رواية كامله


ماتش مۏت طبيعى و حاډثة فاروق اللى لغاية دلوقتى مش عارفين حصلت ازاى ده غير ثروة ابويا و ثروة فاروق اللى استولت عليهم بدون وجه حق
منعم ايوة بس ازاى هنقدر نثبت عليها كل ده 
فهد بص لوليد و قال له ها يا وليد قوللى رايك ايه
وليد بتفكير انا شايف ان اول حاجة لازم نعملها اننا نوصل لمكان والدتك والدتك لو طلعت عايشة هتدللنا على اسرار كتير تايهة عننا 
منعم انا قدرت اتواصل مع حد فى المستشفى و اديته الاسم و هيرد عليا على بكرة بالكتير 
وليد تمام خطوة كويسة 
فهد طب هو انت ماينفعش تراقب تليفونها مثلا 
وليد عشان ده يحصل لازم إذن من النيابة و عشان ناخد الاذن ده لازم يبقى فيه قضية وقائعها تستدعى المراقبة دى 
فهد بتنهيدة طب و بعدين واضح ان ليها بلاوى كتير اوى هى و اخوها 
وليد مبدأيا انا ممكن احرك الموضوع بشهادات الميلاد 
فهد ازاى بقى 
وليد بكرة الصبح ان شاء الله تجينى و معاك الاوراق دى و هنعمل محضر فى السجل المدنى 
فهد طب ما هو كده فادية هتاخد خبر و انا مش عاوزها تاخد خبر دلوقتى نهائى 
وليد و ليه تاخد خبر ده يعتبر محضر إدارى و انت هتطالب فيه بتصحيح اسم الام فى البيانات 
فهد و بعدين 
وليد بعدين دى بقى بتاعتى انا 
منعم بس انا شايف انكم تأجلوا خطوة تصحيح البيانات دى على الاقل دلوقتى 
فهد باستغراب و ليه بقى 
منعم اصل دلوقتى رسميا هى امكم و انتم ولادها لو حصل اى حاجة منها او عليها انتم من حقكم قانونا انكم تتدخلوا انما لو صلحتم الاسامى فالوضع هيبقى غير 
وليد بتفكير هى برضة وجهة نظر 
فهد باحباط طب و الحل برضة 
وليد مافيش غير اننا نراقبها 
فهد و ده ينفع 
وليد طبعا ينفع بس انت هتجينى تقدملى بلاغ رسمى ان فى حد حاول انه يسطو على الفيلا و من هنا انا هبتدى اشتغل و اعمل مراقبة على الفيلا و على فادية على انى اشتبهت فى تحركاتها 
و عاوزكم اول ماتوصلوا لاى خبر من المستشفى تبلغونى عشان لو ماعرفتوش توصلوا لحاجة انا هبتدى اتحرك فى اتجاهات تانية
وليد مشى بعد ما خلى فهد بعتله صور المستندات اللى صورها كلها و اخد عنوان مسعود عشان يحاول يجمع عنه اى بيانات ممكن تفيدهم او تساعدهم و فهد كمان استأذن و مشى بعد ما اكد على منعم انه هياخد فادى و يروحوا يقعدوا عنده فى جنينة الفيلا بتاعته تانى يوم بالليل 
..
تانى يوم بالليل .. فهد نزل من فوق لقى فادى و نهلة و احلام و مالقاش فادية دور عليها بعينه و لما برضة ما لقاهاش قال اومال فادية هانم فين 
نهلة خرجت من نص ساعة 
فهد بص لفادى و قال له طب ياللا بينا فنهلة قالت على فين العزم ان شاء الله
فهد مشوار كده .. هبقى احكيلك اما ارجع وبص لاحلام و قال لها .. و انتى جوزك هيبقى يحكيلك 
خرجوا و ركبوا عربية فادى واللى ساقها فهد اللى طلع بيها لحد ماوصل عند مول مشهور و ركن العربية فى الباركن و اخد فادى ونزلوا بالاسانسير بتاع الجراج و لما خرجوا من الاسانسير فادى اتفاجئ انه لسه فى الجراج بس فى دور مختلف و لقى فهد اخده لحد ما وصل لعربية اول مرة يشوفها و لقى فهد بيفتحها و ركبوها و خرجوا بيها و فضلوا لحد ما وصلوا للفيلا عند منعم كل ده و فادى كل ما يسأله ايه الحكاية .. فهد يقول له لما نوصل هفهمك كل حاجة بس دلوقتى انا بحاول ازوغ من اللى بيراقبونا 
و اول ماوصلوا لفيلا منعم عم عبده رحب بيهم و دخلهم و قدملهم واجب الضيافة و سابهم و خرج قعد قدام الباب 
فادى و هو بيتفرج على الجنينة حواليه لطيفة الفيلا دى .. بتاعة مين 
فهد بتاعة منعم صاحبى بتاع زمان .. فاكره 
فادى باستغراب يااااااه و اتلميتوا على بعض فين تانى 
فهد بتنهيدة دى حكاية يطول شرحها بس المهم دلوقتى الموضوع اللى انا جايبك هنا عشان تعرفه 
فادى موضوع ايه ده 
فهد طلع تليفونه و عمل اعادة ارسال للاوراق اللى صورها على تليفونه و قال له .. بص كده فى الحاجات دى وقول لى ايه رايك
فادى بص للاوراق واحدة ورا التانية و هو مش فاهم حاجة فقال ايه الاوراق دى .. انا اول مرة اشوفها 
فهد اسمع يا فادى انا عاوزك تركز معايا فى كل كلمة هقولهالك 
بابا الله يرحمه . و ابتدى يحكيله كل حاجة من الاول خالص لحد مرواحه مع وليد الصبح و المحضر اللى عمله و لما خلص كلام لقى فادى عينه مليانة دموع و مصډوم من اللى سمعه فرجع قال انا و فاروق كنا مشفقين عليك انك تعرف حاجة و احنا لسه مامعناش دليل و للاسف لما الدليل بقى معانا و قبل مانتحرك فاروق ماټ و الدليل اختفى معاه و يا دوب ماظهرش من تانى غير امبارح 
فادى بالم مش عذر ابدا يا فهد مش عذر ابدا انكم تسيبونى مخدوع طول الوقت ده 
فهد لولا اننا عارفبن و متاكدين انك مش هتعرف تتعامل عادى لحد ما نلاقى الدليل .. كنا صارحناك من زمان و المهم دلوقتى اننا نعرف هنتصرف ازاى الست دى غالبا ډم ابونا و فاروق فى ايدها و حددت اقامة امنا بالاجبار فى المصحة بعد ما اتهمتها فى شرفها بالزور و كمان استولت على كل املاكنا 
فادى و الذهول مسيطر عليه ازاى تبقى بكل الاجرام ده 
قبل ما فهد يرد عليه سمع صوت تليفونه و لما بص لقى منعم ففتح الخط و قال اهلا يا منعم احنا عندك لسه
منعم فهد انا عاوزك تجيب فادى و تقابلنى فى المصحة فورا 
فهد قام وقف و قال بلهفة قدرت تلاقيها يا منعم .. امنا موجودة و عايشة 
منعم للاسف يا فهد انا عرفت انهم حطينها فى اوضة لوحدها و بيدوها ادوية تخليها باستمرار نايمة 
فهد لازم اطلعها يا منعم .. لازم 
منعم قابلونى فى المصحة حالا . انا قدرت اوصل لطريقة اهربها بيها 

الفصل العاشر 
فهد اخد فادى بسرعة و طلعوا اخدوا العربية و راحوا على المستشفى عشان يقابلوا منعم اللى قال لهم ماحدش يدخل المستشفى قبل ما انا اتصرف 
وصلوا قدام المستشفى و ركنوا العربية و فضلوا قاعدين جواها و هم مستنيين منعم يظهر قدامهم فى اى وقت 
طول الوقت كان فهد عمال يدعى انهم يقدروا يساعدوا امهم انها تفوق و تبقى كويسة

و كان ملهوف جدا انه يشوفها و كل شوية يطلع الصورة اللى صورها على الموبايل للصورة اللى كانت مع الاوراق و يبص عليها و هو بيسال نفسه يا ترى الصورة دى هتطلع صورة امنا .. ياترى شكلها اتغير اوى بعد السنين دى كلها يا ترى هتعرفهم و تحس بيهم يا ترى و يا ترى و الف يا ترى 
اما فادى فكان شارد طول الوقت و كان ساند راسه على شباك العربية و عيونه مليانة دموع كان حاسس انه فى كابوس جواه لخبطة جامدة و حاسس ان فى حرب جواه جزء جواه حزين ان فادية طلعت مش امه بعد السنين دى كلها و جزء تانى مرتاح انها مش امه لانه من جواه رافض تصرفاتها من زمان و فجأة بص لفهد و قال له هو احنا هنعمل معاها ايه
فهد بصله بانتباه و قال هى مين 
فادى مام. اقصد فادية
فهد رجع بص على الطريق و قال مش احنا اللى هنعمل القانون هو اللى هيعمل 
فادى بتأثر هنحبسها يا فهد 
فهد باستغراب ايه يا فادى ده انت اكتر واحد فينا مابتتعاملش بعواطفك ايه صعبانة عليك 
فادى بتأثر هى اللى ربتنا 
فهد بسخرية و هى اللى قټلت ابوك و اخوك و هى اللى زورت و استولت على ورثنا كلنا
فادى بص فى الارض بحزن فهد بصله بتعاطف و قال له مش هنكر انى كنت فى البداية متلخبط زيك كده و لولا ان بابا الله يرحمه هو اللى ادانى الاوراق دى بنفسه يمكن ماكنتش صدقت لكن الحكاية من اولها لاخرها اتولدت على ايدى 
فهد لمح عربية منعم بتركن وراهم فنزل من العربية هو وفادى و بعد ما سلموا على بعض منعم قال اسمعوا انا فى دكتورة زميلتى من ايام الجامعة بتشتغل جوة و هى اللى قدرت توصل لوالدتكم و بلغتنى انهم حاطينها فى قسم الادمان لانه بيبقى عليه حراسة الاربعة و عشرين ساعة و قالتلى ان والدتكم تعتبر المړيضة الوحيدة فى القسم اللى موجوة من سنين و انها لما اثارت انتباهها بطول فترة وجودها و سالت عليها اتقال لها ان اهلها كلهم برة مصر و انها موجودة بناءا على رغبتهم للاطمئنان عليها لان بيحصل لها حالات هلوسة احيانا صرع 
فهد بلهفة و هى فعلا بيحصل لها حالات الهلوسة و الصرع دى 
منعم الحقيقة انا لسه مش متأكد بس ده شئ متوقع بعد حپسها طول السنين دى لكن مش ده المهم
فهد اومال ايه المهم 
منعم المهم انها لاحظت من يومين بس ان بيدخل لها ادوية ممكن تؤدى لادمانها بالفعل غير انها اصلا برضة لاحظت ان الادوية اللى بيدوهالها مالهاش علاقة اصلا بالتشخيص اللى متشخص للحالة و ان الريبورت و وصف العلاج فى ناحية و العلاج الفعلى اللى بتاخده فى ناحية تانية و ده خلاها قررت النهاردة انها كانت هتقدم بلاغ فى النيابة لكن لما انا اتواصلت معاها و حكيتلها الحكاية بدون تفاصيل طبعا قررت انها تساعدنا 
فهد هتساعدنا ازاى و احنا المفروض هنعمل ايه دلوقتى 
منعم مدلهم ايده بشنطة فيها جواكت صفرا زى بتاعة المطافى و خوذ و قال لهم هنهربها من المستشفى . انتم اول ماتلاقوا المطافى وصلت هندخل وسطهم و هناخدها على عربية الاسعاف اللى واقفة هناك دى 
فهد و فادى التفتوا لقوا عربية اسعاف واقفة على بعد فقال بذهول طب هى المطافى هتيجى ليه و ازاى هندخل نعمل كل ده و انت بتقول بيبقى فى حراسة الاربعة و عشرين ساعة 
منعم هى من نص ساعة بس دخلتلها فى معاد الادوية بتاعتها و حقنتها بالمادة اللى بتنيمها و ده حاليا كويس جدا عشان يسهل علينا التعامل معاها 
فجأة و هم واقفين سمعوا صوت انذار الحرايق جاى من جوة المستشفى و لقوا دخان جاى من من ورا المستشفي و بعد دقايق سمعوا سرينة المطافى اللى اول ما وصلت فادى و فهد و منعم لبسوا الجواكت و الخوذ بسرعة و دخلوا على جوة و سابوا منعم يبقى