رواية كامله


بتنهيدة لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
مليحة و هى لسه بټعيط انا كنت مبسوطة ان انت مكان بابا و كان نفسى اقول لك يا بابا عشان انا بحبك اوى بس خلاص مش هينفع 
منعم بتأثر طب و اللى يخليها تنفع
مليحة بفضول ازاى بقى 
منعم سيبيها عليا دى بس على شرط 
مليحة شرط ايه 
منعم ترجعى تاكلى طبقك كله عشان لما ريكس يصحى تقدرى تلعبى معاه و عشان انا كمان اكمل الطبق بتاعى لان انا كمان ما اكلتش زيك .. اتفقنا 
مليحة باستسلام ماشى 
منعم رجع لهم و فى ايده مليحة فيلاقيهم بيلموا السفرة فيقول بامتعاض ايه ده انتو ماصدقتوا اننا ماكلناش و لميتوا الاكل 
فوز و الله يا ابنى الاكل اتلم زى ما هو ماحدش جاله ينفس يكمل اكله
منعم قعد على السفرة و قعد مليحة جنبه و قال و هو بيغمز لمليحة بمرح بس انا و مليحة عاوزين بقية اكلنا .. ايه الكروتة دى 
هادية بصت على مليحة لقتها بتضحك على منعم فبصتله بابتسامة امتنان و راحت تحطلهم الاكل من تانى 
و اثناء ما منعم و مليحة ما كانوا بياكلوا سمعوا صوت نباح شديد من ريكس فمنعم قام بسرعة يشوف فى ايه و اول ما راح ناحية الباب لقى فهد قدامه فقال بترحيب اهلا يا فهد اتفضل 
فهد و هو بيطبطب على ضهر ريكس و الله فيه الخير انه لسه فاكرنى و كويس انكم جيبتوه معاكم و بعدين بص لكل الموجودين وقال السلام عليكم جميعا
فوز بترحيب اهلا يا ابنى .. حماتك بتحبك اقعد ياللا اما اجيبلك طبق 
فهد بامتنان و الله يا طنط انا فعلا جعان اوى و بعدين بص لمليحة لقاها بصاله بجمود ممزوج بالزعل فوطى على راسها باسها و قال لها ازيك يا حبيبتى انتى فاكرانى 
مليحة ايوة 
فهد طب انا مين 
مليحة انت عمو اللى سيبت تيتا ټشتم ماما و تزعلها لما كنا بنزور بابا 
فهد بعد ما كانت الابتسامة مالية وشه رجع بقى مكانها الخجل بس قال لمليحة حقك عليا بس انا كمان زعقت لتيتا عشان زعلت ماما 
مليحة يعنى تيتا مش هتزعل ماما تانى 
فهد وطى عليها ضمھا لحضنه بحنان و باس راسها من تانى و قال طول ما انا عايش ماحدش يقدر ابدا انه يزعلك و لا يزعل ماما 
فهد اتعدل و قال لهادية ازيك يا هادية 
هادية طول الوقت كان تفكيرها كله فى الاوراق اللى لقتها و لما انتبهت عليه و هو بيكلمها قالت الحمدلله يا فهد بخير انت ازيك و ازى نهلة و هديل 
فهد و هو بيقعد و بيبتدى ياكل الحمدلله كلنا بخير و نهلة بتسلم عليكى اوى و يمكن تشوفيها قريب
هادية ان شاء الله
فهد و فادى و احلام كمان بيسألوا عليكى بس الحقيقة لحد دلوقتى ماحدش يعرف مكانك و بص لمنعم و كمل كلامه و قال و طبعا الفضل يرجع لمنعم بعد ربنا فى انك تسيبى البيت هناك بسرعة انا مش عاوز اى حد يروح هناك خالص لحد ما اشوف انا هعمل ايه
منعم فى جديد و اللا ايه
فهد بهزار و هو بيغمزله و بيشاور على مليحة ياعم سيبنى اتهنى باللقمة و بعدين نبقى نحكى 
منعم بتفهم ماشى 
بعد الاكل منعم اخد فهد و راح على الاوضة بتاعته و اول ما قعدوا منعم قال احكيلى ايه اللى حصل
فهد حكاله على مسعود اللى شافه مع فادية قبلها بيوم و حكاله عن اللى احلام سمعته من فادية فمنعم قال بذهول هى وصلت للاجرام ده
فهد بسخرية ااه لو اعتر فى الاوراق اللى كانت مع فهد 
منعم طب ما تحاول تطلع غيرهم 
فهد للاسف مامعاييش التواريخ الدقيقة اللى اقدر اطلع بيها الكلام ده 
منعم طب و الراجل اللى انت شفته معاها امبارح ده يبقى مين 
فهد انا اديت نمرة العربية لواحد صاحبى فى المرور عشان يجيبلى بياناته بس شكله كده بلاويهم كتير اوى مع بعض 
منعم طب دلوقتى هادية عربيتها هناك عند البيت و كنت المفروض هروح اجيبها لها
فهد لأ . سيبها .. احنا مش عارفين هم ابتدوا يتحركوا و اللا لسه و ممكن لو روحت تجيب العربية اى حد يراقبك و يوصل لهم هنا نبقى ماعملناش حاجة و كمان ياريت هادية تاخد اجازة و ماتنزلش الفترة دى 
منعم حصل فعلا 
فهد وقف وقال طب انا همشى دلوقتى و هبقى اعدى عليك بالليل مع صاحبى بتاع المباحث 
منعم خلاص ماشى 
فهد فتح الباب و لسه هيمشى لقى هادية كانت جايالهم و معاها شنطة الاوراق فى ايدها وقالت لفهد انت كنت ماشى 
فهد كنتى محتاجة منى حاجة 
هادية و هى واضح عليها الاضطراب كنت عاوزة اوريلك حاجة 
فهد بفضول حاجة ايه 
هادية شاورت على السطوح و قالت ممكن نقعد هنا 
راحوا كلهم فعدوا على ترابيزة و كراسى محطوطين على السطوح و اول ما قعدوا هادية قالت بتوتر انا فى معايا اوراق لقيتها
فهد بلهفة انتى لقيتى شهادات الميلاد
هادية بذهول انت كنت عارف
فهد بفرحة ينصر دينك .. يا شيخة ياريتنى جيتلك من زمان بس ماتصورتش ابدا انك تكونى عارفة حاجة عن الاوراق دى 
هادية بنفى انا فعلا ماكنتش اعرف حاجة لغاية ما فادية هانم هددتنى يومها دكتور منعم اقنعنى انى ادور على الورق اللى كانت مزوراه وقت ۏفاة والدكم الله يرحمه و لما قعدت ادور عليه عترت فى الملف ده 
فهد اخد منها الشنطة بلهفة و فتحها و ابتدى يشوف الاوراق ورقة ورا ورقة لغاية ما الكارت اللى عليه اسم المستشفى جه فى ايده و لما بص فيه قام وقف و قال بذهول مش ممكن ده انا قلبت عليها الدنيا .. معقول فى الاخر تطلع فى المستشفى دى 
هادية بفضول مستشفى ايه دى .. انا مش فاهمة حاجة 
فهد و هو قابض بايده على الكارت بلهفة دى المستشفى اللى حبست فيها امى و الله اعلم لسه عايشة بعد كل اللى اتعمل فيها و اللا هى كمان ماټت و اندفنت من غير ما نشوفها
هادية لأ بقى انت تقعد كده و تفهمنى بالراحة الحكاية كلها من الاول

لازم افهم كل حاجة 
فهد بصلها و بعدين قال لها بتنهيدة حاضر يا هادية انا هحكيلك على كل حاجة ولازم تفهمى انى لولا خوفى عليكم طول الفترة اللى فاتت دى .. ماكنتش سيبتكم ابدا تبعدوا عنى
ربنا و لا تحملنا مالا طاقة لنا به
8
الفصل الثامن
فهد و هو بيبص لهادية اكيد طبعا انتى فاكرة انى كنت بزوركم قبل ۏفاة فاروق الله يرحمه
هادية ايوة فاكرة 
فهد يبقى اكيد برضة فاكرة انى كنت بجيلكم فى السر من غير ما حد يعرف
هادية هزت راسها بالموافقة ففهد كمل و قال انا ماكنتش بخبى وقتها عشان خاېف ان فادية تعرف انى بزور اخويا و عيلته انا كنت بخبى عشان فاروق حذرنى انى حد يعرف انى بزوره لان فاروق كان قايل لى انه حاسس ان فى حد بيراقبه و كان حاسس ان المراقبة بسبب المستندات دى و فاروق كان خاېف عليا من فادية و وصانى ان مافيش مخلوق يعرف اللى انا عرفته و لا حتى نهلة مراتى اللى كانت دايما بتبكت فيا و متهمانى انى ضعيف و مش قادر احمى بنت اخويا و حتى فادى ماقلنلهوش حاجة .. قلنا لما احنا الاول نعرف راسنا من رجلينا كل ده عشان فاروق كان عاوزنا نقدر نوصل لحاجة بس هو طول الوقت كان متراقب فى كل حركة بيتحركها 
هادية كانت مذهولة من اللى بتسمعه فقالت و انتو ازاى عرفتوا كل الكلام ده و جيبتوا منين الاوراق دى 
فهد انتى عارفة انى مابحبش شغل المجموعة و فاروق و فادى هم اللى كانوا شايلين الشيلة كلها على اكتافهم 
قبل الازمة اللى بابا اتعرضلها دى بيوم واحد كنت قاعد فى اوضتى برسم زى العادة و بعدين الټفت لمنعم و قال له نسيت اقول لك ان انا اللى علمت الرسم لمليحة و رجع الټفت من تانى لهادية و قال المهم و انا قاعد فى اوضتى و كانت نهلة عند والدتها و ماكانش حد موجود فى البيت .. لقيت بابا بيخبط عليا و بيفتح الباب فقلتله 
فلاش باك 
فهد اهلا يا بابا .. اتفضل 
راغب دخل و كان معاه شنطة مستندات فى ايده و فال عرفت ان نهلة عند مامتها
فهد ايوة هتقضى معاهم اليوم و هروح اجيبها بالليل 
راغب قفل الباب و راح قعد قدام فهد و قال انا عارف انك مش غاوى شغل المجموعة اوى لكن انا عاوز اشيلك امانة 
فهد باستغراب انا يا بابا .. امانة ايه دى 
راغب مد له ايده بالشنطة و قال الشنطة دى فيها اوراق مهمة جدا عاوزك تشيلها معاك امانة و ماحدش يعرف عنها حاجة 
فهد بفضول فيها ايه الاوراق دى يا بابا و اشمعنى انا اللى هشيلها معايا و حضرتك لسه قايل انى مش غاوى شغل المجموعة 
راغب لان اللى فيها مالوش علاقة بشغل المجموعة و كمان انت الوحيد اللى مش رايح جاى بمستندات معاك زى اخواتك فاكيد مش هتتلخبط و تاخدها معاك اما بقى فيها ايه دى فانا عارف انك مش بالفضول انك تفتحها من غير ما اقول لك الشنطة دى امانة عندك لحد اما اطلبها منك .. او لحد اما اموت بس لو موتت يا فهد من غير ما اخودها منك الشنطة دى تديها لفاروق 
عودة من الفلاش باك
فهد اخدت منه الشنطة و شيلتها عندى فى دولاب الرسم لان ماحدش بيفتحه غيرى و اللى حصل بعدها تانى يوم على طول اننا اتفاجئنا بفادية و هى بتتصل بيا و باخواتى و بتبلغنا ان بابا وقع من طوله و اتنقل المستشفى و لما جرينا على المستشفى الدكتور قال لنا انه اتعرض لجلطات متتابعة فى المخ سببتله غيبوبة هتأثر عليه اللى باقى من عمره و هيفضل على طول من غير حركة و لا كلام
فهد بسخرية الغيبوبة اللى فضلت ملازماه طول الوقت لحد اما ماټ مافاقش منها غير مرة واحدة بس 
كنت قاعد معاه فى اوضته و انا بحاول اقرى فى كتاب لان فادية كانت سهرانة فى فرح بنت واحدة صاحبتها و فجأة و انا قاعد سمعت صوته و هو ضعيف جدا و كان بينده عليا 
فلاش باك 
فهد بلهفة و هو رايح ناحية ابوه حمدالله على السلامة يا بابا الحمدلله انك فوقت و رجعتلنا بالسلامة 
راغب بضعف لانه كان مر عليه شهور بيتغذى على المحاليل و بس اخوك فاروق فين . .. عاوزه
فهد و هو بيمد ايده يمسك تليفونه هتصل لك بيه حالا هكلمهم كلهم 
راغب بضعف فضل