رواية كامله


المطاعم و عاوز يتعزم عندنا هنا 
فادية و انت حددت معاه معاد كده من غير ما تاخد رأيى 
فهد و هو بيرفع ايديه لفوق انا ماحددتش حاجة هو اللى حدد المعاد و قال انه جايب لك هدية و عاوز يقدمهالك بنفسه و حدد المعاد الساعة سبعة لانه مسافر بعد كده 
فادية اسمه ايه الراجل ده و هدية بمناسبة ايه
فهد اسمه عبد المنعم و الحقيقة ما اعرفش ايه مناسبة الهدية 
فادية ماشى اما اشوف اخرتها 
فهد و ياريت لو تخلى السكرتير السخصى بتاعك يبقى موجود عشان لو اتكلمنا فى الشغل اكيد هتحتاجيله 
فادية اما اشوف 
الساعة سبعة بالظبط كانت فادية قاعدة فى
الليفنج و جمبها مسعود و اللى كانوا بيتكلموا بصوت واطى و مسعود بيقول لها ماكلمكيش تانى و لا بعتلك الورق 
فادية لا

لا كلمنى و لا بعتلى حاجة 
و كانت نهلة و احلام قاعدين جنب بعض و هم متابعين همساتهم و فادى و فهد كانوا فى اوضة المكتب و لما جرس الباب ضړب هناء راحت فتحت دخل منعم و وليد و معاهم اتنين ستات لابسين طرح سودة منزلينها على وشوشهم و طبعا دول كانوا تهانى و هادية 
فهد و فادى خرجوا من المكتب رحبوا بيهم جدا و بعد ما قعدوا كلهم فادية بصت لمنعم و قالت بترحيب اهلا و سهلا شرفتونا 
فهد شاور على منعم و قال منعم بية من اكبر رجال الاعمال
فادية تشرفنا رغم انى حاسة انى شفت حضرتك قبل كده 
منعم بابتسامة طبعا اتقابلنا قبل كده و هفكرك بنفسى حالا بس بعد ما تقبلى منى الهدية البسيطة دى منعم قام من مكانه و مد ايده فى جيبه طلع كيس قطيفة اول ما فادية فتحته لقت فيه سلسلة فضة قديمة اول ما شافتها برقت عينيها بذهول و رجعت بصت له تانى زى اللى مستنية توضيح فمنعم ابتسم لها بمكر و قال لها اوعى تكون هديتى ماعجبتكيش 
فادية مدت ايدها لمسعود بالسلسلة و القلق كان مرسوم على ملامحها و قالت هو انت جيبت السلسلة دى منين
تهانى كشفت وشها و قالت دى سلسلتى يا فادية و اللا نسيتيها 
فادية قامت اتنطرت من مكانها و هى بتقول بذهول انتى 
تهانى ايوة انا يا فادية و دى سلسلتى الحاجة الوحيدة اللى سيبتيهالى و انا فى المستشفى بعد ما قلعتينى كل صيغتى اللى كنت لابساها و ساعتها قلتيلى انا هسيبلك دى عشان من ايام الفقر و مش عاوزة حاجة تفكرنى بيها من تانى ايه مش ناوية تعرفينى على الولاد بقى و اللا ايه
فادية بصت لمنعم و قالت انت اللى كنت بتكلمنى فى التليفون
منعم ايوة انا
فادية احنا اتفقنا انى هعمل لك اللى انت عاوزة 
منعم بأسف الحقيقة كان نفسى بس فاروق ما وافقش 
فهد و هو بيبص لفادية و منعم هو ايه الحكاية انتو تعرفوا بعض و اللا ايه 
تهانى عز المعرفة يا ابنى و بعدين بصت لفادية و كملت تحبى تقوليلهم انتى و اللا اقول لهم انا 
فادية قربت بغل من تهانى و قالت اوعى تنسى روحك و تفكرى انك قويتى باللى حواليكى دول و اوعى تنسى ان معايا شهادة بتقول انك مريضة عقيا اى كلام هتقوليه ماحدش هيصدقه 
فهد بص لفادية و قال لها بس انا هصدقه يا خالتى 
فادية بشهقة ذهول ايه اللى انت بتقوله ده
فهد بجمود بقول انك خلاص انكشفتى من زمان اوى من قبل ما ټقتلى ابويا انتى و الغير محترم اللى جنبك ده 
فادية برفض انت بتقول ايه اوعى تصدق المجانين دول 
فادى طلع من جيبه شهادات الميلاد بتاعتها هى و مسعود و تهانى و مد لها بيهم ايده و هو بيقول طب و الورق ده برضة مانصدقوش 
فادية بصت على الورق و هى بتحاول تبلع ريقها بالعافية و قالت الورق ده مزور مش حقيقى 
فهد بسيطة نعرضه على المعمل الجنائى و السجل المدنى 
فادية بثورة انا امكم اللى مربياكم العمر ده كله ازاى تكدبونى انا و تصدقوا واحدة ڼصابة زى دى 
منعم بهدوء تؤ تؤ تؤ مابلاش الكلام اللى بيزعل منك فاروق ده 
فادية و هى بتتلفت حواليها انتو عاوزين ايه و كملت و هى بتشاور على وليد و هادية و هى بتقول و دول بقى يطلعوا مين هم كمان 
هادية نزلت الطرحة من على وشها و قالت بكبرياء اكيد مالحقتيش تنسينى 
فادية بغل انتى باى حق جاية لحد هنا يا فلاحة انتى 
هادية بكيد انا فى بيت جوزى و املاكه و جوزى قاللى انى ما افرطش فى قيراط واحد من حقى و لا حق بنتى 
فادية راحت ناحية السلم و قالت و هى طالعة ماحدش هنا له اى حقوق كل حاجة ملكى انا و بس و اللى مش عاجبه يطلع برة و فورا 
فهد پغضب لا يا فادية هانم اللى عملتيه وقت مۏت ابونا مش هتقدرى تكرريه من تانى لانك هتخرجى من هنا و الحديد فى ايديكى 
فادية التفتت بحدة و قالت و هتحطوا الحديد فى ايديا بامارة ايه بقى 
فادى الحقيقة مصايبك كتير اوى الواحد مش عارف هيعد ايه و اللا ايه
فادية بعنجهية و الله اللى يقدر يمسك عليا غلطة واحدة ييجى يحاسبنى 
تهانى بسخرية تعرفى قبل ما اعرف ان انتى اللى قتلتى جوزى و ابنى كان كل همى انى ابعد بولادى و احفادى اللى حرمتينى منهم عمرى كله لكن لما عرفت صممت انى آخد بتارنا كلنا 
تهانى طلعت مسډس من شنطتها و قالت و هى بتبص لفادية و مسعود اللى قاعد ساكت و بيتفرج طول الوقت اصل انا انبسطت اوى ان معاكى شهادة انى مچنونة ما هو انا اما اقتلكم انتم الاتنين دلوقتى هبقى خدت بتارى و ماحدش هيقدر يحاسبنى ما انا مچنونة بقى و ليس على المچنون حرج 
مسعود اتنطر من مكانه و قال ايه لعب العيال ده 
تهانى ياااه اخيرا نطقت يا اخى ده انا وحشنى صوتك و شاورت له بالمسډس و قالت ضم جنب اختك ضم 
مسعود تهانى اعقلى انتى عارفة انى ماليش دعوة اختك هى اللى طول عمرها طماعة و انتى اللى دلعتيها من صغرها 
تهانى و ادينى اخدت جزائى على هبلى و ان الاوان ان انت كمان تاخد جزاءك زيى نفسى اعرف انا اذيتكم فى ايه عشان تعملوا فيا كل ده
فادية بغل خدتى اللى مش ليكى راغب عمره ما كان هيبص لك لولا حركة التبرع بالكلية اللى انتى عملتيها خطفتيه منى و كوشتى على كل حاجة لوحدك و كمان جاية بغيرتك منى و من جمالى عاوزة تهمشينى على الاخر ماتلبسيش كده و ماتقعديش كده طول عمرك بتغيرى منى عشان عارفة انى احلى منك و لما حسيتى ان راغب مش قادر يقاومنى كنتى عاوزة تنفينى عن الدنيا كلها 
تهانى بحدة اخرسى راغب كان اشرف من انه يبص على حاجة حرام و امتى راغب اصلا كان عينه منك انتى هتكدبى الكدبة و تصدقيها
فادية بكيد بامارة ما كنتى بتغيرى عليه منى 
تهانى بسخرية انا برضة اللى كنت بغير منك ده انا كنت عاملاكى بنتى و بكريتى و كنت بجيب لك لبن العصفور لمجرد انك تشاورى عليه
و بعدين قالت لمسعود و يا ترى انت كمان كنت بغير منك عشان تساعدها و تتفقوا عليا و تعملوا فيا كل ده
مسعود مش انتى اللى اتبريتى منى مش انتى اللى بعتتيهالى السچن عشان تقوللى اختك بتقول لك ابعد عنها بقى عشان ماتفضحهاش قدام جوزها بتستعرى منى و انا اللى كنت شايلك انتى و هى لحد ما حصل لى اللى حصل و اتسجنت 
تهانى بذهول انا يا مسعود انا كنت بستعر منك 
مسعود اومال خبيتينى عن جوزك ليه ها قطعتى زيارتك عنى ليه 
تهانى بعياط و هى بتشاور على فادية عشان هى اللى قالتلى اعمل كده و هى اللى صممت تروحلك لوحدها من غيرى 
مسعود و طاوعتيها تبقى موافقاها 
تهانى لاخر لحظة كنت هقول لراغب عليك بس هى قالتلى انك موافق على الكلام بتاعها و انى ما اقولش لراغب حاجة و لحد عملتكم اللى عملتوها كنت ناوية اصارحه بالحقيقة و اخليه يشغلك شغلانة حلوة و نضيفة بس انتم اللى غدركم سبق كل حاجة 
مسعود بص لفادية اللى كانت عمالة تنقل عينيها بينهم و قال مابقتش تفرق بقى خلاص اللى حصل حصل 
فادية يعنى ايه هتسيبها تموتنا كده بالبساطة دى 
مسعود بعدم اهتمام عمرها ما هتقدر تدوس على الزناد تهانى و انا عارفها كويس
تهانى غلطان يا مسعود تهانى اتغيرت كتير عن زمان اتغيرت اما عرفت ان اخواتها الاتنين ايديهم 
مسعود انا ماليش دعوة بحاجة من كل الكلام ده انتى و هى تصتفوا سوا
فادية اومال مين اللى له دعوة مين اللى اجر العربيات اللى اترصدت بفاروق و هو على طريق السفر و مين اللى فضل بالعربية الكبيرة لحد ما قلبه و ماسابهوش غير لما اتأكد انه ماټ و مين اللى جابلى الدكتور اللى كان بينيم راغب بالشهور و الاسابيع و خلاه فى الاخر يديله حقنة هوا و بعد كده خلص عليه بنفس الطريقة اللى عملها مع فاروق مش انت ده انت لوحدك ساحب منى مش اقل من سبعة مليون لحد دلوقتى
مسعود پغضب اخرسى شوية 
فادى مابقيتش تفرق يا خالنا العزيز كده كده كله متسجل و كل واحد فيكم هيتحاسب على اللى عمله
فادية پغضب طالما كده بقى كله يطلع برة انا مش عاوزة حد هنا فى بيتى 
مسعود فى لحظة خطڤ المسډس من ايد تهانى و زقها بعيد و قال انا بقى اللى هقول كلمة النهاية تنزل امتى و ازاى
الفصل الواحد و العشرون
فادية بقلق انت ناوى على ايه
مسعود بحدة ضمى انتى كمان معاهم
فادية بذهول انت اټجننت
مسعود اټجننت يوم ما مشيت وراكى و سحبتينى لكل القرف ده و فى الاخر بغبائك وديتينا فى داهية
تهانى بتحدى و انت بقى فاكر روحك هتعمل ايه
مسعود طلع من جيبه ولاعة وقال هولع فيكم كلكم و اخلص
منعم غمز لوليد و راح ناحية مسعود اللى اول ما انتبه له قال بحدة مكانك احسنلك
منعم وقف فى مكانه و قال بابتسامة هادية سامحنى انا عندى اوامر انى ما اخدش اوامر غير منه لوحده
مسعود بعدم فهم يعنى ايه اللى انت بتقوله ده
فهد الكلام واضح يا خالى الراجل عبد المأمور و ماينفعش يسمع كلام حد غيره
مسعود مأمور مين بقى ده ان شاء الله
هادية و هى بتحط رجل على رجل جوزى اللى انت قټلته
مسعود برفض و هو بيشاور براسه على فادية هو انتم فاكريننى اهبل زى الهانم اللى سلمتلكم ودانها دى
منعم و هو بيرفع ايديه لفوق و الله