رواية كامله


و هو وعم ابراهيم 
بعدها اتفاجئنا بموضوع استيلائها على الورث فاروق اتفق معايا انا و فادى ان مهما يحصل بينه و بينها ماحدش يتدخل ابدا حتى لو سالنا على راينا 
و حصل اللى حصل بينهم و انا و فاروق كنا بنحاول نثبت ان اوراق البيع اللى معاها مزورة بس ماقدرناش وقتها اتاكدنا انها عرفت تمضى بابا على الاوراق دى بطريقة ما و فضلت انا و هو نتقابل فى السر و احنا بندور على امنا لحد ما حصل ان فادية زارت فاروق فى شركته اللى عملها بعد ما عمل تخارج من المجموعة كانت بتطلب منه انه يساعدنا فى صفقة معينة ماكناش قادرين نظبطها فاروق طبعا عشانى انا و فادى وافق يساعدها بس للاسف .. بعدها زارته تانى يوم الحاډثة بتاعته و طلبت منه انه يدمج شركته مع المجموعة و يرجع من تانى معانا بس فاروق رفض و قال لها انه كده مستريح يومها اتكلمت كتير و هى عماله تغريه و تهدده انها هتغضب عليه لو ما سمعش كلامها ...و للاسف فاروق اتنرفز و خرج عن هدوئه و قال لها .. عاوزانى ادخل معاكى تانى عشان تستولى على فلوسى زى ما عملتى مع ابويا 
فادية اتنرفزت و قالت له بزعيق اخرس يا ولد انت نسيت انى امك
فاروق هنا كان وصل لمرحلة اللا وعى اټخانق معاها جامد و قال لها انه عارف كل حاجة و انه بس مستنى انه يقدر يجمع كل الاوراق اللى تدينها عشان يسجنها 
و كلام كتير مش فاكر معظمه لان فاروق كان بيحكيلى على التليفون و هو متنرفز و بيحذرنى انها تعرف انى عارف اى كلمة 
يومها قلتله ليه استعجلت يا فاروق مش كنت تستنى لما نلاقى امنا الاول فقال لى انه خلاص تقريبا وصل لمكانها و انه هيفهمنى كل حاجة لما نتقابل
و بعد ماقفل معايا بنص ساعة جاتلى مكالمتك يا هادية و انتى بتبلغينى بالحاډثة 
مابقيتش عارف اعمل ايه و لا اتصرف ازاى و بقيت خاېف عليكى و على مليحة و لما اتفاجئت زيك بالظبط بالاوراق اللى فادية قدمتها و قالت ان فاروق باعلها كل ما يملك عرفت فورا انها كررت اللى عملته مع الورث بتاع بابا بس ماكانش فى ايدى حاجة اعملها صدقينى و بقيت مبسوط انها لما هتستولى على الورث هتهدى و تبعد عنكم 
و على فكرة .. انا عارف بالوديعة اللى فاروق عاملهالك من يوم ما اتعملت فكنت متطمن عليكم انكم هتعرفوا تعيشوا مبسوطين و مستريحين بس ماجاش فى بالى ابدا انك هتسيبيها من غير ماتقربى منها بالشكل ده 
هادية بدموع انت عارف معنى كل الكلام اللى قلته ده ايه
فهد بفضول ايه
هادية ان لو عمى راغب الله يرحمه ماټ مقتول يبقى فاروق كمان الحاډثة بتاعته ممكن تبقى بفعل فاعل يعنى فادية قټلت ابوك و اخوك يا فهد و انت داخل على سنتين بتدور على ايه و مستنى ايه
فهد انا كنت متكتف يا هادية مامعاييش اى اثبات على كل الكلام ده حتى عم ابراهيم اتوفى قبل حاډثة فاروق بشهرين 
يعنى اى كلام ممكن اقوله كان يعتبر جنون ده انا حتى لما شفت الورق ده مع فاروق عند عم ابراهيم .. ماشفتوش كله و لا حتى اهتميت انى ابص و اركز فيه زى ما فاروق عمل الصدمة كانت ملجمانى و بعد كده الورق فضل مع فاروق بالكامل 
هادية بحدة و ماقلتليش ليه و ماسألتينيش عليه ليه 
فهد بدفاع لان فاروق قاللى انك ماتعرفيش حاجة عن كل ده و انه مش عاوز يعمل شوشرة قبل ما نجمع كل الخيوط مع بعض
ثم كمان انا و فادى فضلنا تحت المراقبة بتاعة فادية وقت مش قليل ابدا كانت بتعد علينا انفاسنا رغم ان فادى ماحسش باللى ماشيين وراه لكن انا اكتشفتهم من ساعة العزا بتاع فاروق و كنت خاېف اتواصل معاكى باى شكل
و كنت بحاول اتواجد فى الشركة بتاعة فاروق طول الوقت و كنت دايما ادور فى كل حتة على الاوراق دى لانى كنت متوقع انى هلاقيه مخبيها هناك بما انك ماكنتيش تعرفى حاجة عن الحكاية كلها 
و كنت بكلم البواب عندك اتطمن عليكم كل فترة لحد ما حصل اللى حصل فى المقاپر و عرفت انها ناوية تأذيكى و دى كانت اول مرة اخالف فيها وصية فاروق لما وصانى ابعد عن اى جدال معاها على مانثبت عليها كل حاجة زعقت معاها و اتحديتها و جريت عليكى عشان احذرك منها و فرحت لما عرفت ان منعم و طنط فوز معاكى و جنبك و اسالى منعم .. انا روحتلهم تانى بعد ما مشيت من عندك و حكيتلهم على كل حاجة عشان يساعدونى انى احميكى 
هادية طب و العمل دلوقتى اهى الاوراق كلها معاك .. هتعمل ايه
فهد فى ظابط مباحث صاحبى هييجى هنا بالليل هنقعد كلنا معاه و نحكيله على كل حاجة و تشوف رايه ايه
هادية و لازم نقدم بلاغ ان حاډثة فاروق بفعل فاعل
منعم حمحم بصوته و قال ماينفعش نعمل كده من غير ما يبقى معانا دليل على الكلام ده يا هادية 
هادية باحباط يعنى هنسيب حقه بالشكل ده 
فهد حكى لهادية على الراجل اللى شافه بالليل و صور نمرة عربيته و بعدين قال لها انا عندى امل ان الراجل ده يطلع هو نفسه خالى مسعود 
هادية بسخرية خالك 
فهد مهما كان اللى حصل مش هنقدر ننكر الحقيقة ان هم الاتنين اخوات امنا اللى رموها فى مستشفى المجانين 
هادية بانتباه و هى بتشاور على ايد فهد اللى طول الوقت كان ماسك الكارت فى ايده هو صحيح ايه الكارت ده 
فهد و هو بيبص للكارت ده اخر امل ليا انى اعتر فى امنا الحقيقية بابا قال فى جوابه ان فادية قالت له ان امنا اټجننت و دخلت مستشفى المجانين و انا و فاروق دورنا كتير فى مصحات و مستشفيات نفسية و فاروق عشمنى قبل ما ېموت انه قدر يوصل لها لكن للاسف ماټ
قبل ما نقعد سوا و لا يحكيلى على حاجة 
و بعد ۏفاة فاروق فضلت اكمل تدوير لكن ماعترتش فيها لكن وجود الكارت ده مع الاوراق اكيد معناه ان هى دى المستشفى اللى موجودة فيه امنا تهانى بما انها مصحة نفسية وعلاج للادمان و كمان موجودة فى نفس المربع بتاعنا و لو فعلا عترت فى امى هناك تبقى فادية عملت زى ريا و سکينة لما راحوا سكنوا فى ضهر القسم
سبحان الله و الحمدلله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الفصل التاسع
منعم بتحذير لازم تاخد بالك انهم ممكن يكونوا دخلوها باسم غير اسمها الحقيقى 
فهد بتفكير تفتكر 
منعم مد ايده اخد الكارت من ايد فهد و بص فيه و قال اعتقد انى ممكن اساعدك فى الحكاية دى من غير ما تروح بنفسك لحد هناك لحد اما نتأكد على الاقل 
فهد بلهفة ازاى يا منعم
منعم بابتسامة مرح انت نسيت ان اصلى دكتور نفسى و اللا ايه 
فهد بفضول مش فاهم .. هتعمل ايه يعنى
منعم يعنى اكيد هلاقى حد اعرفه او يعرف حد جوه سيبلى بس الموضوع ده يومين بالظبط و انا هكون شفت صرفة .. و لو ما عرفتش اوصل لحاجة ابقى اتصرف انت 
فهد طبطب على كتف منعم بامتنان و قال طول عمرك فى ضهرى يا صاحبى 
فهد ناوى على ايه دلوقتى 
فهد هشوف الاول محامى ثقة بعيد عن محامى المجموعة عشان ما اضمنش هيبقى معايا و اللا مع فادية 
منعم باقتناع عندك حق عموما المتر بتاعنا ثقة و امين جدا وقت ماتحب نروحله سوا 
فهد بابتسامة امتنان تمام 
هادية طب و فادى 
فهد بتصميم فادى آن الاوان انه يعرف كل حاجة 
هادية بقلق بلاش فى البيت ولا فى المجموعة يا فهد خاېفة فادية هانم تاخد خبر بحاجة قبل ما تبقوا مستعدين لها
فهد باقتناع عندك حق فعلا
منعم لو تحب يا فهد ممكن تيجوا تقعدوا هنا براحتكم
فهد و هو بيبص لهادية الحقيقة فادى و حتى احلام و من قبلهم نهلة الصراحة كلهم عاوزين يتطمنوا على هادية بس انا اللى رافض ان اى حد يعرف مكانها 
منعم بتفكير عندك حق طب ناوى على ايه
فهد طلع تليفونه و ابتدى يصور كل الاوراق اللى موجودة و هو بيقول هتصرف ماتقلقوش و اكيد هلاقى طريقة و مكان بغيد عن فادية و عن هنا 
منعم ممكن تاخده عندى فى الفيلا و اقعدوا على راحتكم
فهد باحراج لا طبعا ماينفعش نتواجد هناك و انت و طنط مش موجودين
منعم و فيها ايه طب بلاش .. روحوا اقعدوا فى جنينة الفيلا انا هكلم عم عبده و افهمه 
فهد و هو بيوازن الفكرة فى دماغه هو الصراحة مكان حلو و الواحد يضمن ان ماحدش يشوفه و لا يسمعه من غير ماياخد باله
منعم خلاص قول لى هتروحوا امتى عشان ابلغ عم عبده
فهد خليها بكرة بالليل لان النهاردة معادنا مع صاحبى بتاع المباحث
منعم تمام فى انتظارك 
فهد سابهم و خرج من باب السطوح بس قبل ما يمشى خبط على شقة فوز فمليحة جت تجرى و هى شايلة قطتها ففهد قال لها بحب انا ماشى دلوقتى و راجع تانى بالليل ها .. قوليلى بقى اجيبلك ايه معايا 
مليحة هزت رايها يمين و شمال وقالت شكرا انا مش عاوزة حاجة 
فهد خلاص انا هجيبلك انا على ذوقى ياللا سلام و وطى على رأسها باسها و سابها و مشى 
هادية كانت واقفة وراه و من وراها منعم و هم بيشوفوا اللى بيحصل و بعد ما فهد مشى كانت هادية هتدخل الشقة لكن سمعت منعم بيقول لها عاوزك فى كلمتين يا هادية من فضلك 
هادية التفتت له و فالت خير 
فمنعم بص لمليحة اللى مركزة معاهم و قال ايه يا مليحة انتى شايلة كيتى و واقفة ليه كده
مليحة هودى كيتى عند ريكس عشان يلعبوا سوا 
منعم و هو بيوسع لها عشان تمر من جنبه تعالى يا ستى وديها ياللا بس اوعى تنزل منك تحت احسن تتوه 
مليحة و هى حاضنة قطتها باحكام لا ماتخافش مش هسيبها 
و دخلت مليحة بقطتها عند ريكس و اللى اول كيتى ماشافته قعدت تعاكس فيه و هو مستسلم لها تماما و سط ضحك مليحة و هادية و حتى منعم اللى شاور لهادية على الكراسى و قال بخفوت اقعدى عشان نتكلم براحتنا 
هادية قعدت و هى باصة له بفضول و قالت خير يا دكتور 
منعم بصوت واطى عشان مليحة ماتاخدش بالها انا عاوز