رواية كامله


ايه و اللا ايه
فهد كل حاجة يا ماما لازم تنسى كل حاجة زى ما احنا كمان هنحاول ننسى انتى هتنسى السنين اللى بعدتيها عننا و احنا هننسى كل عمرنا اللى قضيناه معاها و احنا فاكرينها امنا 
تانى بخفوت كنتم بتحبوها
فادى بحزن ماكناش نعرف لنا ام غيرها
تهانى طب و دلوقتى
فادى تزعلى منى لو قولت لك انى مش قادر اكرهها ااه زعلان منها زعلان اوى كمان لكن ماقدرتش اكرهها
تهانى باستغراب دى قټلت ابوك و اخوك
فادى و سجنتك و حرمتك مننا و حرمتنا
منك و استولت على اللى مش ليها و حاجات كتير اوى يمكن مانقدرش نفتكرها كلها بس طول عمرنا كانت امنا
تهانى پغضب انا اللى امكم مش هى
فادى بحدة عارف عارف بس سامحينى برغم كل اللى حصل لكن

لسه مش قادر استوعب خططت معاكم و ساعدتكم عشان يتقبض عليهم لكن طول الوقت و انا حاسس انى جوة فيلم بتفرج عليه بنضارة البعد التالت و انى لو قلعت النضارة كل حاجة هترجع زى ما كانت
تهانى كانت دموعها نازلة على وشها و هى بتنقل عيونها بين عيون فادى اللى هو كمان عيونه كانت مليانة بالدموع فقرب منها مسح دموعها و باس راسها و قال لها سامحينى ارجوكى انا عارف ان كلامى ده يمكن يكون وجعك اكتر من كل الۏجع اللى شفتيه السنين اللى فاتت دى كلها بس صدقينى مش سهل ابدا انا كمان موجوع اوى اوى
تهانى بصت لفهد و فالت له بفضول و يا ترى انت كمان موجوع زيه
فهد ابتسم لها و قال كنت زيه كده وقت ما عرفت انا و فاروق اخدنا الصدمة مع بعض لكن مع الوقت كل شئ اتغير و عدى و اكيد فادى كمان هيقدر يعدى اللى حصل شوية بشوية
و مافيش ثوانى و فهد جاله تليفون و استغرب لما شاف اسم وليد على الشاشة لان الوقت كان اتأخر بس رد و قال بفضول انا قلت زمانك روحت و نمت
وليد انا فعلا كنت روحت بس جالى تليفون من دقيقتين خلانى هلبس و انزل ارجع القسم تانى
فهد خير حصل حاجة و اللا ايه
وليد البقاء لله يا فهد
فهد بفضول مين
وليد فادية اڼتحرت
فهد وقف مرة واحدة و هو بيقول بذهول ايه لا اله الا الله انا لله و انا اليه راجعون رغم انى كنت متوقع ان ممكن تحصل حاجة زى كده بس ما توقعتش انه يحصل بالسرعة دى ابدا طب انت محتاجنى دلوقتى
وليد لا بس اعمل حسابك تسعة بالظبط تبقى عندى
فهد قفل الخط و هو باصص لفادى اللى الفضول كان ماليه و هو بيقول فى ايه يا فهد مين اللى ماټ
فهد بجمود فادية اڼتحرت
تهانى حطت أيدها على بقها و هى بتشهق جامد و بعدين قالت ليه كده و ازاى ليه تعمل فى روحها كده خسړت دنيتها و اخرتها عاشت عاصية و ماټت عاصية لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
فادى ما اتكلمش و سابهم و خرج راح على اوضته من غير حتى ما يتلقت لهم فتهانى قالت لفهد بحزن خليك مع اخوك يا ابنى ماتسيبوش لوحده و هو فى الحالة دى
فهد طبطب على كتفها و قال بالعكس هو محتاج يقعد مع روحه شوية و بعد كده هتلاقيه رجع لنفسه ماتقلقيش بس قوليلى ماجوعتيش
تهانى و مين له نفس يا ابنى
فهد طب اجيب لك سندوتشات خفيفة كده
تهانى لا يا ابنى ماليش نفس انا هحاول اناملى شوية
فهد يعنى مش محتاجة حاجة
تهانى لا يا حبيبى تصبح على خير
فهد باس راسها و قال لها تصبحى على خير و لو احتاجتى اى حاجة انا فى الباب اللى قدام حضرتك على طول
تهانى ماشى يا حبيبى ربنا مايحرمنيش منك
فهد خرج من عند تهانى و دخل الجناح بتاعه لقى نهلة موجودة و محضراله عشا و لما دخل قالت له ها طنط مش هتاكل برضة
فهد بنفى تؤ مالهاش نفس
نهلة طب غير هدومك و خد شاور كده و تعالى انت كل ياللا انا عملت لك سندوتشات عشان عارفة ان زمانك جعت اوى
فهد قعد قدام نهلة و قال بخفوت فادية اڼتحرت
نهلة پصدمة ايه امتى الكلام ده
فهد وليد لسه مبلغنى حالا
نهلة بتنهيدة حزينة ظلمت نفسها و ظلمت الكل معاها
فهد ايوة ربنا يسامحها
نهلة باستغراب انت بتدعيلها
فهد بحزن رغم انى حاولت انى ما ابينش ده قدام ماما لكن مش هقدر انسى انها طول السنين دى كانت امنا حتى و لو بالكلام كانت عايشة معانا و وسطنا يا نهلة صحيح مشاعرى من ناحيتها اتغيرت من يوم ما عرفت الحقيقة لكن مش قادر امنع نفسى من الزعل عليها
نهلة احنا بشړ يا فهد
فهد اللى زعلان عشانه فعلا هو فادى فادى مش قادر لسه يتجاوز اللى حصل عاوزك تتكلمى مع احلام و تخليها تحاول تساعده انه يتخطى اللى حصل
نهلة من الناحية دى ماتقلقش احلام كانت لسه بتتكلم معايا تحت و قالت لى انها حاسة ان فادى مش هيقدر يتخطى اللى حصل بسهولة و قالت انها هتبذل اقصى جهدها انها تخليه يتجاوز كل ده
فى اوضة فادى لما دخل لقى احلام قاعدة مستنياه و برضة محضراله عشا واول ما شافته قامت راحت ناحيته و اخدته بالحضن و قالت له انا عارفة انك موجوع حاول تفضفض يا فادى ماتكتمش جواك
فادى بخفوت ماټت اڼتحرت يا احلام ماكفهاش كل اللى عملته كمان موتت روحها
احلام پصدمة ازاى عملت كده
فادى الطريقة مش هتفرق ابدا المهم النتيجة و النتيجة انها ماټت
احلام سحبت فادى قعدته على الكرسى و قعدت قدامه على الارض و قالت و هى دى الحقيقة اللى لازم كلنا نعترف بيها انها خلاص ماټت يعنى خرجت من حياتنا للابد و صدقنى اكيد خير
فادى باستغراب خير انها اڼتحرت
احلام برفض لأ خير انها ماټت خير انها لما خرجت من حياتنا خرجت من غير ديول لا فى محاكمات و لا صور ليها ورا القضبان تفضل منغصة حياتنا شهور و يمكن سنين و احنا كل شوية بنسترجع معاها كل اللى عملته معاكم و فيكم
فادى طب ما هو مسعود هيتحاكم
احلام احنا مانعرفش مسعود و لا لينا بيه علاقة و لا عندنا ذكريات معاه مسعود بالنسبة لنا اكنه حرامى او هجام سرقنا و اتقبض عليه و هيتحاكم
فادى باقتناع عندك حق
احلام طبطبت على ايده بحب و قالت و طالما عندى حق يبقى ننسى و نرمى ورا ضهرنا و نلتفت بقى لشغلنا و مالنا و مال ولادنا اللى رجعلنا و تشوفوا هتعملوا ايه مع طنط تهانى و مع هادية و مليحة
فادى هنعمل ايه فى ايه مش فاهم
انا مش فقيهة فى امور الميراث لكن اعتقد ان بعد تصحيح الاسامى و الاوراق و اللى اكيد هياخد وقت مش قليل لازم الميراث ينعاد توزيعه من اول و جديد و طبعا شركة فاروق هيبقى ليها كلام تانى خالص و اللا ايه
فادى بفهم اكيد المحامين هيشتغلوا على كل الكلام ده
احلام و لازم يتعمل اعلام وراثة جديد لاونكل راغب و لفاروق كمان عشان المفروض ان انت و فهد و طنط تهانى داخلين مع هادية و مليحة فى اعلام الوراثة ده
الفصل الثالث و العشرون
احلام و لازم يتعمل اعلام وراثة جديد لاونكل راغب و لفاروق كمان عشان المفروض ان انت و فهد و طنط تهانى داخلين مع هادية و مليحة فى اعلام الوراثة ده
فادى برفض و مين قال ان انا و اللا فهد ممكن نبص لحاجة زى كده 
احلام بتوضيح انا ماقلتش انكم هتبصوا بالعكس انا متأكدة انكم هتحافظوا لها على مالها و هتزودوهولها كمان لكن دى اجراءات قانونية لابد منها و لازم هتتعمل بمزاجكم او ڠصب عنكم و بعد ماتخلص كل الاجراءات دى لما تحبوا تتنازلوا لمليحة عن نصيبكم الشرعى لازم الاجراء ده يبقى قانونى يا فادى الحاجات دى ماينفعش تمشى بالمحبة البنت لسه صغيرة و لسه قدامها سنين طويلة على ماتكبر و تقدر تراعى مالها بنفسها فلازم وقت ما ده يحصل تلاقى كل حاجة سلسة و متيسرة على الاقل لو نسيت تدعيلكم ماتدعيش عليكم 
فادى ابتسم لها بحب و رضا و قال عندك حق و ده اللى هتفق عليه مع فهد و هنبتدى نعمله من بكرة الصبح ان شاء الله
تهانى فضلت فى اوضتها ماجالهاش نوم فضلت قاعدة قدام صورة راغب و هى بتفتكر كل حاجة حصلت و رغم كل اللى فادية عملته فيها الا ان تهانى كانت حزينة من جواها على مۏتها و على انها ماټت منتحرة و افتكرت شكلها و وليد بيشدها معاه برة الفيلا و هى مڼهارة و عمالة تستنجد بيها و قعدت تفكر و تتخيل اكتر من طريقة لانتحارها لكن طبعا ماقدرتش توصل للحقيقة 
تانى يوم الصبح منعم دخل الشقة عند مامته لقاهم كلهم متجمعين على الفطار فقال صباح الخير و وطى على مليحة باسها من خدها فلاحظ انها ساكتة و ملامح الزعل مرسومة على وشها و رغم انه كان عارف السبب .. بس سألها و هو عامل نفسه مش فاهم حاجة و قال مالك يا لولو مكشرة ليه كده على الصبح
مليحة من غير ما تبصله مافيش 
منعم بص لهادية فعملت له حركة امتعاض بوشها بمعنى اتصرف فرجع بص لمليحة و قال على فكرة انا زعلان منك 
مليحة بصتله بزعل و رجعت تانى بصت فى طبقها من غير ما تاكل 
منعم رجع قال لها طالما مارديتيش تبقى عارفة انا زعلان منك ليه 
مليحة بامتعاض لا مش عارفة و كمان انا اللى زعلانة منك مش انت اللى زعلان منى 
منعم و المفروض انك لما تزعلى منى تكذبى عليا و اللا تيجى تقوليلى على سبب زعلك 
مليحة باستنكار انا ماكدبتش عليك
منعم لأ كدبتى لما سألتك مالك قلتى مافيش وطلع فى حاجة اهو مزعلاكى منى تبقى كدبتى و اللا ماكدبتيش 
مليحة بصتله و الدموع ابتدت تتكون فى عينيها و قالت انا ماكانش قصدى انى اكدب 
منعم اتأثر بشكلها فقال لها بامتعاض طب و ايه اللى زعلك منى 
مليحة بعياط انت وعدتنى انى هفضل هنا 
منعم بص بغيظ لهادية و رجع بص لمليحة و قال و انا عند وعدى ليكى و وقت ماهتحبى تيجى هنا هجيبك على طول 
مليحة برفض انا عاوزة افضل هنا مش عاوزة اروح بيتنا تانى 
منعم بفضول طب ممكن تفهمينى انتى مش عاوزة تروحى البيت بتاعكم ليه
مليحة باندفاع طفولى عشان انت مش هتبقى معانا هناك احنا هنرجع انا و ماما نقعد لوحدنا من تانى و انت