رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


وقف الزمن... هنا صاخبت دقات القلوب... هنا ارتجفت نظرات العيون.. هنا تغلب العشق على المنطق... هنا فقط رمى كل وعوده تحت قدميه
كنت هكون مېت وإنت اللي قاتلتيني.. 
تنهد بتثاقل وأصبحت حالته ميأوس منها لنفسه... ليه سبت ندى 
سؤالها في هذا الوقت زلزل كيانه على رغم توقعه من سؤالها 
زفر بضيق ونظر للبعيد وتشتت نظراته 
بلاش نتكلم في الموضوع دا دلوقتي.. موضوع مش مهم 
ضيقت عيناها ونظرت مستاءة من رده 
مش مهم لما تكون من اسبوع بس خاطب والنهاردة تيجي وتتجوزني وأعرف إنك بتحبني.. أنا تايهة لو سمحت فهمني 
اتجه مواليها ظهره
غزل بعدين نتكلم بلاش نتكلم دلوقتي.. بكرة العيد حبيت نتجوز عشان يكون مميز عشان محسش إن جاسر ماټ... عايز فرحة تدخل قلوبنا بدل الحزن اللي هيخلص علينا كلنا انا بحاول أسند الكل بس مش لاقي اللي يسندني... بقيت محصور من كل الجهات مش عارف الضړبة هتيجي من مين 
استغربت حديثه... اتجهت له ونظرت لداخل مقلتيه.. في إيه وضربات إيه.. إنت بدور على اللي قتل جاسر مش كدا وفي الاخر تدخل في صراع مع عصابه عندهم الډم زي المية 
تشبست بقميصة وأردفت بقهرطفلة يتيمة 
مکسورة من ضياع والديها 
بلاش ياجواد عشان خاطري فيه ربنا هيخلص حقوقنا وياخد حق جاسر.. جواد إياك انا ماليش حد غيرك إنت وبابا 
لو بتحبني صحيح متوجعش قلبي عليك لو سمحت.. ھموت لوحصلك حاجة ظلت تردف بها پخوف وضياع
حبيبتي أنا موجود ومستحيل اسيبك..
ينفع مرات جواد الالفي تكون ضعيفة كدا.. كدا هتضعفيني انا عايزة قوتك مش ضعفك ابدا حبيبي 
شدد عناقها وتركها تخرج مايجيش صدرها 
حبيبتي عايزة أقولك انت النفس اللي بتنفسه اوعي تقطعي نفسي دا يازوزو 
أنا بحبك اوي ياجود اوي فوق ماتتخيل 
وأنا بعشقك ياقلب جود 
يااااه أخيرا... كنت فقدت الامل إني أسمع منك حاجة قبل ماأموت... ق 
بعد الشړ عليكي ياروحي.. يارب مايوجع قلبي عليكي..
جود ممكن أروح أبات عند نهى النهاردة... محتاجة اقعد معها شوية.. صوتها حزين وشكل موضوع خالد اتفتح تاني 
من إمتى وإنت بتباتي برة ياغزل.. زفرت بضيق 
الصبح أوديكي لكن بيات برة البيت لا ياروحي.. تعالي عشان نتغدى اكل صهيب والله خاېف يطلعي بقرموط من الغدا دا 
ضحكت بخفة 
معرفش مالك وماله.. دا صهيبي 
اهو مجرد مابتقولي كدا دمي بيغلي وببقى عاايز اكسر دماغك.. رفعت حاجبها ونظرت له باستخفاف 
صهيب دا مكانته غير ياجود يعني دا تؤأم روحي... أنت ناسي قاطعها 
وانا من ساعات بس كنت زيه لكن شوفي دلوقتي جوزك فبلاش لعب بأعصابي يازوزو عشان مخليش ليلتك وردي ياروحي 
جواد إنت ليه خطبت ندى... أردفت بها مفاجأة 
نظر لها ثم توجه بأنظاره للبعيد وتحدث بهدوء ينافي عاصفته الداخلية 
هتزعلي لو كلمتك بصراحة 
أنا سمعاك ياجواد ومش هزعل.. أردفت بها بصوتا مرتفع بعض الشئ.. وضع قطعة ستيك بفمها ونظر بهدوء لعينها 
عشان عجبتني.. يعني ممكن تقولي 
جميلة جذاابة عملية ناضجة التفكير.. يعني أخترتها بعقلي 
طيب لما فيها كل الصفات دي.. سبتها ليه 
زفر بضيق من اسلوبها الطفولي... لن تتغير أبدا صوب نظرات 
وبعدين ياغزل..مش قولت بلاش نتكلم في الموضوع دا... ليه عايزة تنكدي وخلاص... صدمها بكلاماته
يعني لو ندى ماسبتكش كنت هتفضل مكمل معها... زفر بضيق ورغم ذلك أجابها 
ايوة عمري ماكنت ابعها 
صاعقة ضړبتها بشدة وقفت فجأة 
عايزة أروح... أردفت بها متجة للسيارة دون حديث أخر... استدعى النادل وقام لكي يدفع الحساب ولكن اكد له النادل أن صهيب قام بدفعه.. 
في فيلا يحيى الحسيني 
أتاه اتصالا من شخص غريب 
معايا اللي يخلصك من جواد الالفي
إنت مين 
واحدة متعرفهاش... المهم عايزة تمن للحاجة اللي معايا 
اشوف الاول وبعد كدا احكم... رقبته تساوي كتير تخيل دي رقبته وسمعته 
هبعتلك جزء من الحاجه وبكرة عايزة عشرة مليون ماهو اكيد ورث ماجد مايجيش رماليه من الفلوس دي 
يجلس حازم في حديقة المنزل يعمل على الجهاز المحمول... اتجه صهيب وجلس بجواره.. كل تم زي ماخططنا بالضبط 
مسح حازم وجهه براحتيه يتمتم 
على أد فرحك دا على أد خۏفي من العلاقة دي... أنا خاېف على جواد فعلا ياصهيب.. انت مش مدرك للخطړ اللي ممكن يواجه لكن في نفس الوقت لازم ينفذ وصية جاسر... وكمان حبه اللي بدأ يتغلل في أعماقه 
آهة خفيضة تحررت من شفتي صهيب 
أنا خاېف أكتر من جواد نفسه... مشكلة جواد إنه ضاغط على قلبه وشغال بعقله فقط.. لكن ساعات الضغط بينفجر وبيعمل أخطاء.. توجه بنظره له 
تفتكر هو خطأه إيه... ليه عايز يوهم نفسه دايما بخطأه ياحازم.. ليه نمشي ورا كلام الناس اللي دايما قاعدة للانتقادات فقط 
زفر حازم بضيق 
واخد الموضوع ببساطة ياصهيب.. اقعد واتفرج شوف لما الموضوع يتعرف إيه اللي هيحصل متنساش مركز جواد حساس.. 
قاطعتهم مليكة ألقت عليهم تحية المساء 
نظرت بهدوء لحازم الذي يجلس يرتدي نظارته الطبيه ويعمل 
حازم عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم ومحدش هيساعدني فيه غيرك 
وقف صهيب واتجه للداخل 
هسيبكم وادخل عندي مقابلة عمل بعد ساعة يادوب اغير واتحرك.. أماء له حازم بنعم 
اتجه بنظره لمليكة 
عاملة ايه شايفك أحسن دلوقتي 
أطبقت جفنيها المتعبتين وتركت دموعها للانسياب .. تفتكر هكون عاملة إيه بعده 
صړخة من أعماق قلبه على حالتها وعلى قلبه المسكين... سكت لثواني يتأمل قسمات وجهها الحزين ثم تنهد بحزن 
عارف مصيبتنا كبيرة لكن ربنا رحيم يامليكة.. منعرفش حكمته إيه او بأصح لازم نحمد ربنا في السراء والضراء 
الفراق موجع اوي ياحازم ومؤلم وخصوصا لو حد غالي 
دمعة سقطت رغما عنه واردف بتثاقل اللسان 
عارف وحاسه جربته كتير يامليكة أكنر واحد الفراق علم عليه عايز اقولك الانسان جه من النسيان هتنسي مع الوقت.. هيكون مجرد ذكرى حلوة في حياتك 
جاسر مستحيل يتنسي.. جاسر دا اللي علمني يعني إيه
الحب بجد 
صدره أختنق بكلماتها لقد شقت قلبه لنصفين وأدمته بكل جبروت ورغم ذلك نظر للبعيد واردف بحزن 
جاسر علم الكل حاجات كتيره.. المهم كنتي محتاجة إيه 
عايزة أعمل مجمع خيري صدقة على روح جاسر... يعني ممكن اللي يخرج منه يكون تبرعات للفقراء 
حلوة الفكرة يامليكة ليه مطلبتيش من صهيب او جواد ليه جايلي انا 
عشان عارفاك مش هتقصر مع ابن خالتك وكمان عايزة حاجة خاصة بيا ليه... صهيب وجواد بيفكروا في حاجه تانية.. انا مراته عايزة اكون عملي مستقل بيه لوحده وليا لوحدي 
زفر بۏجع حاول الثبات قدر المستطاع أمامها.. رفع نظره إليها 
حاضر يامليكة هشوف الموضوع دا وادرسه واعرفك اخره إيه 
وقفت ونظرت لعيونه الحزينة التي يبعدها
عن مرمى
نظرها 
شكرا ياحازم عارفة إنك هتعمل
قصارى جهدك 
آماء برأسه دون كلمات أخرى 
تركته وغادرت... وضع يديه محل قلبه 
محكوم عليك بالۏجع طول العمر.. حاول تنسى وتتأقلم على الحياة من غيرها... أعرف إنها بقت الشراب المحرم عليك 
آاااااه يارب أخرجها من قلبي.. يارب كفاية ۏجع لم أعد تحملي على الانين.. الالم ينخر قلبي قبل عظامي 
في شقة شهيناز 
تجلس تتناول غدائها مع آخيها الذي أتى اليوم من سفره 
اټجننتي عشان تروحي المكتب وتهدديه 
ضړبت على المنضدة بيديها حتى هشمت محتوايات الطعام الذي توضع 
كنت عايزني أعمل إيه بعد لما روحت لماجد المستشفى ولقيته حارمني من كل حاجة...دا قالي مش هتنولي ولا جنيه تذكرت حديثه 
دخلت غرفة ماجد الموجودة بالعناية المركزة..جلست بمقابلته على المقعد واردفت پحقد وغل 
تعرف اتحملتك كل السنين دي كلها عشانه هو عشان نظرة من عيونه اللي كانت بتجنني لما يبصلي بالغلط ولا حتى لما يكون مضايق مني... حاولت كتير معه بس هو غبي راح حب الزفته مليكة لا وكمان كان خاېف عليك... حبيتو اوي ياماجد لكن شوف هو رفضني وخلاص معدش موجود.. انت السبب في
أنا بقى هندمه واقهره عليها شوف هخليه يسلمها ويجوزها بنفسه لسامح.. هحرق قلبه عليها زي ماانتوا حرقتوا قلبي على جاسر... فتح ماجد عينيه واردف بلسانا ثقيلا 
اطلعي برة انا بعتلك ورقة طلاقك ياحقيرة... لاعنا نفسه الذي اوقعه في طريق تلك الحية الرقطاء لتصل لمستوى الدناءة وتعشق.. لا وكانت بترواد ابنه... اغمض عيناه پقهر وعجز من نفسه 
لمس الجرس مما ادى إلى دخول الممرضه 
الست دي طلعيها.. لو جت مادخلهاش 
جذبتها الممرضة للخارج... بدأت تصرخ 
هقهرك انت وجواد على غزل زي ماقهرتني على جاسر حبيبي هذا مادعى جواد للاتمام زواج جاسر وغزل 
. دخلت له الممرضة الاطمئنان عليه بعد 
اتصلي بحسين خليه يجلي ضروري يابنتي.. آمآت برأسها بعد مارأت انخفاض الضغط ودقات القلب ..خرجت سريعا لمهاتفة حسين
في فيلا يحيى الحسيني 
نقر عاصم على مكتبه ناظرا لوالده.. 
يمكن حد بيشتغلنا يابابا او يمكن أو يمكن جواد عامل كمين 
نظر والده بشرود معرفش ياعاصم المهم دلوقتي لازم نبعت الصور إياها لندى وعايزك تراقب جواد بس من بعيد او يحس بيك دا ضابط يعني عنده أربع عيون 
لا انا هراقب غزل مش جواد يابابا.. غزل هي اللي هتيجبه وتوقعه في المحظور.. انا سمعت كلام الله واعلم ان كان صح ولا لا 
بيقولوا حضرة الضابط عشقان غزالتي وهي مطنشاه.. جحظت مقلتي يحيى من محجريها ونظر لإبنه پصدمة 
إنت سمعت الكلام دا من مين 
سمعت الناس بيتكلموا في الچنازة.. انت مشفتوش كان عامل زي المچنون عليها إزاي 
طيب إسمع ونفذ اللي هقوله بالحرف الواحد وامك هتروح معاك بس الكلام دا لغزل نفسها واياك تغلط 
عند جواد وغزل 
وقف أمام السيارة ونظر لها 
هتروحي دلوقتي ولا تروحي تقعدي شوية مع نهى 
لا هروح نهى كلمتني وخارجة فيه اجتماع مع وفد إيطالي مع صهيب 
هنا تذكر جواد هذا الاجتماع المهم... ولكن والده وصهيب موجودين به.. 
يعني عايزة تروحي 
لو هتسمعني كلام حلو رومانسي وتحكيلي كل حاجة عن علاقتك بيا وليه دلوقتي بالذات اتجوزتني وليه خطبت ندى وليه سبتها وليه... 
دي كلها ليه.. مفيش كلمة تانية.. مثلا تقوليلي انسى ياجود كلمات الهبل بتعتي دي
وأنا هفضل ملكك لوحدك وعمري ماهتغير هتفضل ساكن قلبي.. ومتخفش خليك واثق إن غزل لجواد 
رفعت حاجبها وتحدثت بسخرية 
ليه عندك شك في كدا... هترجع تقولي كلامك اللي يزعل دا 
والله هتجنيني عارف... وهيبتي هضيع على إيدك.. ملست على جانب وجهه 
جواد إنت اتجوزتني علشان بتحبني ولا فيه سبب تاني.. اوعى تكون عملت كدا عشان جاسر ماټ وټهديد عمي.. ... ولا عشان دا ليا بيدق باسمي ياجود.. قولي دلوقتي ومتخبيش عني حاجة 
تفرق ياغزل عندك على طريقة جوازنا 
المهم إ
حد قالك إني مش راجل يابت ولا إيه 
ضحكت بطريقة صاخبة من طريقته 
لا ياحبيبي اصلي كنت مسمياك ابو الهول الذي لا ينطق...
لا بجد دي الستات دول بيحبوا النكد لو اتكلمنا يقولوا مش مصدقين اللي قدامنا انت ولو سكتنا يقولوا ابو الهول... نسخة تانية من ندى في كلامها... هنا وقفت فجأة ونيران الغير أشعلت قلبها 
إنت كنت بتقول لندى وتعمل معها كدا... ايوة أنا إزاي نسيت دا... تحركت سريعا إلى السيارة عايزة أروح 
ركب دون حديث عرف أنه أخطأ في حقها 
وضعت رأسها على النافذة تحاول ألا تبكي.. كل ما تفكر به كيف ستأخذ حقها منه 
. نامت ولم تتحدث إليه 
وصل اخيرا للمنزل صوب نظراته إليها 
حبيبتي اصحي إحنا وصلنا 
ابتسمت له كانها تحلم سبني شوية حبيبي عايزة انام 
كلمة بسيطة ولكنها هزته داخليا.. هزت الكيان هزت الجبروت الذي يحاول الحفاظ عليه هزت مشاعر الابوة 
ثم توقف فجأة ونظر لنفسه في المرآة 
انت اټجننت باين عليك ايه اللي بتفكر فيه دا دي بنتك فوق قبل ماتلاقي نفسك ڠرقت في الممنوع 
لام نفسه كثيرا على مافعله وتحدث بمكنون صدره إليها
فتح باب سيارته بهدوء ولقد تغيرت حالته من عاشق مچنون لألي يقوم بتنفيذ ماعليه فقط واتجه إليها وقام بحملها 
وذهب بها إلى غرفتها 
قابلته والدته ومليكة
_غزل مالها ياحبيبي هي تعبانة 
_لا ياماما هي أول مرة ادخلكم بيها وهي متشالة الأبلة نامت في العربية وكالعادة عايزاني اشيلها 
ضحكت مليكة عليهما
_جدعة ياغزل خلصي قديمك وجديدك 
رفع حاجبه باستياء من إخته 
ليه حد قالك اني دراكولا يابت 
حاولت تخفي ابتسامتها ولكنها لم تستطع 
ابدا ياحبيبي بس غزل دي الوحيدة اللي بتاخد حق الكل منك 
وبعدهالك يا ملوكة دا انت غيرهم 
دخل بها غرفتها ووضعها بهدوء على فراشها.. ظل ينظر إليها للحظات ثم اخفض راسه وقبل جبينها 
ربنا يهديكي ويقدرني عليكي الايام اللي جاية ومفقدش اعصابي عليكي ياغزل 
وصلت والدته إليه واردفت هامسة عملتوا ايه عند عمك ماجد وكان عايزكم ليه 
خرج ومعه والدته
_كتبت كتابي على غزل 
وضعت مليكة يداها على فمها من ذهولها 
زفر بضيق _كنتوا عايزيني اعمل ايه اسيبها لعمها ولا
مرات ابوها دي اللي محدش عارف هي بتخطط لايه 
ربتت والدته على ظهره
_طول عمرك وإنت راجل حبيبي وغزل عمرها ماهتلاقي احسن واحن منك 
لا ياماما انت فهمتي غلط مش الجواز اللي في بالك.. دا لحد ماتكمل العشرين وبعد كده هطلقها 
ڠضبت مليكة من حديثه
_والله ياجواد وكدا نفذت وصية جاسر الله يرحمه 
خلاص مش ادها ياجواد كنت سيب صهيب يتجوزها... بابا قال إنه مش معارض... 
وأنا مستحيل كنت أوافق يامليكة 
استاءت مليكة من حديثه نظرت له بلوم 
وبعدهالك ياجواد انت بتحبها بتعاند ليه محدش يقدر يلومك ليه اتجوزتها 
تنهد بضيق وحاول أن يكون طبيعيا حتى لايؤذي إخته بالكلام 
ومين قالك المعلومة دي يامليكة صهيب اللي عامل فيها افلاطون 
تحدثت بصوتا مرتفع لأول مرة ونزلت دموعها 
جاسر ياجواد جاسر اللي قالي جواد بيحب غزل ونفسه يشوفك جوزها.. جاسر اللي كان مستعد يعمل أي حاجة عشان يسعدك.. وكان تعبان وحزين لما عرف
بحبك لأخته.. عارف إنك
هتقهر قلبك وتقهر الغلبانة دي
مليكة
ممكن تسبيني أرتاح شوية...هنزل بعد شوية...حاول تاخدي بالك منها متفكريش إنها نسيت هي بتظهر قدامنا كدا بس قلبها بي. غلي من جوا بسبب مو. ت جاسر أنا جبتها متأخر عشان متفكرش إن بكرة العيد وتفكر في ذكريات الليلة دي... تعبان يامليكة عايز اللي يسندني مش اللي يقهرني لو سألتي إنت بتحبها بجد هقولك فوق ماتتخيلي وأنا هعمل اللي شايفه صح 
صباحا أثناء تكبيرات العيد 
فاليوم أولى أيام عيد الاضحى 
فتحت الجميلة عيناها... استمعت إلى التكبيرات في المساجد.. نظرت حولها تبحث عنه ولكنها لم تجده.. وجدت بجوارها على الفراش فستانين 
الاول دا عشان تلبسيه النهاردة في العيد 
أمسكت التاني 
نظرت له بإعحاب 
ودا عشان تلبسيه في سهرتنا الليلة أنا وانتي.. ووجدت بجوارهما بطاقة مدون عليها من زوجك الحبيب إلى حبيبة روحه غزل جواد الألفى 
ابتسمت بحب وأرسلت له 
عيد سعيد عليك يازوجي الحبيب 
زوجتك الحبيبة غزل جواد الألفي وقامت بإرسالها 
استمعت للتكبيرات بصوتا مرتفع... إهتزت يديها التي تحمل هاتفها وإرتجفت شفتيها 
غريبة هو جاسر إتأخر ومجاش يصحيني ليه 
خطت بهدوء للخارج وذهبت لغرفته المغلقة وذكريات أليمة بدأت تتذكرها.. شعرت بإنسحاب روحها وبدأت تبكي.. سقط هاتفها وهي تسير بخطوات هزيلة وتنادي بصوتها عليه 
جاسر إنت فين ياله عشان نروح نصلي العيد بدأت ترددها إلا أن خرجت من