رواية كامله


و هى بتضحك جامد و قال لها يا بت انطقى عاوزة لون ايه 
منعم اتفاجئ بمليحة بتحضنه و بتبوسه من خده و بتقول له انا عاوزاه احمر و اخضر لكن لو مش عندك .. لونه باللون اللى عندك و خلاص 
منعم بصلها بحنية و حب و قال لها انتى بترشينى بالبوسة دى مش كده
مليحة حضنته تانى و هى بتضحك جامد اوى فقال لها بضحك ممكن اعرف انتى بتضحكى على ايه دلوقتى 
مليحة و هى حاطة راسها على كتفه و بتنهج من كتر الضحك ااه .. اصلى عاوزة اجى معاك و انت بتشترى الالوان 
منعم طب مش يمكن ماما ماتوافقش انك تنزلى معايا 
مليحة اتعدلت و قالت بامتعاض مش انت قلت لى ان انت مكان بابا يبقى اجى معاك فى كل مكان 
منعم كان بيبص لمليحة بحب مخلوط بالۏجع لكن قدر انه يبتسم و قال لها و هو بيلاعب لها حواجبه خططك كلها فاشلة لان انا عندى احمر و اخضر
مليحة زمت شفايفها و قالت طب اتفضل نزلنى بقى عشان عمال تعطلنا من الصبح 
منعم بذهول يا بنت اللذين .. انتى بتاخدينى لحم و ترمينى عضم
مليحة بعدم فهم عضم ايه ده اللى رميته .. انا مارميتش حاجة 
منعم ضحك جدا و نزلها و قال لها ادخلى اقعدى مع ريكس كده جوة البيت و ورينى شكلك جوة 
مليحة و هاخد كيتى كمان 
مليحة اخدت ريكس و كيتى و دخلت قعدت جوة البيت و هى بتطلع لسانها لمنعم بشقاوة و هو عمال يضحك عليها و يصورها بموبايله
هادية كل ده و هى واقفة بتتفرج و البسمة على وشها رغم دموعها اللى مالية عينيها لقت فوز واقفة هى كمان بتبص عليهم و طبطبت على هادية و قالت لها بتعيطى ليه دلوقت
هادية و هى بتمسح دموعها ابدا اصلى بقالى كتير اوى ماشوفتهاش مبسوطة و بتضحك بالشكل ده 
فوز سمى الله فى قلبك يا بنتى و احمدى ربنا و لازم تعرفى ان منعم بيحبها اوى و روحه فيها ويعلم ربنا ان انا كمان بحبها اكتر من روحى 
هادية باست راس فوز و قالت لها انتو هدية ربنا ليا مش عارفة كنت هعمل ايه من غيركم 
سمعت منعم من وراهم و هو بيقول بمرح يا ستى اعمليلنا صينية بسبوسة من اللى البت دى جرت ريقى عليها 
هادية التفتت لقت منعم شايل مليحة على كتفه و هو مشقلبها و مليحة بتضحك و بتقول بصوت عالى اعمليلنا بسبوسة يا ماما عشان يسيبنى الون معاه البيت بتاع ريكس 
منعم بضحك و هو بيبص لهادية ادى اخرتها . بنتك بترشينى بحتة بسبوسة 
فوز طب و النبى انا كمان نفسى فى البسبوسة هخليهم يعملولنا 
منعم بنص ابتسامة لأ .. خلى هادية اللى تعملها عشان لو ماعجبتنيش مش هخلى البت دى تلون معايا 
هادية حست انها اتكسفت بس مليحة انقذتها لما قالت ده انت هتاكل الصينية كلها يابنى من حلاوتها 
منعم بشهقة ابنك طب تعالى بقى 
فى فيلا راغب 
كانوا متجمعين على الغدا و الكل ملاحظ ان فادية عينها مابتنزلش من على فهد غير عشان تبص لفادى و ترجع من تانى لفهد و فهد كان عامل انه مش واخد باله من نظراتها و شوية و قال لفادى بقول لك ايه يا فادى 
فادى من غير ما يبصله نعم يا حبيبى 
فهد ماتيجى معايا التوكيل بتاع العربية بتاعتى
فادى و هو بيكمل اكله ليه .. معاد الصيانة بتاعها و اللا ايه
فهد لا من امبارح و انا حاسس ان الفرامل فيها حاجة مش مظبوطة فعاوز الحقها قبل ما المشكلة تكبر 
فادية طب و انت عاوز فادى معاك ليه 
فهد عاوزه يبقى ورايا بعربيته عشان لو عربيتى هتاخد وقت فى التصليح ارجع معاه فى عربيته و عندى كام مشوار كده عاوزه معايا و بعدين الټفت لنهلة و قال لها و اللا تيجى انتى معايا يا حبيبتى 
نهلة باعتذار انا اسفة يا حبيبى انا عندى معاد عند دكتور السنان 
فهد ااه صحيح ده انا نسيت خالص
فادى طب و هتروح انهى توكيل 
فهد بعدم اهتمام بتاع مصر الجديدة 
فادية و هى بتبصله بتركيز و مشاوير ايه اللى عاوز تعملها
فهد مسك ايد نهلة باسها و قال بابتسامة عاوز اشترى شوية هدايا تذكارية من خان الخليلى عشان اقدمها للمستثمرين الأجانب اللى اونكل عرفنا عليهم امبارح
فادية تحب اجى انا معاك 
فهد بابتسامة هادية طب ياريت ده انتى حتى ذوقك يجنن فى الحاجات دى 
فادية قعدت تبصله شوية من غير اى رد فعل و بعدين قامت من على السفرة و هى بتقول لا .. معلش بقى المرة دى خد فادى معاكى احسن افتكرت ان عندى مشوار مهم
فهد بملامح توحى بالاسف و الخسارة ما انتى اللى لسه مقترحة انك تيجى معايا 
فادية من غير ما تلتفت له مرة تانية بقى 
فهد ابتسم بخبث و هو بيغمز لفادى و بيقول معلش يا فادى رسيت عليك برضة 
فادى مش مشكلة انا ماوراييش حاجة 
فهد قام من على السفرة و قال انا هطلع اخد دش و انزل لك على طول 
و اول ما فهد طلع فادية ندهت على فادى و قالت له تعالى على المكتب عشان عاوزاك 
فادى راحلها و اول ما دخل قفلت الباب وراه و شدته من ايده قعدته قدامها و قالت له و هى مركزة فى عينيه انتو كنتم فين بالليل يا فادى 
فادى ما فهد قال لحضرتك اننا كنا عند والد نهلة 
فادية كنتم عنده فين 
فهد كان عنده فى الفيلا بتاعته
فادية بخبث فى فيلته و سحبوا منكم الموبايلات 
فادى بهدوء البودى جاردز اللى كانوا موجودين هم اللى سحبوا الموبايلات من الكل قبل العشا 
فادية بترصد اومال ازاى كنتم فى نفس الوقت عند المستشفى و بتعملوا ايه
فادى بانكار مستشفى ايه 
فادية مصحة الادمان اللى بعدنا بكام شارع 
فادى عمل حركة بشفايفة و كتفه معناها عدم المعرفة و قال احنا اصلا لما روحنا العشا روحنا من المول بتاع المهندسين يبقى مستشفى ايه بقى اللى كنا عندها
و بعدين هو ايه كل الاسئلة دى من امتى حضرتك بتقعدى تحققى معانا كده لما بنروح و اللا بنيجى و بعدين احتا ايه اللى يودينا مستشفى زى دى لا احنا مدمنين و لا لينا حد مدمن عشان نروحله هناك .. اتطمنى ولادك محترمين 
فادية كانت

عمالة تبصله و هى متغاظة انها مش قادرة تعرف منه حاجة فقامت و راحت ناحية الباب و هى بتقول يبقى اللى بلغنى انه شافكم هناك شاف حد شبهكم 
و فتحت الباب و خرجت و طلعت على فوق و راحت على اوضة فهد خبطت عليه و اول ما فتحلها الباب كان يا دوب خلص لبس فقال لها ايه .. غيرتى رأيك تانى و هتيجى معايا
فادية لا .. انا كنت بس عاوزة اسال على اسم المطعم اللى حماك عزمكم فيه امبارح 
فهد بابتسامة ليه عاوزة تعملى عزومة و اللا ايه
فادية حاجة زى كده
فهد بسخرية خلاص .. نقول لنهلة تخلى اونكل يعزمنا اصل العزومة كانت عندهم فى البيت 
فادية ماشى ياللا انت روح مشوارك عشان ماتتاخرش 
فهد بمرح و اللا اتاخر هو احنا عيال صغيرين و اللا ايه
و سابها و نزل و طلع بعربيته و فادى وراه بعربيته و راحوا فعلا التوكيل سابوا العربية بتاعة فهد و بعد شوية ركبوا عربية فادى اللى طلعوا بيها على الحسين و حكوا لبعض على اللى حصل من فادية و هم بيضحكوا عليها و لما وصلوا الحسين .. ركنوا العربية و نزلوا اتمشوا فى خان الخليلى و فجأة اختفوا فى مدخل بيت من البيوت و فضلوا مكانهم لحد ما اتاكدوا ان اللى مراقبهم بعد عنهم و خرجوا بسرعة اخدوا تاكسى و راحوا على المستشفى عند تهانى 
.
فادية وصلت المصحة اللى كانت فيها تهانى و اول ما وصلت دخلت على طول على الادارة و اول ما دخلت مكتب المدير قالت بحدة وصلتوا لحاجة و اللا لسه
ايهاب و ده مدير المصحة للاسف يا فادية هانم .. ماقدرناش نوصل لاى حاجة 
فادية پغضب ازاى يعنى ماوصلتوش لحاجة ده انا هخرب بيتكم 
ايهاب اهدى بس يا فادية هانم واضح جدا ان الحكاية متدبرة 
فادية بحدة هاتلى الزفتة اللى كانت موجودة وقت الكلام الفارغ ده ما حصل 
ايهاب حاضر اهدى بس و انا هبعت اندهلها 
ايهاب فعلا استدعى الدكتورة منار اللى وصلت عندهم بعد دقايق و دخلت وقالت مساء الخير بلغونى ان حضرتك عاوزنى يا دكتور 
ايهاب شاور على فادية و قال دى تبقى فادية هانم ولية امر .. مدام تهانى .. المړيضة اللى اختفت و كانت عاوزة تفهم منك كام حاجة كده
منار قعدت قدام فادية و قالت بهدوء اتفضلى حضرتك .. عاوزة تسألى على ايه 
فادية بكبر مين اللى عملوا كده 
منار بتوع المطافى 
فادية بحدة و بتوع المطافى بيقولوا انهم ماطلعوش فوق اصلا و ان شغلهم كله كان ورا المبنى 
منار بملامح الاستغراب اومال دول يبقوا مين 
فادية بحدة و هى بتخبط على المكتب انا هنا اللى بسأل مش انتى انتى انسانة مهملة و لازم تتعاقبى على اهمالك ده 
منار وقفت و قالت بتحدى انا ما اهملتش فى وظيفتى بالعكس انا كنت بحاول انى اسعف المړيضة بتاعتى اللى اتعرضت للاختناق
فادية و هو انتى كنتى عندها وقت الحريقة 
منار لأ .. كنت بمر على المرضى لان ده كان معاد الادوية بتاعتهم 
فادية بترصد اومال بقى عرفتى منين انها كان عندها اختناق
منار بثبات انا كنت فى الممر بتاع القسم لقيت تلاتة من بتوع المطافى طالعين بيجروا و شاورولى على باب اوضتها و قالوا لى ان فى مريضة پتتخنق و استنجدت بيهم من ورا حديد شباك الاوضة دى ففتحت الاوضة بسرعة لقيتها واقعة على الارض ولقيتها مغمى عليها فقلت انها محتاجة تتحط على الاكسجين بسرعة و اما واحد منهم شالها اعتبرت ان دى خدمة منه او من صميم شغله بس اتفاجئت باللى حصل بعد كده 
فادية كانت بتحاول تلاقيلها غلطة فى كلامها بس ما عرفتش فقالت لايهاب انت لازم تحولها للتحقيق فورا 
منار بثبات المفروض انكم تبلغوا البوليس هو اللى يحقق و يشوف شغله لكن انتو الصراحة بتضيعوا وقت و انا لو اتحقق معايا بخصوص اللى حصل هطلع على النقابة و هقدم شكوى و احكيلهم اللى حصل و هم بقى يحققوا بمعرفتهم 
و بعدين بصت لايهاب و قالت و عموما يا دكتور انا مستقيلة 
و لسه بتتلفت عشان تمشى فادية قامت بسرعة مسكتها من دراعها و قالت لها بټهديد مافيش استقالات قبل ما تهانى ترجع و لازم ترجع احسنلك صدقينى 
منار هو حضرتك متهمانى بحاجة 
فادية پغضب متهماكى