رواية كامله


بيتلفت على مكان الحمام فهادية شاورتله عليه فقال شوفى عندك اى حاجة مطهرة على ما اغسل لها وشها 
هادية قامت و قالت له طاب هاتها عنك انا هغسلهولها 
مليحة لأ .. عاوزة بابا 
منعم باس مليحة بحب و قال لها قلب بابا انتى .. ياللا بينا 
فهد و فادى و وليد طلعوا لقوا هادية قاعدة لوحدها و سمعوا صوت منعم مع مليحة فى الحمام و هو بيغسل لها وشها فوليد قال اخبارك ايه دلوقتى يا مدام هادية 
هادية مسحت دموعها و قالت احسن الحمدلله 
فادى بعتاب مش لو كنتى سمعتى كلامى و سيبتينى اجى معاكى يمكن ماكانش حصل حاجة من اللى حصل ده 
منعم كان خارج من الحمام وسمع كلام فادى فقال رغم ان ليها حساب بعدين على الحكاية دى بس يمكن خير 
وليد كل الخير طبعا لو كنت جيت معاها يا فادى يمكن كان ېخاف انه يعمل كده و ما كناش عرفنا نمسكه و نرتاح من شره
و بعدين وليد وجه كلامه لمنعم و هادية و قال انا عاوز اعرف اللى حصل بالظبط من وقت ماوصلتم لحد ما احنا وصلنا 
ابتدت هادية تحكى هى و منعم اللى حصل كل واحد بطريقته و طبعا مليحة كمان اتدخلت فى الحوار و حكت على اللى حصل معاها لحد ما خلصوا كلام و بعد كده منعم قال هو ماټ 
وليد لحد ما الاسعاف خدته ماكانش ماټ بس حتى لو ماټ انا مش عاوزك تقلق ده دفاع عن النفس و طبعا احنا مثبت عندنا الواقعة من بدايتها خالص 
منعم يعنى مش هتحتاجونى معاكم
وليد بضحك لا مش للدرجة دى لازم هتيجى معانا عشان التحقيقات طبعا و كمان مدام هادية 
مليحة پخوف طب و انا انا عاوزة ابقى مع ماما و بابا 
فهد ممكن تيجى معايا اوديكى عند تيتا تهانى و تلعبى مع هديل و سهيلة
مليحة هزت راسها برفض و هى متشبثة فى منعم 
فوليد قال وجودها مش هيعمل مشكلة 
هادية بس يعنى طفلة فى سنها ده فى القسم 
وليد ماتقلقيش هخليكم فى مكتبى بعيد عن اى قلق 
بعد مرور عشر شهور .. فى فيلا فوز الساعة سبعة الصبح
فوز و منعم و هادية و مليحة كانواعلى ترابيزة السفرة بيفطروا عشان ينزلوا على المدرسة و كالعادة اللى ما انتهتش بل بالعكس زادت .. كان منعم و مليحة بيأكلوا بعض بمرح وسط امتعاض هادية اللى دايما متهمة منعم بأنه بيدلع مليحة و هيبوظها و ريكس اللى اتعافى من الخبطة اللى اتخبطها بعد ما كانت سابت اثر على رجل من رجليه فكان ببعرج شوية و هو ماشى بس خفت مع الوقت .. كان قاعد فى المكان اللى حافظ حدوده و مابيتخطهوش و كان بيفطر هو كمان 
هادية قربت كوباية اللبن من مليحة و قالت اشربى اللبن و انتى بتاكلى يا مليحة 
مليحة مسكت الكوباية اخدت شفطة و قربتها من منعم فهو كمان اخد منها شفطة زيها 
هادية بزهق مش قلنا بلاش نشرب مطرح بعض من الكوباية 
مليحة قالت لمنعم بلماضة هو مش احنا طلبنا شاليموة و هى ماجابتلناش نعمل ايه احنا بقى دلوقتى
هادية و هو اللبن بيتشرب بشليموة يا ست مليحة
فوز بضحك ياستى ماتجيبيلهم شليموة عشان ماتجيبيش لنفسك الكلام 
منعم ضحك و مد ايده سحب ايد هادية باسها بحب وقال احنا اسفين يا حكومة بس ابقى اكتبى الشاليمو فى طلبات الماركيت 
مليحة ضحكت اوى و مدت ايدها هى كمان شدت ايد هادية و باستها زى منعم و برضة قالت لها .. متأسفين يا حكومة فكلهم ضحكوا جامد و بعد ما خلصوا فطار منعم اخد مليحة فى ايده و باس راس فوز و هادية و قال لهم هنتوكل على الله بقى.. عاوزبن حاجة 
هادية خليك فاكر ان الجلسة معادها بكرة عشان تعمل حسابك فى المدرسة 
منعم ربت على بطنها بالراحة لانها حامل فى الشهر الخامس و قال لها بمرح فاكر يا حبيبتى ماتقلقيش و خدى بالك من نفسك و من ابنى شهاب الدين على ما نرجع انا و اخته .. ياللا سلام
مليحة حضنت مامتها و باست بطنها بشقاوة و هى بتقول باى باى يا شوبى و خرجت مع منعم 
بعد ما منعم خرج فوز لقت هادية سرحانة فقالت لها مالك يا هادية حاسة ان بالك مشغول 
هادية اول مرة فى حياتى ادخل محكمة .. كان وقت اعلام الوراثة بتاع والدى الله يرحمه و بعد كده دخلتها برضة تانى فى اعلام الوراثة بتاع فاروق و الوصاية و الكلام ده لكن اول مرة ادخلها فى قضية زى دى كانت القضية دى جلسة الشهر اللى فات سمعنا بس الاجراءات لكن بكرة جلسة الشهادة فتحسى كده انى قلقانة و متتاخدة .. متوترة 
فوز و لا تتوترى و لا حاجة يوم و هيعدى و الحمدلله انها رسيت على كده 
هادية عندك حق يا ماما الحمدلله احنا كنا فين و بقينا فين
..
بعد الضهر فى فيلا راغب كانوا قاعدين كلهم سوا و معاهم تهانى و كان الحوار القائم كله عن جلسة المحاكمة بتاعة مسعود اللى متحدد معادها تانى يوم 
تهانى كانت اتعودت على ولادها و احفادها و هم كمان اتعودوا عليها و ابتدت تحاول تنسى السنين اللى عاشتها بعيد عنهم و العڈاب اللى شافته و اندمجت معاهم فى حياتهم و اهتماماتهم و كان المحامى نجح انه يصحح لهم كل الاسامى اللى اخدت منه حوالى اكتر من اربع شهور على ماقدر يخلص كل اجراءات التصحيح 
و اثناء ما هم بيتكلموا فهد قال عاوزين نقضى يوم كلنا فى العزبة عند بابا نهلة و نعزم منعم و مامته و هادية معانا 
نهلة و الله فكرة اما تبقوا تشوفوا هادية و منعم بكرة اتفقوا معاهم 
احلام الحقيقة كل ما بشوف مليحة و تعلقها بمنعم بنبسط اوى انه بيحبها و بيهتم بيها بالشكل ده 
فهد منعم طول عمره انسان محترم و جميل و الحقيقة من قبل جوازه من هادية و هو متعلق بمليحة جدا
نهلة بضحك على يدى ده انا متهيالى ان مليحة بتحبه اكتر ما بتحب هادية نفسها
تهانى بهدوء مش للدرجة دى يا بنتى اكيد امها عندها حاجة تانية بس هو ربنا حب يعوضها عن ابوها اللى اتاخد منها غدر و هى لسه ماتوعاش على حاجة من الدنيا 
فادى عندك حق يا ماما بس قوليلى هتقدرى على مشوار بكرة 
تهانى بتنهيدة ربك ييسرها يا ابنى ان شاء الله
نهلة انا عاوزة حضرتك يا طنط تحاولى تاخدى الامور ببساطة و ماتشديش اعصابك خلاص اللى حصل حصل من زمان و الحمدلله انها رسيت على كده .. و اللا ايه
تهانى ايوة .. الحمدلله 
..
تانى يوم فى المحكمة الكل كان موجود .. منعم و هادية و تهانى و فهد و فادى و احلام و نهلة و هناء حتى فوز راحت معاهم و طبعا مليحة اللى المحامى قال انه هيطلب شهادتها 
كانت الجلسة طويلة جدا و الشهادات اخدت وقت لحد ما فى الاخر القاضى حدد معاد للمرافعات النهائية و رفع الجلسة 
كلهم وقفوا عشان يستعدوا للخروج لكن تهانى عينها وقعت على مسعود اللى واقف فى القفص و ولاده الاتنين بيحاولوا يتكلموا معاه بس هو مابيردش عليهم و في

الاخر العسكري سحبه و خده و اختفى فتهانى راحت ناحية الولاد و قالت لهم ازيكم يا حبايبى .. عاملين ايه 
الولاد بصوا لها و سكتوا فتهانى قالت لهم انا عمتكم .. انتم عارفين كده 
الولد الصغير بزعل طبعا عارفين .. انتى اللى حبستى بابا 
الولد الكبير بس يا مالك 
تهانى لمالك و هى بتطبطب على كتفه انت اسمك مالك 
الولد الكبير ايوة و انا سعيد
تهانى و انا عمتكم تهانى يا حبيبى و شاورت على فهد و فادى و قالت و دول ولادى يعنى ولاد عمتكم 
سعيد ايوة عارفين عمو فهد جالنا البيت 
تهانى طب هى ماما فين ما جاتش معاكم 
سعيد بص فى الارض باحراج و قال ماما رفعت قضية طلاق على بابا 
تهانى طب يعنى هى قاعدة معاكم و اللا لا 
سعيد ايوة .. قاعدة معانا 
تهانى طب هو انا ممكن اجى ازوركم 
سعيد ااه طبعا .. اتفضلى 
تهانى التفتت لفهد و فادى و قالت طب ياللا عشان نوصلكم و انا هطلع معاكم اسلم على مامتكم
الفصل السادس و العشرون 
كانت هادية واقفة مع فوز و نهلة و احلام بيتكلموا مع بعض و عينهم من تهانى و هى بتتكلم مع ولاد مسعود ففوز قالت بزعل لا حول و لا قوة الا بالله منه لله ڤضح عياله و كسر نفسهم و يتمهم و هو على وش الدنيا 
نهلة تفتكروا ممكن ياخد اعدام 
احلام الله اعلم القاضى ممكن يشوف القضية ازاى 
هادية بحزن انا صعبان عليا ماما تهانى اوى حساها يا عينى ما بين نارين ڼار اخوها و ڼار اللى راحوا 
فوز ابتسمت و ضمت هادية فى حضنها و باستها بحب و قالت ربنا ينور بصيرتك كمان و كمان يا بنتى و يديم عليكى طهر قلبك النضيف ده هو انا حبيتك من شوية 
فى مجية منعم عليهم فقال بضحك جرى ايه يا ماما .. فى الشارع يا ماما كده و على قارعة الطريق
فوز فهمته على طول فقالت له بمشاغبة نعم ياسى منعم هو انت على طول كابس على نفسنا كده
منعم بامتعاض اشحال ان ماكنتش سايبها معاكى طول النهار .. كنتى عملتى ايه تانى
مليحة اللى كانت فى ايد منعم جريت على هادية حضنتها بالراحة و قالت لها بفرحة هنسافر كلنا مع عمو فادى و عمو فهد 
قبل ما اى حد يعلق لقوا تهانى جاية عليهم مع سعيد و مالك فسلموا على بعض و اتفرقوا على وعد بالاتصال
نهلة و هناء ركبوا مع فادى و احلام عشان يوصلوها البيت قبل مايروحوا على المجموعة و تهانى ركبت مع فهد و اخدت معاها سعيد و مالك فى العربية و راحوا على بيت مسعود و اول ما وصلوا تهانى طلبت منهم يسبقوها علشان يدوا لمامتهم خبر انها طالعة عندهم
تهانى قعدت تتفرج على الشارع اللى ساكنين فيه كان شارع عادى مش منطقة شعبية لكن برضة مش من المناطق الراقية اللى اسعارها خيالية .. فقالت باستغراب ازاى بعد الفلوس اللى كان بياخدها دى كلها منها و ساكن هنا 
فهد الله اعلم يا ماما بس اللى عرفته انه كان صاحب كيف 
تهانى بزعل منه لله ضاع و ضيع الكل معاه
فهد باستغراب هو اللى ضيع الكل و اللا هى يا ماما 
تهانى بتنهيدة الاتنين مع بعض يا ابنى بس البداية خالص كانت منه هو طول عمره كان واخدها بفتحة الصدر و كان كل ماحد