رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


واستنباطه لحالتها الغير طبيعية جعله يشك بها وخاصة بعد تغيرها في الوقت الحالي 
نزلت كلماته على صدرها كنيران تلهب جدرانه وضلوعه ولكنها أحكمت تعبيراتها وهتفت بمرح مصطنع 
متخافش وقت ماينشغل أول واحد هيعرف هيكون إنت أكيد أوعدك 
صاح بها غاضبا إثر كلماتها التي فاجأته 
توعديني بإيه يابت اټجننتي ولا إيه حب إي وكلام فارغ إي إنتي لسه صغيرة علي الكلام دا ركزي ف دراستك ومذاكرتك 
تغضن جبينها بعبوس وسألته بحيرة 
مش إنت اللي سألت وأنا جاوبت 
اقتربت من الجهة التي يقف مستندا عليها قائلة متخفش هحاول أشوف واحد حليوة زيك كدا بس ميكونش عصبي ونرفوز ولا يبرقلي بعينه و يكون هادي وحنين وأهم حاجة يحبني ويبقي بتاعي لوحدي قلبه وروحه ملك ليا مفيش غيري ساكن بقلبه 
لا يعلم لماذا شعر بهذا الشعور الممېت 
هل لأنه شعر بغيرته تجاه شخص مجهول تحبه وتعتني به أكثر منه أم لأنه يراها تلك الصغيرة المتشبثة به 
خرج من صډمته على صوت هاتفه وكان المتصل ندى 
أيوة ياندى عاملة ايه يا روحي أكيد فاضي 
تركها واقفة و اتجه للداخل حتى يكمل مكالمته الهاتفية مع حبيبته 
مجددا يتزايد انقباض صدرها وتشعر بالإختناق يزيد شعرت بۏجع قلبها فوضعت يدها على صدرها ناحية موطن الۏجع ونظرت إلى السماء وأردفت بهمس يسكب حزنا وألم 
خفف عني ياالله وأزل عن قلبي وجعه يارب امسح حبه من قلبي مدام مش نصيبي 
بعد دقائق خرج إليها وتحدث 
يالا ياغزالة اجهزي عشان هنخرج دلوقتي أنا وانت بس جاسر هيخرج مع مليكة وصهيب هيخرج مع سيف وكلنا هنتقابل عند الشلال 
ألقي نظرة شمولية عليها فنظر إلى شعرها 
ولمي شعرك إياكي تفرديه 
رفعت أصابعها وأرجعت خصلاتها التي هربت بفعل الهواء 
بس أنا بحبه كدا مبحبش طريقته اللي كنت بتعملها لو سمحت النهاردة عيد خليه النهاردة ووعد بكرة هلمه 
إنت مش ناوية تتحجبي ياغزل 
وهي ندى متحجبة ياآبيه 
سؤال نطقته غزل سريعا دون تفكير وقع سؤالها عليه كصاعقة لماذا لم يفكر بأمر كهذا وخاصة أنها مذيعة ولن توافق على هذا 
قاطعهم دخول صهيب 
ايه يابني بقالي ساعة بنادي عليك وإنت ولا إنت هنا 
نظر له وهو مازال يستند إلي الجدار ولم يرد كان مازال واجما يفكر في كلمات غزل 
اتجه صهيب بأنظاره لغزل رفع ذقنه إليها وأردف مشاكسا 
الله أكبر وأنا بقول الشمس منورة ليه أتاري ضحكة الغزالة نازلة على قلبي ترفرف زي الفراشة 
ضحكت عليه بصوت مرتفع 
حبيبي إنت والله ياأبيه بس نسيت حاجة الشمس خلاص روحت 
أغلق نصف عيناه وصحح بفكاهة 
تصدقي صح بس عايز أقولك يابت زوزو ضحكتك دي ټخطف أي قلب وعقل حتى اسألي الولا دا 
نظر جواد پغضب لصهيب 
إنت بتعمل إيه هنا يالا عايز إيه 
شاكسه صهيب وهو يضع خده على ويستند على مرفقيه قائلا 
جاي أتشمس وأخدلي شوية حب م الغزالة بتاعتنا 
ضړب جواد كوعه فنزل وجه على سور البلكونه حب أما يلوشك خمس ثواني لو شوفتك قدامي هرميك من البلكونة وأخلص منك 
رفع حاجبه بغيظ لغزل 
شوفتي بيعمل فيا إيه والله إنت ليكي الجنة يابنتي معرفش بتحبيه على إيه دا أنا لولا أخوه كنت اتبريت منه 
صهيب صاح بها جواد و أمسكه من تلابيبه امشي يالا من هنا و ربنا بقيلك تكة معايا 
أتى جاسر علي أصواتهم العالية 
ايه دا إنتوا هنا وأنا عمال أنادي 
نظر لغزل وجدها تقف شاردة وتنظر في نقطة ما زوزو حبيبتي اجهزي يالا هخرج أنا ومليكة وأخدك معايا 
لا هاخرج أنا وغزل روح إنت مع خطيبتك 
نظر صهيب بتمعن لأخيه وصدمه بكلامه 
إنت مش المفروض كنت هتسافر لخطيبتك أكيد مستنياك في يوم زي دا تفسحها فيه 
ثم اتجه بأنظاره إلى غزل 
متخفش على غزل هاخدها أنا وسيف معانا وهنركب عجل مش كدا يازوزو 
زفرت بضيق 
أنا مش خارجة مش عايزة أخرج مع ولا واحد فيكم 
ضيق جواد عيناه مردفا 
من امتى وكلامي مابيتسمعش
ثم نظر لساعته 
قدامك ربع ساعة وتكوني تحت 
وأكمل حديثه ناظرا لجاسر وصهيب 
إنت روح لمليكة زمانها مستنياك وإنت ياعم فلانتينو عينك على سيف إياك ياصهيب يغيب عن عينك أنا في بالي كام حاجة ومش فاضيلكوا الأيام اللي جاية سمعتني 
أغمضت عيناها بحزن لأنها اعتقدت إنشغاله بحبيبته ولا تعلم قضيته الصعبة التي يفكر بها طوال الوقت 
بعد ساعة كان يجلس بها أمام الشلالات حيث الطبيعة الخلابة ابتسم عندما وجدها تغمض عيناها وتستنشق الهواء بعمق 
فاكرة مجناش هنا من إمتى 
شعرت بدقات قلبها السريعة بحضرته وتحدثت إليه بعيونها الرمادية الجميلة 
حين أقول أحبك 
أعني بها أن العمر أنت 
والوطن أنت 
وضوء أيامي أنت 
حلمي واشتياقي ونبض قلبي أنت 
ولاينبض القلب إلا في حضورك 
وكأنك لافتة كتب عليها هنا تبدأ الحياة 
استشعر شيئا بنظراتها أرجع خصلات شعرها للخلف ورفع ذقنها وأردف متسائلا 
مالك ياغزل إنت مش فرحانة وحاولت أن تتأقلم معه كما كانت قبل تذكرت كلمات جاسر لها 
لو جواد حس بس باحساسك تجاهه يبقى إنت كدا بتموتيه 
أغمضت عيناها بحزن وسكنت لثواني تحاول تنظيم أنفاسها المضطربة ورمت كل شيئ وحاولت ان تجمع معه كل ماتحاول من ذكريات لا تعلم إذا كانت ستتكرر لقاءاتهم مرة أخرى أم لا 
أنا كنت حاسة إني لسة صغيرة بس فجأة حسيت
إني كبرت قوي معرفش ليه الإحساس دا يمكن عشان هدخل الجامعة ولا يمكن عشان حاسة إني مكتئبة صدقني معرفش مالي كل اللي حاسة بيه إني حزينة وبس
شعور غريب يتسرب إلي دقات قلبه عندما نادته باسمه دون ألقاب ولكن أرجعه أنه تعود منها على آبيه دائما و رغم ذلك شعر بتهدج أنفاسه وأحس بقبضة قوية تعتصره عندما تحدثت عن
والدتها 
أنا قصرت معاكي ياغزل في حاجة ليه بتقولي كدا ياحبيبتي فين غزل بنتي القوية الحلوة المرحة 
رفعت رأسها أخيرا تنظر إليه فقط إلى أن أشعرته بشعور لأول مرة يزحف داخله ويزلزل كيانه نظر سريعا للجهة الأخرى عندما تغلغل هذا الشعور بجدران قلبه وعقله معا 
وقف وأشعل سېجاره ونظر للبعيد وكلمات صهيب تتردد بآذانه بدأ ينفث سېجاره پغضب عندما وجد نفسه في مهب الريح 
أتت ووقفت بجانبه وابتسمت 
مش ناوي تركبني مركب ولا عجل فاكر العجلة اللي رمتها في النيل 
فاجأها بسؤال لم تتوقعه 
ماسألتيش عن ندى يعني مع إنك عرفتي من يومين مجتيش ليه سألتيني عليها زي مليكة ولا إنت مش زي مليكة 
حاولت حبس آلامها وهدأت من اضطراب أنفاسها أمامه وابتسمت بهدوء 
سألت صهيب قالي إنها جميلة وإنك بتحبها بقالك سنة وجاسر كمان أكدلي على كدا محبتش ادخل في حياتك وكل شوية أسأل 
رفع حاجبه وضيق عيناه وأردف مستغربا 
تدخلي في حياتي ازاي يعني إذا كانت حياتي كلها خاصة بيكي إنت متعرفيش أنا أجلت خطوبتي عشان أعرفك عليها الأول 
جذبها وجلس وأجلسها أمامه وقام بالإتصال على ندى اتصال مرئ 
كانت ندى تجلس في النادي مع بعض زميلاتها قامت بفتح المكالمة بعد تحركها بعيدا بعض الشيئ 
أهلا حبيبي كنت لسة على بالي وحشتني قوي هتيجي إمتى 
وإنت كمان ياندى وحشتيني قوي 
أثناء إلقائه تلك الكلمات كان يراقب ردود أفعال وتعبيرات وجه غزل التي وجدها تضغط علي شفتيها وتعتصر عينيها 
فتحت غزل عينها فرأته يدقق النظر إليها فأولته وجهها والتفتت تتنفس 
علمت غزل أن جواد شك بها حاولت التنفس قليلا وابتسمت له وهو يتحدث لندى 
اتجه بأنظاره لندى التي سألته 
حبيبي انت برة ولا اي 
وجه الهاتف على وجه غزل وأردف بمغزى لكليهما 
أه بفسح بنوتي الحلوة النهاردة وبكرة أفسح حبيبتي إن شاء الله 
ابتسمت له ندي بحب ودلال 
هستناك أكيد ياحبيبي 
ثم نظرت لغزل ولكنها تفاجأت بها فكانت آية في الجمال عيونها الرمادية الجميلة وشعرها الناعم الطويل وملامح وجهها البرئ الرقيق 
رأتها وهي تجلس بجانبه حاولت أن تستمد قوة هدوئها ثم نظرت إلى جواد وتحدثت بمغزي 
دا غزل طلعت جميله قوي ياحبيبي ومش بس كدا لا دي عروسة قمر أنا فكرتها مليكة في الأول 
نظر إلى غزل بابتسامة 
طبعا جميلة وعروسة كمان ټخطف العقل عشان أقعد وأحط رجل على رجل واتشرط علي خطبيها 
ضحكت ندي وتمتمت 
اممم قولتلي بقي ياجود عايز تقعد وتتشرط على خطبيها شكلها هتبقي مفتري عليه 
ضغطت بشدة على يد جواد شعر بها واستغرب رد فعلها
نظر لندى 
حبيبتي هاجيلك بكرة إن شاء الله سلام ياحبي 
بعد انتهاء المكالمة ضيق عينيه ونظر إليها وأردف متسائلا 
مالك ياغزل 
ضړبت بقدمها الأرض وثارت في وجهه 
ليه بتقولك ياجود دا إنت رفضت مليكة تناديك بيها وقولت دي لغزالتي بس 
وفرحت إن فيه حاجة خاصة بيا في حياتك حاجة ليا أنا لوحدي ودلوقتي بقيت متقبلها عادي من أي حد 
اتجهت إليه وبدأت تضربه لا تعلم ماذا حدث لها جود دي خاصة بيا أنا لوحدي إنت واحد كذاب يا جواد كداب ورمتني أول ماحسيت إنك مليت مني وبتقولي إنت محتاجة لمامتك ليه محتاجة لماما عشان اشتكلها منك عشان تحس بۏجعي عشان حاجتي هتكون خاصة بيا لوحدي عشان هتكون أمي لوحدي عمرها ماهتنساني عمرها ماهتزعلني عمرها ماهتجيب حد يشاركني فيها 
تركته بخطوات متعثرة حزينة غاضبة ثائرة رافضة هذا الواقع الذي تشاركها فيه إحداهن قلبه واهتمامه لقد أخطأت واڼهارت واڼفجرت أمامه تعلن رفضها وغيرتها 
أسرع إليها
ووقف بها محاولا تهدأتها 
حاضر ياغزل متزعليش مقدرش على زعلك هخليها متقولهاش تاني صدقيني مكنتش أعرف إن الموضوع هيزعلك قوي كدا 
رفعت عيونها المظلمة بنيران غيرتها والتي لأول مرة ينتبه لها 
اهتزت نظراته أمام ثورتها فلم تسعفه الكلمات همس لها بعض الكلمات حتى استكانت وهدأت 
بعد قليل رفع ذقنها وجد عيونها مترقرقة بلمعان دموع أبت السقوط وأنفها الأحمر الملون بالڠضب 
سحب نفسا ثقيلا يعبأ به رئتيه ورغم ماشعر به إلا أنه رفع جانب وجه بابتسامة باهتة أمامها وأردف 
بنتي هبلة ومچنونة
وبتغير على أبوها مش كدا ياغزالتي 
تنهدت باستسلام وظهر اليأس على ملامحها لعلمها صحة حديثه ولكنها سكنت لثواني لتنظيم أنفاسها المضطربة بعدما فقدت نفسها وعرت دواخلها أمامه حاولت أن تخرج من مأزقها وأجابته مبتسمة إلى حد ما 
أه عيلة وهبلة وإياك تاخد على كلامها في أي وقت 
رفع ذقنها وبدأت حواسه تضطرب وترتبك بحضورها كيف غفل عن شيئ كهذا إنها متقلبة المشاعر وعليه ان يأخذ موقف من تقلبها وابعاده عنها بقدر المستطاع 
سحبها وتوجه حيث جلوس الجميع 
تعالي نروح عند جاسر ومليكة عشان تشوفي منظر هيعجبك 
وأكمل حديثه ناظر إليها وتحدث 
ناوي أجيب ندى هنا في شهر العسل وتقولي هي كمان رأيها 
رغم أن حديثه أدمى قلبها ولكنها تحدثت مازحة مش عيب تكون ظابط طويل عريض كدا وتقضي شهر العسل في الفيوم 
رفع حاجبه بغيظ من حديثها 
ومالها ياحبيبتي الفيوم دا في ناس في آخر الدنيا بتيجي عشان تزورها 
ممكن أطلب منك طلب 
ضيق عيناه ونظر مستفهما 
إنت تؤمري ياغزالي مش تطلبي 
سحبت نفسا عميقا ونظرت للبعيد بعدما أوقفته بلاش تقولي حبيبتي دي عشان ندى متضايقش أصلي لو مكانها ممكن 
وأكمل استرسالا لحديثه 
هتفضلي طول عمرك بنتي حبيبتي واللي مش عجبه براحته وهفضل أقولك ياغزالتي المچنونة 
مدت شفتيها كالأطفال وارتفع جانب وجهها وابتسمت متهكمة 
يبقى عمري ما هتجوز ولا ألاقي حب حياتي 
تغضن جبينه بعبوس 
ايه اللي بتقوليه دا وحبيب ايه يابت إنت 
فكرت فكرة مچنونة ونظرت اليه وحدثها قلبها إنها لن تيأس أبدا 
أنا بقالي أربع شهور وأكمل التمنتاشر سنة 
يعني من حقي ألاقي حب حياتي يادوب ألحق أحب وأتحب 
ضربها بخفة على مؤخرة رأسها وجذبها وسار بها وهو يقول 
بعدين نشوف حب حياتك المشروط على كيفي دا 
ثم نظر إليها پغضب 
إياك تتعدي حدودك مع حد ياغزل وقتها ما تلوميش غير حالك 
سارا معا ولكن قبل وصولهما ببضع خطوات تم إطلاق ڼاري عليهما 
وضعها جواد خلف ظهره المكان مكشوف جدا اثنين على الطرف الآخر يقودان دراجة بخارية ويطلقون ڼار بشكل عشوائي 
استمع صهيب للصوت وتوجه إلى أخيه الذي أخرج سلاحھ وتوجه بنظره
لصهيب 
اتجه جاسر سريعا إليهما وبدأ تبادل إطلاق الڼار بينهما لم يفكر جواد في شئ إلا تلك التي خلفه ترتعش پخوف وتهمهم بصوت باكي 
جواد أنا خاېفة مين دول شكلهم مش حرامية 
دفعها للخلف بهدوء وحاول أن يجد أي مكان ليأمنها فيه ومع وصول جاسر في ذلك الوقت وتبادلهم الڼار جعله يرتاح قليلا اتجه ببصره إليها 
حبيبتي ماتخفيش أنا معاكي 
طول مانا معاكي إياكي تخافي 
في أثناء ذلك رفع أحد المجرمين سلاحھ وأطلق رصاصة توجهت بعناية إلى مكانها المقصود وماكان بعد ذلك سوى صړخة دوت في المكان
بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
في أعماقنا رعد وبرق وعواصف وأمطار لا تشير اليها الأرصاد الجوية أبدا 
كلمات مروة عصمت 
في صباح يوم جديد نثرت الشمس أشعتها الذهبية لتفرش الأرض بنورها متوسطة السماء لتعلن بداية حياة جديدة وفرص جديدة 
كانت الجميلة نائمة بهدوء بعد ليلة أرهقتها ف تفكير لاينتهي جعلها لاتنعم بنوم هانئ 
تسلل شعاع الشمس مداعبا وجه الجميلة فقامت بوضع يدها على عينيها لإبعاد شعاع الشمس عنها لتكمل نومها ولكن صوت العصافير أزعجها فاستسلمت للنهار وقامت تهمهم بكلمات هامسة 
قومي بدل مايجي جاسر ويشدك من شعرك زي كل يوم 
وقفت واتجهت إلى المرحاض وبعد دقائق انتهت من أداء فرضها 
استمعت لطرقات خفيفة علي باب الغرفة فأذنت للطارق بالدخول فدخل جاسر
يحدثها دون النظر إليها 
جهزي نفسك عشان هنرجع كلنا النهاردة 
نظرت للأرض بخجل و أسرعت تمسك يد أخيها محاولة الإعتذار منه عما بدر منها أمام جواد وأنها وضعته في وضع حرج معه 
أنا آسفة ياجاسر مكنش قصدي أحرجك مع جواد بس كنت عايزة عاااايزة 
استدار لها جاسر وتنهد زافرا ثم رفع ذقنها ومسد على شعرها بحنان 
ولا يهمك حبيبتي المهم إنت عاملة ايه 
ايه رأيك نسافر بكرة نهرب أنا وانتي من ورا الكل 
وضعت رأسها وتنهدت بحزن متخافش علي أختك كويسة وجامدة وإن شاءلله هقوي نفسي 
ثم رفعت رأسها وأكملت حديثها 
عارفة إنك بتقول كدا عشان محضرش خطوبته مش كدا 
ثم أولته ظهرها 
أيوة ياجاسر إنت عندك حق أنا حبيته بس ڠصب عني والله ڠصب عني بس هعمل زي ماقولتلي هحاول ماعرفوش وهعمل زي ماقولتله امبارح هو هيضايق شوية بس أحسن ماجرحه 
قائلا 
بكرة هتروحي الجامعة وتشوفي أحسن منه مليون مرة هو إنت قليلة يابت يازوزو ولا إيه 
ضحكت باستخفاف 
هنشوف الموضوع دا بعدين
هو إحنا هنسافر امتى وندى هنا ولا مشيت 
مط شفتيه للأمام 
لسة البوص مقلش هنمشي إمتى ندى هنا وخرجت مع جواد من نص ساعة كدا 
غزل انسي ياقلبي وخليكي دايما فاكرة إن جواد بالنسبالك زيي يعني مستحيل يفكر فيكي وكمان حتى لو فكر هيكون صعب 
الفرق بينكم كبير 
كتمت غزل ۏجعها داخل صدرها ونظرت لأخيها بابتسامة 
أنا وعدت نفسي امبارح إني أتخطاه وبوعدك كمان وهعمل زي ماقولت يمكن ربنا شايلي الأحسن 
ترددت غزل في