رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
في قانون العشق يقولون
لا يوجد تعريف للحب لكنك ستشعر به حين تراه 
في إحدى محافظات مصر محافظة الفيوم حيث الطبيعة الخلابة من صوت السواقي والشلال وتغريد العصافير ورائحة الزهور وخاصة بمنزل يشبه السرايا وهو منزل الحاج حسنين الالفي وبجواره منزل منصور الحسيني
تجلس العائلتين في جو من الحب هذه العائلتين لم تربطهما قرابة الډم ولكن تربطهما قرابة الصداقة فما أجمل الصداقة التي تبنى على الصدق والحب والخير
صداقة دامت لأكثر من ثلاثون عام لم يشوبها كره او ضغينه من كلتا العائلتين
ألا وهما عائلة حسنين الالفي و عائلة منصور الحسيني تجلس العائلتين قبيل صلاة المغرب بانتظار الأذان حتى يقيمو صلاتهم ثم يبدأون افطارهم الاخير برمضان فاليوم هو المتمم للشهر الفضيل وغدا سيكون أول أيام عيد الفطر المبارك
اتجه جاسر الحسيني وهو الابن الاكبر لماجد الحسيني وقام بطرق غرفة نوم أخته غزل الحسيني ثم دخل بعد لحظات 
وجدها تغط في نوما عميق ملس على شعرها بحنان
غزالتي قومي ياحبي المغرب هيأذن وانتي لسة نايمة نظرت اليه بعيونها الرمادية الجميلة تكاد تفتحها بسبب شعورها بالنوم
_شوية كمان ياجسور صحيني لما يقول حي على الصلاة ثم جذبت غطائها عليها
وقف وزفر بضيق وبدأ يحدث حاله _أعمل فيها ايه المچنونة دي لو سبتها ممكن تفضل نايمة لبكرة تنهد بعمق ثم اتجه إلى الباب وقام بفتحه 
اهلا ياجواد اه هي نازلة خلاص أهو 
وفي غضون لحظات وجدها تهرول الى الحمام 
ظل يضحك عليها بمرح
عرفت اللي هيربيكي ياجبانه
خرجت بعد دقائق كدا ياجاسر تعمل فيا مقلب والله انت رخم وانا مخصماك
_تقدري تخاصمي جسورتك ماهو هتفضلي تناهدي فيا فقولت انادي للي مربيكي عشان عارف إنك مبترفضلوش طلب
جلست على الفراش وهي تمط شفتيها كالاطفال وتنهدت قائلة 
_معرفش باجي قدامه وبكون عاملة زي التلميذة اللي نسيت واجبها وهو كمان عاملي فيها نابليون بونابرت
اطلق ضحكة رنانة
_يخربيتك لو سمعك بس هو مش هيعاقبك المرادي مټخافيش
رفعت حاجبها بسخرية واردفت مازحة _اشمعنى ليه ناوي يطلع زكى رمضان عليا
_معرفش انتي وهو عاملين زي الضراير ليه اتكنوش بتحبوا وحد
ضړبته بخفة على ذراعيه مازحة
_وسع كدا دا يتحب دا يخوفوا بيه العيال وبعدين مين هيشهدله ماانت صاحبه اه ياني ياصغيرة على الغلب ياغزولة
سحبها للخارج هابطا للأسفل ومازلوا يضحكون وصلوا حيث تجمع العائلتين
نظر صهيب لغزل وبدأ يشاكسها
_الله واكبر صباح الورد ياغزالة لسة فاكرة أنا فكرت نسناكي في القاهرة اه والله 
زفرت بضيق عندما علمت انها سوف تكون وصلة مزاح من الكل 
_بقولك ياابيه صهيب هو انت صايم زينا اصلي الصراحة مش مصدقة انك صايم وانت مراقب الكل بعيونك الضيقة دي
لا حلوة ياغزول
_تصدقي انا كمان شكيت في نفسي
ضحك الجميع عليهما زفرت بضيق واتجهت بانظارها إلى الصامت الذي يقلب بهاتفه ولكن عندما تحدث صهيب قائلا 
تعالي جنبي هنا تعالي هنعمل دويتو مع بعض جنان بعد الفطار
_تيجي جنبك فين ياحيوان ثم نظر لها شرزا ورفع ذقنه ثم نظر الى الكرسي اقعدي عندك على الكرسي
ظلت كما هي واقفة اخيرا خرج عن صمته 
اقعدي مكانك ولا روحي البسي اسدالك عشان الصلاة المغرب خلاص هياذن
جلست واغمضت عيناها هاتفة
_لا لما يأذن لسه هطلع
نظر إليها نظرة ارعبتها ثم تحدث بصوت كالرعد
غزل قولت ايه واتجه بنظره إلى الأعلى بمعنى أنها تصعد وترتدي اسدالها
اوف خلاص اي اوامر تانية بتحسسني اني مچرم عندك همهمت بها وهي صاعدة للاعلى
سامعك على فكرة وهتتعاقبي هذا مااردف به جواد وماله ياعم الحنين بتحسسني إنك فرفوش
وصل ماجد وحسين حيث جلوس شباب العائلتين
نظر ماجد في الحضور متسائلا
_فين غزل لسة نايمة ولا إيه ومليكة كمان مش باينة
انا اهو ياعمو هذا ما اردفت بها مليكة بعد خروجها من المطبخ كنت بشرف اشوفهم خلصوا الفطار ولا ايه اصل ماما وصتني قبل ماتنام
ربت على كتفها ماجد
ربنا يحميكي يابنتي
نظر جاسر اليها بابتسامة اخفضت وجهها وخجلت من نظراته أمام الجميع نزلت غزل وهي مرتدية اسدالها وجلست صامتة 
رفعت مليكة ذقنها بمعني مالك
وجهت نظرها إلى جواد أومأت مليكة برأسها عندما علمت أن جواد خلف حالتها
نظر ماجد بعمق إلى غزل متسائلا
_مالك ياغزول مش عوايدك إنك تسكتي !!
_مفيش يابابا بس مصدعة شوية من السفر 
تدخلت شهيناز زوجة أبيها في الحديث
_نامي بدري بس وبطلي تنطيط وانتي متصدعيش 
استشاط داخل جاسر فاتجه بأنظاره إليها 
_ مين قالك ان غزالة بتتنطط دا روحها الحلوة بس 
خلاص انتوا مابتصدقوا ترغوا ايه الاذان هيرفع ثم اتجه بانظاره إلى غزل _وانت ياعروسة المولد بطلي دلع وادعي ربنا ينجحك وتجيبي مجموع اصل ورب الكعبه هطلع عليك الجديد والقديم
بعد دقائق قام الجميع بالصلاة ذهب الرجال إلى المسجد بينما قامت مليكة بالصلاة بهم والدتها نجاة وغزل أما شهيناز اردفت مبتعدة
_انا هصلي بعد الفطار أصلي تعبانة
بعد فترة من الوقت جلس الجميع في الحديقة يتناولون بعض الحلويات المشهورة بهذا الشهر الفضيل وهي الكنافة النابلوسية جلس صهيب بجانب مليكة وغزل يشاكسها 
بقولك ياغزول هو انتي ليه بتاكلي كتير بس مابتتخنيش قولي الوصفة عشان بس اعرف المزة بتعتي
_هو فيها مزة ياابيه من ورايا
رفع حاجبيه متزامنا مع شفته العلوية مستنكرا حديثها ليه ياحلوة هو أنا مش جذاب ولا ايه دا حتى البنات كلهم في الشركة
هيموتوا ويكلموني
نظرت اليها فارغة فاهها
والله العظيم ليه ايكونش توم كروز
ضربها بخفة على مؤخرة رأسها
_بطلي تريقة يابت !!
جاء جاسر وجلس بهدوء بجانبهم وهو يزفر پغضب نظر إليه صهيب 
مالك ياجاسر فيه حاجه حصلت ولا إيه !!
اتجه بأنظاره ب الاتجاه الآخر مجيبا
مفيش متشغلش بالك هو فين جواد كان هنا من شوية
نظرت غزل حيث وقوفه وهو يتحدث في هاتفه واردفت حزينة
هناك أهو بيتكلم في التليفون
تلاقيه بيكلم مزته اه ماهو عمو الجنتل هيخطب بعد بكرة
نظرت إليه غزل پصدمة وهو يتحدث ويضحك 
أحست بوخزة مؤلمة اصابت شقها الأيسر وارتجفت أوصالها ثم اردفت بكلمات مهزوزة 
هو هيخطب إمتى!! ومين دي تعيسة الحظ 
نظر جاسر إليها بعمق وحاول أن يفهم بما تشعر به اخته عندما وجدها تتحدث بهذه الطريقة بينما صهيب تحدث مازحا 
اهو افرحي ياستي هينساكي شوية عمو الدود دا وهتبطلوا لعبة الضابط والحرامي
صمتت لبرهة واخرجت تنهيدة عميقة تدل على مدى آلام روحها وكلمات صهيب التي جعلت قلبها يدمي على حبيب لم يشعر بها
ظل جاسر يدقق النظرات إليها هو يشعر أن اخته بها شئ اتجاه صاحبه ولكنه ابعده لفارق السن ولمواقفهم التي تدل على ترابط أب بابنته وصديقه الذي يعشق أخرى ولكن ماذا بها ومابال نظراتها وحزن عينيها التي مهما أخفته عن الجميع فهو يشعر بها نهض من مكانه و نظر إلى مليكة وأمسك يديها هاتفا
تعالي نتمشى شوية
اتجهت بنظراتها إلى صهيب طالبة الاذن اشار بعينيه بالموافقة فنهضت متجهة إلى جاسر
جذب جاسر يديها وخرج بها إلى الحديقة الخلفية وحشتيني اوي ياملاكي كل سنة وانت طيبة ياحبيبة قلبي نظرت للارض بخجل ثم أجابته وانت طيب
رفع ذقنها ونظر داخل عيونها
مليكة هتفضلي مكسوفة مني كدا على طول عايز اقولك فرحنا بعد شهر انا اتفقت مع جواد وهو كمان هيتجوز بعد شهر بس قالي مقلش لحد عايز يعمل مفاجأة لندى
ثم اكمل استرسال حديثه
_هنكتب كتابنا يوم خطوبة جواد ياملتكي ايه رأيك ابتسمت قائلة
اللي تشوفه ياجاسر 
اللي تشوفه ياجاسر مفيش اللي تشوفه ياحبيبي
رفعت عينها اليه بحب وتحدثت مبتسمة
_اللي تشوفه ياحبيبي
أغمض عيناه مستمتعا بكلماتها التي خرقت فؤاده ثم تنهد بحب وتحدث _وحبيبك مش شايف غيرك ياروح حبيبك
عند صهيب وغزل
بقولك ياغزول ماتيجي نلعب حاجة بدل الملل اللي احنا فيه دا
اسندت برأسها للخلف ونظرت للسماء تدعو ربها صمتت لبعض الوقت ثم تحدثت
_ماليش نفس ياآبيه تعبانة وعايزة أرتاح عندنا عيد بكرة 
ثم اعتدلت ونظرت إليه مضيقة عيناها
مقولتليش عيديتي السنادي هتكون ايه 
جذبها بقوة واوقفها وبدأ يجري بها في الحديقة ألعبي بس وأنا هقولك
قربها من أكتافها ونظر إلى عينيها
أنسي اللي بتفكري فيه عمره ماهيكون من نصيبك بلاش توجعي قلبك على الفاضي حبيبتي
تغضن جبينها بعبوس اصابته بندم وتأنيب ضمير من قسۏة كلماته إليها ورغم ذلك نظرت إليه واردفت مهتزة داخليا 
يعني ايه ياابيه انت تقصد إيه مش فاهمة !
تسطح على العشب واشار بعينيه أن أن تجلس بجانبه اطاعته وهي تشعر بوخزات ناخرة لروحها 
اتكأ على كوعه ونظر داخل عيونها 
انتي عارفة انك زي مليكة وبحبك بغض النظر انك رخمة معايا ومش بتحبيني زي دود بتاعكبس تعرفي حاجة يابت بخاف عليكي جدا وعايز أقولك فاهم كل نظرات لجواد بس عايزك تفوقي من وهم حبك له لانه عمره ماهيكون من نصيبك
عارفة ليه لسبب بسيط انه بيعتبرك بنته اللي مربيها يعني حتى هو لو محبش حد تاني عمره مايفكر فيكي غير بنته وبس
أهتزت عيناها ولم تعرف بما تجيبه 
نظرت إليه بأعين تغشاها الدموع
لا انت بتقول ايه عمري مافكرت في الكلام دا ياابيه ثم تحدثت بصوت مخټنقا بالبكاء
وفعلا هو ليا اخ كبير وبس 
ثم نهضت سريعا متجها للمنزل ودموعها تسقط على وجنتيها تكويها تكاد ترى من غامة دموعها اصطدمت به أثناء سيرهاوكادت ان تسقط لولا ساعديه القويتين 
ضيق عينيه ونظر بعمق داخل عيونها التي تتساقط منها الدموع مسح دموعها ببطئ ونظر إليها بمعنى مالك 
مسحت دموعها كالاطفال مبتعدة
مفيش تعبانة وبس ثم سحبت نفسها متجهة إلى الاعلى ولكنه جذبها بقوة إليه
الولا الغبي دا زعلك في إيه قولي بس وشوفي هعملك فيه ايه وبطلي عياط
أخرجت تنهيدة عميقة تحاول ان تلملم شتات نفسها ثم نظرت إليه بقوة مفيش حد مزعلني وبطل تعمل معايا كأنك ابويا او اخويا انت مش اخويا ولا ابويا ثم تركته سريعا متجه للداخل
وقف ينظر لذهابها مذهولا من كلماتها لاول مرة تحدثه بهذه الطريقة ماالذي حدث لها أهي جنت بالفعل 
توقف يردد مع نفسه قائلا
البت دي اتهبلت ولا ايه بتكلمني انا كدا ثم اتجه إلى صهيب الذي مازال يجلس على العشب وينظر اليهما وصل عنده وجلس بجواره 
ايه اللي حصل خلاها تكلمني بالطريقة دي أول مرة تعملها
زفر صهيب بضيق من حالة غزل والان تأكد انها تحب اخاه ولكن ماذا يفعل 
أخاه ليس له ذنب وهي كبرت ولم تعد الطفلة المدللة 
طالعه جواد مستفسرا
صهيب بكلمك!! 
أطلق ضحكات بصخب على كلمات صهيب وأردف مستنكرا حديثه
انت اهبل ياله 
مين غزل هتفهم مشاعري ليها غلط دي بنتي ياحمار وهي فاهمة دا كويس 
اخذ صهيب شهيقا عميقا ثم زفره ببطئ
ثم وقف ونظر إليه قائلا
_لا مش بنتك ولا اختك ولا حتى حبيبتك عشان كدا ابعد عنها ومالكش دعوة بيها نهائيا عشان مترجعش تلوم حالك ثم تركه وغادر 
نظر إلى ذهابه واردف مستاءا منه الولا دا اتهبل لو معرفوش كنت قولت بيحبها يخربيتك ياصهيب فصلتني
على الجانب الآخر تجلس شهيناز تقضم باظافرها عندما وجدت جاسر ومليكة يتجولون بالحديقة وهما متشابكين الأيدي ونظرات الحب بينهما نظرت لزوجها الذي يجلس مع السيد حسين وزوجته ويتحدثون على طفولتهم وعلاقاتهم ثم أردفت
بقولك يا امجد ماتيجي ياحبيبي نخرج او نتمشى شوية في الحديقة اهو نهضم الفطار اللي مليان زيوت ودهون دا كدا الدايت هيبوظ وجسمي هيزيد اردفت بها ناظرة الى نجاة زوجة حسين متعمدة اهانتها لزيادة وزنها بعض الشي 
شعر حسين انها تخص زوجته بالحديث 
فاتجه الى زوجته تعرفي ياشهيناز لما الست تكون ملظلظة كدا بتكون طعمة وعايزة تتاكل اما لما تكون معصعصة الواحد يقرف منها
كظمت غيظها وتحدثت متهكمة
لا ابدا يابشمهندس مين اللي قالك كدا دا حتى ازياء الموضة كلها وموديلتها بيكونوا بيرفكت ورفيعين 
خلاص ياجماعة احنا هنتكلم على الرفع والتخن وننسى أن بكرة العيد والمفروض نزور اقاريبنا كلهم اللي هنا ولا ايه عشان مايقلوش اننا اتكبرنا عليهم زي كل سنة 
انا جبت هدايا للأطفال ياحسين وكمان بعض السيدات عشان ناخدهم ايه رأيك 
تسلميلي يانجاة طول عمرك صاحبة واجب ياحبيبتي
إمجد أنا خاېف لادخل انا ويحيى في صدام زي كل مرة معرفش هو عايز مني ايه مع اني سبتله كل ورثي من ابويا بس مش رحمني 
نظر حسين للبعيد لانه يعلم خفايا اخيه
هتعدي زي كل مرة متخافش قطع حديثهم وصول يحيى اليهم 
سألت عليكم قالوا انكم هنا حمدالله على السلامة نورتوا الفيوم كلها 
وقف امجد وقام بتحيته احتراما له لانه اخاه الاكبر فهتف
عامل ايه يايحيى كل سنة وانت طيب
نظر إليه يردف پغضب يعني انت هنا ومهنش تيجي تسلم على اخوك الكبير انا أحسن منك وجيت أهو ثم توجه بانظاره الى زوجته شهيناز التي تجلس بخيلاء وتضع قدم فوق الاخرى وتنظر إليه باستعلاء لم يعريها اهتمام ونظر إلى حسين ومجيبا عليه
بعد فترة من الوقت نظر إلى أمجد وتحدث قائلا
_عايزك في موضوع مهم على إنفراد ثم توقف وخطى عدة خطوات 
نظر أمجد الى حسين وأشار له بعينيه 
للنهوض خلف أخيه
وصل إلى مكان ما في الحديقة بعيدا عن الجميع وجلس واشار له بيديه ان يجلس على إحدى الأرائك الموجودة بجانب إحدي أشجار الفاكه ثم تحدث قائلا
_انا مش هلف وادور عليك بالحديث انا جاي طالب ايد غزل لعاصم كفاية ان جاسر راح خطب واحدة غريبة وساب بنت عمه 
تنهد أمجد بضيق ثم نظر إليه وتحدث قائلا غزل لسة صغيرة يايحيى يادوب رايحة اولى جامعة والبنت مابتفكرش في الجواز دلوقتي اما عن موضوع جاسر فهو بيحب البنت وقلوبنا مش عليها سلطان
وقف وتحدث پغضب
_يعني ايه ياامجد بترفض ابني زي مارفضت بنتي طيب اضحك عليا يااخي وقولي هشوف رأي البت توقف بمقابلته واجابه مستاءا من مقابلاته التي تنم كل مرة عن ڠضب احدهما
_عايزني اروح اسأل بنتي اللي لسة مكملتش تمنتاشر سنة ايه رأيك في الجواز انت مصدق كلامك دا
تركه واتجه إلى جاسر الذي وصل على اصواتهم نظر إليه پحقد
_ازيك يابن اخويا عامل ايه مستكبر تيجي تسلم على عمك 
وقف جاسر ولا يعلم سبب هجومه ورغم ذلك اجابه
ابدا ياعمي انا كنت هاجي لحضرتك الصبح وأعيد عليك وعلى ولاد عمي حضرتك ليه بتقول كدا 
غضبه رد جاسر كان يعتقد انه سيثور ويخرجه بأي خطأ ولكنه تماسك حاله وتحدث
_نادي على اختك عايز اسلم عليها قبل ماامشي هنا وصل امجد وحاول خروج غزل من هذا المأزق نظر إلى اخيه برجاء غزل نايمة يايحيى
وبلاش عصبيتك دي واوعى تفكر انك تقولها حاجة زي دي البنت لسة صغيرة 
نظر جاسر إلى ابيه وضيق عينيه متسائلا _ماذا يحدث قالها بعينيه قبل شفتيه
_عمك