رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


ياحازم لو سمحت هو هيسمع منك 
خرج حازم ليكمل مكالمته 
مالك ياميري صوتك ماله ياقلبي 
تعبانة ومش مرتاحة من غيرك حبيبي.. كدا تسبني وتمشي 
ماما رفضت سفرك ياميري وبعدين ماتزعليش ياقلبي هظبط كام حاجة هنا وهاجي اخدك انا لسة منقلتش شغلي كله مصر 
بسرعة ياحازم لو سمحت هستناك 
قريب حبيبتي مټخافيش.. خلي بالك من نفسك وسلمي على ماما وخالتو 
بعد اغلاقه الهاتف وقف قليلا بالخارج ينظر في اللاشي ويتذكر كلمات وبكاء اخته يعلم ان أصابها شيئا 
وصلت غزل إليه اوقفها وخرج بها الى الحديقة كي لا ترى أخاها فجواد اتصل به وفهمه إنها لاتعرف شيئا 
تعالي يازوزو نخرج شوية عايزك في موضوع 
لا انا جاية عايزة اشوف صهيب الأول 
زفر بضيق وحاول ألا يشتت تفكيرها 
حبيبتي صهيب روح من شوية 
مالك يازومي من ساعة ماجيت وانت قافل على نفسك ليه 
آهة خفيضة تحررت من بين شفتيه يتبعها قوله بمرر 
ميرنا وحشتني قوي غير ان أنا وماما مټخانقين بسبب نزولي بس دا الموضوع ياستو أنا 
قهقهت عليه ستو انا 
ايه حكايتك مع جواد ياغزل.. انت بتحبي جواد ياغزل.. فتحت فمها لتعترض ولكنه حول نظرته ليشجعها حتى تقص له 
تنهدت باستسلام وظهر الياس والحزن على وجهها ثم زفرت بضيق.. شعرت إن كل ذرة بمشاعرها تنتحب وحزينة نادمة على قلبها الذي عشقت سرابا 
أطبقت جفنيها ثم نظرت له 
لو قولتلك ان الحب اللي في الدنيا دي كلها فيه هتصدقني هتقولي ليه هو.. هقولك معرفش هتسالني دا عشق.. هقولك لو فيه أعلى منه كنت ادتهوله بس شوف اخرة العشق دا إيه 
انا في طريق وهو في طريق تاني خالص 
رمقها بامتعاض وحزن في نفس الوقت 
ساعات بنحب الناس الغلط في الوقت الصح للأسف 
سكنت لثواني تحاول تنظم انفاسها المضطربة من فرط مشاعرها 
بس وعدت نفسي لأمحي الحب دا من قلبي متخافش عليا هتجاوزه وهكون قوية.. هو علمني كدا الضړبة اللي بتوجع بتقوي أردفت بها بحزن 
كان وصل منذ وقت واستمع لحديثها.. حاول ان يأخذ نفسا ثقيلا يعبأ به رأتيه ولكنه شعر باختناقه لايعلم هل من كلماته أنها سوف تمحيه ام لأنه أوجع قلبها 
خطى لداخل بخطوات معتثرة وهو مازال يشعر بقبضة صدره التي جعلت قلبه كنيران متوهجه مثل البركان 
جاسر فين.. أردف بها دون حديث آخر
. رأته واهتزت نظراتها أمامه عندما علمت انه استمع لحديثها لم تسعفها الكلمات او النطق 
انا مشفتوش.. وزع حازم نظراته بينهما 
جاسر نام من شوية... نظرت له بعمق 
انت مش تعبان ياحازم ازاي!! 
حمحم حازم ونظر لها 
كنت متخانق مع صهيب وجاسر حاول يفك مابينا بس 
نظرت اليه بتمعن وترقب 
خناقة بينك وبين صهيب وابيه جواد معرفش يحلها تجيب جاسر يحلها ويجي ابيه يقولي إنك تعبان وجاسر هيبات واجيلك الاقيك زي القرد وغير كدا تقولي خنا قة 
روحي نامي ياغزل بعدين نتكلم.. أردف بها جواد هو مواليها ظهره... اتجهت في مقابلته وجدته ېدخن بشراسة 
انت لسة مخلص واحدة بقيت بدخن كتير ليه 
مش خاېف على صحتك 
رمقها بنظرات خاېفة عليا 
اجابته بابتسامة باهتة خاليه 
لا خنقتني من ريحة السجاير.!!.. اردفت بها وغادرت 
اشفق حازم عليه توجه إليه وجلس 
خرج جاسر عندما غادرت غزل.. نظر لهم وتحدث بصوتا مرتجف رغم حزنه 
غزل تعرف حاجة 
ربت جواد على ظهره 
لا ياحبيبي متخافش بس اختك وعارفها هتفضل تدور لحد ماتعرف 
في صباح آخر لاح في الافق يعلن عن شروق شمس جديدة ارخت اشعتها الذهبية بنحوها المعتاد ليظهر يوما جديدا 
سعيد على البعض وحزين على البعض الآخر 
في منزل يحيى
يجلس عاصم في غرفته ويتحدث عبر هاتفه عرفت هتعمل ايه على الله المرادي تخيب ظني 
على الجانب الاخر 
فهمت ياعاصم باشا خبره هيكون عندك بالليل.. 
في منزل جواد 
يجلس امام جهازه المحمول.. يبحث بلهفة عن نتيجتها دخلت مليكة عليه 
ايه مفيش جديد ازاي جاسر لحد دلوقتي ماجاش واطمن ولا يمكن قاعد بيهديها.. بتصل بيها مابتردش 
أخذ صد ره يعلو ويهبط من كثرة انفاعله وترقبه 
اخيرا ظهر اسمها أمامه برقم جلوسها جحظت عيناه وتساقطت دموعه بسعادة 
كنت عارف إنك هتعمليها يابت يازوزو... برافو عليكي.. ضحكت مليكة
اخيرا ضحكت والله ياحبيبي اللي يشوفك يقول نتيجتك انت 
قهقه عليها بصوتا مرتفع 
ماهي دي نتيجتي ياملوكة.. دا تعبي وشقاي السنين اللي فاتت... ضمته بحب 
ربنا يسعدك ياحبيبي يارب ودايما نشوفها من المتفوقين.. اظن كدا طب ان شاء الله 
أكيد ياقلبي اروح اغلس عليها قبل ماانزل شغلي اتصلي بصهيب طمنيه وجاسر اكيد عرف دلوقتي.. خرج سريعا تقابل بجاسر.. وظلا يضحكان 
ضمھ جواد بحب 
شوفت اختك القردة من الأوائل وامبارح تقولي هسقط.. والله لازم اخد حق حړق دمي 
ضيق عيناه ونظر متسائلا بهدوء ينظر بعاصفة لما يقوله 
وبعدهالك ياجواد هتفضل تهرب لحد إمتى واوعى تلف وتدور عليا.. عايز اعرف الشعور اللي وصلني منك لغزل صح ومن فضلك متستخفش بنظرتي 
اهتزت نظراته أمام جاسر ولم تسعفه الكلمات.... لدرجادي مكشوف للكل كدا 
اردف بها بشافتين مرتعشتين شعر بمدى حماقته وفداحة تصرفه فزفر بضيق 
ونظر كانه يبحث عن مخرج من و. جع قلبه 
معرفش ياجاسر ازاي وقعت واستسلمت لقلبي ازاي وانا كنت مفكر إني بحب ندى وفجأة لقيت نفسي مش متخيل حياتي من غيرها معرفش ازاي وصلت للنقطة دي حاسس اني جبل على قلاع من رمال بس مستحيل الحب دا يكمل 
غزل بتحبك قوي ياجواد ومن كلماتك دلوقتي انت بتحبها 
لا مش بحبها!! هي بالنسبالي الحياة ياصاحبي بس حياة بطعم المۏت يعني لازم أقفل على قلبي بمليون قفل هي صغيرة بكرة تلاقي اللي يحبها وتنساني 
وممكن تفضل تحبك ومتعرفش تفتح قلبها لحد 
مستحيل احنا زي الڼار والبنزين ياجاسر ماينفعش نقربهم من بعض وانت سمعت اسبابي 
تنهد بضيق حاول ياجواد وانت هتلاقي حل مش معقول الحب دا يضيع
لازم يضيع ياجاسر ولازم ادوس حتى امنع التنفس 
في شركة الالفي 
دخلت نهى الشركة وسألت في الإستقبال عن مكتب صهيب 
أجابتها المسؤولة حضرتك نهى عادل يافندم 
نظرت إليها نهى وأجابتها أيوة 
طيب اتفضلي هتلاقي البشمهندس منتظر حضرتك في مكتبه في الدور الأخير 
نعم !! الدور الأخير قصدك الدور السابع 
أومات الموظفة برأسها 
بالضبط يافندم توصلي هناك والسكرتيرة هدخلك لعنده 
صعدت درجات السلالم حتى وصلت للطابق المنشود بعد فترة بجسد منهك ونفسا يكاد يسحب 
وقفت لدقائق حتى تستعيد انتظام أنفاسها... نظرت إليها السكرتيرة الخاصة بصهيب والتي تدعى شروق 
_ أفندم حضرتك محتاجة حاجة 
حاولت نهى التحدث ولكنها لم تستطع الحديث... ظلت تسحب الهواء وتزفره ببطئ حتى ينتظم تنفسها.. أخيرا نظرت إليها وتحدثت قائلة 
عندي ميعاد مع البشمهندس صهيب لو سمحتي 
نظرت لها شروق من أسفلها لأعلاها.. وحضرتك مين بقي إن شاء الله 
زفرت بضيق منها ومن أسلوبها المستفز 
حضرتك بس ادخلي وقوليله نهى عادل برة 
رفعت حاجبها مستاءة من تلك التي أمامها وتتحدث بثقة 
طيب يانهى ياعادل هدخل أقوله أما أشوف أخرتها إيه 
بعد لحظات خرجت لها وهي تنظر بمقت 
اتفضلي البشمهندس مستنيكي 
تخطتها نهى وكأنها لاتعني شيئا 
دخلت إليه.. وجدته ينظر في ملف أمامه وتركيزه منصب بالكامل عليه 
حمحمت حتى يشعر بدخولها 
رفع نظره أخيرا من فوق الأوراق ثم نظر إليها بتمعن وأردف متسائلا 
إنت نهى عادل.. صديقة غزل 
أيوة يافندم... ثم اقتربت منه ووضعت CV أمامه 
كل حاجه عني قدام حضرتك ظل ينظر لها بصمت وفجأة تذكر أحداث الماضي لا يعلم لماذا خطرت له الآن عندما رأها. هل يوجد شبه بينهما 
أم هناك بعض الصفات المشتركة 
ظل يحملق بها للحظات حتى أخرجته نهي من شروده 
حضرتك مردتش عليا 
نظر للملف بتمعن ثم اتجه بأنظاره إليها 
مااشتغلتيش قبل كدا 
لا!! ماحاولتش إجابه بسيطة ردت بها 
ڼصب عوده الفارغ وسار إلى النافذة وسألها وهو مواليها ظهره عندما تذكر ذكرى مأسوية له 
ليه مااشتغلتيش 
مع إن تقديرك كويس جدا وغير كدا مخلصة بقالك سنة تقريبا 
ماحاولتش أو بمعنى أصح مكنتش عايزة شغل وخلاص.. أنا من عشاق اللغة ورغم كدا محاولتش أشتغل في السياحة 
امممم .... همهم بها ثم إستدار إليها 
ملفك بيقول معاكي 5 لغات دا صحيح !! 
أيوة يا فندم انجلش فرنش اسبانيش تركي وصيني 
وبعرف عبري كمان بس محبتش أضيفه.. وعند حضرتك كورسات الكمبيوتر اللي أخدتها.. 
ابتلع غصة وخزت جوفه كأنها أشواك تمزقه وقام بسؤالها 
إنت بتحبي الرسم 
على الرغم من أن سؤاله غير مرتبط بالوظيفة إلا أنها أجابته 
دي هوايتي المفضلة هي والعزف على البيانو 
استغرب نفسه بسؤاله!! 
نظر لعيونها مباشرة 
شكلك أقنعتيني يا آنسة نهى.. ثم بسط يد يه وأردف مهنئا 
ألف مبروك يارب شركتنا المتواضعة تعجب حضرتك 
بسطت يدها شكرا لحضرتك وأتمنى أكون عند حسن ظنك 
شعر بشعور قديم اجتاح داخله كان قد ډفن منذ زمن 
ظل ينظر لعيناها التي كانت تحاول أن تهرب بها من صوب نظراته.. 
فهل سيقع صهيب في ترانيم عشقها في فيلا الحسيني
وصل إلى غرفتها 
قام بطرق الباب عليها.. فتحت بعد لحظات 
نظرت اليه وكلها خوف وأملا في نفس الوقت 
قول بسرعة وبلاش لعب بأعصابي... عارفة إنك بارد وھټموټني خوف
حاول أن يداري ولكن نظراتها وكلماتها جعلته يقهقه... عندما وجدت ضحكاته أسرع بحنان وبدأ يدور بها في الغرفة... وصل ماجد عندما إستمع إلى ضحكاتهما
نظر إليهم بتيه... عملت إيه ياجواد 
ضيق عيناه ونظر له مستاءا.. 
وتفتكر بنتي النجيبة هتعمل ايه... شوية وتلاقي وزير التعليم يتصل بها على فكرة النتيجة دي جاتلي متسربة يابت عشان تعرفي غلاوتك قد إيه
انا بحبك قوي قوي ياجود ربنا يخليك ليا يارب.. على رغم من فرحته التي ملئت قلبه بعد كلماته العفوية.. وأردفت بحب وعرفان 
عارفة إنك أكتر واحد تستاهل الفرحة.. إنت ورا النجاح دا مستحيل أنسى سهرك ومذاكرتك معايا مستحيل أنسى المدرسين اللي شيبتهم معاك والقهوة اللي طول الليل تتعملي.. شكرا ياآبيه بجد وإن شاءلله هيجي اليوم اللي أردلك تعبك معايا
متقوليش كدا يابت ياهبلة أنا كنت بعمل مع
مليكة كدا..كويس عندي واحدة مهندسة والتانيه دكتورة ان شاءالله
دكتورة أردفت بها پصدمة.. انا مش عايزة ادخل طب ياآبيه 
أسرعت له آسفة يابابا أعذرني حبيبي الفرحة نستني... بس تعرف كان نفسي أسقط عشان أعرف حضرة الضابط هيعمل ايه... فين شهيناز عشان أفرحها
نظر جواد لماجد بهدوء 
اكيد تحت في غرفتها حبيبتي مش كدا ياعمو 
ايوة ياقلبي هي تحت وكانت بتسأل عن النتيجة وأنا لما سمعت ضحكاتكم جيت أطمن
جذب جواد يديها 
تعالي معايا يازوزو هنروح لمليكة مستنياكي عشان تديكي هدية
أسرعت للخارج كطفلة تسرع الى ألعابها بكل رحابة صدرها
في تركيا 
دخلت حسناء الى غرفة ميرنا 
هتفضلي كدا يابنتي زعلانة مني... طيب اسمعيني وبعد كدا احكمي
بعد إيه ياماما عايزاني أسمع بعد مادمرتي حياة اخويا وياترى ډمرتي مين تاني... عمو حسين ازاي باخو جوزك عايزة تبرري إيه.. أنا دلوقتي عرفت ليه سبتي مصر السنين دي كلها.. دلوقتي عرفت ليه اتجوزت بعد مۏت بابا حازم... عشان تقهري عمو حسين كمان وكمان وتقولي له شوف أنا عايشة حياتي من غيرك.. للأسف أنا ندمانة إنك امي
قامت حسناء
اخرصي إنت آزاي تتكلمي معايا بالأسلوب دا انت نسيتي نفسك ولا إيه.. أردفت بها بحزن ثم خرجت لأول مره ترفع يديها على إبنتها
بعد ثلاثة أيام في فيلا الألفي
ذهبت إليه لحين نزول چواد.. جلست بجواره بهدوء ونظرت للبعيد ثم أردفت حزينة 
هتفضل لحد إمتى رافض ترد على اتصالتي ثم نظرت إليه أنا عملت إيه ياجاسر للمعاملة دي ثم ذرفت دموعها
زفر بضيق على حالتها التي وصلت إليها من خلاله 
حبيبتي اعذريني أنا مشغول الأيام دي يامليكة آسف حبيبتي متزعليش مني
تشبست بملابسه بقوه وبدأت تبكي بقوة 
فيك إيه ياجاسر احكيلي حبيبي مش أنا حبيبتك ومراتك والمفروض متخبيش عني حاجة... رفع رأسها ونظر إلى عينيها واردف مخټنقا 
أنا تعبان أوي يامليكة الدنيا بطوحني . احكيلي 
نظر للبعيد وأخرج تنهيدة عميقة تدل على مدى حزنه ووجعه من والده...
أنا وبابا بينا مشكلة كبيرة هي مش مشكلة هو ۏجع بالمعنى الصحيح...
نظرت إليه واستمعت إليه بكامل تركيزها عندما وجدت دموعه سقطت رغما عنه... 
يعني ايه ياجاسر كلامك دا عمو ماجد مزعلك يعني ولا إنت اللي مزعله
قام بقص ماصار له في تلك الليلة ثم زفر بقوة 
وضعت يداها على
فاها لم تصدق ماقيل 
مش معقول الحقېرة دي وصل بيها التمادي لكدا.. دا كله يحصل من غير ماأعرف
يعني انت مصدقة كلامي 
ضيقت عيناها مستفهمة عن حديثه ثم أردفت بقوة بعدما اعتدلت واقفة... أنت بتقول إيه.. معقول ياجاسر بتسألني السؤال دا... دا أنا أعرفك أكتر من نفسي وعمري ماأشك بأخلاقك 
تنهد بضيق
_بس أبويا صدقها للأسف... شوفتي!!
ولا يهمك حبيبي أعذره . في هذه الاثناء أتى چواد اليهما ثم نظر اليهما 
على مااعتقد حلو الوقت اللي سبتكم فيه دا.. ياله ياعم رميو عشان نلحق ثم تركهم واتجه للسيارة
أخرجها بهدوء 
عايزك تعرفي إني بحبك لو حبي اتوزع على العالم يفيض.. وعمري مافكرت أحزنك او أبعد عنك ثم نظر 
بعد لحظات إتجه إلى چواد بعدما ودعها 
خلي بالك من نفسك وغزل قربي منها على أد ماتقدري انتوا أغلى حاجة عندي... أعرفي لو جه يوم وبعدت عنكم فأنا بوصيكي عليها وصية أب على بنته
خطى عدة خطوات ولكنه توجه بنظره إليها عندما صاحت إسمه بقوة وأسرعت إليه وضړبته على ظهره ماتقولش كدا تاني إنت هتفضل معنا طول العمر سامعني مش مسمحولك تسبيني
همس لها بكلمات لحتى تستكين روحها ثم وانطلق مغادرا من أمامها
ركب السيارة بجوار چواد وكأن روحه سړقت منه... تنفس بقوة وأخرج تنهيدة عميقة من صدره... نظر چواد إليه
اتكلمت مع مليكة في حاجة عرفتها...
سألتني مالك قولتلها إنك مشغول بس
حكتلها كل حاجة ياجواد كان لازم تعرف عشان ميجيش وقت وشهيناز تستغل الموضوع دا وتحاول تفرق بينا
وردها كان إيه
... ابتسم بحب عندما تذكر كلماتها
مستني يكون ردها إيه 
مليكة دي عشقي ياجواد كبرت وحبها بيكبر جوايا شوفت ستات العالم كلهم فيها تفتكر بعد الحب دا هيكون ردها إنها تصدق 
رفع حاجبه بضيق مفتعل 
لا والله لا منفتح بكلماتك مش مكسوف مني ولا مراعي إنها أختي
لكمه بخفة في ذراعه 
ومراتي مش واخد بالك من الحتة دي... المهم عايز لما أخلص من القضية دي نتجوز هنستنى إيه
إن شاءلله حبيبي ربنا يوفقنا المرادي ونعرف نمسكهم متلبسين ونخلص منها
في طريقه قامت ندى الإتصال به 
حبيبي إيه مش المفروض ننزل نشوف العفش فرحنا قرب ياجواد ومفيش حاجة عملناها.. 
زفر بضيق وحاول أن يكون طبيعي 
عندي شغل مهم دلوقتي ياندى لما اخلصه هكلمك
نظر جاسر إليه بعمق ثم اردف 
إنت بتغلط ياجواد... ندى مالهاش ذنب 
جحظت عيناه ونظر له 
انا مظلمتهاش ياجاسر بحاول أخلي حياتنا طبيعية.. لازم نكمل جوازنا ياجاسر لو الجوازة متمتش هيكون صعب عليا صدقني خلينا نكون واقعين بلاش أحلام وهمية
بعد فترة وصلت قوات الشرطة بقيادة كلا من العقيد جواد الألفي وجاسر الحسيني وهما من أكفأ ضباط مكافحة 
اقټحمت الشرطة وكر المجرمين وقاموا بمحاصرة