رواية كامله


طبعا بيتكلم جد هو الكلام ده فيه هزار برضة ده كلام رجالة بينك و بينه و كمان انت ابن خاله و هو ابن عمتك و اللا ايه
ام سعيد بود انا مش عارفة اقول لكم ايه ربنا يجازيكم كل خير و يسامح اللى حرمنا من القلوب النضيفة دى العمر ده كله
تهانى ها قوليلى بقى هتفتحى المحل ايه
سعيد افتحيه بقالة يا ماما على الاقل تبقى حاجة انتى فاهمة فيها و ماتتكلفش كتير 
ام سعيد بتفكير عندك حق و الله يا سعيد ماشى يا ابنى .. اللى تشوفوه
عند منعم .. اخد هادية و فوز و مليحة وصلهم لحد الفيلا بتاعته و فوز و هادية اتحايلوا عليه انه يفضل معاهم و بلاش المدرسة اليوم ده لان خلاص اليوم يعتبر خلص و هادية قالت له و اهو تبقى ريحت شوية قبل معاد الدكتور النهاردة .. منعم وافق و فضل معاهم فمليحة فرحت جدا انه مش هيسيبها و يخرج و طلبت منه يخرج يلعب معاها هى و ريكس فى الجنينة 
و فعلا ساب هادية و فوز و خرج يلعب مع مليحة لحد ما هادية ندهت عليهم عشان يتغدوا فدخلوا يجروا ورا بعض و هم بيتسابقوا عشان يغسلوا ايديهم و ريكس طبعا كان بيجرى وراهم لحد ما جه عند المنطقة المحظورة عليه و قعد فى مكانه بهدوء 
اتجمعوا على السفرة و كعادة مليحة ابتدت تأكل منعم زى ما بيأكلها فهادية قالت لمليحة طبعا احنا غيبنا النهاردة من المدرسة و كمان ماذاكرناش حاجة و الامتحانات قربت 
مليحة انا مذاكرة كل دروسى و بابا امبارح سمعلى و لقانى حافظة كل كل الحاجات
هادية انا كلمت ميس راندا و قالت لى ان انتم بكرة عندكم امتحان و بعتتلى الشيت اللى المفروض تذاكرى منه و عاوزاكى بعد الغدا تقعدى تراجعيه على مانرجع انا و بابا من عند الدكتور 
مليحة باعتراض بس انا كنت عاوزة اروح معاكم عند الدكتور 
هادية بمهادنة احنا مش قلنا إن الدكتور مابيرضاش يبقى فى اولاد صغيرين وقت الكشف 
مليحة بامتعاض بس انا عاوزة اشوف شوبى 
منعم و هو بيبوس ايديها هخلى الدكتور يطبع لنا صورته و هجيبهالك 
مليحة بزعل كنت عاوزة اتقرج عليه و هو بيلعب فى بطن ماما 
منعم بمرح هو انتى فاكراه قاعد بيلعب الكورة جوة و اللا ايه 
مليحة فضلت مكشرة و ما رديتش عليه و حتى مارفعتش وشها تبص له
فمنعم مد ايده رفع وشها ناحيته و قال لها طب ممكن تسيبينى استأذن من الدكتور النهاردة اننا ناخدك معانا المرة الجاية 
مليحة بصت له بترصد اكنها بتقيس صدق كلامه و قالت له بجد
منعم بابتسامة حب طبعا بجد و انا من امتى قلت لك على حاجة و ماعملتهاش
مليحة بتمرد لذيذ و افرض ما رضيش افضل انا بقى كده على طول ما اشوفش اخويا و انتم بس اللى تشوفوه
فوز بضحك طب ما انا كمان اهو يا مليحة .. برضة ما شفتهوش بس مستنية لما ماما تولد بالسلامة و هاخده خالص 
مليحة باعتراض لأ طبعا .. ده هيبقى اخويا .. ازاى تاخديه خالص
هادية بتنبيه مليحة .. و بعدين 
فوز استنى انتى بس يا هادية و بعدين بصت لمليحة بمرح و قالت ما انتى هتبقى معايا 
مليحة بتفكير يعنى شوبى هيبقى معايا انا و انتى 
فوز بضحك ااه طبعا 
مليحة ابتسمت بخبث اطفال لذيذ بس رجعت كشرت تانى و قالت لمنعم بس انا برضة عاوزة اشوفه و هو جوة بطن ماما 
منعم حاضر يا حبيبتى انا هكلم الدكتور النهاردة و اقول له انك لازم تشوفى اخوكى 
هادية كانت قاعدة بتسمعهم و هى مش عاجبها وعد منعم لمليحة لانها عارفة ان الدكتور هيرفض فلما ركبوا العربية قالت له بلوم بسيط انت عارف ان الدكتور مانع الاطفال تماما فى اوضة الكشف يا منعم و مابيعملش اى استثناءات افرض رفض برضة .. هتعمل ايه بقى مع مليحة و انت عارف ان كلامك عندها دستور مابيتغيرش ابدا 
منعم بابتسامة لو رفض و صمم المرة الجاية هوديكى تعملى السونار فى مكان تانى مسموح فيه بالاطفال و هناخدها معانا 
هادية بدهشة هنغير الدكتور عشان تراضى مليحة 
منعم و انتى معتقدة انى ممكن ازعلها فى طلب زى كده من حقها تشوف اخوها اللى انا مبسوط جدا انها بتحبه حتى من قبل ما ييجى 
هادية ربنا يجعلهم سند و عون لبعض بس برضة مش لدرجة اننا نغير الدكتور 
منعم احنا مش هنغير الدكتور احنا بس هنقول له اننا هنعمل السونار برة و برضة هنجيبه عشان نعرضه عليه بسيطة يعنى ماتعقديهاش 
هادية بتردد هتفضل تدلعها كده على طول 
منعم فهم قصد هادية فابتسم و قال عارفة لو جيبتيلى عشر عيال يا هادية مليحة هتفضل بنتى البكرية اللى حبيتها و حبيتنى من غير رابطة ډم عمرى ماهنسى صړختها باسمى يوم ما مسعود كان عاوز يخطفها اى طفل طبيعى فى مكانها .. وقت ما هيصرخ .. هيصرخ باسم مامته لكن دى لما صړخت قالت يا بابا .. عارفة ده معناه ايه
هادية هزت راسها بحب و قالت له معناه انك وعدت و وفيت يا منعم و قدرت انك فعلا تاخد مكان ابوها اللى يمكن ماتوعاش عليه و لا حتى تفتكر شكله و بقيت انت كل حياتها
هادية مدت ايدها مسكت كف منعم و قالت له بحب و حياتى انا كمان ربنا يخليك لينا و ما يحرمناش منك ابدا 
منعم مسك ايدها باسها و قال لها بحب انتو كمان بقيتوا حيانى كلها مليحة من لحظة ما شفتها و هى بترسم ريكس مع القطط بتوعها و هى حزينة على فراق الكلب بتاعها و امها من ساعة ما شفتها بالبسكليتة بتاعتها قدام باب المدرسة و شعلقتنى بيها انتى و مليحة هدية ربنا ليا و عوضه عن كل الحرمان اللى اتحرمته زمان يا هادية 
وصلوا عند الدكتور و خلصوا المتابعة بتاعتهم و منعم ماسابش الدكتور اللا لما وافق على ان مليحة تبقى معاهم المرة الجاية بس ادالهم معاد خاص بيهم فى غير اوقات العيادة الرسمية عشان ماحدش من المرضى يشوفهم و يقول اشمعنى 
و لما رجعوا البيت و مليحة عرفت كانت هتطير من السعادة لما عرفت انها هتبقى معاهم المرة اللى جاية 
..
تهانى فعلا ساعدت ام سعيد انها توضب المحل بتاع مسعود و تجهزه و عملتلها الديكورات المطلوبة و جابتلها كمان البضاعة اللى تقدر تبتدى بيها و فهد و فادى اهتموا انهم بجيبوا مدرسين خصوصى لسعيد و مالك بمساعدة منعم و اتكفلوا بكل مصاريفهم 
و خلال تعاملهم مع الولاد اكتشفوا ان سعيد طيب جدا و طموح و بيتعامل معاهم بود و امتنان لكن لقوا ان مالك بيتعامل معاهم بحذر شديد جدا و فى اضيق الحدود و عرفوا من سعيد ان كل زيارة بيزوروها لمسعود مالك بيرجع منها و هو شبه ناقم على الدنيا كلها 
لحد ماجه يوم كانت تهانى رايحة تبص على ام سعيد فى المحل و اول ما وصلت عند المحل سمعت ام سعيد و مالك زى ما يكونوا بيزعقوا مع بعض و سمعت ام سعيد بتقول له يا حبيبى انت لسه صغير و فى

حاجات كتير انت مش فاهمها صح
مالك پغضب لا .. انا فاهم كل حاجة انتو اللى عاملين نفسكم مش فاهمين عشان خاطر الفلوس 
ام سعيد فلوس ايه يا ابنى بس اللى بتتكلم عنها 
مالك الفلوس اللى اشتريتكم بيها و خلتكم بعتوا بابا 
ام سعيد بصت لمالك پصدمة و مارديتش عليه و هو بص لها پغضب و سابها و مشى و تهانى حست انها مش هتقدر تتكلم مع ام سعيد فى اى حاجة فلفت وشها و رجعت من مطرح ما جت 
و فى الفيلا بالليل و هم قاعدين تهانى بصت لفهد و فادى و قالت لهم انا عاوزة المحامى يطلع لى اذن بالزيارة
فادى بدهشة اذن زيارة 
تهانى ايوة عاوزة اشوف مسعود و اتكلم معاه
فهد بحدة خفيفة هتشوفيه تعملى بشوفته ايه بس يا ماما انا مش فاهم ايه الحوار اللى ممكن يدور بينكم اصلا .. انتى غاوية ۏجع قلب مش قلنا ننسى بقى كل الكلام ده و نبص لقدام
تهانى ما انا عشان ابص لقدام يا ابنى لازم اقفل على اللى الريح اللى فاتت صح و ارميها ورا ضهرى و انا متطمنة انها مش هترد عليا من تانى لان اوحش ريح .. هى الريح اللى بتجيلك من ورا ضهرك من غير ما تبقى عامل حسابها و عشان انا اتعلمت الدرس كويس .. لازم اعمل الزيارة دى
اللهم استرنى فوق الارض و تحت الارض و يوم العرض عليك
الفصل السابع و العشرون و الأخير
تهانى صممت انها تزور مسعود زيارة خاصة ففهد اشترط عليها انه عشان يوافقها على الزيارة دى انه لازم يروح معاها فاضطرت توافق و يوم الزيارة وصلوا السچن اللى محپوس فيه احتياطي على ذمة القضية و بعد الاجراءات ماخلصت قعدوا يستنوا مسعود اللى دخل عليهم و اتفاجئ ان تهانى هى اللى جاية تزوره 
فضل واقف و هو باصص لها باستغراب و عاوز يخمن سبب زيارتها فتهانى قالت له اقعد يا مسعود انا عاوزاك فى موضوع 
مسعود بسخرية بقى انتى اللى برة و حرة و عاوزة منى انا حاجة و انا مسجون يا تهانى 
تهانى ايوة يا مسعود انا اللى عاوزة و اللى انا عاوزاه ماحدش هيعرف يعمله غيرك
مسعود قعد و بصلها بفضول و قال و حاجة ايه دى اللى انتى عاوزاها منى بقى 
تهانى ولادك يا مسعود 
مسعود اتنطر من مكانه و قال پغضب انتى اتجننتى يا تهانى انتى مالك و مال ولادى اوعى شيطانك يوزك و تقولى لروحك انك هتنتقمى منى فى ولادى يا تهانى 
فهد بحدة اوعى تنسى روحك و انت بتتكلم معاها ده بدل ما تشكرها على اللى عاوزة تعمله مع ولادك 
تهانى مسكت دراع فهد و قالت له من فضلك يا فهد سيبنى انا اتكلم معاه 
و رجعت بصت لمسعود بابتسامة مليانة مرارة و فالت له و تفتكر يا مسعود ان برغم كل اللى عملتوه فيا .. انى ممكن اعمل اى حاجة ممكن تضر عيالك و انا عارفة انهم من لحمى و دمى 
مسعود للحظة حس بالخجل و هو بيبص لها و لوهلة كان هيعتذر لها على كل اللى عمله لكن رجع من تانى لرباطة جأشه و بص بعيد عن عينيها و قال بعنجهية كدابة اومال مالهم عيالى
تهانى محتاجين يتلحقوا يا مسعود 
مسعود بترصد تقصدى ايه ولادى حصل لهم ايه
تهانى لسه يا مسعود ماحصللهومش بس لو فضلوا