رواية كامله


فعلا فادية مش تهانى 
هادية پصدمة يعنى ايه .. تبقى مراة ابوه مش امه و عشان كده استولت على كل حاجة عشان تحرمه من ورث ابوه و تاخد هى كل الورث لولادها طب فاروق كان عارف من الاول كل الكلام ده طب ازاى .. و ليه ما قالليش ليه خبى عليا انها مراة ابوه طالما انه كان عارف انا مابقيتش فاهمة حاجة .. حاسة ان دماغى ھتنفجر 
لما ابتدت تقلب فى باقى الورق اللى فى الملف كانت المفاجأة الاكبر لما لقت شهادة ميلاد ورقية تانية باسم فادى و شهادة ميلاد ورقية تالتة لفهد و لقت برضة ان اسم الام تهانى مش فادية لكن كان العامل المشترك للشهادات التلاتة انهم كانوا قدام جدا و زى ما يكون مدلوق عليهم ماية و متنشفين بعدها و كانوا مكرمشين و متبهدلين 
هادية بذهول ايه ده بقى طب ازاى تبقى مراة ابوهم مش امهم و يسكتوا على اللى عملته طب فاروق و رجع حقه طب اخواته اخواته ازاى يوافقوا انها تستولى على ورثهم بالشكل ده و يسكتوا لا لا لأ الحكاية دى فيها سر و سر كبير كمان بس مين بقى اللى هيعرفه يا ترى كنت مخبى عليا ليه يا فاروق و يا ترى فى اسرار تانية و اللا دى اخرها 
هادية جمعت كل الورق مع بعضها من تانى و اخدتهم معاها لاوضة نومها و بقت كل شوية تبص عليهم و ترجعهم تانى و هى مش قادرة تستوعب اللى عرفته
.
فى حتة بعيدة تماما . و فى فيلا و لا القصر كانت فيلا كبيرة و على مستوى عالى جدا من الفخامة كان بيت فادية .. و كان عايش معاها فى نفس الفيلا فهد و مراته نهلة و بنتهم هديل و فادى و مراته احلام و بنتهم سهيلة
فهد كان طيب جدا و كان بيحب مامته حب فوق الوصف و كان بينفذ لها كل طلباتها من غير نقاش برغم رفضه من جواه لمعظم تصرفاتها 
لكن من قبل مۏت فاروق بحاجة بسيطة ابتدى الوضع يتغير يمكن ما اتغيرش تماما لكن ما بقاش الابن المطيع الكيوت زى ماكانت دايما فادية بتوصفه لكن التغيير ده كان كل ما دا و بيزيد اكتر و اكتر و التغيير ده كانت دايما فادية بترجعه لنهلة مراته 
نهلة كانت شخصيتها قوية و صريحة ماكانتش بتحب الخبث و لا اللف و الدوران و ده كان عامل مشاكل كتير بينها و بين فادية لكن فادية ماكانتش بتقدر تقف قدام نهلة كتير لان ابو نهلة كان من اكبر رجال الاعمال فى البلد وكان له شغل كتير مشترك مع المجموعة بتاعتهم و عشىان كده عمرها ما طلبت من فهد انه يتدخل بينها و بين مراته و كانت دايما بتحاول تسايس امورها معاها 
اما فادى فكان طيب برضة لكن كان عملى جدا و يعتبر هو اللى شايل الشغل كله على اكتافه اكتر من فهد لكن بمساعدة احلام مراته و اللى تبقى بنت عم نهلة لكن كانت بتختلف عنها فى الطبع احلام كانت بتعرف تمشى امورها مع فادية رغم انها برضة مابتحبهاش و لا بتحب طبعها لكن عشان ماكانوش بيتجمعوا مع بعض كتير كانت بتحاول تتلاشاها عشان مايحصلش صدام بينهم و بين بعض
كانوا كلهم متجمعين على الغدا و ماكانش فى غير صوت الشوك و المعالق و هم بياكلوا لحد ما فادية سابت الشوكة من ايدها و شبكت ايديها الاتنين فى بعض و قالت بصيغة الرفض انتو ناويبن تسيبوا الحرامية دى تتنعم بفلوس اخوكم من غير ما تتحركوا و تستردوها تانى لو انتو هتسكتوا انا مش هسكت ابدا على المهزلة دى 
فهد و فادى بصوا لبعض و رجعوا بصوا لها و هم ساكتين ففادية قالت بحدة هو انا مش بكلمكم ماحد فيكم يرد عليا 
فادى بحمحمة قانونا احنا مانقدرش نعمل حاجة 
فادية بقرف هو ده اللى قدرت عليه 
فهد انا مش عارف حضرتك عاوزة ايه بالظبط 
فادية پغضب عاوزة فلوسى 
نهلة بس دى فلوس مليحة يا طنط 
فادية و هى بتجز على اسنانها بغيظ من فضلك يا نهلة الموضوع ده يخص ولادى 
نهلة ماهو عشان يخص ولاد حضرتك فاكيد يخصنى انا و احلام و ولادنا كمان انا مش عارفة حضرتك هتشيلى هادية و بنتها من تفكيرك امتى مش كفاية ان ماحدش بيحاول يسأل على البنت اليتيمة دى و لا يعوضها عن حنان ابوها 
فهد و فادى كانوا باصين فى الارض و هم بيسمعوا كلام نهلة بس فادية قامت و قالت فهد و فادى تخلصوا اكل و تحصلونى عاوزة اتكلم معاكم على انفراد 
و سابتهم و راحت ناحية الريسبشن فنهلة قالت بامتعاض انا مش فاهمة انتو هتفضلوا كده لحد امتى 
فادى يعنى تفتكرى هنسيب اللى ورانا و نقعد نعمل مشاكل معاها كل شوية 
احلام كبرى دماغك يا نهلة و حاولى ماتقفيلهاش على الكلمة كل شوية 
نهلة ااه فعلا عندك حق و لما ربنا بقى يسالنى يوم القيامة ابقى ارد و اقول ايه .. كنت مكبرة دماغى !! 
نهلة التفتت ناحية فهد و فادى و قالت ربنا هيحاسبكم على سكاتكم ده و قلتلكم ستين مرة قبل كده و هقولهالكم تانى .. ذنب بنت فاروق فى رقبتكم 
فادى و كل مرة بتتكلمى فى الحكاية دى بقول لك احنا مافيش فى ايدنا حاجة ثم فاروق هو اللى باع كل حاجة لماما قبل ما ېموت احنا ذنبنا ايه 
نهلة بامتعاض على الاقل تمنعوها ټأذى مراته و بنته اكتر من كده ماجاش فى بالكم ان ممكن لو حد فيكم حصل له اى حاجة فى اى وقت انها تعمل مع مراته و بنته اللى بتعمله مع هادية و بنتها 
فادى باستنكار ايه الكلام اللى بتقوليه ده يا نهلة 
نهلة و هى بتقوم من مكانها بقول الكلام اللى العقل و المنطق بيقوله يا فادى يا ريت تفكروا فى كلامى شوية و تحاولوا تلحقوا اللى باقى من لحمكم قبل مايضبع
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
الفصل الرابع
نهلة و هى بتقوم من مكانها بقول الكلام اللى العقل و المنطق بيقوله يا فادى يا ريت تفكروا فى كلامى و تحاولوا تلحقوا اللى باقى من لحمكم قبل مايضيع
نهلة سابتهم و خرجت على الجنينة عشان تشرب القهوة بتاعتها و فضلوا التلاتة قاعدين و كأن على راسهم الطير لحد ما احلام قالت بتوجس ما تزعلوش منى بس نهلة عندها حق احنا نضمن منين ان اللى حصل مع هادية و مليحة مايتكررش مع اى حد فينا 
فادى كأنه عاوز ينفى تهمة عنهم ماتنسوش ان فاروق اصلا كانت علاقته متوترة بماما من ساعة ۏفاة بابا الله يرحمه 
احلام بتفكير و رغم كده باعلها كل مايملك 
فهد بامتعاض و هو بيبص لفادى بنوع من السخرية اصل الدنيا ضاقت عليه و مالقاش حد يبيعله غيرها 
فادى بص لفهد و قال له تقصد ايه بكلامك ده 
فهد بسخرية لا اقصد بقى و لا ما اقصدش الليلة شكلها مش باين لها نهاية بس الصراحة انا المرة دى مش ناوى اقف اتفرج زى المرة اللى فاتت 
فادى طب ما تفهمنى الدنيا فيها ايه على الاقل ابقى معاك فى الصورة
فهد بامتعاض خلص اكلك الاول و تعالى نروحلها نشوفها عاوزة ايه قبل ماتقلبلنا الدنيا جنازة كالعادة 
فادى و فهد راحوا لفادية اللى قاعدة فى الريسبشن قعدوا قدامها و فهد قال لها خير ادينا قعدنا و لوحدنا عاوزة تقوليلنا ايه
فادية قامت و قالت لهم يستحسن نقعد فى المكتب عشان ماحدش يقاطعنا 
و راحت على المكتب على طول و هم راحوا وراها و اول ما دخلت قفلت الباب و بصت لفهد و قالت له بتحذير الكلام اللى هيتقال هنا مايطلعش برة و خصوصا لمراتاتكم فاهمنى يا فهد 
فهد قعد على اول كرسى و قال يا ترى خير
فادية اكيد لو نفذتوا اللى هقوله هيبقى خير و لو مانفذتوش مش
هيبقى خير بالمرة 
فادى طب ماتفهمينا بس بالراحة كدة انتى عاوزانا نعمل ايه بالظبط
فادية عاوزاكم تقفوا جنبى و تساعدونى ارجع حقكم
فهد بفضول حقنا ده طبعا تقصدى بيه الوديعة اللى عملها فاروق الله يرحمه لهادية .. مش كده
فادية پغضب الفلوس دى لازم ترجع باى طريقة 
فهد ترجع فين و لمين 
فادية ترجع للمجموعة طبعا 
فادى ايوة يا ماما بس ازاى يعنى الفلوس دى محطوطة وديعة و زى ما عرفت انها فعلا باسم هادية لكن فاروق الله يرحمه هو اللى عاملها فاحنا بكل المقاييس مالناش ابدا اى سلطة عشان نستردها 
فادية بغل اللى اتاخد غدر يرجع غدر 
فهد وقف و قال پغضب و هو مين اللى اخد حاجة بالغدر 
فادية بحدة الفلوس دى فلوسى و اخوك اخدها منى بالټهديد و لازم ترجعلى تانى 
فهد بحدة مماثلة فاروق ما اخدش غير حقه و بالمليم و هو حر التصرف فى فلوسه و اما عمل الوديعة باسم مراته كان بكامل صحته و قوته لا كان ملازم للفراش و لا فى مرض مۏت عشان نطعن فى اى اجراء اتعمل 
فادية ببهوت تقصد ايه 
فهد اتنهد جامد و هو بيحاول يسيطر على غضبه يعنى مافيش فى ايدنا اى حاجة ممكن تتعمل يعنى لو حتى الفلوس دى فلوسك زى ما بتقولى فبرضة دى اخر حاجة من املاك فاروق و راحت لبنته فخلاص بقى نسيبها فى حالها و اللا ايه يا يا ماما 
فادية بنوع من الاستنكار تقصد تقول انك مش فارق معاك اللى بيحصل ده و انك مش ناوى تساعدنى 
فهد پغضب اساعدك فى ايه .. انتى استوليتى على كل ثروة فاروق ما عدا الفيلا و الوديعة و اللى بقدرة ربنا فاروق قدر يهربهم و يخليهم باسم هادية عشان ربنا رايد ان البنت ماتتحرمش للاخر من عز ابوها يبقى ايه مش لازم نفضل نمص فى ډم البنت اليتيمة و امها لاخر نقطة ډم سيبيها تتنفس و تعيش دى مهما ان كان فى مقام حفيدتك و اللا ايه ! 
فادية كانت بتتابع كلام فهد و هى مذهولة من كلامه و أسلوبه فهد اللى كان يتمنى لها كل الرضا ايه اللى بدله و غيره بالشكل ده فقالت له انت ايه اللى حصل لك ايه اللى بدلك و غيرك بالشكل ده انا مش فاهمه
فهد بنوع من الحزن مليحة 
قادية باستغراب بنت هادية 
فهد بحدة بنت فاروق ااه بنت هادية .. بس بنت فاروق اخونا اللى المفروض يبقى متطمن عليها فى حضننا فى حضڼ اخواته اللى هيصونوا امانته و عرضه مش يسرقوها و ينهشوها بنت فاروق اللى كانت بتبصلى النهاردة بخيبة امل