رواية كامله


يعنى ايه 
فادية دى ڼصابة 
فهد يعنى نصبت على حد تعرفيه قبل كده
فادية بحدة ما اعرفش
فهد بخبث يعنى انتى تعرفيها و اللا ماتعرفيهاش و اللا ايه دى قالت لنا انها هتزورنا المرة الجاية فى المجموعة .. معنى كده اننا نبلغ البوليس بقى و اللا ايه
فادية بلهفة لا اوعى 
فهد مش بتقولى ڼصابة 
فادية بلجلجة ما هى ممكن يكون حد من المنافسين بتوعنا زاققها علينا عشان تعمل لنا شوشرة على الفاضى المهم انك تكون اخدت عنوانها 
فهد ببراءة لا طبعا و انا هعمل ايه بعنوانها 
فادية بتحفز طب مشيت ازاى و مين وصلها 
فهد كان معاها عربية بالسواق بتاعها 
فادية عربية شكلها ايه 
فهد عربية بوغاتى موديل السنة دى 
فادية بانشداه بوغاتى مرة واحدة 
فهد بصراحة شكلها و لبسها و الاكسسوارات اللى كانت لابساها مايقولوش انها ڼصابة خالص 
فادية و هى بتحاول تبعد الكلام عن تهانى انتو هتيجوا امتى انت و اخوك 
فهد كنا بنفكر بعد يومين تلاتة كده 
فادية بأمر عاوزاكم تبقوا عندى بكرة الصبح
فهد و هو يدعى القلق انت كويسة فيكى حاجة او حصل حاجة 
فادية لا ماتقلقش بس عشان ما اتعودتش ابقى لوحدى 
فهد بابتسامة سخرية مش كنتى بتقولى انك بتفكرى تيجى 
فادية لا معلش بقى مش هينفع تعالوا انتوا 
فهد خلاص هتفق مع فادى 
فادية باقتضاب ماشى سلام 
فادية قفلت الخط و بصت لمسعود و قالت له شكل اللعب هيبقى على المكشوف و لو تهانى اتكلمت كل حاجة ممكن تضيع فى لحظة 
مسعود كان عمال يلعب بصوابعه فى وشه طول المكالمة اللى فادية كانت حطاها على الاسبيكر و بعدين قال لها الكلام اللى حصل ده مالوش غير معنى واحد
فادية بفضول و ايه بقى المعنى ده
مسعود و هو بيتلفت حواليه و بيبص فى كل الاتجاهات اننا متراقبين الراجل اللى مع تهانى ده شكله حد تقيل و ديوله كتير 
فادية ايوة بدليل ان تهانى وصلت لهم هناك
مسعود و الأخطر انهم وصلولك فى الفيلا
فادية تقصد موضوع الكهربا 
مسعود ماهو معنى كلامه انها بفعل فاعل 
فادية و الحل 
مسعود الحل انك محتاجة تركبى كاميرات فى الفيلا كلها تعرفى مين معاكى و مين بيلعب من ورا ضهرك 
فادية و تفتكر تهانى ممكن فعلا تيجى لحد المجموعة برجليها
مسعود مابقيتش فى حاجة مستبعدة اللى خلاها راحت لعيالها بالشكل المفاجئ ده
فادية طب ليه ما حاولتش حتى تقول لهم حاجة من الحقيقة 
مسعود بحيرة هو ده اللى انا بفكر فيه من ساعة ماسمعت فهد و هو بيحكيلك بس اللى بيحصل ده مش تدبير تهانى الهبلة ابدا ده حد بيشتغل على كبير 
فادية بقلق طب و العمل 
قبل ما مسعود يرد عليها لقوا اشعار برسالة وصلت على تليفون فادية من الرقم الخاص و لما فتحتها لقتها صورة لتهانى و هى قاعدة وسط فادى و فهد و بتضحك و مكتوب مع الصورة . تمت اول خطوة بنجاح انتظروا باقى الخطوات 
فادية بغيظ ماهو ماينفعش نقعد و نحط ايدينا على خدنا بالشكل ده
مسعود بكرة الصبح هشوفلك حد متخصص فى الكاميرات و ادينا بنفكر مع بعض هنعمل ايه
و ابتدى يدور العربية ففادية قالت له بفضول هتروح على فين
مسعود هروحك و بعدين هروح
فادية ببهوت انا اروح البيت لوحدى طب و العفريت
مسعود عفريت ايه بس انتى هبلة 
فادية برفض تام لا لا لا لا لأ . انا مش هدخل هناك لوحدى ابدا
مسعود تحبى تيجى تباتى عندى الليلة دى
فادية برفض لأ مش هرتاح ودينى اى اوتيل الليلة دى و بعد كده ابقى اشوف هعمل ايه و كمان ماكلمونيش من الفيلا .. يعنى شكل الحكاية لسه مطولة 
اما عند تهانى .. اول ما فهد قفل مع فادية الټفت لتهانى لقاها قاعدة مسهمة و سرحانة و معالم الخۏف باينة على وشها فقرب منها و قعد جنبها و قال لها بحنية مالك يا ماما
تهانى خاېفة عليكم يا ابنى 
نهلة ماتخافيش يا طنط احنا الحق معانا و عشان كده ربنا هينصرنا عليها 
احلام بس احنا لازم ننزل القاهرة بكرة او بعده بالكتير لا نلاقيها جاية هنا 
تهانى بقلق لو عرفت مكانى هتعمل المستحيل عشان تاخدنى تانى من وسطيكم 
فهد طب المرة اللى فاتت احنا كنا صغيرين لكن المرة دى احنا رجالة و عيب تخافى و احنا جنبك
تهانى بتنهيدة مرة ابوكم كان معايا و سابنى ليها 
هنا اتكلمت هادية و قالت سامحية يا ماما و ما تنسيش انها لعبتها بخبث و قدرت انها تقنعه باكاذيب مالهاش اساس من الصحة 
فادى و بعدين بابا لما عرف الحقيقة دور عليكى كتير 
تهانى بفضول مخلوط بالفرحة راغب عرف انى بريئة 
فهد ايوة يا ماما و غالبا معرفته للحقيقة كانت هى سبب مۏته 
تهانى باستغراب ليه بتقول كده 
فهد و هو بيبص لفادى بحيرة و مش عارف يقول لها على الحقيقة كلها و اللا لا بس فى الاخر قرر انه يتكلم واحدة واحدة و يشوف تأثير الكلام عليها هيكون ازاى فقال لها بابا هو اللى سلمنى كل الاوراق اللى فيها شهادات ميلادنا الاصلية و معاها جواب حكالنا فيه الحقيقة اللى هو ماعرفهاش غير قبل مايدينى الشنطة بيوم واحد و قال فى الجواب انه بيدور عليكى و نفسه يلاقيكى بس مالحقش .. لانه بعدها على طول وقع من طوله و فضل فترة فى غيبوبة لحد ما ماټ 
تهانى بحزن تقصد ان اللى حصل له ده من حزنه على الظلم اللى اتظلمته
فهد بتردد و هو بيقيس رد فعلها لأ . احنا شاكين انه اټقتل
تهانى بشهقة قوية و هى بتحط ايدها على قلبها تقصد ان فادية ...
فهد ايوة . اقصد ان هى اللى ورا مۏته بالاشتراك بقى مع اخوها او لوحدها مش هتفرق لكن كل المؤشرات بتدل على كده 
تهانى و هى اكنها بتكلم نفسها عشان كده كانت كل شوية تقوللى الورق فين و مع مين و مين اللى وصل الورق لفاروق و من بعده فهد و تقوللى هو فادى كمان شاف الورق ده و اللا لا و انا ماكنتش فاهمة ورق ايه اللى بتتكلم عنه 
فهد الاوراق دى كانت شهادات ميلادنا الاصلية و شهادة ميلادك و شهادة ميلادها و قسيمة جوازك انتى و بابا و قسيمة جوازهم 
تهانى طب و هو راغب جاب كل الاوراق دى منين
فهد اللى فهمته من جوابه انه كان محتفظ بيهم
فى خزنته و انه ما فرطش فيهم اصلا زى ما كان مفهمها 
تهانى و عشان كده كانت فاكرة ان انا اللى بعتتلكم الورق ده 
فهد ايوة 
تهانى فضلت باصة للارض شوية و بعدين رفعت وشها من تانى و هو غرقان بدموعها و قالت و اخوكم ماټ ازاى 
فهد بتردد حااادثة عربية 
تهانى متدبرة مش كده 
فهد و فادى و هادية بصوا لبعض فلقوا تهانى بتكمل كلامها و بتقول ماهو لما فادية تتهمنى انى اتسببت فى مۏت راغب و فاروق تبقى فعلا قټلتهم هم الاتنين ثم اكملت بنشيج و انا عمالة اقنعكم تسيبوها و تبعدوا عنها لكن لااا ده لا يمكن يحصل ابدا و انا لازم ااخد تار ابنى و جوزى منهم 
فهد و ده اللى احنا بنعمله يا ماما احنا مابنعملش حاجة من دماغنا احنا البوليس معانا خطوة بخطوة و هنفضل وراهم لحد ما نجيب حقهم و ناخد تارنا منهم بالكامل 
تهانى و انا معاكم 
فادى باستفهام معانا فى ايه مش فاهم 
تهانى معاكم فى كل اللى هيتعمل ايدى بايدكم و رجلى على رجلكم 
احلام ايوة يا طنط بس حضرتك كده بتعرضى روحك للخطړ من تانى دول لو قدروا يعرفوا طريقك ممكن المرة دى يأذوكى بجد
تهانى باستنكار و هم ما كانوش اذيينى بجد يا بنتى 
احلام انا ما اقصدش كده .. انا اقصد 
تهانى عارفة قصدك يا بنتى و فهماكى بس انا دلوقتى فى ڼار قايدة جوايا و لا يمكن هتنطفى ابدا غير لما اشوف عذابهم و نهايتهم على ايديا 
فهد ايوة يا ماما بس معنى كده انك عاوزة تنزلى القاهرة تانى و احنا ما صدقنا لقينا مكان فكرها مايوصللوش 
تهانى انا ممكن اقعد فى اى حتة مش مشكلة 
هادية متهيألى احنا ممكن نروح نقعد فى بيتى اعتقد انها حاليا شالتنى من دماغها نهائى و اكيد مافيش فى دماغها غير حكاية ماما تهانى 
نهلة بالعكس يا هادية دى ممكن يكون كل تفكيرها دلوقتى ان طنط معاكى فى نفس المكان 
هادية طب و بعدين . و العمل 
نهلة بصت لفهد و قالت ايه رأيك 
فهد مش عارف 
نهلة طب لو قلتلكم انى عندى مكان حلو و فى القاهرة و لا يمكن باى شكل من الاشكال انه يخطر على بال فادية ابدا 
احلام فين يا نهلة 
نهلة فى الفيلا 
فهد بعدم فهم انهى فيلا
نهلة بابتسامة ثقة فيلا راغب الحاوى 
فهد بذهول انتى بتهزرى 
نهلة لا طبعا ما بهزرش بس مش فى مثل بيقول ان الحرامى الناصح بيستخبى جوة القسم 
فوز ماتأخذينيش يابنتى انى بتدخل بس هو الفيلا بتاعتكم فيها مكان مهجور مثلا او ماحدش بيدخله 
فهد بشرود انتى تقصدى البدروم عشان يعنى بابه معزول عن الفيلا 
نهلة لا طبعا لانه رغم انه معزول لكن اى شوية نور جواه هيلفت الانتباه ليه من الشبابيك بتاعته 
فهد طب فهمينا ازاى عشان غلب حمارى خلاص
نهلة بابتسامة فى اوضة فاروق الله يرحمه
فهد و فادى بصوا لبعض بذهول و بعدين فهد ابتسم ابتسامة واسعة و قام باس نهلة من راسها و هو بيقول بمرح تسلم دماغك .. انتى دماغك دى ايه الماظ 
هادية باستغراب هى الاوضة زى ما هى 
فهد ما اتحركش منها طوبة كانت عاوزة تهدها بس انا رفضت و حطيت فيها ادوات الرسم بتاعتى و فضلت زى ما هى 
تهانى اوضة ايه دى 
فهد دى اوضة بحمام و مطبخ صغير .. فاروق الله يرحمه بناها فى الجنينة اللى ورا قبل ما يشترى الفيلا بتاعته و خلى بابها على الباب الورانى بسبب المشاكل اللى كانت فادية بتعملها باستمرار لهادية و حتى لما جاب الفيلا لما كانوا بييجوا يزورونا و اللا يباتوا معانا يوم .. ايام بابا الله يرحمه ماكان موجود .. برضة كانوا بيباتوا فيها 
احلام بقلق بس كده خطړ اوى ممكن فادية تشوفها فى اى لحظة 
نهلة اولا فادية مابتنزلش الجنينة اصلا و لا الكبيرة و لا الورانية 
ثانيا مافيش اى حتة فى الفيلا بتطل على الحتة دى غير الجناح بتاعى انا و فهد و لو تفتكروا ان ده السبب اللى خلى فاروق يختار المكان ده بالذات 
ثالثا و ده الاهم .. انها هتبقى جنبنا الاربعة و عشرين ساعة 
تهانى و برضة ابقى جنبها الاربعة و عشرين ساعة 
فادى ايوة بس ممكن وليد بية مايوافقش على الكلام ده 
فهد بكرة ان شاء الله هكلمه و اشوف رأيه هيبقى ايه
فوز يبقى كده انا