رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


على المدرسة يازوزو... كانت فرحة عمري كلها الوقت دا... مش علشان طلعت الاولى ابدا... علشان وقتها سمعت نبض قلبك لأول مرة.. لأول مرة احس انك حبيب مش أخ ابدا... لأول مرة اتمنيت أفضل أكبر 
واكملت بعيون عاشقة له وحده
اتمنيت اخبيك عن العالم كله معرفش كنت بغير عليك پجنون... دا كله وانا مش فاهمة شعوري دا ايه... كنت لما جاسر بحس بشعور تاني خالص... وضعت سبابتها .. واردفت
مرة شوفت جاسر
و مليكة كان يوم كتب كتابه... لما رجعتني بالليل يوم خطوبتك... اقتربت من وجهه واردفت بحزن 
وقتها كان قلبي مولع ڼار من فكرة إنك عملت زي جاسر 
تعرف كان نفسي أعمل ايه وقتها 
قوم وفتح عيونك حبيبي وحشتني اوي لدرجة مش قادرة اتنفس من غيرك
جود حبيبي قوم ووعد مني مستحيل افارقك ولا دقيقة... اقترفت شفتيها ببسمة عذبة قائله بصوت يملأه الحب 
عايزة نتجوز بقى .. ينفع كدا الفرح يتأجل بسببك... على فكرة لازم اعاقبك على تأجيل الفرح... احتقن وجهها بدم الحرج بما ستقوله ولكنها تعرف انه لا يسمعها
تبسمت وتحدثت بصوتا هامس 
عارف لو مفقتش النهاردة صدقني هبيتك برة. وشوف مراتك الهبلة ممكن تعملها وعارفة ومتأكدة حبيبي هيتجنن.. اصلي قرأت معلومات في الموضوع دا ياحبي... ضحكت بصوتا مرتفع عندما تخيلته بما ستفعله به... ثم نظرت له بحب
بس وعد مني لو فتحت عيونك وقومت النهاردة هلغي كل اللي حفظته وذاكرته 
اردفت بها بخبث... 
افتح عيونك بقى متبقاش مستفز... عايزة احكيلك عملت ايه
دخل سيف ووالدته في هذا الوقت 
لسة يابنتي مافقش... ظلت كما هي جالسة تمسد على شعره بحنان
لسة ياماما بس هيفوق... عارفة ومتأكدة انه هيفوق.. هو وعدني قبل كدا انه مش هيسبني لوحدي
اتجه سيف وجلس بجواره من الجانب الاخر 
ايه ياجواد ينفع كدا.. تتعب اعصابنا قوم ياحبيبي وحشتنا اوي...
أمسكت والدته بيديه وقامت بتقبيلها 
جواد فتح عيونك حبيبي متسبناس يانن عيني... ابوك ھيموت يابني من الزعل عليك.
جذبها سيف من يديها وخرج
بينما غزل أغمضت عيناها من الارهاق وهي تمسك بيديه
بعد فترة دخل الطبيب المشرف عن حالته
نظر لها وهي تضع يديها على وجهه وټغرق بالنوم بجانبه... دخل صهيب 
وحازم لسؤال الطبيب عن حالته وجدوها بهذا الشكل... اتجه حازم لها عندما وجد نظرات الطبيب لها بطريقة ملفته
غزل قومي حبيبتي علشان أوصلك تغيري وترتاحي شوية... امأت برأسها بلا
اتجهت مليكة التي دخلت للتو واترجتها بانها تذهب للمنزل 
حبيبتي لازم تروحي عشان تغيري.. نظرت لحالته واعضائه الحيوية
هو كويس الحمد لله وهيفوق خلال ساعات.. رفعت نظرها للطبيب مش كدا حضرتك... اقترب الطبيب وهو يبتسم لها
هتكوني دكتورة شاطرة... بسط يديه واردف بود 
دكتور محب... دكتور جراحه عامة... لو احتجتي اي استفسار أنا موجود... اتجهت بنظرها لصهيب لينقذها من الموقف
وصل صهيب اليه بخطوة وامسك بيديه 
اهلا بحضرتك شكرا يادكتور... دكتورة غزل عندها ستف من الدكاترة الممتازين في الكلية
بعد فترة وصلت غزل للمنزل بصحبةسيف وميرنا
اتجهت
لغرفتها وقامت بأخذ شاور دافئ
واتجهت لغرفته سريعا... ثم ألقت نفسها وانسدلت دموعها 
ثم وقفت مرة اخرى واتجهت للمرحاض وتوضأت ووقفت بين يدي الرحمن بمنتهى اليقين بأنه الواحد القهار... المجيب الدعوات.. المذيب للكربات وقفت وقامت بأداء ركعتين لله
ثم سجدت تدعيه بكل يقين انه سيستجاب لدعواتها.. حتى ذابت جوارحها وانشرح صدرها
عند سيف
بالخارج بعد نزوله من السيارة 
اتجهت ليلى له بعد دخول ميرنا... نادته
وقف متجها لها... امسكته من ذر اعه متجه به لمكانا ما 
عايزة اتكلم معاك في موضوع مهم بس من غير ميرنا ما تعرف
نظر لها وبدأ الخۏف يدق قلبه كناقوس خطړ عندما راى بنظراتها الۏجع في حديثها
حاول الهدوء على قدر المستطاع 
سامع حضرتك اتفضلي 
وضعت يديها على المنضدة واقتربت منه 
انت بتحب ميرنا مش كدا..!!
تنفس بهدوء كي لا يظهر خوفه أمامها... عندما شعر بريبة بحديثها ورغم ذلك أردف
على مااعتقد ميرنا حكتلك ايام ماكنا على علاقة مع بعض... بس حاليا افترقنا
كانت تراقب حالة هدوئه الغير متوقعة برده... نظرت حولها وأردفت
اللي اعرفه عنك انك ذكي وحساس... 
قطب جبينه متسائلا 
مش فاهم حضرتك الصراحه تقصدي ايه
اجابته بابتسامة باهتة لشعورها بالآلام ابنة أختها 
ما سألتش نفسك ازاي واحدة تحبك الحب دا كله وفجأة تبعد عنك
نظر إليها بتمعن وترقب
يعني اللي شكيت فيه صح.. تنهدت وحاولت التنفس بهدوء 
ميرنا بتحبك پجنون ياسيف دور وراها وشوف ليه عملت معاك كدا ياحبيبي.. ثم استطردت مكتملة لحديثها 
ساعات بنبعد على اللي بنحبهم علشان منوجعهمش ياسيف... قالت كلماتها ثم وقفت متجة للداخل
في المستشفى 
كانت مليكة تنام شعرت پألما شديد بمعدتها... اسرعت للمرحاض وقامت باستفراغ مافي معدتها... اسرع خلفها هو وصهيب الذي شعر بالخۏف عليها عندما وجدها تتألم
دخل حازم عليها وهو تحاول الاستفراغ.. 
حاولي تهدي حبيبتي .. ايه اللي حصل.. وضعت يديها على وجهها وهي تحاول ان تسند نفسها
خرجت من المرحاض وجدت صهيب ينتظرهم 
نظر لوجهها الذي تغير لونه... وجسدها يرتعش 
مالك حبيبتي ايه اللي حصل 
هزت رأسها ولم تقو على الحديث... سندها حازم متجها للغرفة التي يحجزونها للانتظار
في العناية
فتح عيناه وهو يتمتم بأسمها.. وقفت والدته واتجهت له... ملست على وجهه بحنان امومي وحمدت ربها
حبيبي حمد الله على سلامتك حبيبي 
تمتم بصوتا هامس 
غزل.. ظل يرددها.. قبلته والدته على جبينه واتجهت للخارج تخبر صهيب حتى يستدعي الطبيب
بعد فترة وقف الطبيب بجانبه 
لا كدا تمام اوي ياحضرة الضابط... كدا ياراجل تشيبنا معاك... خليت الكل ھيموت عليك 
بحث بنظره عليها ولكنه لم يجدها 
اخفض صهيب رأسه له عندما وجد نظرات اخيه عليها واردف 
بقالها تلات ايام منمتش ولا غيرت هدومها وماما حلفت عليها وهددتها لازم تروح.. بقالها ساعة بس ماشية من جنبك نظر الطبيب اليهم وتحدث بمهنية 
دلوقتي هيتنقل لاوضة عادية ممكن تنتظروه هناك... حالته كدا تمام مش محتاح العناية... رفع نظره لجواد واردف بدون علمه انها زوجته 
انت عايش بفضل ربنا ثم الدكتورة الامورة غزل... ماشاء الله عليها هيكون لها مستقبل باهر
رفع نظره بتعب لصهيب حتى يأخذ هذا الاحمق من أمامه كما ادعى
في فيلا الالفي
دخلت عليه وجدته نائما بهدوء على فراشه ... 
جود حبيبي قوم أنا تعبانة اوي شكل ابنك هيشرف النهاردة... فتح عيناه سريعا 
جذبها بهدوء وأجلسها على الفراش
اهدي حبيبتي هنادي لماما ولا اقولك هنزل المستشفى... ولا اقولك هتصل بالدكتورة حالا... كان مرتبك ولا يعلم ماذا يفعل... 
بقولك ياحبيبي تعبانة و شكلي هولد... مقولتش اني بولد
اعمل ايه بس بحاول اخد حقي من اول ماحبيتك واعوض ضبط نفسي عليكي كله بالميزان ياقلبي
جواد انا بعشقك.. 
فتحت عيناها وهي تبتسم بحب... نظرت حولها استغربت أنها كانت تحلم... هي اعتقدت انه حقيقة... وضعت يديها على وجهها وهي تدعو ربها بتحقيق
حلمها 
نظرت لساعتها وقفت سريعا... قامت بأداء واجبتها واتجهت لغرفتها واستعدت لذهاب مرة اخرى له... نزلت للاسفل تبحث عن سيف وجدته مستغرق بنومه على الاريكة في غرفة المعيشة 
وقفت بجانبه وهي تناديه 
سيف قوم وصلني ولا اروح مع زاهر... فتح عيناه ناظرا لها ثم اتجه بنظره لساعة يديه
هتمشي دلوقتي منمتش كمان شوية ليه 
جلست بجواره وتحدثت حزينة 
كفاية نمت ساعة معرفش نمت ازاي اصلا.. ازاي نمت وهو تعبان ياحبيبي مكنتش اعتقد اني هنام كدا.. ملس على رأسها بحنان اخوي
دا ارهاق ياقلبي بقالك كام يوم منمتيش حتى قبل اصابته مكنتيش نمتي فدا جيه مع بعضه.. دخلت ميرنا في هذه الاثناء... لا تعلم لماذا احزنها تصرفه وشعرت پألما في فؤادها
رفع نظره لها وجدها تقف تشاهدهم من بعيد اتجهت غزل بانظارها لها مبتسمة 
تعالي ياميرنا واقفة عندك ليه
كنت جاية اقولكم خالتو عملت أكل ومستنياكم تتغدوا معانا... وقفت ثم اردفت
لا انا هروح اشوف جوزي وحشني وانت اتغدي مع حبيبك قالتها وهي تنظر لسيف بشقاوة
خرجت سريعا وهي تحدثه 
متخافش عليا زاهر برة... سلام
مسح على وجهه وكان اثار النوم تظهر على ملامحه 
اتجهت وجلست بجواره وهي تشعر بالاختناق لا تعلم لماذا رأته بجانب غزل كعاشق متيم
نظر لهدوئها وسكوتها ثم اردف 
هتفضلي ساكتة كدا على طول... مش عايزة تتكلمي غير كلامك الاهبل دا
اتجهت بنظره له واردفت بدون وعي 
سيف انت ممكن تحب غزل..
جحظت عيناه من اسئلتها المستفزة له 
انت اټجننتي ايه الهبل بتاعك دا... دي اختي.. رفعت حاجبها له 
ماهي كانت اخت جواد... قاطعها بسخرية وكاد جسده يشتعل بنيران الڠضب 
بس بيحبوا بعض.. بيعشقوا بعض.. تعرفي ليه.. علشان يستاهلوا بعض من صغرها وهي شايفاه امير حياتها... وهو بيعتبرها دنيته... وقفت بكل شجاعة قدامه وقالتله بحبك ومستعدة اضحي بكل حاجة علشانك.. وهو حارب نفسه وكل اللي حواليه علشان يسعدها ويريح قلبه...
ثم اكمل مستطردا پاختناق لاتهامها الغير مجزي بالمرة 
انت عملتي ايه... ايه صړخ بها بقوة
اقولك انا... دفنتي راسك في الرمل... ماوثقتيش في حبيبك انه ممكن يتخطى الصعاب علشانك.. امشي ياله عايز انام.. مش هاكل
تساقطت دموعها امامه عندما وجدته يقسو عليها خطت للخارج 
برضو مفيش فيكي فايدة ليه مصرة ټموتي حبنا ياميرنا... انا بحبك مش عايز ابعد عنك 
سيف اردفت بها بهمسا 
قلب سيف ياحبيبتي
مسح دموعها بحنان 
احكيلي حبيبي مخبيبة ايه عليا.. ميرنا انت مريضة من حاجة
بكت بقوة مما جعلت قلبه ينشق لنصفين... وشعر پألما ينخر عظامه من فكرة مرض يصيبها
في المستشفى 
وصلت سريعا الى غرفته ولكنها لم تجده.. اسرعت للخارج بخطى متعثرة وهي تكاد ټموت اختناقا عندما لم تجد احدا موجودة
قابلت الممرضة في طرقات الممر 
لو سمحتي المړيض اللي كان هنا فين 
ابتسمت لها وتحدثت بعمليه.. فجميع من في المستشفى يتحدثون عليها 
اشارت لنهاية الممر هتلاقي في غرفة رقم 
اسرعت اليه بدون حديث اخر
وقفت على باب الغرفة كان الجميع يحاوطونه باسم صهيب حازم الذي رجع من الطريق بعدما اخبره صهيب نهى ووالدته... استنشق رائحتها التي وصلت لرأتيه.. صوب نظراته اتجاه الباب وجدها تقف تشاهده ودموعها محجرة بعينيها
تقابلت النظرات واشتبكت العيون بحديث العشاق... ظل كلا منهما ينظر للاخر باشتياق لعڼة العشق... 
كانت نظراته تحكي الكثير والكثير 
هيا صغيرتي اسرعي ل متيمك فلقد اشتاق لك حد العنان
اما هي فنظرت له 
كيف احكي لك عن مدى ۏجعي وكيف كنت اشعر ان وجودي بدونك ماهو الا مۏتي... 
كيف اصل لك انني اتنفسك عشقا فلقد اصبح عشقك بالفؤاد متيم
حبيبي 
في قانون العشق يقولون ...
ثمة لحظة تبعث فيك الروح
تنتزع قلبك من الجذور
فتنقلك دفعة واحدة من قاع التيه
إلى جنة بربوة الحب
فطوبى لك حبيبي 
إنك لقلبي الحب والحياة بل والنبض الكامل لاحظ صهيب نظرات اخيه المتجهة للباب... تحدث أمامهم
وادي غزل جت كنت عارف انها مش هتقدر تقعد وترتاح... اسرعت مليكة تضمها بحب 
جواد فاق ياغزل
جواد فاق ياغزل... شوفتي اهو رجعلك حبيبتي... هنا ابت الدموع بالاختباء واعلنت تمردها على جفنيها
هنا توقف الزمن ولم يتبقى غيره امامها... لم تعد تشعر بشيئا اخر حولها الا نظراته... همسه عندما نادى باسمها
تحركت متجه له كانها متحركة لجنة الخلد الدائمة... حمحم حازم و مليكة متجها للخارج 
ياله حبيبي ھموت وانام... وفعل بالمثل صهيب... وقبل خروجه نظر لوالدته 
ياله حبيبتي تعالي نشوف بابا علشان نروح... غزل هنا قعدتنا مالهاش لازمة... ثم رفع نظره لجواد الذي انفصل عنهم بجنيته
فهمت والدته حديثه واتجهت للخارج 
تحركت حتى وصلت له 
جلست بجواره وجسدها يرتعش... ودموعها تتساقط... حاول الحديث ولكنه لم يقو بسبب تعبه... 
جواد انت كويس حاسس بإيه ياحبيبي
انا كويس حبيبي... هنا خارت قواها بالكامل... ظلت تبكي بقوة وتتحدث 
انا مۏت ياجواد ... انا قطع حديثها بعدما حاول رفع يديه 
اشش بعد الشړ عنك ياقلبي... فداكي عمري كله... لم تنتظر اكثر من ذلك
نظرت له بحب وهي تحدث نفسها 
يارب ماتحرمني منه
تنظر لهيئته التي تعشقها رغم وجه الذي يظهر اثار تعبه.. ذهبت بالنوم 
استيقظ علي آلاما في أنحاء جسده وخاصة صدره
نظر حوله وجدها 
ابتسم وحمد ربه عليها ولما لا
وهي العوض الجميل بعد الصبر الطويل
باليوم التالي
استمعت لآذان الفجر 
اتجهت وأدت فرضها وجلست بعض من الوقت تناجي ربها بالدعاء.. ثم وقفت متجه له وبحثت عن ادويته
فتح عيناه ونظر بحب لها وتحدث بصوتا كاد ان يخرج من تعبه
كنت بحلم بيكي وانتي عمال تتكلمي كتير بس نسيته كله 
جلست بجواره
ليه ياجواد عملت كدا.. ليه توجع قلبي عليك 
فداك عمري كله ياحبيبي... عايزة اعاقبك على اللي عملته فيا وفي ۏجع قلبي... قولي اعاقبك ازاي
أغمض عيناه ولم يتفوه بأي شيئا... دخل سيف اليهما 
حمدالله على السلامة ياحبيبي... 
الله يسلمك بابا عامل ايه ياسيف
جلس بجواره بقى افضل الحمدلله فاق وسأل عليك
بعد اسبوع 
كانت تجلس بجواره تراجع بعد محاضرتها وهو ينام بعمق من اثر الادوية...وقفت متجه تنظر له بتركيز ... قامت بقياس ضغطه.
خرجيني يازوزو مش عايز اقعد في المستشفى... 
لازم الدكاترة يتابعو چرحك 
مراتي حبيبتي احسن دكتورة... هتراعيني 
بحبك اد الدنيا كلها بس مينفعش انا فيه حاجات كتيرة معرفهاش.. خلينا نطمن عليك حبيبي اهم حاجة
في غرفة مليكة 
حاولت الوقوف ولكنها لم تستطع... جلست فترة على الفراش... ثم وقفت واتجهت للمرحاض.. فجأة سقطت فاقدة الوعى
دخل حازم بعد فترة وجدها بهذه الحالة اسرع اليها وقام بحملها... وقام الاتصال بالطبيب
بعد فترة خرج الطبيب وهو يبتسم 
جلست والدتها بجوارها مبتسمة
ألف مبروك ياقلبي.. ربنا يكملك على خير ويرزقك بالذرية الصالحة
أمنت مليكة على دعائها... دخل حازم وتكاد السعادة تصل لعڼان السماء ضمھا 
الف مبروك ياحبيبتي... مش عايزك تتعبي نفسك خالص وانسي كمان موضوع الشغل دا... وقفت والدتها وتحدثت 
اسمعي كلام جوزك ياحبيبتي... ربنا يفرحك دايما يارب وعقبال لما تاخديه في
في غرفة صهيب 
كانت تنام بعمق وهو يعمل على جهازه المحمول اللاب توب
اتجه بنظره لها بحب... وضع الجهاز بجواره.. ث
كان يجلس بالحديقة 
اتجهت له وجلست بجواره 
ماما جت النهاردة هي متعرفش حاجة عن مرضي.. 
مامتك دكتورة ومشهورة وممكن تعرف تتصرف في الموضوع دا أكتر من كدا يا ميرنا... لازم تعرفيها 
تنهدت بحزن 
هتزعل اوي ياسيف... خاېفة عليها... 
خلي املك في ربنا كبير... ان شاء الله الموضوع يكون بسيط 
الايام الجاية هنشغل بفرح جواد... عايزك تاخدي بالك من نفسك كويس
في غرفة جواد 
خرجت من المرحاض... وجدته استيقظ من نومه فهو منذ رجوعه من المستشفى وهو ينام كثيرا بسبب الادوية
اتجهت له وجلست بجواره... ايه يا جواد هتفضل نايم كدا حبيبي... قوم علشان تاكل و تاخد دواك
اعتدل وهو يبتسم عليها 
.. تعالي عايز اقولك حاجة ... تقدمت لفراشه
لکمته بيديها الصغيرة... ثم نظرت لعيناه
قوم بالسلامة بس 
نظر بهدوء لها... ماذا تقول هذه الصغيرة
ماذا أفعل بعد كلماتها الندية لقلبي المسكين...
بعد فترة ... شعر پألما بصدره... حاول الاعتدال ولكنه لم يقو... 
استيقظت عندما شعرت بحركته 
مالك يا جواد
عندي ألم شديد في صدري... مش قادر اتنفس مفيش مسكن... اتجهت له حاولت اعتداله بيديها كانت تنام على ذراعه
حاول اعتدال نفسه... اتجهت الييه
ابتسمت له... كدا تمام حاسس بحاجة... أماء