رواية كامله


مش ممكن ازاى ازاى قدر يوصل لها و يفتحها ازاى 
و لما مدت ايدها فتحت الظرف لقت فيه صورة لتهانى و هى بتضحك و مكتوب تحتها تانى جون يا فادية و لسه الجايات اكتر من الرايحات 
الفصل التاسع عشر 
فادية بړعب يعنى ايه وصلوا لخزنتى و فتحوها ازاى عرفوا الرقم السرى منين ده عمره مايخطر على بال الجن الازرق 
فادية قامت من مكانها پعنف و قالت انا ماعادليش قعاد هنا انا لازم امشى من هنا و فورا
و بعد ما راحت لحد باب الاوضة رجعت وقفت تانى فى مكانها و قالت طب هقول لهم ايه و همشى و هسيب لهم كل حاجة كده بالساهل بعد العمر ده كله هسيب تهانى الهبلة تغلبنى لا 
رجعت تانى
قعدت على السرير و كان الجواب و

الصورة لسه فى ايدها بصت على الصورة لقت تهانى لابسة نفس اللبس اللى كانت لابساه فى الصورة اللى اتصورتها مع فهد و فادى قعدت تدقق فى ملامحها لقت تهانى بان عليها العمر و العجز و رغم البسمة اللى مرسومة على وشها الا ان ملامح الحزن و القهرة لسه مرسومين جوة عيونها فقالت عاوزة تلاعبينى يا تهانى ماشى نلعب بس الاول لازم اعرف مين اللى وراكى و مقويكى بالشكل ده لازم افهم فاروق فعلا قام من تربته من تانى و اللا الموضوع اكبر من كده و قبل ده كله لازم اعرف ازاى قدروا يدخلوا اوضتى و يفتحوا خزنتى 
فهد و فادى كانوا قاعدين تحت مستنيينها على ڼار و عاوزين يعرفوا رد فعلها بعد اللى حصل فاحلام قالت بحذر انا مش سامعالها صوت يعنى معقول تكون لسه ما عرفتش 
نهلة ما اعتقدش دى اكيد اول حاجة هتبص عليها لما تقفل عليها بابها 
فادى بسخرية طب ايه لا تكون طبت وقعت من طولها
فهد بمرح طب تصدق تبقى وفرت علينا كتير هو اعلام وراثة و شكرا
و نبقى نتسلى بقى على خالنا العزيز برواقة 
مافيش دقايق و لقوها نازلة بعنجهيتها المألوفة و لا اكن حصل حاجة لدرجة ان كلهم تخيلوا انها لسه ماعرفتش و قالت بصوت عالى السفرة جهزت و اللا لسه 
اتجمعوا كلهم على الاكل و فادية بصت لنهلة و قالت لها عاوزاكى الصبح تاخدى البنات و تروحى لباباكى يا نهلة 
نهلة باستغراب ليه خير 
فادية اتصلت بشركة مكافحة و هييجوا بكرة الصبح عشان لو فى رش و اللا حاجة البنات يبقوا بعيد عشان الأمان
نهلة بصت لفهد باستفسار فقال ااه طبعا روحى يا حبيبتى و لو تحبى اوصلك انا بنفسى 
نهلة ماشى مافيش مشكلة 
فادى طب ما احنا كنا هنشوف شركة يا ماما 
فادية معلش خلينى انا اشوف بنفسى و بعدين عاوزة ابقى موجودة و هم جايين لكن انتم كل واحد وراه مشاغله 
فهد و انتى فاضية بكرة 
فادية ااه هستناهم الصبح و بعد ما يمشوا بقى اشوف اللى ورايا 
فهد و كلمتى انهى شركة 
فادية بلجلجة يعنى ايه انهى شركة 
فهد اقصد اسمها ايه 
فادية مش فاكرة و مش هتفرق 
فهد ازاى بقى مش المفروض نبقى متأكدين انها شركة كويسة و سمعتها حلوة 
فادية و هى بتنقل عينيها بينهم اصلى كلمت السكرتير الشخصى بتاعى و هو اللى كلمهم و حدد معاهم المعاد
فادى بفضول مين السكرتير الشخصى ده 
فادية و هى بتاكل عادى جدا مسعود 
كلهم بصوا لبعض بحذر و فهد قال لها بس احنا ما عندناش حد فى المجموعة بالاسم ده 
فادية بدون مبالاة لا ماهو مش من المجموعة 
فادى اومال حضرتك عرفتيه منين 
فادية بشبه حدة هو تحقيق من امتى حد فيكم بيتدخل فى امورى
فهد ده مش تدخل احنا بنحاول نتطمن عليكى لان سكرتير و شخصى كمان معنى كده انه معاه ادق تفاصيل اسرارك و اسرار شغلنا يعنى المفروض يبقى حد اهل للثقة 
فادية لا ماتقلقوش انا واثقة فيه و جدا كمان 
خلصوا اكل و قعدوا شوية و بعد كده كل واحد اتجه لاوضته و هناء اخدت عشاء و فاكهة لتهانى و راحت لها زى ما اتفقت معاها و بعد ما اتعشوا سوا تهانى قالت لهناء فادية شافت الظرف 
هناء ماحدش عارف زى ما طلعت زى مانزلت لا طلعت صوت و لا بان عليها حاجة 
تهانى تبقى ماشافتهوش 
هناء و مفضية الدنيا بكرة فى الفيلا 
تهانى اشمعنى 
هناء قال بتقول انها شافت فار فى الدور الفوقانى و جايبة شركة مكافحة بكرة يرشوا بس انا الحكاية دى مش داخلة دماغى ابدا 
تهانى باستغراب طب تفتكرى يعنى فى ايه 
هناء مش عارفة بس هى لو كانت شافت الفار اللى بتقول عليه ده كانت هتسكت كل ده ده كان زمانها قلبت الفيلا عاليها واطيها و قليل ان ماكانتش رفدت حد فينا فى حكاية زى دى 
تهانى بتفكير عندك حق يا هناء و عشان كده لازم تصحصحيلها اوى و خلى دايما عينك عليها دى ممكن فى لحظة ټقتل القتيل و تمشى فى جنازته
هناء فى دى بقى اوعى تقلقى انا مصحصحالها اوى 
عند منعم كان قاعد هو و هادية على ترابيزة السفرة و بيشوفوا الاوراق اللى فهد ودهالهم و مليحة قاعدة على الارض مع القطة بتاعتها و فوز كانت قاعدة بتقرأ فى المصحف فمليحة بصت لمنعم و قالت له بزهق ياللا يا بابا بقى خلص 
منعم و هو مشغول بقراية مستند معين حاضر يا حبيبتى هساعد ماما بس شوية عشان الاوراق دى مهمة 
هادية هو انتى عاوزة ايه يا مليحة 
مليحة عاوزة العب انا و بابا مع ريكس
هادية طب ممكن تسيبينا نخلص الحاجات دى الاول روحى انتى اتفرجى على الكارتون على ما نخلص ممكن
مليحة برضوخ ماشى 
و رجعوا اندمجوا من تانى مع المستندات لحد ما هادية قالت بذهول ايه ده 
منعم بانتباه ايه
هادية مدت ايدها بمجموعة ورق لمنعم و اول ما بص فيهم اتملكه الذهول و قال دى کاړثة ازاى الكلام ده 
فوز صدقت على المصحف و قالت فى ايه يا اولاد لقيتوا حاجة 
هادية بصتلها و قالت عقود و اوراق كتير اوى فاضية و مافيش عليها غير امضاءات فى اخر الورقة 
فوز امضاءات مين بقى 
هادية الكل امضاءات للكل بما فيهم انا 
فوز بذهول و هى امضتك فعلا 
هادية امضتى و رقم بطاقتى 
فوز و امضاءات مين تانى 
منعم فى امضاءات لفهد و فادى و حتى كمان زوجاتهم و مدام تهانى و الغريبة ان فى ورق ممضى عليه من فاروق و راغب بية الله يرحمهم 
هادية و هى اكنها بتكلم روحها ايه بقى كانت ماشية تجمع فى توقيعاتهم و بعد كده تستعملهم فى اللى على مزاجها 
منعم بفضول و لما هى معاها توقيعات منك انتى كمان ليه ما حاولتش تستولى على الفيلا و الوديعة 
هادية لانها كانت عارفة انى هعمل معاها زى ما فاروق الله يرحمه عمل فى ورثه و طبعا كانت هتفتح على نفسها فاتحة لانى كنت هتهمها بالتزوير فى كل حاجة بقى و وقتها اللغط هيزيد و هعمل لها شوشرة 
منعم بتفكير وجهة نظر 
فوز اكيد هو ده السبب خاڤت على روحها من الفضايح اصلها لما تطلع لها اوراق بامضة جوزها اللى ماټ ممكن تتصدق لكن تطلع لها اوراق بامضتها هى يبقى فتحت على نفسها ڼار جهنم 
هادية و هى بتكتب فى الورق اللى معاها الورق ده لازم يتعدم يتقطع و يتولع فيه
منعم بتفكير بالعكس ده احنا ممكن نلعب بالورق ده احلى لعب 
هادية ازاى بقى 
منعم باننا نبدل التوقيعات عشان نثبت عليها التزوير 
هادية نبدل التوقيعات ازاى مش فاهمة 
منعم يعنى مثلا امضى انا على الورق اللى عليه اسمك بخطى و اى رقم بطاقة و ماما مثلا تمضى على الورق اللى باسم فهد و طنط تهانى على الورق اللى باسم فادى و هكذا فهمتى قصدى 
هادية بابتسامة خبيثة تصدق فكرة 
و بعدين رجعت كشرت تانى و قالت بس المفروض انها خلاص عرفت ان الاوراق اتسرقت
منعم تؤ ما انا ممكن اساومها عليها 
هادية ازاى بقى 
منعم هقول لك بس لازم اشور الظابط وليد و فهد و فادى فى الاول 
تانى يوم الصبح فادية فطرت معاهم كلهم وبعد ما فادى و احلام راحوا على اشغالهم نهلة قالت لفهد يروح هو على شغله لان باباها هيبعتلها السواق ياخدها هى و البنات
فهد خرج راح لتهانى و صمم ياخدها معاه لانه مابقاش متطمن لحكاية شركة الرش دى و وليد قال له ان لو الكلام طلع حقيقى ممكن الشركة تحب ترش الجنينة الورانية كمان و بكدة هيبقوا قريبين من تهانى و ممكن حد يشوفها 
و فعلا فهد اخد تهانى وداها عند منعم و هادية و قال لها انها هتقضى معاهم النهار و هو هيرجع ياخدها يرجعها تانى بعد ما يفهم حكاية الرش دى ايه بالظبط 
و نهلة فضلت تضيع فى الوقت و قالت للسواق يفضل قريب من الفيلا و ما يروحلهاش غير لما تكلمه لكن استعدت و خلت المربية بتاعة البنات تجهزهم وفضلوا قاعدين فى الليفنج على انهم فى انتظار السواق 
و فادية كانت على ڼار عاوزاهم يمشوا باى طريقة فقالت لنهلة و انتى ليه مستنية السواق ماروحتيش ليه انتى بعربيتك 
نهلة مابحبش اسوق و معايا البنات
فادية مانتى معاكى النانى بتاعتهم و هى اللى بتخلى بالها منهم 
نهلة دى مسألة راحة نفسية يا طنط و عموما لو الشركة وصلت قبل السواق ما ييجى انا هبعد بالبنات خالص ماتقلقيش 
فادية دخلت المكتب و قفلت عليها فنهلة راحت لهناء المطبخ و قالت لها دادة انا مش مستريحة لحكاية شركة الرش دى 
هناء بتنهيدة و الله و لا انا يا بنتى بس يا خبر بفلوس بكرة يبقى ببلاش
نهلة احنا كلنا سايبين الفيلا و احنا معتمدين عليكى ان انتى اللى هتعرفى الدنيا فيها ايه
هناء قولى يارب كلنا اعتمادنا عليه
نهلة و نعم بالله بس شكلى كده لازم امشى فعلا لان شكلها موقف كل حاجة على مشيانى من الفيلا 
هناء روحى انتى اتوكلى على الله و ماتقلقيش
فادية فى اوضة المكتب كلمت مسعود و قالت له انت فين
مسعود انا خلاص بركن اهو 
فادية الزفتة نهلة لسه مامشيتش 
مسعود انتى مش قلتى هتتصرفى 
فادية و فعلا اتصرفت بس قاعدة مستنية السواق بتاع ابوها بس خاېفة الناس توصل و هى لسه موجودة 
مسعود انا ممكن ااخرهملك نص ساعة كمان
فادية طب ياريت 
مسعود طب اقفلى هكلمهم قبل ما ادخل لك 
مسعود كلم الناس و خلاهم يأخروا معادهم نص ساعة كمان و بعدين دخل لفادية و اول ما دخل لقى نهلة قاعدة و ماسكة الموبايل بتاعها بتقلب فيه فقال صباح الخير 
نهلة و هى بتفصصه بمعنى الكلمة صباح الخير 
فادية قالت له تعالى يا مسعود
ايه الاخبار 
نهلة متهيألى انا شفت الاستاذ مسعود قبل كده مش ده برضة اللى كان جايلك من دار الايتام اللى