رواية كامله


بخطڤ اختى و لازم تقوليلى مين اللى اخدوها و شكلهم ايه بالظبط 
منار انا قلت لحضرتك كل اللى اعرفه و بعدين ماتفرغوا الكاميرات و انتو تشوفوا بنفسكم كل اللى حصل 
ايهاب للاسف مافيش حاجة اتسجلت 
منار ازاى بقى و الكاميرات مالية المستشفى 
ايهاب لانه حصل وقت التبديل يا منار 
منار بعدم اهتمام انا برضة رأيى انكم تبلغوا البوليس
فادية بټهديد انا فعلا هبلغ البوليس و يا ويلك لو طلعتى متورطة فى الحكاية دى 
منار و انا تحت امر البوليس 
و سابتهم و خرجت ففادية طلبت من ايهاب انه ينده لها موظف الامن اللى كان موجود وقتها 
و فعلا ايهاب استدعى على اللى كان خاېف و قلقان و اول ما دخل قال بقلق انا و الله ماليا ذنب يا دكتور 
فادية انت تعرف توصفلى العيال اللى عملوا كده 
على كانوا لابسين زى المطافى و لابسين خوذ على راسهم 
فادية ايوة يعنى شكلهم ايه
على بتردد انا ماركزتش فى ملامح حد غير اللى كان مهددنى بالمسډس .. كان مربى دقنه و شنبه 
فادية طلعت تليفونها بسرعة و طلعت صورة لفادى و وريتها لعلى و هى بتقول بلهفة هو ده 
على بنفى لأ يا هانم مش هو خالص 
فادية و لا حد من الاتنبن التانيين 
على ماركزتش مع ملامحهم 
فادية طلعت صورة لفهد و قالت له طب بص الصورة دى كده 
على هز راسه بنفى و قال لا برضة مش ده اللى هددنى 
فادية بزهق مش لازم اللى هددك بس ممكن يكون من الاتنين التانيين 
على مانا قلتلك يا هانم انا ماركزتش غير مع اللى هددنى بس 
فادية پغضب غور من هنا 
ايهاب بتردد طب ايه رأيك لو فعلا بلغنا البوليس
فادية بحدة انت اټجننت .. لا طبعا انا مش عاوزة شوشرة 
ايهاب طب ما احنا كده عمرنا ما هنوصل لحاجة و بصراحة انا مصدق منار و على لان مالهمش اى مصلحة فى اللى حصل و كمان بقالهم فترة معانا مش قليلة ابدا 
فادية بغيظ انا ماليش دعوة بكل الكلام ده دى مسئوليتك انت تقب و تغطس و تجيبلى تهانى من تحت الارض
ايهاب بقلة حيلة هجيبها منين بس يا فادية هانم ده شغل المباحث 
فادية بحدة هو انت مابتفهمش قلتلك مش عاوزة شوشرة 
و بعدين وقفت مرة واحدة و قالت انا هتصرف و سابته و مشيت 
.
اول ما فهد و فادى وصلوا المستشفى عند تهانى ..لقوا منعم قاعد مستنيهم ففهد قال له اتأخرنا عليك 
منعم مش اوى و قال لفهد ايه اللى معاك ده
فهد كان فى ايده اكتر من شنطة فقال دى هدوم و حاجات لماما عشان تلبسها و هى خارجة من هنا 
منعم اخدهم منه و اداها لواحدة من التمريض و فهمها الحكاية
ففهد قال له دخلت لها 
منعم الحقيقة لا قلت استناكم على ما توصلوا 
فادى طب هندخل لها و اللا ايه النظام
منعم انا عديت على الدكاترة هنا و اتطمنت على التحاليل بتاعتها هى بس محتاجة تغذية كويسة و شوية فيتامينات و هتبقى زى الفل
فادى تقصد اننا ممكن نخرجها من المستشفى النهاردة
منعم ايوة و لازم تعرفوا هتتصرفوا ازاى 
فهد الموضوع اتحل الحمدلله هوديها فى العزبة بتاعة حمايا فى كفر الدوار 
منعم باعجاب فكرة هايلة و مكان لا يمكن يخطر على بال حد بس المكان مش بعيد شويتين والدتكم هتبقى محتاجة انها تبقى على تواصل معاكم كل يوم فى الفترة دى على الاقل هتقدروا تروحولها كل يوم كفر الدوار
فادى باحباط لأ طبعا
فهد باحباط مماثل طب و بعدين
منعم هاتها عندى مؤقتا حتى و لو اسبوع واحد على ما حالتها النفسية تبتدى تستقر و نحدد مع بعض هنعمل ايه 
فهد خلاص .. اللى تشوفه
منعم طب ياللا بينا ندخل لها بس مش عاوز حد فيكم يوجهلها اسئلة مباشرة عن اى حاجة .. سيبوها هى تحكى براحتها 
فهد و فادى شاوروا براسهم بالموافقة و فادى خبط على الباب و بعدين فتح الباب و دخل .. لقى تهانى قاعدة قدام الشباك و هى بتتفرج على الشارع اللى كانت محرومة من شكله من سنين 
و لما حست بيهم التفتت لهم بابتسامة و قالت شفتكم و انتم طالعين اتاخرتوا ليه كده 
فادى راحلها باس راسها و قال لها ازيك يا ماما .. عاملة ايه النهاردة 
تهانى انا بخير يا حبيبى كويسة اوى الحمدلله 
فهد عمل زى ما فادى عمل و قال لها نمتى كويس امبارح
تهانى بمرح نمت نوم اهل الكهف و كلت كمان كويس جدا 
منعم ضحك وقال انتى ماكنتيش بتنامى هناك و اللا ايه
تهانى ماكانش عندى حاجة اعملها غير النوم و رغم ذلك عمرى ما شبعت نوم من يوم ما حبسونى هناك 
فهد حط شاشة موبايله قدامها و قال لها شايفة .. دى صورة نهلة مراتى و اللى معاها دى هديل حفيدتك 
تهانى بفرحة باست الشاشة و قالت ما شاء الله يا حبيبى ربنا يخليهملك و بعدين التفتت لفادى و قالت له و انت يا حبيبى .. فين صورة مراتك و بنتك 
فادى بص لفهد و منعم باستغراب بس ما علقش و طلع تليفونه على صورة لاحلام و سهيلة و قال دى احلام مراتى و سهيلة بنتى 
تهانى برضة باست الشاشة و دعتلهم زى ما عملت مع فهد و بعدين قالت لهم بجمود و يا ترى ما فيش معاكم صورة لمراة اخوكم و بنته 
هنا كلهم انصدموا و بصوا لبعض بوجومء 
الفصل الرابع عشر 
تهانى قالت لهم بجمود و يا ترى ما فيش معاكم صورة لمراة اخوكم و بنته 
هنا كلهم انصدموا و بصوا لبعض بوجوم
فادى و فهد كان الذهول متملك منهم بس منعم اتقدم منها و قال لها انا معايا صور كتير لمليحة لسه مصورهالها النهاردة .. بصى كده 
تهانى مدت ايدها مسكت التليفون بلهفة و ايدها بتترعش و قعدت تتفرج على صور مليحة و هى دموعها نازلة على خدها و قعدت تبوس فى الصور و هى بتقول اتيتمتى بدرى يا ضنايا منهم لله اللى كانوا السبب و حرموكى منه زى ما حرمونى منه هو و اخواته
منعم مد ايده اخد منها التليفون بالراحة و فهد قعد جنبها اخدها فى حضنه و قال ادعيله يا ماما لحد ما ماټ كان بيدور عليكى و نفسه يعتر فى مكانك 
تهانى بلهفة يعنى عرف ان انا أمه مش هى 
فهد ايوة عرف عرف كل

حاجة 
فادى مش هتكمليلنا بقى الحكاية بتاعتك انتى و بابا اللى ماكملنهاش امبارح 
تهانى بشرود هكمل لكم طبعا اول ما فادية عرفت انى خلاص وافقت على جوازى من راغب راحت زارت مسعود لوحدها و رفضت تاخدنى معاها الزيارة بحجة ان مسعود مايبقاش محرج منى و لما رجعت قالتلى انها اقنعت مسعود ان من مصلحتى ان راغب ما يعرفش حاجة عن مسعود و قالتلى ان مسعود بيباركلى و بيقول لى انى انساه تماما لحد اما يبقى يخرج من السچن و انه اكيد هيبقى يلاقى طريقة يشوفنا بيها و قت ما يشتاق لنا من غير ما يعمللى مشكلة مع جوزى
و اتجوزت انا و راغب .. اتجوزنا بسرعة ما اتأخرناش و قدر ينسينى بسرعة كل حاجة عن حياتنا قبل كده و لما طلبت منه ان فادية تعيش معانا رحب بيها و كان بيعاملها زى اخته و هى كمان كانت بتتعامل معاه زى ما كانت بتتعامل معانا بالظبط ماكانتش بتبطل تطلب منه حاجات و وقتها اعتبرت انها بتتعامل معاه على انه اخوها بجد و عدت السنين سنة ورا سنة لحد ما خلفتكم كلكم و راغب كان طاير بيكم من الفرح و كان دايما يقوللى انا عاوز دستة عيال عاوز ولادى يبقوا عزوتى كفاية فضلت لوحدى العمر ده كله كان بيحبنى و بيحب ولاده و بيعاملنا احسن معاملة
و لانه كان دايما حاسس بالوحدة لانه ماكانلوش حد عشان كده جيبتكم ورا بعض و ماكانش بيبقى فى فرق بينكم و بين بعض فى العمر غير حاجة بسيطة 
لحد ما ولدت فادى كنتم كلكم بيبيهات كان فاروق يا حبيبى اكبركم و كان عنده تلت سنين وقتها ابتديت الاحظ تصرفات غريبة من فادية ابتديت الاقيها بتتعمد تلبس عريان بزيادة و بتلبس قمصان نوم مكشوفة و هى قاعدة فى البيت و ابتديت احس ان راغب متضايق من ظهورها دايما بالمنظر ده قدامه و انه بيبقى محروج من قعادها معانا بالشكل ده 
فقررت انى اتكلم معاها بالراحة يمكن تفهمنى و تقتنع و وقتها كانت اول مصادمة بينى و بينها
فهد بفضول ازاى يا ماما .. ايه اللى حصل 
تهانى كانت اول مرة احس انها بتكرهنى و مابتحبنيش فى نفس اليوم ده لقيت راغب بيقترح عليا انى اكمل تعليمى و قال لى انه هيقدملى فى الثانوية العامة و وعدنى يدخلنى الجامعة اول ما انجح فى الثانوية فرحت و قلت افرحها معايا و تبقى فرصة انى الفت نظرها للبسها اللى بتلبسه 
دخلتلها اوضتها .. كانت قاعدة بتقرى فى مجلة ازياء فقعدت جنبها و قلت لها 
فلاس باك 
تهانى بابتسامة و هى بتطبطب على رجل فادية بمرح ايه يا فادية انتى ماوراكيش غير مجلات الموضة دى 
فادية اهو بتسلى على ما النتيجة بتاعتى تطلع و ابقى اشتغل مع راغب فى شركته
تهانى و هتشتغلى ايه بقى مع راغب انتى هتبقى خريجة اداب و هو شركة مقاولات
فادية بدون اهتمام ماتشغليش انتى بالك بالكلام ده مش هتفهمى فيه
تهانى باستغراب و مش هفهم ليه بقى يا ست فادية 
فادية بزهق يوووه يا تهانى انا ماعنديش خلق للمناهدة دى 
تهانى طب بس بس حقك عليا ده انا حتى كنت جاية اقول لك على خبر هيفرحك اوى 
فادية بقلق اوعى تكونى حامل تانى زى عادتك
تهانى بضحك لا لسه بس ماتقلقيش .. قريب راغب نفسه اوى اجيبله بنت
فادية رجعت تانى للمجلة و قالت بامتعاض اومال فى ايه ..خير 
تهانى بفرحة راغب هيقدملى امتحن الثانوية العامة السنة الجاية و كمان قاللى انى لو جبت مجموع حلو هيدخلنى الجامعة 
فادية بسخرية بعد ما شاب ودوه الكتاب 
تهانى بتأثر اخص عليكى هو انا عجزت كده ده انا يا دوب عندى ستة و عشرين سنة 
فادية بتريقة و هتدخلى الجامعة و انتى عندك سبعة و عشرين سنة تعملى ايه و هيبقى بينك و بين زمايلك على الاقل تسع سنين ثم هو انتى لازم تكوشى على كل حاجة عندك جوزك اهو مليونير و خلفتى منه بدل الولد تلاتة عاوزة ايه بقى من الشهادات و التعليم 
تهانى اڼصدمت من اسلوب فادية فى الكلام فقالت بزعل كنت فاكراكى هتفرحيلى 
فادية بزهق افرحلك على ايه .. هو اى هبل و السلام 
تهانى قامت و قالت لها عموما كان