رواية كامله


اللى هيبقوا اخوات يا تهانى مش انا و انتى فى انى عاوز اتجوزك .. قلتى ايه
تهانى بذهول تتجوزنى انا 
راغب ايوة انتى 
تهانى انت عارف الفرق بينى وبينك شكله ايه
راغب مايهمنيش و مايفرقش معايا 
تهانى و الناس .. الناس هتقول عليك ايه
راغب انهى ناس يا تهانى انتى ناسية انى ماليش حد و لو على الناس اللى حوالينا ماحدش له عندى حاجة 
تهانى طب ليه انا 
راغب بابتسامة انتى الوحيدة اللى سعيتى انك تتطمنى عليا من غير مصلحة يا تهانى انتى الوحيدة اللى اديتينى حتة من لحمك من غير ما تبقى عاوزة التمن يوم ما عرفت انك عملتى التحاليل عشان العملية ماكنتش عارف افرح و اللا اقلق و اللا اخاڤ افرح انك خايفةعليا لدرجة انك مستعدة انك تدينى حتة من جسمك عشان خاطر انا اعيش و اللا اقلق عليكى من العملية و احاول امنعك منها و اللا اخاڤ لا تكونى برضة عاوزة تعمليها عشان الفلوس 
و بعد ما خرجت من المستشفى كنت خاېف اجيلك لا اڼصدم بحقيقة انا مش عامل حسابها و لا عاوز حتى اعرفها لو على الفلوس انا و فلوسى كلها تحت امرك لكن انا محتاج حد زيك فى حياتى يا تهانى حد يتعامل معايا لانه بيحب راغب .. مش بيحب فلوسه 
تهانى كانت بتسمعه و هى ساكتة و زى ماتكون برضة مش مستوعبة فراغب قال لها انا هجيلك يوم الخميس اللى جاى اسمع ردك .. لو وافقتى هنتفق على مواعيد كل حاجة و هعمل لك كل اللى بتتمنيه و لو رفضتى .. و برغم ان ده لو حصل هيخلينى مش عارف اعمل ايه و لا اتصرف ازاى بس على الاقل اتمنى انك ماتخلينيش اخسر صداقتنا مع بعض 
راغب سابها و مشى و هى جواها لخبطة جامدة كانت دايما بتقاوح مع فادية لما كانت تسألها على تفكيرها ناحية راغب كانت پتخاف تعترف بحبها ليه حتى مع نفسها كانت خاېفة تصدق حلمها و تصحى على چرح مالوش علاج لكن عمرها ما اتخيلت و لا حتى فى احلامها ان راغب بنفسه ييجى لحد عندها و يطلبها للجواز كانت دايما فادية بتلمح لها ان راغب معجب بجمالها و انه دايما منبهر بيها و بشياكتها و اناقتها لكن هى . هى ايه عمرها ما اتخيلت ان راغب ممكن يكون هو كمان بيحبها و عاوز يتجوزها هى اللى جمالها اقل بكتير من جمال فادية 
وعند النقطة دى .. تهانى قالت بصوت مسموع .. بس ده ما قالليش انه بيحبنى .. ده قال لى انه عاوزنى عشان انا بحبه .. طب ازاى حس بحبى ليه 
لا لا لأ .. هو ماكانش يقصد الحب اياه هو كان بس يقصد انى بعزه ..
طب هعمل ايه .. هتعملى ايه يا تهانى 
تهانى اتنفضت فى مكانها على صوت فادية و هى بتقول لها باستغراب تعملى ايه فى ايه يا تهانى انتى بتكلمى نفسك كده

ليه .. فى حاجة حصلت
تهانى و هى بتتشبث فى اختها الحقينى يا فادية 
فادية باستغراب مالك بس .. ايه اللى حصل 
تهانى راغب كان هنا 
فادية بحدة الله .. ازاى الكلام ده و ازاى سيبتيه يمشى من غير ما اشوفه 
تهانى مش ده المهم ابدا 
فادية بلهفة اومال ايه المهم يكونش جابلك الفلوس بتاعة العملية 
تهانى جابها و رفضتها طبعا 
فادية بذهول رفضتيها .. رفضتى مېت الف جنية يا تهانى كانوا ممكن يطلعونا من الفقر اللى احنا فيه ده و ينقلونا نقلة تانية خالص .. انتى اتجننتى يا تهانى ايه اللى خلاكى تعملى كده
تهانى بزهق انا اصلا ماكنتش ناوية اخودهم 
فادية بس احنا ما اتفقناش على كده 
تهانى و ما اتفقناش على غير كده برضة يا فادية 
فادية بحدة كان لازم تسألينى و تاخدى رأيى 
تهانى باستغراب اخد رايك فى ايه انا مش فاهمة انا اتبرعتله بكليتى مش باوضة فى شقتنا 
فادية انا عارفة انها كليتك بس انا قلتلك على كل اللى نفسى اننا نعمله بالفلوس دى و انتى سكتتى .. يعنى كنتى موافقة ازاى تحرمينى بعد كل ده من كل اللى كان نفسى فيه
تهانى انا كنت ساكتة لانى ماكنتش قادرة ادخل معاكى فى نقاش مامنوش عازة من اصله
فادية طب و هو .. سابك و مشى عادى كده من غير ما يصمم انه يديهالك
تهانى راغب عاوز يتجوزنى 
فادية بسخرية و هى بتشاور عليها بصباعها راغب .. عاوز .. يتجوزك انتى 
تهانى تصورى 
فادية بتحفز و وافقتى طبعا 
تهانى لا 
فادية باستغراب رفضتى 
تهانى بتنهيدة حيرة لا وافقت و لا رفضت قاللى انه هييجى الخميس اللى جاى عشان يعرف ردى 
فادية بغيظ طب انا مروحة 
تهانى بانتباه ماتستنى هقفل و هنمشى شوا
فادية لا انا هروح اشترى حاجات و اروح و انتى ابقى حصلينى 
فادية سابتها و مشيت و كان واضح عليها جدا النرفزة بس تهانى من كتر طيبتها ما اخدتش بالها 
تهانى فضلت تفكر فى عرض راغب يوم ورا التانى و هى خاېفة لا ييجى يوم و يعايرها بالفرق اللى بينهم و فادية رغم انها كانت غيرانة منها الا انها شافت ان مهما ان كان برضة جواز راغب من تهانى فيه مصلحة ليها و كانت متأكدة ان تهانى اكيد هتاخدها معاها و مش هتسيبها 
لحد ما كان يوم الاربع بالليل و كان خلاص صابح الخميس اللى راغب مواعد تهانى انه هيروح يسمع فيه رأيها فادية قعدت قدام تهانى و قالت لها قررتى هتقوليله ايه بكرة 
تهانى مش عارفة بس المفروض الاول اقول له على مسعود
فادية هو انتى ما حكيتىلهوش اى حاجة عن مسعود 
تهانى لسه 
فادية و انتى بقى ناوية تقوليله دلوقتى
تهانى اومال هخبى عليه 
فادية طبعا تخبى عليه الفقر مهما ان كان مش عيب لكن السچن وصمة عار مابتتمحيش 
تهانى و الله انا هقول له على اللى فيها و هو حر يختار براحته ان كان يكمل و اللا لا
فادية بتحذير اسمعى يا تهانى .. انتى تنسى بقى مسعود ده خالص و تشيليه من تفكيرك
تهانى باعتراض انساه ازاى يعنى .. ده اخونا و مهما ان كان عمر الضفر مايطلع من اللحم
فادية لا بيطلع لما بيبوظ بيطلع يا تهانى و اخوكى تالف امله بعصبيته و خڼاقه و بلطجته احنا بقى نشيل شيلته ليه 
تهانى اخوكى مش بلطجى يا فادية عيب كده ده مهما ان كان اخونا الكبير و بعدين ماهو مسيره يطلع من السچن و يدور علينا هبقى ساعتها بقى اقول لراغب ايه ده اخويا و طلع لى فى البخت
فادية لا يا هبلة مسعود لما يعرف انك اتجوزتى راجل محترم و شايلك و شايل اختك معاكى عمره ما هيفكر ابدا انه يعمل لنا قلق و لا فضايح اسمعى انتى بس الكلام و سيبى مسعود عليا انا هروح له يوم الجمعة و افهمه على كل حاجة 
تهانى بتردد ايوة يا فادية بس ممكن راغب فى اى لحظة يعرف و ساعتها هبان قدامه انى كدبت عليه
فادية بتشجيع اسمها خبيتى عليه و ساعتها يا ستى يحلها ربنا انتى بس انسى خالص الحكاية دى دلوقتى و ما تجيبيش سيرتها نهائى 
و بعدين كملت كلامها و هى بتدعى الحزن انا مش عارفة هقدر اعيش بعيد عنك ازاى 
تهانى و مين قال لك انك هتبقى بعيد عنى يا عبيطة انتى و بعدين انا عمرى ما اقدر ابات ليلة واحدة بعيد عنك 
فادية بفضول يعنى هتطلبى من راغب انى اعيش معاكم 
تهانى بتأكيد طبعا يا ياخدنا احنا الاتنين مع بعض كده شړوه واحده يا بلاش 
عودة من الفلاش باك
تهانى و فعلا وافقت على جوازى من راغب و ماجبتلهوش اى سيرة عن مسعود و طلبت منه ان فادية تعيش معانا و راغب وافق فورا و ابتدت تجهيزات الجواز و فى خلال شهرين بس كنا اتجوزنا و اخدت فادية تعيش معانا 
منعم لاحظ ان تهانى ابتدى يبان عليها الاعياء فبص لفهد و قال كفاية عليها النهاردة كده يا فهد
تهانى بلهفة ماتمشوش و تسيبونى 
فهد مش هنسيبك ابدا احنا بس محتاجين نتطمن على التحاليل و الفحوصات بتاعتك قبل ما تخرجى من هنا بالسلامة
فادى و كمان نكون شوفنا مكان امان نقدر ناخدك عليه من غير ماحد يقدر يوصل لك 
تهانى بأسى يعنى لسه هتحبس تانى 
فهد بطمأنة ابدا صدقينى و بعدين مش المهم اننا هنبقى سوا 
تهانى ايوة يا حبايبى اهم حاجة انكم تبقوا معايا 
فادى و فهد قاموا وقفوا و فهد ابتدى يساعد تهانى انها تفرد جسمها فى السرير و عدل عليها الغطا و ودعوها على امل انهم يرجعولها من تانى .. تانى يوم 
بعد ما خرجوا من الاوضة منعم قال انا شايف ان حالتها هايلة بالمقارنة باللى اتعرضت له 
فهد يعنى ممكن تخرج بعد اد ايه
منعم ممكن يومين بالكتير فى حالة ان الفحوصات تطلع كلها تمام 
فادى بقلق طب و بعدين يا جماعة لما هتخرج .. هتروح فين
منعم ممكن تيجى تقعد مع هادية و مليحة 
فهد انا فكرت فى كده بس حسيت انى مش متطمن 
منعم خلاص كله يروح النهاردة و بكرة نكون فكرنا 
فهد طب تعالى وصلنا المول لما نجيب العربية من هناك لان العربية ألتانية عند المصحة
..
منعم رجع البيت لقى نور الصالة منور من ورا الشراعة فعرف ان مامته صاحية و سمع صوت ريكس و هو بينبح من على السطوح فخبط بالراحة على باب الشقة فسمع فوز بتقول تعالى يا منعم 
منعم دخل لقى فوز و هادية قاعدين و باين عليهم القلق فقال مساء الخير يا جماعة ايه اللى مصحيكم لحد دلوقتى
فوز بعتاب صباح الخير يا ابنى انا صحيت اصلى الفجر و قلت اصحيك عشان نصلى سوا زى العادة ما لقيتكش و كل ما اتصل بيك ماتردش منعم خرج تليفونه بص عليه لقى عليه اتنين و تلاتين ميسد كول فراح باس راس فوز باسف و قال حقك عليا انا قفلت الصوت و نسيت ارجعه تانى 
فوز و ايه اللى اخرك برة كل الوقت ده مش عوايدك تتأخر كده ولا عوايدك تقفل التليفون و انت برة 
منعم و هو بيبص

لهادية كنا مع جدة مليحة 
هادية بخضة فادية هانم 
منعم و هى فادية دى تبقى جدتها برضة احنا كنا مع جدتها الحقيقية .. مدام تهانى 
هادية بفضول انتو قدرتوا توصلولها فى المصحة اللى كانت فيها 
منعم ايوه و اخدناها وديناها مستشفى تانية عشان نعمللها تشيك اب ونتطمن عليها 
هادية و هى كويسة 
منعم هى فى المجمل كويسة جدا الحمدلله بس لسه محتاجين نتطمن عليها اكترمن كده 
هادية هى عرفت ان فاروق اتوفى 
منعم و هو بيدلك دقنه الحقيقة لسه مش عارفين لكن المفاجأة اننا