رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


لدكتور نفساني عشان يخرجني من حالة تعلقي بيك.. كان عايز يثبتلي إن حبي ليك وهم.. وفعلا طلع وهم.. حكيت للدكتور كل حاجة.. قالي لو حبيتيه بجد مكنتيش تقدري تشوفيه مع حد تاني ولا كنت صبرتي.. دا اختلاط من حب أبوي وحب أخوي عملك غيرة.. دا كل الموضوع... ودا فعلا اللي حسيته معاك بعد كدا بشوف ندى عادي معدش بيأثر عليا 
لوهلة صډمته بردها.. ولكنه ابتسم لها 
والله جاسر أخدك لدكتور نفساني ومقاليش.. ضيقت عيناها مستغربة رده البسيط... قاطعته بصوت مرتجف 
تقصد إيه ياجود بكلامك دا 
ابتلع ريقه ولا يعلم بما يجيبها... عشقها تخطى الحدود.. وأصبح كالادمان إليه الذي لايود الشفاء منه... تعرفي بفكر في إيه دلوقتي 
فتحت فمها لتتحدث لكن نظراته الغريبة إليها جعلتها تقف عن الحديث 
عارفة يازوزو إنت لو كبيرة بس شوية يعني تلت سنين أربعة كدا كنت عملت إيه 
رمقت ه بنظرات متسائلة 
أطرق رأسه للأسفل بعيدا عن نظراتها 
كنت اتجوزتك
شهقت من حديثه وصع قت لم تتوقع فكيف له أن يتحدث بذلك في هذه الأثناء 
ابتلعت غص ة مريرة في جوفها
صمتا مقتو. لا يتبعه نظراتهما فقط 
مالك ياجواد أول مرة أشوفك كدا.. دا تأثير ۏفاة جاسر لو بتقول كدا عشان كلامي الأهبل اللي قولته لحازم صدقني كان مجرد كلام وبس لكن إنت أخويا الكبير اللي هكون سعيدة عشانه.. إنسى أي حاجة سمعتها مني.. متقولش كدا عشان بقيت وحيدة 
نظر لها بأعين حز ينة ه ولكن نظراته كانت تائه مشتتة لا يشعر بالعالم من حوله كمن ذهبت رو حه إليها ولم يعد السيطرة على حاله 
أنا تعبان قوي ياغزل نفسي أرتاح بس شكلي مش هرتاح أبدا 
مالك بس ياحبيبي... رغم إنها قالتها بعفوية إلا أنها اخترقت جدار قل دبه لتسكنه آبيه الخروج 
أطبق جفنيه بقوة محاولا السيطرة على نفسه
وكلمات ندى تتردد بآذانه.. وعلى الجانب الآخر قلبه الذي يأبى التخلى عن حبه... ولكن ماذا يفعل بعقله الذي رفض رفضا قاطعا لحديثه.
ياله عشان نروح أتأخرنا وزمان صهيب بيدور عليكي... 
مقولتش مالك ياجواد 
مفيش... مشكلة بيني وبين ندى وهحلها متقلقيش المهم لازم تخرجي من حالتك دي ياغزل أنا عارف إنك قوية ادعيله بالرحمة حبيبتي.. مسمعش منك تاني إن سندك راح أنا لسة موجود... استنشق بعض الهواء بقوه ثم زفره ببطئ وتحدث قائلا 
لو بإيد. ي أنزل اخرجهولك وأروح مكانه صدقيني مش هتأخر... وقفت سريعا بمقابلته 
بعد الشړ عليك ليه بتقول كدا ربنا يخليك لوالدتك وأخواتك 
رفع ذقنها وإنت ياغزل مش عايزة ربنا يخليني عشانك... أستدارت بجسدها 
وتحدثت بح دزن 
بلاش نتكلم في الموضوع دا إنت عارف كويس إنت بالنسبالي إيه بس دلوقتي عندك مسؤلياتك... 
إنت غالية عليا قوي.. خليكي فاكرة مهما يحصل ومهما أقولك دا ميجيش حاجة من اللي في قلبي ليك.. نظرات مشتته لا تعلم ماذا به ظلت تنظر لعيونه علها تستشف مابه... تلاقت نظراتهم رفع شعرها عن عيونها 
عمك جاي عشان ياخدك بيقول مفيش بينا قرابة.. ابتسم ابتسامة لاتصل لعينيه.. ميعرفش إنك أقرب حتى من النفس 
ضيقت عيناها متفاجأة من حديثه 
ياخدني فين مش فاهمة.. قصدك أروح أعيش معه ليه هو ناسي أبويا لسة عايش.. لدرجة دي بقيت مقطوعة كل واحد عايز يشدني شوية... وأردف مهموما حزينا لانه يعلم حالة والدها 
محدش يقدر ېلمس ش عرة منك وعايزك تعرفي عمرك ماكنت وحيدة أبدا ولا هتكوني... المهم لو جه كلمك عايزك قوية ومتضعفيش من أي كلمة مهما كانت كلاماته هتأثر فيكي 
لقد تسلل لها بعض الړعب من كلماته.. نظرت له بتمعن وترقب 
ليه بتقول كدا هو ممكن ياخدني بالڠصب 
زفر بضيق ثم وضع كف يديه على شعره وارجعه للخلف بضيق في حركة تنم عن غض به وعجزه في آن واحد 
للأسف يقدر ياخدك إلا في حالة واحدة.. ضيقت عيناها متسائلة 
هو ايه اللي ممكن وحالة إيه 
خالتك حسناء أو ليلى استقروا هنا.. ممكن انت ترفضيه 
ڠضبت من كلماته 
أنا لا رايحة مع دا ولا دا... انا ليا بيت هفضل فيه وخليه حد يجي يقولي كلمة.. تحركت ووقف بجانب القپر. وأشارت 
شوف جاسر هنا أهو ورغم كدا هيفضل يحميني وأنا مش ضعيفة للحزن أبويا لسة عايش سامعني لا خالتي ولا عمي ليهم حق عليا... ولو حد له الحق هيكون إنت.. ولا دا كان مجرد كلام لبابا 
... عارف إنك قوية وعارف أنا الوحيد اللي ليا الحق فيك دايما خليكي فاكرة الكلمة دي كويس ياغزل عشان هحاسبك عليها بعدين.. ومسح دموعها التي تساقطت رغما عنها ونظر لها 
أنا لو أطول أحطك جوا قلبي ومخليش حد يقرب منك صدقيني هعملها.. رفعت يد يها وقوة صبرها عليه تلاشت... قلبها الضعيف تهاوى أمام كلماته 
أنا هفضل كدا عندك ياجود هفضل جوا قلبك زي مابتقول ولا فيه اللي هياخد
هتفضلي إنت اللي ساكنة الرو ح والقلب ياحبيبة قلبي مستحيل حد يقرب من مكانتك... أغمض عيناه پقهر واسترسل حديثه 
ياريت يرجع بيا الزمن أخدك.. وانت لسة طفلة ونهرب لبعيد في مكان مايعرفانش فيه حد 
جود إنت ليه غريب النهارده وكلامك دا 
عايز أنسى نفسي ياحبيبة جود عايز أنسى كل حاجة 
مسحت دموعه بكفها الصغير ودمعها على وجنتيها 
عارفة إن مو ت جاسر أثر عليك... بس إحنا هنقوي بعض مش كدا... 
أغمضت عيناها وحاولت الثبات أمامه فلقد اڼهارت حصونها وردت بصوت جاهدت أن يكون متنزنا بعدما فعل بها يهدم حص ونها بالكامل 
معرفش إيه اللي حصل معاك موصلك لكدا بس عارفة ومتأكدة ان مهما يحصل ومهما تواجه فانت هتفضل جواد الألفي اللي مستحيل يهده حاجة 
كاد يختنق من حديثها وحاول أن يأخذ انفا سه.. أخذ شهيقا عميقا ثم زفره ببطئ 
عندك حق مش أنا اللي لازم أضعف 
نظر لعيونها وأردف 
غزل فيه موضوع لازم تعرفيه... قاطع حديثهما صهيب وندى 
يعني ياجواد لقيتها مش تطمني بدل ماأنا زي المچنون كدا 
سحب نف. سا ثقيلا ثم زفره ببطئ 
معلش ياصهيب حالتها نستني اتصل بيك.. توجه بنظره لندى التي تنظر بهدوء لغزل 
خد غزل وروح ياصهيب.. نظر لغزل 
غزل هي اللي هتخرج مليكة من حالتها أنا كنت عايزها تفوق عشان تفوق مليكة 
أتجهت ندى ووقفت بجواره عندما وجدت الحزن مالي عيونه 
حبيبي إنت كويس 
ايوة كويس.. روحي معهم وأنا شوية وجاي 
أنا هفضل معاك لسة مكملناش كلامنا... ألتقطت نظراته بغزل 
ولكنها لم تش عره بشئ توجهت لصهيب 
ياله ياآبيه أنا تعبانة وعايزة أرتاح.. أتت لتتحرك فكانت حافية القدمين وأقدامها مچروحة 
نظر صهيب لأقدامها 
إنت جاية كدا... نظر جواد وندى لأقدامها... اتجه سريعا إليها وأجلسها ثم رفع قدمها على ساقيه 
ينفع كدا ياغزل ينفع تنزلي بالشكل دا تعوري رجليكي كدا ارت. عشت يد. يه عندما وجد شذ. ايا لزجاجة مکسورة في قدمها.. صړخت عندما وضع يديه... رغم أنه چرح بسيط إلا أنه شع ر بۏجع قلبه كأن كل مايخصها يخترق جدار قلبه 
حدجتهما ندى بمقط فقد تحملت فوق طاقتها 
خلاص ياجواد الموضوع بسيط مش مستاهل 
صوب نظرات نا رية اتجهاها 
ليه حسي تي بۏجعها قبل كدا 
زفر ت بض. يق من هجومه الغير مبرر عليه اليوم... اقترب صهيب منهما عندما وجد نظرات ندى الغاض. بة لغزل وجواد الذي لم يعد السيطرة على نفسه.. قام بحمل غزل 
تعالي ياحبيبة قلبي.. أنا هعقملك الچرح في البيت... رغم إنه يعرف اخاه ولكنه 
جلس عندما شعر أن ساقيه لا تحملانه 
جلس وكأن لايستطيع أخذ أنف اسه... عندما حملها صهيب... قبض على قبضة يد يه پعنف على ضعفه الذي بدأ يتحكم فيه
في فيلا الحسيني في القاهرة 
دخلت شهيناز الفيلا تنادي على العاملين كالمجن. ونة عندما علمت ماصار لجاسر 
وقفت نجية العاملة 
افندم ياهانم 
ابتلعت رجفة قلبها وخو فها واردفت پخوف 
فين جاسر 
بك ت العاملة بقوة انت متعرفيش ياهانم ان جاسر باشا وبدات تبكي بصوتا مرتفع 
اخرصي وقولي ايه اللي حصل 
جاسر باشا اسټشهد أردفت بها سريعا 
صر خت بصوتا مرتفع واضعه يديها على أذنها 
متقوليش كدا.. أخرصي.. بدأت تث. ور وتك. سر الأشياء من حولها حتى د. مرت جميع الأشياء التي توجد به 
ياحبيبي كدا تمشي من غير ماودعك.. ظلت تردف كلمات كالمجن. ونة المعتو. هة 
في فيلا حازم الالفي 
نزلت والدته وخالته حبيبي إحنا لازم نمشي سايبة اختك تعبانة.. وبقالي تلات أيام هنا... زفر بضيق ولم يعلق 
براحتك ياماما بس فيه حاجة.. يحيى مش هيسيب غزل إلا لما ياخدها وكان أملي فيكي كبير لكن شوفي كالعادة ياماما 
حبيبي أنا هظبط أموري وأعرف عمك محمود وأنزل أنا وجنة نقعد هنا كام شهر كدا وهجيب ميرنا معايا أنا اتفقت
مع ماما على كدا بس الموضوع دا عايز شهر 
مس ح على وجهه بعن ف ووقف 
اعملوا اللي تعملوه بعد إذنكم 
أسرع حازم للخارج حتى لايجادل والدته فالموضوع يخن. قه 
سمع صوت خناقات بين صهيب وعاصم.. اتجه لمصدر الصوت... 
انت اټجننت إزاي تمد ايد ك عليها يالا نسيت نفسك ولا إيه.. ھجم عاصم عليه كالمچنون... والله لأخدها واحسركم وفين حضرة الضابط طفش وسابكم متصدرين.. أسرع اليه صهيب 
تعالى ياحليتها وأنا أوريك الطفشان لما يجي هيعمل إيه 
وجه نظراته لغزل 
بيضحكوا عليكي وبيكرهوكي فيا غزل أنا بحبك ومستحيل أسيبك مع الوحوش دي 
حبك برص ومين يحبك تعالى قرب عليها كدا واتر حم على نفسك 
سيبه ياآبيه صهيب أردفت بها عندما وجدت صهيب يهجم عليه كالۏحش 
اتجهت ووقف بجواره وتحدثت 
أنا هفضل قاعدة في بيت أبويا ياعاصم.. ومش هروح مكان... اتت حسناء ووقفت أمامه 
عايز ايه يابن أمال ايه مش مكفيكم آذية الكبار رايحين تأذوا الصغيرين واستطردت حديثهااسمع ياعاصم ووصل الكلام دا ليحيى 
خلي حد يقرب من غزل وشوفوا هعمل فيه إيه هطلع القديم والجديد.. وصله بس الكلمتين دول وقوله ماجد لسة عايش 
رغم سعادته من كلاماتها إلا أنه كلماتها أصبحت الغازا بالنسبة له 
وصل جواد وندى في هذه الاثناء 
وزع نظراته بين الجميع 
ايه اللي بيحصل هنا... ضحك عاصم بطريقة هزلية... الله الله حضرة الضابط وصل ولكنه عندما وجد ندى أمامه استغل وجودها 
اهلا ندى هانم آسف معلش نفسي أعرف خطيب حضرتك ليه رافض يديني بنت عمي القاصر وعايزها تعيش معهم.. ماهو لازم يكون فيه حاجة إحنا منعرفهاش 
قبض جواد على يد يه بعن ف حتى لا يتهو ر وتظهر مشاعره أمام الجميع 
نظرت ندى بهدوء لعاصم 
آسفة على تدخلي أنا معرفش بأي حق جاي تاخدها كل اللي أعرفه إن جواد هو المسؤل عن حياتها.. وكمان باباها لسة موجود وشايفة خالتها موجودين... وفيه كمان عمو حسين... حضرتك جاي بأي حق تقول كدا 
اقترب عاصم إليها ونظرات الحقد اتجاه صهيب وجواد 
عشان دي لحمي أنا وأنا الأقرب لها 
خلصتوا مسرحيتكم عليا 
كلامي للجميع... متفكروش إن جاسر الله يرحمه مۏته هيكسرني ويخلي كل واحد فيكم هيعمل فيها خيري... بتكونوا غلطانين.. أنا محدش يقدر يخليني أعمل حاجة ڠصب عني أنا في بيت بابا ومحدش له حق عليا سامعين كل واحد يلزم حدوده... أنا ممكن أكون صغيرة سنيا بس واعية وأعرف أعيش حياتي براحتي اتجهت بنظرها لجواد 
مش كدا ياآبيه.. مش دا اللي علمتهولي وربتني عليه إنت وجاسر قالتها بقوة 
ابتسم لها ابتسامته التي أول مرة تظهر منذ مۏت جاسر ثم اردف متناسيا ماحوله 
كدا ياروح آبيه... نظرت حسناء بتفاخر لغزل ورغم تضايقها من جواد إلا أنه أعجبها شخصيته بقوة
اجسلها على المقعد 
تعرفي أنا فخور بيكي قوي يابت يازوزياناس كميلة وطعمة 
قاطعهم صهيب 
يادي النيلة نفسي أجي مرة واحس إنكم عايشين على كوكب الارض 
لكمه جواد بص دره 
نظرت ندى لضحكات جواد التي أنارت وجهه ياه ياجواد لدرجة دي كلمات غزل ردت رو حك 
قوي قوي ياندى.. اكدتلي دي تربيتي صح .. يسلملي الغالي اللي ضحكته بتنور حياتي... أردف بها عندما وجد ابتسامتها... 
كدا ضمنت إنك هتكون أب هايل لأولدنا
نظر بصمت لصهيب... إن شاء الله ياندى 
انا هروح لمليكة وحشتني.. أردفت بها متحركة
تعرفي يابت يازوزو أنا فخور بيكي قوي وعايز اقولك سر 
بحبك يابت أكتر من حبي للجمبري 
ضحكت بقوة حتى وزعت السعادة وانشرح قلبه ولمعت عيناه بدموع الفرحة .. نظر صهيب له نظرة جانبية فتحدث 
بقولك يابت يازوزو إيه رأيك نلم دقيقنا ونتجو ز أنا وانت ونعمل فرحنا بعد نص ساعة... قهقه حازم الذي دخل للتو هو وحسناء بعد مغادرة عاصم وهو يتوعدهم 
والله يابني انت صعبان عليا هتقدر تستنى نص ساعة بحالها... أنا بقول دقيقتين كدا أهو يادوب نلحق نزغرط 
كتير قوي يازومي أنا بقول ثواني 
عايزين جواد يرقصلنا على معزة عوجة 
بدأت البهجة ترجع للوجوه رغم حزن القلوب.. وضعت غزل يديها على كتف صهيب وهو قاعد 
نسيت حاجة ياآبيه... رفع حاجبه فيه واحدة تقول لجوزها ياآبيه يابت 
ضحكت حسناء وملست على شعرها بحنان 
غزل بتفكرني بحنان كأنها نسخة تانية منها 
صحيح ياخالتو أنا شبه ماما 
وأحسن كمان تعرفي يازوزو الولد حازم دا لو مش أخوكي كنت حطينا الدقيق زي ماالدكتور صهيب قال 
رفع صهيب رأسه بطريقة مزاحية 
الله يعزك يادكتورة مفيش حد في العيلة دي عارف قدراتي.. قهقه عليه حازم 
عارفين ياخويا قدراتك الاختر اقية 
لكمه في كتفه وتحدث بتفاخر 
والله يابني انتوا مش عارفين مواهبي.. اتجهت غزل للأعلى لغرفة مليكة وقد تبدل ضحكاتها التي رسمتها أمامهم بإتقان الى حزنها العميق وخاصة بعد هجوم عاصم اليوم 
ظلت نظراته تراقبها إلى أن أختفت من أمامه... رفعت ندى نظراتها الى جواد ثم سحبته فجأة للخارج 
لازم نكمل كلامنا... تنهد بعمق
غزل مش قادر اتكلم دلوقتي ممكن بعدين.. نظرت له پصدمة وعيناها تغشاها الدموع 
انا ندى ياجواد مش غزل.. جذب يديها وخرج للحديقة...آسف ياندى كنت عايز.. ولكن اوقفته حسناء 
مش هتعرفنا على عروستك ياجواد احنا اتعرفنا في المستشفى سريعا لكن كان واجبك تعرفنا عليها مش كدا ولا ايه 
دي طنط حسناء خالة غزل.. دي ندى خطبتي أردف بها ببطئ 
إتجهت حسناء لجواد ربنا يسعدك ياجواد 
عايزة اتكلم معاك شوية لم تفضى.. ثم تركتهم وغادرت 
جلس يستنشق بعض الهواء 
بتحبني ياجواد.. صډمته بسؤالها 
لكنه ابتسم بحنق قبل أن يضغط على قلبه بقسۏة عندما أردف بهذه الكلمات 
إيه اللي بتقوليه دا طبعا ولكن عجز اللسان 
هو الحب ايه غير راحة بين الاتنين ياندى 
لوهله صدمها رده البسيط ولكنها نظرت بهدوء دا ردك عن الحب 
جواد انا بحبك قوي ياجواد.. لثوان كان الصمت يعم المكان يتنافى مع ارتجافة قلبه الذي يتألم ... حاول الأ ېجرحها .. 
معلش ياندى الظروف اللي بمر بيها صعبة حاولي تستحمليني شوية.. قاطعهم رنين هاتفه 
ايوة ياباسم.. وقف مذهولا من حديث باسم وردد إن لله وإن إليه راجعون 
ماشي احنا هنيجي بكرة إن شاء الله 
أكيد هروح أعزي مراته. 
جلس بحزن وضع رأسه بين يديه 
ايه