رواية كامله


الشركة هتعملى فيها ايه
هادية بلاش نسبق الاحداث يا فهد خلونا نشوف الدنيا هتودينا لحد فين
فادى طب ياللا بينا عشان احنا كمان مشينا و سيبنا ماما فى البيت فى اول يوم ليها بعد العمر ده كله
منعم نزل ركب عربيته و هادية ساقت هى لحد بيت الحسين و طلعوا سوا لقوا فوز قاعدة فى الصالة على ڼار و اول ما دخلوا فوز بصت على دراع منعم بقلق و قالت بخضة ايه اللى حصل مال دراعك يا منعم
منعم بابتسامة ماتتخضيش كده يا ماما دى حاجة بسيطة
فجأة لقوا مليحة جاية تجرى من
اوضتها بلهفة و هى بتقول بابا انت جيت
و اول ما شافت دراع منعم الملفوفة بالشاش قالت بفضول ايه ده انت اتعورت مال ايدك
منعم بابتسامة مافيش يا حبيبتى

ده چرح صغير
مليحة و هى بتشاور على دراعه كل ده چرح صغير
فوز ماتقولولى يا اولاد ايه اللى عمل فى دراعك كده
منعم و هو بيقعد جنب فوز و بياخد مليحة فى حضنة ابدا انا بس اتلسعت پالنار
فوز حړق يعنى طب من ايه
منعم واحد كان بيلعب پالنار و الڼار جت فى كم البدلة بتاعتى حاجة بسيطة خالص بس الدكتور اللى لفهالى عشان ماتتلوثش
مليحة و مازعقتلوش ليه و عرفته انه كده بيعمل غلط
منعم و هو بيبوس مليحة بمرح ده انا ضړبته حتة علقة 
مليحة يستاهل عشان يحرم يلعب پالنار تانى
فوز بصت لهادية اللى طول الوقت ما اتكلمتش ولا كلمة و سايبة منعم يتكلم قوليلى انتى يا بنتى ايه اللى حصل
هادية بأسف الحقيقة انا اللى كنت ھتحرق لولا دكتور منعم هو و فهد و فادى لحقونى بس دكتور منعم هو اللى ايده اتحرقت
فوز و ايده اتحرقت جامد يعنى
هادية باعتذار سامحينى انا طبعا ما بفهمش اوى فى الكلام ده بس الدكتور قال انها هتاخد حوالى اسبوعين على ماتبتدى تخف ان شاء الله
منعم كان بيراقب هادية و هى بتتكلم بابتسامة و اشفق عليها لما لقاها محملة نفسها الذنب فقال الحړق مش جامد يا ماما و الحمدلله انها جت على اد كده
فوز و ايه اللى جابكم جنب الڼار اصلا و انتى كنتى هتتحرقى ازاى بعد الشړ
هادية حكتلها باختصار من غير الدخول فى التفاصيل ففوز قالت لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم هو الاجرام وصل للدرجة دى
هادية هو كان بيحاول يهددهم بيا علشان يقدر يهرب بس الحمدلله قدروا يسيطروا عليه و يمسكوه
فوز بفضول طب و فادية عملتوا معاها ايه
منعم بضحك فادية كان فاضل لها تكة و تتجنن رسمى
هادية الصراحة فكرة نهلة بتاعة صوت فاروق دى كانت فى الجون
فوز صوت ايه
هادية نهلة كان عندها شريط فيديو لسهرة من سهراتنا زمان ايام عمو راغب الله يرحمه و فاروق الله يرحمه طول السهرة دى بالذات مابطلش ضحك و كان صوت ضحكته مميز جدا تعرفيها بسهولة فاخدوا صوته و هو بيضحك و حطوه على مجسم صوت و ادوه لدادة هناء و طلبوا منها انها تسغله فى اوقات معينة باشارة معينة و كانت فادية اول ما تسمع صوت الضحكة بتاعة فاروق كانت تقعد تتلفت حواليها اكنها بتدور عليه و هتشوفه فى اى لحظة وقعدت تعترف بكل حاجة لوحدها من غير ما حد يسألها
فوز يعنى خلاص قبضوا عليهم و ربنا كفاكم شرها
هادية ايوة الحمدلله
فوز طب و الست تهانى ماجاتش معاكم ليه
منعم فادى و فهد صمموا يودونى لدكتور و هى فضلت فى الفيلا هناك
هادية و اعتقد ان هناك مكانها الاساسى و اكيد فهد و فادى مش هيسيبوها تبعد عنهم من تانى 
مليحة يعنى تيتا تهانى مش هتيجى هنا تانى
هادية لا يا حبيبتى خلاص هى دلوقتى راحت بيتها و احنا كمان من بكرة ان شاء الله هنرجع بيتنا
مليحة باعتراض بس انا عاوزة افضل هنا مش عاوزة اروح بيتنا
هادية بمسايسة حبيبتى لازم هنرجع بيتنا احنا جينا هنا بس كام يوم و خلاص هنرجع بيتنا تانى
فوز بصت لمنعم تشوف رد فعله فلقته مركز مع مليحة و قال حبيبتى المكان اللى انتى عاوزة تقعدى فيه اقعدى فيه
هادية باعتراض ازاى يا دكتور الكلام ده احنا لازم نرجع بيتنا
منعم بص لهادية و قال لها ممكن تأجلى كل الكلام ده دلوقتى
هادية حتى لو اجلته اكيد برضة هرجع بيتى و كمان انتم اكيد هترجعوا بيتكم مش هتفضلوا هنا العمر كله
منعم طب و ما احنا فى بيتنا هو احنا ضيوف عند حد
هادية باحراج على الاقل انا و بنتى ضيوف
منعم و هو بيقوم من مكانه و مليحة لسه تحت جناحه من يوم ما دخلتم حياتنا و عمركم ماكنتم ضيوف
مليحة بزعل يعنى هنفضل هنا و اللا هنمشى
منعم انتى عاوزة ايه
مليحة و هى بتتنطط فى مكانها بالراحة عاوزة افضل هنا
منعم خلاص يبقى هنفضل هنا
هادية بامتعاض يا دكتور 
منعم الدكتور محتاج يغير هدومه و ياكل حاجة لانه ھيموت من الجوع
فوز هندهلك البنات يحضرولك حاجة تاكلها
منعم بص فى الساعة لقى الساعة داخلة على اتنين بعد نص الليل فقال لا حرام ده زمانهم فى سابع نومة انا هشوف اى حاجة سريعة كده و خلاص
و بعدين الټفت لهادية و قال لها بخبث و اللا حاجة سريعة ليه ما انتى كمان تلاقيكى جعانة زيى اعمليلنا اى حاجة بقى عشان ناكل سوا و اللا مش هتعرفى و اللا ايه
مليحة دى ماما بتعرف تعمل حاجات كتير اوى
منعم ااه يا ستى عرفنا المهم التطبيق العملى
مليحة و انا كمان هاكل معاكم
منعم بمرح انا عاوز اعرف انتى ايه اللى مصحيكى لحد دلوقتى
مليحة حضنته من رجله و قالت كنت مستنياك
منعم و مستنيانى ليه بقى
مليحة عشان تقوللى زى كل يوم تصبحى على خير و نحط ورقة فى صندوق الامنيات زى ما اتفقنا الصبح
منعم بامتعاض و هو بيحط ايده على بق مليحة شششش يا فتانة
مليحة بصت لهادية و فوز اكنها اتفاجئت بيهم قدامها و رجعت بصت لمنعم باعتذار و قالت انت اللى سألتنى
منعم طب انا هروح اغير بقى احسن زهقت من اللبس ده
منعم خرج و راح على اوضته و رجع بعد حوالى ربع ساعة و كان غير هدومه لقى هادية حضرت عشاء و حطته على السفرة و قاعدة مع مليحة اللى كانت بتقول برفض ماينفعش ده سر بينى و بين بابا
منعم وطى على مليحة باسها من خدها و قال ايوة كده اى سر بينك و بين باباكى مايطلعش لاى حد مهما ان كان هو مين
هادية بامتعاض بس انا مامتها و اقرب الناس ليها و المفروض مايبقاش فى اسرار عليا
منعم بعبوس لطيف و هو بيبص لمليحة تصدقى مامتك بتتكلم صح
مليحة بطفولة بريئة يعنى نقول لها على السر اللى بيننا
منعم بضحك لا طبعا بس بعد كده مش هنخبى عليها حاجة
مليحة بمرح و هى بتبص لهادية خلاص بقى يبقى هقول لك على السر اللى جاى
قعدوا التلاتة ياكلوا سوا و منعم زى العادة نص الوقت بيأكل مليحة وسط سعادتها الكاملة و قلق هادية المستمر من اليوم اللى مليحة هتبعد فيه عن منعم و بعد ما خلصوا اكل منعم و مليحة ساعدوا هادية انها تلم السفرة و تنضف المكان مطرح ما اكلوا و منعم طلب من هادية كوباية شاى و قعد يتكلم مع فوز و هو واخد مليحة فى حضنه كالعادة
هادية خرجت من المطبخ حطت كوباية الشاى قدامه و اتفاجئت ان مليحة نايمة پسكينة تامة فى حضڼ منعم اللى اول ما شاف هادية قال ياريت لو تفتحى الاوضة 
هادية باحراج انا هشيلها عشان دراعك
منعم برفض مالكيش دعوة بدراعى انا هدخلها
و فعلا صمم يدخلها هو لحد ماحطها فى السرير و ساب هادية تعدلها و خرج من الاوضة و هو بيقول ياريت تيجى برة خمس دقايق محتاج اتكلم معاكى فى موضوع مهم بعيد عن مليحة
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
الفصل الثانى و العشرون
هادية خرجت بعد ماطفت النور عند مليحة و راحت قعدت قدام منعم و فوز و قالت تحت امر حضرتك اتفضل اتكلم انا سامعاك
منعم اكيد انتى بتسألى نفسك عن السر اللى بينى و بين مليحة
هادية الحقيقة ايوة
منعم قام من مكانه و راح ناحية اوضته و هو بيقول ثوانى و راجع لك
و بعد دقيقتبن كان رجع و معاه فى ايده صندوق على شكل حصالة بقفل صغير و اداه لهادية و هو بيقول ده صندوق الامنيات بتاع مليحة
هادية مدت ايدها مسكت الصندوق و قالت بفضول و يا ترى جواه ايه
منعم من يومين كنا وقتها قبل النوم فقعدت مع مليحة و كتبتلها الامنية بتاعتها اللى قالتلى عليها و هى نقلتها فى ورقة بخطها و حطتها جوة الصندوق ده
هادية باستغراب طب و ليه
منعم اول يوم جينا فيه هنا لما نزلت انا و هى نجيب الاكل بتاع ريكس يومها فى الماركيت قالت لى انها فرحانة اوى لانها دعت ربنا كتير اوى عشان يرجع لها ريكس و اخيرا رجع و لما نزلنا صلينا الفجر سوا سألتها وقلتلها ياترى دعيتى ربنا بايه قالت لى دعيت يبقى عندى بابا و يومها اتفقت معاها ان انا مكان باباها و تندهلى بابا و اثناء ما بنتكلم قالتلى انا هدعى ربنا بحاجات كتير اوى بس مش عارفة ربنا هيعملهالى و اللا لا و يمكن كمان انسى انا طلبت منه ايه
منعم اتعدل و بص لهادية و قال يومها اتفقت معاها انها كل ما تتمنى امنية تكتبها فى ورقة و تحطها فى الصندوق ده و كل فترة تفتح الصندوق و تقرا الورق و تشوف ايه اللى اتحقق و ايه لا و اتفقنا انه يبقى سر بيننا و ان الصندوق ده يفضل عندى عشان احافظ لها عليه و حطت ورقة اول يوم و ماحطيتش تانى و كل يوم كانت تقوللى انها لسه ماعندهاش امنيات تانية لكن النهاردة الصبح قالتلى ان بقى عندها امنية كمان و عاوزة تحطها فى الصندوق و لما انتى دخلتى تعملى الشاى لقيتها جابت ورقة من اوضتها و قالت لى انها عاوزة تحطها فى الصندوق و راحت حطتها و جت نامت فى حضنى بعد ما قالت لى انا حطيت الامنية بتاعة النهاردة فسألتها اتمنيتى ايه المرة دى لقيتها باسيتنى فى خدى و حضنتنى و قالت اتمنيت افضل معاك انت و ماما على طول و غمضت عينيها و نامت بس كنت حاسس انها زعلانة و خاېفة و مش زى عادتها
هادية كانت بتسمعه و هى مش فاهمة هو ليه بيحكيلها كل الكلام ده فقالت له و هى