انتى بس خاېفة لا راغب ياخد باله من المقلب اللى عمله فى نفسه و يشوف هو ساب ايه و بص لايه
تهانى پصدمة انتى مچنونة 
فادية و هى بتحط رجل على رجل ده مش جنون .. دى ثقة و انا عارفة قيمة روحى كويس 
تهانى بصتلها پصدمة و ما عرفتش ترد تقول ايه فسابتها و خرجت و الحزن مالى قلبها على الكلام اللى سمعته من اختها اللى ياما ضحت عشانها كتير 
من بعد اليوم ده ... كانت تهانى و فادية شبه مابيكلموش بعض و فادية قدرت بكلامها تزرع السم فى ثقة تهانى فى نفسها و فى راغب لحد ما فى يوم جه تليفون على البيت و الشغالة قالت لتهانى ان فى واحد طالب يكلمها و لما راحت ترد قالت الو .. مين معايا 
مسعود بلهفة ازيك يا تهانى وحشتينى .. انا مسعود اخوكى 
تهانى اتخضت بس فرحت فى نفس الوقت انها سمعت صوته فقالت مسعود .. انت بتتكلم منين
مسعود من الشارع يا تهانى 
تهانى يعنى خرجت خلاص
مسعود ااه يا بت خرجت بقالى اسبوع اهو 
تهانى و قاعد فين
مسعود بمسكنة هقعد فين يعنى فى بيتنا 
تهانى ياريتك تعقل بقى يا مسعود العمر بيجرى بيك اعقل بقى كده و اتجوز و هاتلك عيل و اللا اتنين يشيلوا اسمك و يبقوا سندك يا اخويا 
مسعود انا فعلا ناوى اعمل كده يا تهانى و عاوزك تدعيلى 
تهانى هدعيلك من كل قلبى 
مسعود انتى وحشتينى اوى يا تهانى و نفسى اشوفك و لو مرة واحدة انا كنت بشوف فادية لكن انتى ماشفتكيش من سنين طويلة 
تهانى حاضر يا مسعود هجيلك البيت
مسعود بلهفة لا اوعى تيجى البيت لا الناس بقى تقعد تسالك على جوزك و حالك و تدوشك بصى .. فيه كافتيريا هوصفلك مكانها تعاليلى فيها و لو ربع ساعة و امشى بعدها 
تهانى حاضر يا مسعود قول لى الكافيتريا دى فين و اسمها ايه و انا هجيلك 
عودة من الفلاش باك 
تهانى و حددلى معاد بعد تلت ايام و وصفلى الكافيتريا اللى قاللى عليها روحتله و انا مشتاقة له و ما اشتاقلوش ازاى و انا من قبل جوازى ماكنتش شفته و فرحت لما شفته لابس هدوم نضيفة و حلوة و اول ماشفته لقيته جه جرى خدنى فى حضنه وقعد يبوس فيا و يضمنى و يشيلنى و يلف بيا و هو فرحان انه شافنى طول الوقت اللى فضلت معاه صمم انه مايطلعنيش من حضنه و لا حتى يسيبنى اقعد فضلنا واقفين طول الوقت و انا كمان كنت هطير من الفرحة انى كنت واحشاه اوى كده و سيبته على وعد انى لازم اقابله من وقت للتانى و طول الطريق للبيت و انا راجعة ما كنتش بفكر غير فى انى اصارح راغب بالحقيقة و انا بمنى نفسى اننا هنتلم مع بعض من تانى لحد ما حصل اللى حصل 
فهد بفضول حصل ايه يا ماما 
تهانى اول ما دخلت البيت انفتحت عليا ابواب جهنم اتفاجئت براغب زى المچنون بيتهمنى بالخېانة و بيضربنى من غير ما يدينى حتى اى فرصة انى انطق كلمة واحدة ماكنتش فاهمة حاجة كان كل تركيزى وقتها على فاروق و هو پيصرخ فى حضڼ فادية و هى واقفة جامدة على السلم و بتتفرج عليا و انا بنضرب و انطرد كنت عمالة اصړخ و اقول له انا مش خاېنة بس صوتى كان متحاش جوايا من الصدمة لحد ما اتفاجئت بفادية و هى بتناوله فستان من فساتينى القديمة و بتقول له اديلها ده ماتستاهلش غيره و لقيت راغب رماه فى وشى و هو بيرمى عليا يمين الطلاق و قاللى پغضب لو فكرتى تخطى برجلك باب البيت ده مرة تانية .. انا هسلمك للبوليس
الصدمة كانت شالة تفكيرى ما كنتش فاهمة حاجة و لا فاهمة هم بيعملوا كده ليه مسكت الفستان بايدى و خرجت قعدت على سور الفيلا من برة و انا مڼهارة من العياط لحد ما صعبت على البواب اللى جه قعد جنبى بعد ماقعد يتلفت يمين و شمال و هو خاېف لحد يشوفه و قال لى بزعل 
فلاش باك
توبة و الله يا ست تهانى انا ما مصدق كلمة واحدة من اللى اتقالت عليكى دى 
تهانى بلهفة من وسط عياطها كلام ايه يا عم توبة انا و الله ما فاهمة حاجة 
توبة من ساعة ما رجعوا من برة و مافيش على لسان سى راغب سيرة غير الراجل اللى شافك واقفة فى حضنه
تهانى وقفت بسرعة و هى بتقول راجل .. واقفة فى حضنه ده اخويا .. اخويا مسعود و الله يا عم توبة 
توبة بابتسامة و الله يابنتى كان قلبى حاسس ان فى حاجة غلط و عارف ان العيبة لا يمكن تطلع منك ابدا بس هو يعنى سى راغب .. ما يعرفش اخوكى ده
تهانى بكسوف و هى بتمسح دموعها لا ما شافهوش قبل كده اصله كان مسجون 
توبة لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم يبقى تاهت و لقيناها روحى هاتيه معاكى و عرفيهم على بعض و تبقى المشكلة كلها اتحلت 
تهانى بحماس عندك حق انا لازم اجيبه و اعرفهم على بعض على الاقل اثبت برائتى من التهمة الرخيصة دى و بعد كده يحصل اللى يحصل
و فعلا تهانى راحت على بيتهم القديم و اول ما خبطت

مسعود فتحلها و قال لها باستغراب تهانى مالك يا حبيبتى حصل حاجة و اللا ايه
تهانى حكت له كل اللى حصل و طلبت منه يروح معاها لراغب و مسعود هداها و قال لها انه هيروح هو لراغب الاول لوحده يفهمه الحقيقة كلها و بعدين تبقى هى تروح بعد كده لما هو يقول لها 
مسعود سابها و نزل غاب عنها حوالى تلت ساعات كانت تهانى قاعدة فيهم على ڼار لحد ما لقته راجع البيت و الحزن مرسوم على ملامحه جريت عليه بلهفة و قالت له قول لى بسرعة ايه اللى حصل ايه .. ما صدقكش ما وريتهوش بطاقتك عشان يصدق
مسعود بزعل لا يا حبيبتى صدق 
تهانى اومال مالك ايه .. رفض انه يرجعنى تانى و اللا قال لك حاجة وحشة ضايقتك 
مسعود راغب لما عرف الحقيقة و افتكر كل اللى عمله معاكى و انتى مظلومة وقع من طوله و نقلناه المستشفى 
تهانى بهلع مستشفى ليه مستشفى ايه اللى حصل له انطق
مسعود الدكاترة بيقولوا ان حالته وحشة اوى و هو مافيش على لسانه غير اسمك 
تهانى و هى بتشده ناحية باب الشقة و مستنى ايه .. ودينى عنده عاوزة اشوفه و اتطمن عليه
مسعود اخدها فى تاكسى كان مستنيهم تحت البيت فتهانى اعتقدت ان مسعود عمل حسابه عشان يرجعوا لراغب بسرعة و اول ما ركبوا لقت واحد راكب جنب السواق تهانى ما اهتمتش و اعتقدت انه صاحب مسعود و لقت مسعود ناولها قرص دوا و قال الدكتور بتاع راغب طلب منى اخليكى تاخدى ده قبل ما نوصل عشان ماتخليهوش يتأثر بزيادة لو شافك مڼهارة كده لان اى توتر او انفعال غلط عليه
عودة من الفلاش باك 
تهانى بۏجع و هى باصة فى الارض اول ما اخدت منه القرص فجأة حسيت ان جسمى ساب من بعضه و حسيت روحى خفيفة و زى ما اكون طايرة و بقى اللى طالع عليا انى عمالة اضحك و مسعود واخدنى فى حضنه و لقيت صاحبه اللى كان قاعد قدام الټفت لنا و فى ايده كاميرا و قعد يصور فينا و انا بقى كل اللى طالع عليا كل ما اسمع صوت تكة الصورة اضحك و اضحك لحد ما عينى راحت فى النوم
و لما صحيت لقيت نفسى متربطة فى سرير مش سريرى و اوضة مش اوضتى قعدت اصړخ على اد ما قدرت و فين و فين لما لقيت الباب اتفتح و دخل عليا دكتور وزى ما يكون كان محضر نفسه للى هيعمله طلع من جيبه حقنه فضاها فى المحلول اللى لقيته متوصل فى دراعى قعدت اسأله انت مين .. و انا فين .. و بيعمل فيا ايه لكن مانطقش ولا كلمة و سابنى و خرج و شوية و لقيتنى نمت من تانى 
تهانى رفعت وشها و بصت لفهد و فادى و قالت لحد النهاردة ما اعرفش انا قعدت اد ايه على الحالة دى كنت كل ما اصحى ينيمونى من تانى لحد ما فى يوم فقت كالعادة و ما صرختش كنت حاسة انى منهكة و كنت محتاجة اقعد مع نفسى و افكر و افهم ايه اللى بيحصل بالظبط الدكتور دخل بعد ما صحيت بحوالى ساعة و لما دخل و لقانى ببصله و انا ساكتة طلع الحقنة من جيبه و قاللى شكلنا هنبتدى نعقل ها هتعقلى لوحدك و اللا اديكى الحقنة و اريح دماغى 
بصتله و سكتت فرجع الحقنة في جيبه من تانى و قاللى .. هجرب النهاردة و اسيبك من غيرها و اشوف انتى ناوية على ايه 
و فعلا سابنى من غير ما يدينى الحقنة لمدة تلت ايام بس فضلوا مكتفيننى فى السرير زى ما انا و فى اليوم الرابع .. لقيت الباب اتفتح و دخلت منه فادية اللى اول ما شفتها استنجدت بيها و انا بقول لها 
فلاش باك
تهانى باستنجاد الحقينى يا فادية الحقينى و خرجينى من هنا انا فين و فين راغب ليه سايبينى هنا انا مش فاهمة انا فين و لا انا هنا ليه 
فادية قعدت جنبها بهدوء و ابتسامة شماتة على وشها و قالت و هى بتطبطب على ايد تهانى اللى مربوطة فى السرير مش المفروض ان انتى هديتى و عقلتى 
تهانى باستغراب