رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


المجمع.. كان سيف يجلس في شرفته ويتحدث في هاتفه ويضحك... فجأة جحظت عيناه مما رأى... أسرع للاسفل 
وبدأ ېصرخ بصوتا مرتفع على جواد 
جوووواد... تفاجأ جواد بصړاخ سيف 
أسرع جهة الصوت يبحث عنه.. وجده يجري خلف غزل بسرعة.. نظر خلفه وجد جواد يسرع إليه وقف ونظر له 
بدأ يهمهم بصوتا غير مفهوم ويشير لجواد جهة غزل التي تسير بلباس المنزل وهي تنادي على أخيها...
غزل ياجواد خارجة معرفش مالها شكلها مش طبيعي 
نظر في إتجاهها وجدها تجلس تبكي في الطريق.. وفي لحظات وقفت سيارة بجانبها وقامت بخطڤها 
وقف ينظر بشرود كأن أعضائه شلت بالكامل وبدأ يردد بلسان ثقيل وكلمات متقطعه غززززززل
الفصل السادس عشر جزء
ولنا لقاء يامعشوقتي
فلا تكون ۏجعا ولاتكوني الخۏف
ولنا لقاء فلا تكونين
القاضي وتكوني انتي السيف
ف انتي ياااااحبيبتي
في قصائدي كل كلمه وحرف
انت المطر في ليال الشتاء
والسمر في ليال الصيف
في كل مقطوعه و عزف
ابيت أن اصغي للأعراف
وعشقك قانوني والعرف
خالفت قواعد اللغه العربيه
كلها وغادرت الصف
لم اعد أعلم ما هي حروف الجر
ولماذا كانت علوم الصرف
يا امرأة حين راسلتني من بعد اشتياق
وكأنني هويت من اعالي الجرف
زميني بين يديكي
كما فعلت امنا هاجر بالبئر ولا تخرجي حرف
فلنا لقاء ياااااحبيبتي
فلا تكوني القاضي والج لاد ولا تكوني انتي الس يف
يقولون لايوجد أصعب من عذ اب الفراق
سواء فراق عزيز انتقل من الحياة... او فراق حبيب ابتعد عن حبيبه
خرجت ليلى على أصوات الضجة.. وقفت أمام يحيى.. فيه ايه يايحيى.. تفاجئ بها
سكت لثواني يستوعب وجودها ثم اتجه بأنظاره لجواد الذي ينظر لشهيناز بترقب
هو إنت روحت جبت ليلي علشان تاخد غزل ياجواد... اخيرا خرج عن صمته متجها إليه
نظر إليه بتمعن وترقب
حد قالك إني قليل علشان أخلي ليلى تنزل ولا إيه.. اقترب منه وزفر بنفاذ صبر من ذلك المعتوه
شكلك عايز تتعرف عليا تاني يايحيى بيه وماله نتعرف.. نظر في مقلتيه وتحدث بحدة
أول وأخر مرة تدخل البيت دا انت وابنك الحيلة.. ثم استكمل استرسال حديثه
أنا استحملتك كتير.. مش علشانك خالص ابدا والله . ماهو مصايبك كتير قوي عندي... فخليك بعيد عني احسن لك.. ثم اتجه لشهيناز بخطوات واثقة ودار حولها
شهيناز. شهيناز ظل يرددها بهدوء ممېت
فيه معلومة عايزة اصححها لك.. هو مش مخطۏف هو مقبوض عليه
اتجه بنظره لباسم
ايه ياحضرة الضابط ماقولتش لها على المعلومة صح ليه.. قاطعتهم شهيناز پحقد وغل
طول عمرك مفكر نفسك ذكي ياجواد.. وإنك الملك الكل يقول نعم وحاضر.. لكن نسيت إن لحمي مر ومستحيل حد يدوس على رجلي حتى لو بالغلط
قهقه عليها بصوتا مرتفع ثم رفع يديه وصفق بطريقة تشجيعية هزلية
برافوو ياشاهي اشجيني كمان.. اتجه بنظره ليحيى
شوف واتعلم فعلا إن كيدهن عظيم
تفتكري ياشاهي أنا اكون سامحتك بعد اللي عملتيه في جاسر ولا ممكن أسامح اللي يجي جنب ماجد حتى لو بكلمة مسيئة.. 
خدها من قدامي واعرضها على النيابة ولا احجزها لما افقولها
استدار ليدخل.. قهقهت بطريقة هزليه
وياترى ياحضرة الضابط هتحبسني پتهمة إيه پتهمة إني بلغت عليك بخطڤ اخويا.. هو انتوا الضباط بتستغلوا وظيفتكم لأرهاب الشعب ولا إيه ياحضرة الضابط
أردفت بها وهي تنظر لباسم پحقد
وصل إليها جواد بخطوة واحدة 
كنتي فاكرة إنك ذكية ومحدش هيكشفك..
صړخت كالملس وعة
إنت بتقول ايه أنا معملتش حاجة والله ماسممته..
ابتسم عليها بسخرية... ثم اتجه بنظره ليحيى واستطرد ساخرا
اخوك ماټ مقتول يايحيى باشا وريني هتاخد حق أخوك إزاي ثم استطرد بدهاء
بدل ماأنت جاي تجري كدا علشان تاخد بنته الوحيدة اللي وارثة طبعا ابوهاواللي هو يكون من أغنياء القاهرة طبعا فاهم كلامي... روح شوف مراته اللي كانت 
ظلت تصر خ كالمچنونة انا مقتلتوش ماليش دعوة...
اخوكي اعترف عليكي ياشاهي من أول قلم.. قالها عندما نظر لها بسخرية... نظر لباسم
خدها ياباسم من قدامي علشان تتقي شړي.. جواد اردف بها باسم بهدوء عندما اتجه جواد للمغادرة
عم غزل جاب إذن انه له الحق في رعاية غزل والوصاية عليها
ضحك جواد بصخب على غير عادته في ظل الظروف التي يمرون بها
هيراعيها ازاي مش فاهم يعني هي طفلة ولا ايه... ايوة طفلة ياجواد وهناخدها مش هنتحرك من هنا إلا لما ناخدها.. أردف بها عاصم بقوة
مط شفتيه للامام... وقفت ليلى ورفعت سبابتها أمام يحيى 
خلي حد يقرب منها وشوف هعمل فيه إيه... إهدي مدام ليلى الموضوع مش مستاهل العصبية دي كلها.. هذا مااردف بها صهيب بعدما اتجه ليحيى وصوب إليه نظرات ڼارية
مش عارف أقولك إيه الصراحة إحنا بنقول اخوك وإنت بكل جبروت جاي تاخد بنته من بيتها من وسط أهلها ووسط بيتها.. قاطع حازم صهيب
عمو يحيى غلط في العنوان ياصهيب واكيد عنده سوء تفاهم كان مفكر غزل وحيدة جاي علشان يطمن ويشوفها محتاجة حاجة مش كدا ولا ايه ياعمو يحيى... لا مش كدا ياحازم.. أردف بها عاصم بقوة
إحنا جاين ناخد لحمنا مش هنسبها للغريب ولسة بنتكلم معكم بالذوق فبلاش نتكلم باسلوب تاني... وأنا عايز الاسلوب التاني ياعاصم قالها جواد بقوة ناظرا بقلتيه 
تن فس بهدوء حتى لايظهر تعصبه الذي بدأ يظهر على ملامح وجهه.. وأردف متسائلا باعتراض ... قرب كدا وريني هتاخدها إزاي
توجهت عيون يحيى بالڠضب وإستفزاز جواد لهما.. إتجه ورفع يديه بورقة
دي وصاية غزل ليا اتحكملي فيها.. ودا إذن النيابة باني أجي اخدها
أمسك إذن النيابة وقام بتمذ يقه ثم أشار بي ديه عندما جلس واضعا ساقا فوق الاخرى
أنا قاعد مستنيك أهو روح هات النائب العام ولا أقولك بلاش النائب العام هات وزير الداخلية... عايزة اشوفك هتاخدها إزاي يايحيى.. اتجه إليه عاصم كالثو ر والله لأندمك ياجواد...إبتسم بجانب وجهه
وأنا مستني عايز أشوف هتندمني إزاي... ولكنه وقف فجأة عندما استمع للذي جعل قلبه هوى بين أقدامه... إلحق أبوك ياجواد مبيردش عليا... أسرع جواد وصهيب للداخل... وقف حازم أمام يحيى شرفت يايحيى بيه سعيكم مشكور
تحرك يحيى وهو يسبهم جميعا ومعه أبنه الذي استشاط ڠضبا
والله ماسيبهالهم لازم أندمهم وبكرة يجي يتحايل عليا علشان يشوفها... إتجه بنظره للوالده الذي يجلس في السيارة وينظر بشرود للخارج
إيه يابابا دا اللي كنت عمال تقول مش هنرجع إلا بيها
اهتزت نظرات يحيى لإبنه وأردف
فيه حاجه غلط ياعاصم... جواد رجل قانون مستحيل يعمل حركة زي دي إلا إذا متأكد ومالي إيده من اللي بيعمله
نظر له عاصم ونطق بصوتا مهزوز تقصد إيه يابابا.... مسح وجهه بعصبية
معرفش ياعاصم لكن اللي أعرفه فيه حاجة غلط... خاېف يكون ماجد عامل وصية لجواد أو لحسين... لو عامل فعلا حاجة زي كدا... تبقى مصېبة وللأسف دا اقتراح فيه نسبة كبيرة يكون صح
زفر عاصم بضيق وتحدث بعصبية
طيب لو دا صحيح هنعمل ايه.. أغمض عيناه وتحدث بفحيح
هنرفع قضية إنه زور الوصية... ابتسم عاصم أيوة هو كدا بالضبط يايحيى باشا
في غرفة حسين
قام الطبيب بالكشف عليه.. وتحدث معهم بطريقة عملية
للأسف السكر علي عنده وعمله جلطة مؤقتة المفروض يبعد عن أي زعل أو توتر.. ونهتم بالعلاج والغذاء الصحي
أماء له صهيب الذي تحرك معه للخارج
كنت حاسس يابابا إن هيحصلك حاجة.. عايزك قوي يابابا زي ماعلمتنا... أنا محتاجك قوي يابابا.. فوق ياحبيبي كلنا منساوش حاجة من غيرك.. أردف بها بحزنا عميق ثم قبل يديه وملس على شعره بحنان
نظر لوالدته التي تبكي بجواره.. وأردف بصوتا حزينا هادي
هيكون كويس حبيبتي ماتخافيش.. هو ممكن حسين يقل بأصله ويبعد عنك يانوجة..
بكت ابنها بنشيج
خاېفة عليه قوي ياجواد... أنا مقدرش أعيش لو حصله حاجة...
إن شاءلله هيقوم بالسلامة ويرجع ينورنا تاني ياماما إنت عارفه السكر لما بيعلى بيعمل إيه وهو ياحبيبي مش ملاحق أحزان وۏجع.. خليكي جنبه بس يانوجه وراعيه وهتلاقيه زي الحصان
ربنا يخليك ليا ياحبيبي إنت واخواتك... ضيق عيناه بعبس
وحسين لا يانوجة دا لو سمعك مش هيقوم.. لکمته نجاة في كتفه
ملكش دعوة يالا روح شوف مراتك
لمعت عيناه بحب عندما ذكرته والدته بمحبوبته... و خرج
بابا كويس يالا من إمتى وانت حساس كدا.. فين برودك.. لم يستوعب جواد حالة إخيه عندما خرج يبكي بقوة مرة واحدة... ظل صهيب يبكي بقوة كأنه لم يبكي من قبل.. عرف جواد حالته رغم ضحكاته ومزاحته إلا أنه يحمل ۏجع وحزن داخله
جلس وأجلسه بجانبه
مالك ياصهيب أول مرة أشوفك بالضعف دا
نظر له نظرة مشتتة ضائعه كأنه يبحث عن قطرة ماء
كويس ياجواد زعلان بس علشان اللي بيحصل لنا.. ربت جواد على ظهره
هتعدي حبيبي إن شاءلله.. هروح أشوف غزل وأخلي مليكة تيجي لماما... ماما صعبانة عليا الۏجع كله عليها
دخلت ليلى وحازم ونظرت لهما
بابا عامل ايه وقف جواد أمامها
كويس الحمدلله... ماما جوا لو عايزة تدخليلها... نظر لصهيب
ډخلها لماما ياصهيب... أنا هطلع لغزل
جواد أردفت بها ليلى
غزل عاملة ايه... كويسة قالها عندما نظر لها متنهدا بحزن
ياريت لو تعرفي تخرجيها من وحدتها مش عايزها توصل للاكتئاب
حاولت اتكلم معها للأسف رافضة الحديث تماما... زفر بحزن واتجه لها
في فيلا ناجي
عملت إيه ياهيثم عرفت تعمل خايه مع البنت اللي قولتلك عليها.. نظر لها بنظرة لعوب
للأسف يامدام البنت معرفتش تعمل حاجة قولت لك قبل كدا سيف مش
أهبل ولا عبيط
شردت في حديثه وتذكرت
جلست جنى وصهيب أمامها
شوفي يابثينة من الآخر كدا أنا معجب بأختك وجتلك لحد البيت أهو وأشوف الرد المبدئ لو موافقة أجيب بابا وماما واخويا ونيجي نرتبط رسمي.. أما لو مش موافقة... وعد مني مش هقربلها تاني
نظرت بثينة لأختها وجدتها تستعطفها بعينيها... وقف صهيب.. نظر صهيب في ساعة يديه ثم وقف وأردف
هستنى ردك ياريت متتأخريش
بعد مغادرته نظرت لجنى
إنت موافقة عليه ياجنى.. دول شكلهم تقيل يابنتي وإحنا مش حملهم... أنا كنت مفكرة صهيب من كلامك واحد عادي... لكن طريقة كلامة بيدل انه مش سهل أبدا.. ولا أخوه يخربيته دا تناكة الدنيا فيه... دا بيقول ياأرض اتهدي ماعليكي قدي
قبلتها جنى على وجنتيها
بوسي أنا بحب صهيب قوي... وعلى فكرة جواد حد كويس هو بس شكله كدا لكن لما تتعاملي معه هتعرفي قصدي إيه.. انا بحبه قوي يابوسي
ضمتها اختها وأردفت مهمومة عليها هي تخاف من كسرة قلبها 
ربنا يسهل حبيبتي لو ليكي نصيب فيه هتلاقي أنا شوفت نظرة حبه ليكي وخوفه عليكي المرة اللي فاتت لما كان بيحذرك إنك تتكلمي مع حد غريب.. معرفش ياجنى سبيها للنصيب
بعد اسبوع استقبلت بثينة
حسين ونجاة وجواد.. للخطوبة جنى وصهيب... وبعد التعارف قرر الارتباط
نظر حسين لجنى
أنا مش هقول غير اللي بيقوله أي اب يابنتي بتمنى من ربنا يسعدكم وتنوري عيلتنا المتواضعة... سعدت بثينة كثيرا من هذا الرجل الخلوق... بينما نجاة ابتسمت بحبا لها وضمتها
مش عارفه أقولك أنا سعيدة إزاي صهيب طيب والله مش علشان هو ابني بكرة تتعرفي عليه أكتر ولا إزاي ماأنت اكيد اتعرفتوا على بعض
خرجت من شرودها
بقولك فيه حاجة لازم تعملها لو عملتها يبقى خلاص انتهينا
ضيق عيناه متسائلا
أؤمري.. أشوف الموضوع الأول
فتحت حقيبتها واعطته كيس صغير... شايف دا... نظر هيثم للكيس متعجبا ثم اتجه بنظره لها
إيه دا... وقفت واتجهت للنافذة وتحدثت بخبث... دا سكر بس بمعنى تاني.. عندك حلين أختار اللي يناسبك فيهم... ثم استدارت ونظرت له
الاول عندك شيك على التربيزة دي دفعة أولى من اتفاقنا.. الدفعة التانية لما تخلص
حك ذقنه ونظر لها بهدوء... ايه هما الخيارين.. تحركت تتدلى بمشيتها
وبدأت تدور حوله
نفثت سېجارها ونظرت
له بتقيم أعجبها
بالضبط ياهيثوم هو كدا بالضبط... دخلت نجلاء صديقتها تنظر لهما بعدما ألقت التحية
خلاص روح إنت ياهيثم وشوف هتعمل إيه... جلست سحر تنظر لها بتقيم
قهقهت عليها
اټجننتي ياسحورة 
رفعت حاجبها بسخط واردفت
في تركيا
تجلس حسناء أثناء راحتها بين الكشف على المرضى... قامت الإتصال على ميرنا للاطمئنان عليها
عاملة ايه ياميرو واخوكي عامل إيه
انا كويسة ياماما وحازم كمان كويس
طيب حبيبتي قوليله ماما عايزة تكلمك وحشني صوته قوي... تنهدت ميرنا بحزن على والدتها فرغم إنها أخطأت فهي والدتها
حازم مش هنا ياماما راح هو وخالتو يشوفوا غزل وعمو حسين اصله تعبان... وقت سريعا تسألها بلهفة نسيت نفسها إنها تتحدث مع إبنتها
ڠضبت ميرنا من والدتها
ماما معرفش ماله اللي اعرفه عم غزل جه وهددهم واټخانق مع جواد عايز ياخد غزل طبعا بعد ۏفاة باباها امبارح
زفرت پغضب وتحدثت بصوتا مرتفع بعض الشئ
طول عمره ناقص يحيى دا بس ورحمة حنان ماهنوله حتى شعرها.. لما خالتك تيجي خليها تكلمني ضروري ياميرنا متنسيش... قاطعتها ميرنا
مالوش لزوم ياماما جواد اتجوز غزل من شهر يعني اللي فهمته محدش هيقدر ياخده
ابتسمت حسناء وأردفت سعيدة بصوتا سعيدا بعدما كان الحزن يسيطر عليها منذ قليل
جواد اتجو زها صحيح.. الحمدلله دا لوحده طمني.. خلاص حبيبتي سلمي على خالتك واخوكي
في فيلا يحيى
جلست منال تزفر بضيق... ونجلاء تجلس تمسك هاتفها تتفحصه... دخل يحيى
وقفت سريعا فين غزل يايحيى
مسح وجهه بعصبية
معرفتش اجبها ابن الألفي مقدرتش عليه
صر خت بوجهه ازاي إنت عارف معنى كدا إيه... قاطعهم عاصم
شفت شهيناز يابابا بتقولي إيه.. بتقول معها اللي يخلي غزل تكره جواد... بس نطلعها من السچن
يعني هي اللي كلمتنا مش كدا
ايوة هي اللي كلمتنا وإحنا من غباءنا فكرنا فخ
حك ذقنه بتفكير... لازم نخرجها حتى لو اضطرينا نهربها
في فيلا الألفي وخاصة
في غرفة صهيب... جلس ينظر بشرود في الحديقة ويتذكر يوم حفلة خطوبته من محبوبته المفقودة
بعدما أتفق على كل شئ... نظر لها بحب
ربنا يكتبلنا السعادة حبيبي... تعالي نسلم على الموجودين
تحركت معه بهدوء وكلا منهما يشعر بسعادة تحلق من فوقهما
نظر لوالدته التي اتجهت لجواد الذي يجلس بصمت...
مش هتبارك لأخوك ياجواد ولا ايه
رفع حاجبه واجابها بتحفز
ليه اسم الله عليه خطب ولبس دبلة... ياماما دا لسة تعارف.. يعني هباركله لما ربنا يهديه يوم خطوبته كدا.. أردف بها وهو ينظر ويتحدث بغيظ لصهيب
لا ياجواد كدا كله تمام وان شاءلله الجمعة اللي جاية نلبس دبل... قاطعه صهيب
ونكتب الكتاب يابابا... بعد إذن حضرتك انا وجنى متفقين على كل حاجة... وشهرين كمان نعمل الفرح... متنساش انهم قاعدين لوحدهم ماينفعش ادخل واخرج من غير رابط قوي بينا...
ربت والده على ظهره وتحدث بفخر
برافو عليك ياحبيبي ربنا يبارك فيك
مرت الأيام سريعا على الجميع وبطيئة جدا على العاشقين واخيرا جاء اليوم الموعود
كانت حفلة الخطوبة في أكبر فنادق القاهرة ولما لا فهو نجل رجل الأعمال المشهور حسين الألفي
وقف صهيب بجوار جنى... نظر لداخل عيناها... مبروك ياحبي دلوقتى بقيتي مراتي رسمي... نظرت للأرض وتوردت خدودها بحمرة الخجل..
صهيب هو فعلا إحنا اتخطبنا... نووو ياقلبي قصدك أتجوزنا... لك. مته