رواية فراشة أعلى الفرقاطة كاملة بقلم منال سالم


ايه معاها 
يزيد بنبرة رخيمة مش عارف بس أكيد مش هاسيبها 
آدم بنبرة متوجسة بس يمكن هي متقبلش ده !
يزيد بنبرة حازمة ده متوقع بس أنا هاتعامل معاها باسلوب تاني خالص 
آدم بنبرة قلقة اوعى تكون ناوي على نظامك الناشف ده معاها !!
يزيد مبتسما في لؤم ونظرات
واثقة لأ .. أنا ناوي على خطة جديدة خالص هاستخدم فيها كل التكتيكات المشروعة وال ..آآ.. احم والذي منه !
آدم وهو يبتلع ريقه في ارتباك ربنا يستر ويعديها على خير .. أنا مش متفائل 
يزيد بنبرة جادة اتجدعن انت بس وخد مراتك وسيبلي سلمى يمكن أعمل بيها شغل 
قطب آدم جبينه في استغراب ثم رفع أحد حاجبيه و...
آدم بنبرة شبه قلقة هاتعمل بيها شغل ولا .. آآ.. ولا ناوي تضيع بنتي في الرجلين 
يزيد مبتسما بثقة اطمن .. ده أنا المقدم يزيد جودة المهم تعالى أعملك شاي 
آدم بإيجاز ماشي
ثم اتجه كلاهما إلى المطبخ وبدأ يزيد في اشعال الموقد ووضع البراد عليه بعد أن وضع به المياه ثم استند إلى جواره منتظرا غليانها في حين وضع آدم ثلاثة أكواب زجاجية على الصينية المعدنية ووضع إلى جوارهم علبة السكر ..
رفع آدم يده على رأسه ليحكها قليلا ثم ..
آدم بنبرة جادة ومتلهفة بالحق نسيت أقولك 
يزيد بنظرات ثابتة ونبرة هادئة خير 
آدم بنبرة مهتمة مركز اللي ما تتسمى ۏلع بيها أمبارح
يزيد متسائلا بنبرة مندهشة مركز مين 
آدم بجدية هايدي 
لوى يزيد فمه في انزعاج وتبدلت ملامح وجهه للضيق في حين تابع آدم ب ...
آدم مكملا بنبرة جادة في بلطجية هجموا على المركز بتاعها امبارح وكانت هي موجودة جواه وولعوا فيها وفيه بيقولوا انها كانت بتعمل عمليات مضړوبة وبتنصب على الناس كلام كتير من ده 
يزيد بنبرة ممتعضة طب وهي عاملة ايه 
آدم بهودء مكتوب إن حالتها خطېرة 
يزيد متسائلا بجدية وانت عرفت منين 
آدم بنبرة عادية الموضوع موجود على الفيس والجرايد خش على النت وشوفوا 
يزيد وهو يتنهد بخفوت ربنا يتولاها .. هي خدت جزائها على اللي عملته فيا وفي غيري 
آدم بنبرة مغتاظة ربنا ياخدها دي كانت کاړثة من الكوارث المتحركة 
يزيد بإقتضاب متدعيش عليها كفاية اللي هي فيه 
آدم متسائلا باندهاش أنا مستغرب إنت ازاي مش فرحان في اللي حصلها بعد اللي نيلته معاك 
يزيد بجدية اللهم لا شماتة هي خلاص راحت لحالها أنا اللي يهمني الوقتي هي فرح وبس .. غير كده الباقي ميفرقش عندي في حاجة 
آدم مبتسما وهو يغمز هنياله يا باشا 
يزيد بنظرات صارمة ونبرة محذرة بلاش آر .. أنا مش ناقص 
آدم مبتسما بنبرة سعيدة حقك انت خدت اللي فيه الكفاية وزيادة 
أطفأ يزيد الموقد وقام بصب الشاي الساخن في الأكواب و..
يزيد بنبرة شبه آمرة طب يالا
ثم عادا إلى غرفة المعيشة وبدأ كلاهما في ارتشاف قدحي الشاي .. 
في نفس التوقيت دلفت شيماء إلى داخل غرفة فرح فوجدت صغيرتها نائمة في أحضانها وكلتاهما تلف ذراعيها حول الأخرى فابتسمت لهما في حنو و اقتربت من الفراش وكانت على وشك تدثير كلتاهما ولكن انتبهت لها فرح واستيقظت من غفلتها وحدجتها بنظرات ضيقة من عينيها المنتفختين قبل أن تحاول النهوض بحذر حتى لا توقظ الصغيرة و...
شيماء بخفوت ونظرات دافئة ازيك يا فرح أنا شيماء مرات المقدم آدم ومامت سلمى أكيد فكراني صح 
أومأت فرح برأسها إيماءة فابتسمت لها في عذوبة ثم جلست إلى جوارها على طرف الفراش و..
شيماء مكملة بهدوء خاڤت انتي عاملة ايه الوقتي يا حبيبتي 
تنهدت فرح في آسى وجاهدت لتقاوم عبراتها و..
فرح بنبرة متحشرجة ومتلعثمة آآ.. أنا ..آآ .. تعبانة أوي .. ماما .. ماما
سابتني وراحت 
شيماء بنبرة مواسية ربنا يرحمها ويغفرلها ذنوبها هي كانت ست طيبة والله ولأخر وقت كان كل همها إنتي 
فرح بنبرة شبه مخټنقة وأعين لامعة أنا بقيت لوحدي من بعدها معدتش معايا حد 
أسندت شيماء يدها على فخذ فرح وظلت تربت عليه عدة مرات و...
شيماء بنبرة متلهفة متقوليش كده يا فرح كلنا جمبك ومعاكي .. محدش هيسيبك أبدا 
أجهشت فرح بالبكاء المرير وأطرقت رأسها للأسفل و..
فرح بنبرة باكية بس ماما سابتني لوحدي سابتني بعد كل اللي حصلي مين هايقدر يحبني زيها محدش هايعاملني زيها أبدا أنا بقيت لوحدي 
مت شيماء شفتيها في إشفاق ثم وضعت ذراعها حول كتف فرح وضمتها إلى صدرها و..
شيماء بخفوت والله انتي ما لوحدك أحنا كلنا معاكي وآآ.. وبنحبك 
ظلت شيماء تتحدث مع فرح محاولة التهوين عليها ومواساتها حتى تخرج من تلك الحالة الكئيبة التي تمر بها إلى أن هدأت هي تدريجيا ثم ساعدتها على النوم مجددا في الفراش ودثرتها بالملاءة .. وما إن اطمأنت أنها غفت حتى دارت حول الفراش لتحمل صغيرتها على كتفها ثم دلفت إلى خارج الغرفة ..
رأى آدم زوجته وهي تحمل ابنته فنهض عن الأريكة وتوجه ناحيتها ثم حمل عنها الصغيرة و..
آدم متسائلا بهدوء ايه الأخبار 
شيماء بإيجاز حالتها صعب
آدم بنظرات ثابتة ونبرة جادة ربنا يعينه يزيد بقى عليها 
شيماء بنبرة راجية ربنا يهديهاله 
آدم بنبرة عادية بقولك ايه يزيد نزل تحت يجيب أكل أول ما يرجع احنا ناخد بعضنا ونخلع من هنا .. خليهم يتصافوا مع بعض 
شيماء بتوجس بس أنا قلقانة من ردة فعل فرح هي الصراحة حالتها النفسية تعبانة أوي 
آدم مبتسما بثقة لأ متقلقيش .. يزيد ناوي يستخدم معاها اسلوب جديد خالص 
عقدت هي حاجبيها في عدم فهم ثم رمقته بنظرات استغراب و..
شيماء متسائلة بقلق هو ناوي يعمل ايه اوعى يكون آآ..
آدم مقاطعا بثقة لأ اطمني ده هايستعمل تكنيك رجل الحړب والسلام 
شيماء بتوجس ونظرات مرتبكة استرها يا رب 
ثم سمع كلاهما صوت فتح لباب المنزل فالټفتا برأسيهما في اتجاهه و..
آدم مبتسما بحماس ده يزيد جه أهوو حلو أوي .. كده نقدر نخلع 
يزيد متسائلا بدهشة ونظرات ضيقة ايه يا جماعة انتو رايحين فين 
شيماء بنبرة طبيعية يدوب نلحق نروح البيت احنا طول اليوم بنلف 
يزيد بجدية ده لسه بدري 
شيماء مبتسمة نصف ابتسامة معلش عشان تاخد راحتك مع مراتك وأنا مش هوصيك عليها تخلي بالك منها يا سيادة المقدم 
آدم وهو يوميء برأسه مؤكدا بالظبط خليك حنين معاها
يزيد بنبرة هادئة انتو هتوصوني على فراشتي دي أغلى ما عندي وربنا يعيني وأقدر أعوضها عن اللي فات 
شيماء بنبرة واثقة إن شاء الله هاتقدر أنا مطمنة 
ثم التفتت برأسها ناحية زوجها وأشارت له بطرف عينها و..
شيماء بخفوت مش يالا بينا بقى 
آدم بنبرة عادية ماشي 
ثم صافح يزيد آدم ونظر إلى شيماء بإمتنان وقبل الصغيرة النائمة في رأسها وأوصل ثلاثتهم إلى باب المنزل ثم أغلق الباب خلفهما ووقف في مكانه محدقا أمامه ثم وضع يده في جيبي بنطاله و..
يزيد بنبرة واثقة للغاية ونظرات متفائلة تحمل الغرور وابتدى المشوار معاكي يا مدام يزيد جودة !!!!!
الفصل الخامس والثلاثون 
الجزء الأول 
في منزل فرح عبد الحميد 
أضاءت السماء بشمس يوم جديد فتسربت أشعتها الذهبية إلى داخل الغرفة وبدأت فرح في التقلب على فراشها ثم تثاءبت قليلا قبل أن تفتح عينيها لتجده محدقا بها بنظرات رومانسية وممددا إلى جوارها وهو يبتسم لها بهدوء و...
يزيد بنبرة رخيمة صباح الخير عليكي يا فراشتي 
انتفضت فرح من نومها فزعة واتسعت عينيها في صدمة وتأملت هيئته وهو يرتدي تي شيرتا ذي لون أبيض وبنطالا من القماش ذي لون رمادي شاحب و..
فرح بصوت ناعس ومتحشرج انت بتعمل ايه هنا 
ظل يزيد يبتسم لها في عذوبة آسرة و...
يزيد بهدوء مستفز نايم 
فرح بزمجرة عالية وإنت مين سمحلك تنام هنا في أوضتي أطلع برا 
يزيد مبتسما في برود لأ 
رمقته هي بنظرات مغتاظة ثم عبست بوجهها و...
فرح بنبرة محتقنة بقولك ايه ده مش بيتك واللي بينا خلاص انتهى فاتفضل من غير مطرود 
أخذ هو يطلق صفيرا خاڤتا ثم استدار برأسه لينظر نحوها و....
يزيد بهدوء مين قالك الإشاعات دي أنا أعد هنا ومش ماشي 
فرح بصړاخ عالي وبنظرات مشټعلة مش هايحصل 
يزيد بخفوت رغم إني ماليش في جو الغنى ولا الكلام ده بس عشانك أنا ...آآ..
فرح مقاطعة بضيق ابعد عني سيبني بقى امشي من هنا ! 
يزيد وهو يدندن بنبرة هامسة قول عليا مچنون قول عليا موهوم خدها كلمة مني ومن الأخر هتحن في يوم ... هاتقولي امشي مش هامشي هاتجيبلي حد يقولي امشي مابمشيش أن ڠصب عني مابنمشي وبقيت خلاص من غير هواك مش عارف أعيش .. 
يزيد بهدوء أحب أبشرك إني ملازمك زي ضلك 
ابتلعت فرح ريقها 
فرح بنبرة هادرة تحمل القوة انت بتحلم أنا مش عاوزاك انت انتهيت بالنسبالي ووجودك في حياتي خلاص 
أخرج يزيد يديه من جيبي بنطاله ثم عقد ساعديه أمام صدره ورمقها بنظرات ثابتة و..
يزيد متسائلا بنبرة جادة ومين اللي هايسمحلك بده 
نهضت هي عن الفراش ثم وقفت على بعد عدة خطوات منه مستجمعة كل شجاعتها و....
فرح بنبرة واثقة وحادة وهي تشير بيدها انت ملكش حكم عليا ولو مطلقتنيش بالذوق أنا هارفع عليك قضية في المحكمة وهاكسبها 
تأمل يزيد هيئتها ممم ..بجد قضية ومحكمة ! .. أنا كده المفروض أقلق يعني 
فرح بنبرة محتقنة وهي تشير بيدها اوعى تكون مفكر إني هخاف منك أنا أقدر كويس أوي أنفذ كلامي وبكرة تشوف 
يزيد مبتسما في تحدي طيب لحد ما يجي بكرة فأنا أعد معاكي 
فرح بتذمر تقعد معايا بصفتك ايه ها 
يزيد بنبرة عميقة وهو يبتسم لها في غرور جوزك يا مدام يزيد جودة 
فرح بنبرة متشنجة انت مش جوزي مش جوزي 
يزيد بهدوء حذر قوليها من هنا للسنة الجاية ده مش هايغير من الواقع حاجة .. 
ثم سار عائدا في اتجاهها عدة خطوات فتراجعت هي للخلف في ارتباك ملحوظ ثم توقف هو عن الحركة وحدجها بنظرات متفحصة و...
يزيد بنبرة متريثة وواثقة اعملي حسابك إن أنا موجود معاكي ومش ناوي أسيبك لا الوقتي ولا بعدين 
يزيد متابعا بثقة وبعدين أنا مبسوط هنا .. 
ثم صمت لبرهة قبل أن يردف ب ...
يزيد بنبرة أقرب للهمس ده حتى الجو هنا حلو ويفتح النفس على الأخر 
ثم ابتسم لها بهدوء واستدار بجسده ليتجه إلى خارج الغرفة وقام بإغلاق الباب خلفه ..
أخذت هي تزفر في ضيق ثم ضړبت بقدمها الأرض
في عصبية وهي تتمتم ب ...
فرح بنبرة منزعجة تحمل التحدي استحالة أخليك هنا انت أخر واحد افكر أكمل معاه 
ثم جلست هي في منتصف الفراش وأخذت تفكر في طريقة للخلاص منه للأبد ... وبالفعل بحثت عن هاتفها المحمول وقامت بالاتصال برفيقتها إيلين وبعد أن أجرت المحادثة المعتادة من السلام والسؤال عن الحال والإطمئنان على الحال طلبت فرح منها أن ...
فرح هاتفيا بنبرة جادة أنا عاوزاكي تجيلي البيت الوقتي 
إيلين متسائلة هاتفيا بفضول ليه 
فرح بخفوت بصي أنا مش هاعرف أشرحلك بس قولي ان مطلوب مني