رواية كامله


كده نفس اللى حصل معايا انا و اختك هيتكرر من تانى 
مسعود بزهق ماتتكلمى على طول من غير الغاز .. انا مش فاهم حاجة 
تهانى لما انت اتسجنت و امك ماټت و سابتنى انا و اختك ضحيت بكل حاجة و حرمت روحى من كل حاجة عشانها اشتغلت و شقيت عشان اعلمها العلام اللى اتشعبطت فيه و دخلتها الجامعة اللى كان نفسها فيها و اللى حرمت روحى منها عشان خاطرها و هى اتعودت ان انا اللى ادى على طول و هى تاخد و بس لحد ما استحلت دمى و عيشتى كلها لنفسها و دلوقتى سعيد عاوز يعيد الكرة من تانى مع اخوه عاوز يعمل تهانى و فادية من تانى كلامك لمالك عن انك مظلوم و ان امه و اخوه باعوك عشان الفلوس هيضيع ولادك و يكرههم فى بعض ليه مصمم انك ماتسيبش ليك اى ذكرى حلوة حتى عند عيالك ليه ماتفهمهوش الحقيقة 
مسعود باستنكار عاوزانى اقول له انى قټلت و سړقت حق مش حقى عشان يستعر منى 
تهانى على الاقل مايكرهش اخوه و أمه اللى باقيين له برة ثم انت هتستفيد ايه من انه يستعر و اللا ما يستعرش انت كده كده مسجون و هو كده كده برة .. سيبهم يعيشوا من غير غل و كره
مسعود ااه و ينكرونى زى ما سبق و نكرتينى زمان 
تهانى بحزم انا مانكرتكش 
مسعود پغضب بامارة ايه بامارة مابعتتيهالى السچن تبلغنى انك مش عاوزة تعرفينى تانى عشان ما اعركيش قدام جوزك و انك عاوزانى ابعد عن حياتكم كلها عشان ما اخربهاش 
تهانى يمكن غلطت ان خبيتك عن راغب من البداية بس عشان كنت خاېفة لا ياخد عنا فكرة بطالة زى بقية الناس لكن و الله كنت عاوزة اصارحه بالحقيقة وقت ماطلبنى للجواز بس اختك هى اللى اقنعتنى انى ما اجيبش سيرتك و كمان فهمتنى انك موافق و مأيد رأيها 
مسعود كان بيبص لتهانى زى ما يكون عاوز يدخل جواها و يعرف بتفكر فى ايه فقال لها انتى عاوزانى اعمل ايه
تهانى لما يجيلك مالك بلاش تقسيه على اخوه و أمه بلاش تخليه على طول عايش فى الڼار دى 
مسعود و انتى ازاى عرفتى الكلام ده
تهانى عرفت لانى زورتهم و بحاول اتطمن عليهم و اشوف طلباتهم ورفضت ان سعيد يسيب مدرسته و صممت انه يكمل علامه هو و اخوه و جيبتلهم كل المدرسين اللى محتاجينهم بس مالك شارد من بينهم يا مسعود
كلامك ليه عن ان اخوه و امه باعوك مالى صدره من ناحيتهم مش عاوز يلين و امه مابقيتش قادرة عليه .. ابنك هيضيع .. هو ده اللى انت عاوزه يا مسعود 
العسكرى دخل عليهم و قال لهم ان وقت الزيارة خلص فتهانى قالت لمسعود بلهفة ها يا مسعود 
مسعود ما ردش عليها لكن بعد ما خرج مع العسكرى وقف و قال بصوت عالى قوليله انى عاوز اشوفه هو و اخوه
مليحة كانت فى المدرسة و المفروض انهم بيستعدوا لامتحانات اخر السنة اللى هتبتدى الاسبوع اللى جاى و كانت مليحة بعد ما خلص اليوم الدراسى بتلم حاجتها فى شنطتها و هى مبسوطة جدا و مستعجلة انها ترجع البيت فرفيدة زميلتها قالتلها انتى مالك مستعجلة كده النهاردة على المرواح اكتر من كل يوم
مليحة بفرحة اصلى خارجة مع بابا و ماما بعد الغدا رايحين نشوف اخويا عند الدكتور و بابا خلى الدكتور يروح العيادة بدرى مخصوص عشانى 
رفيدة اشمعنى بقى
مليحة بفخر اصله مانع الصغيرين يدخلوا عنده بس بابا حبيبى لما عرف انى عاوزة اشوف اخويا و هو فى بطن ماما خلى الدكتور يوافق
راندا بغلاسة بابا و مالك فرحانة اوى كده يا بنتى خلاص بقى اول ما اخوكى ييجى ولا هيسأل فيكى تانى من اصله
مليحة كشرت باعتراض و قالت لها انا بابايا بيحبنى و مابيحبش يشوفنى زعلانة ابدا 
راندا بتنمر بس هو مش باباكى 
مليحة باعتراض لأ بابايا 
راندا باصرار لأ مش باباكى و انتى اسمك مليحة فاروق يعنى باباكى اسمه فاروق لكن هو اسمه الدكتور عبد المنعم يبقى مش باباكى هو جوز مامتك و بس و بكرة لما مامتك تولد اخوكى هيبقى هو بابا اخوكى بس مش باباكى انتى كمان و هيحب اخوكى بس و مش هيحبك تانى 
مليحة عيونها دمعوا و لمت باقى حاجتها و خرجت من الكلاس بتاعها فرفيدة جريت وراها و فالت لها ماتعيطيش يا مليحة و مالكيش دعوة براندا سيبك منها 
مليحة هزت راسها و ما اتكلمتش و اخدت شنطتها و راحت على مكتب منعم زى عادتها كل يوم فمنعم اول ما شافها قال لها بترحيب حبيبة بابا ها خلصتى 
مليحة بخفوت ايوة انا جاهزة 
منعم و هو بيشاور لها على التلاجة بتاعته طب تعالى اشربى عصير على ما اخلص بس اللى فى ايدى عشان نروح على طول 
مليحة راحت قعدت مكانها من غير كلام و ما راحتش اخدت العصير زى ما منعم قال لها و لما دقق فى ملامحها حس انها مش مبسوطة و زى ما يكون فى حاجة مزعلاها فقام من مكانه و راح فتح التلاجة اخد العصير و راح قعد جنبها و قال لها بهزار انتى شربتى عصير من غيرى و اللا ايه و عشان كده مش عاوزة عصير تانى فمليحة هزت راسها بالنفى و برضة ما اتكلمتش فمنعم اتأكد ان فى حاجة فحط العصير من ايده على الترابيزة و مد ايده رفع وشها لقى اثر الدموع فى عينيها فقال لها بلهفة انتى كنتى بتعيطى ليه .. فى حاجة واجعاكى 
مليحة هزت راسها من تانى بالنفى فقال لها فى حد قال لك حاجة ضايقتك
مليحة هنا عيطت جامد فمنعم اخدها فى حضنه بسرعة و هو بيقول لها بخضة مالك يا قلب بابا .. مين زعلك قوليلى ايه اللى حصل بس و انا هتصرف 
مليحة بنشيج يقطع القلب هو انت صحيح اما شوبى ييجى هتحبه هو بس و مش هتحبنى تانى 
منعم بذهول مين اللى قال لك الكلام الفارغ ده
مليحة و نص كلامها طاير بسبب العياط اشمعنى انا هفضل احبك ليه انت مش هتحبنى تانى .. هو انا عملت حاجة وحشة هو انت زعلان منى عشان انا بابابا واحد تانى و اسمى مش زى اسمك 
منعم مد ايده بسرعة مسح لها دموعها اللى مغرقة وشها و قال لها بحب انتى تصدقى برضة ان بابا ممكن يبطل يحبك 
مليحة راندا قالت لى انك هتحب شوبى بس و هتبطل تحبنى عسان انت مش بابايا الحقيقى 
منعم و هو بيحاول يكبت غيظه من راندا لانها مش اول مرة تضايق مليحة و تتنمر عليها فباس مليحة من راسها و قال لها بحنان طب انتى برضة تصدقى كلام راندا و ماتصدقيش بابا بابا اللى بيحبك اد الدنيا دى كلها 
مليحة بصت له بترقب و هى بتمسح وشها بضهر كفوفها بطريقة ټخطف القلب يعنى انت هتفضل بابايا على طول 
منعم بحب طول عمرى 
مليحة و هتفضل تحبنى على طول 
منعم بابتسامة جميلة طول عمرى 
مليحة بشغب طب هتحبنى اكتر و اللا شوبى 
منعم بصدق حاليا انتى اكتر لان انتى اللى

فى حضنى لكن شوبى لسه فى بطن ماما لكن لما ييجى اكيد هحبكم انتم الاتنين اد بعض بس هتفضلى انتى بنتى حبيبتى اللى ربطت قلبى بسلسلة الحروف السحرية 
مليحة ضحكت ببراءة و قالت له و القفل مع مين
منعم باقرار القفل معايا بس المفتاح معاكى 
مليحة خبطت ايدها فى ايده و قالت صح .. تعالى بقى نشرب العصير 
منعم حطلها الشاليموة فى علبة العصير و قربه من بقها و ابتدى يشربها شوية و هو شوية و بعد ما خلصوا قال لها على ما الم حاجتى ادخلى اغسلى وشك و اوعى تانى مرة تسيبى حد يضايقك باى كلام عبيط كده تاني 
مليحة قامت اترمت فى حضنه و باسته و قالت حاضر 
و اول ما سابته و دخلت الحمام اتصل فورا بشئون الطلبة و طلب من الموظفة تعمل استدعاء ولى امر لراندا و اخد قرار انه هيطلب ولى امرها و يطلب منه يساعده فى ان بنته تشيل مليحة من دماغها و كان واخد قرار تانى انه هيفصل بين مليحة و البنت دى فى الفصول بداية من السنة الجاية 
.
مليحة حضرت السونار و شافت الشاشة اللى عليها البيبى و هى مبهورة و هتطير من السعادة و قعدت تشاور للشاشة بطفولة تاخد العقل و هى بتقول بمرح انا مليحة يا شوبى .. انا مليحة وسط ضحك منعم و هادية عليها حتى الدكتور اللى كان متجهم فى البداية قعد يضحك على اللى عملته و بعد ما كان مستغرب من منعم و هو عمال يصور مليحة بكاميرة فيديو طول الوقت ويرصد كل تحركاتها و تصرفاتها و كلامها الا انه وقت انصرافهم قال لازم اعترف ان كان عندك حق انك تسجل كل لحظة من اللى حصل النهاردة الحقيقة بهنيك على بنتك ربنا يحميهالك 
منعم بفخر و بسعادة صادقة متشكر اوى يا دكتور .. بعد اذنك
.
المحامى عمل إذن زيارة تانى لسعيد و مالك عشان يزوروا مسعود و تهانى صممت ان فهد يوصلهم و يرجعهم و فعلا .. فهد عدى عليهم فى البيت اخدهم وصلهم و فضل مستنيهم فى العربية 
لما مسعود دخل و لقاهم مالك قام انرمى فى حضڼ ابوه و هو بيقول له حبيبى يا بابا .. وحشتنى اوى 
مسعود انت كمان يا حبيبى وحشتنى 
سعيد كمان حضڼ ابوه و قال له ازيك يا بابا .. عامل ايه
مسعود بتنهيدة هعمل ايه يعنى .. مسجون 
مالك باندفاع ان شاء الله هتطلع براءة عشان انت مظلوم و لازم تخرج و كل الكدب اللى قالوه عليك ده لازم يتحاسبوا عليه
سعيد بص فى الارض و ما علقش و مسعود بص له و رجع بص لمالك و قال له ابتديت تاخد دروس 
مالك بضيق ايوة اللى بتقول انها عمتى دى صممت تدينى دروس فى كل المواد و ماما صممت انى احضر كل الدروس دى 
مسعود الټفت لسعيد و قال له و انت يا سعيد
سعيد انا كمان يا بابا اديتنى دروس فى كل المواد و ساعدت ماما انها تفتح المحل من تانى 
مسعود باستغراب بس المحل فاضى
سعيد ماما كانت عاوزة تعمل قرض من البنك بس عمتى رفضت و قالت لها بدل ماتدفع فوايد للبنك هى هتسلفها و هى اللى وضبتهولنا و ملته بضاعة كمان 
مسعود بقلق امك مضتلها على حاجة 
سعيد بنفى ابدا مارضيتش 
مسعود بفضول مين اللى ما رضيش امك و اللا عمتك
سعيد