رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


طاقتك بس إنت الوحيد اللي تقدر تنفذها غزل ياجواد غزل اتحرمت من حنان الأم والأب متعرفش يعني ايه معنى الأم فقدتها متخلهاش تفقد يعني ايه خذلان حبيب لو بتحبني وبتحبها زي مابتقول ماتتخلاش عنها الزمن وحش وغدار ياصاحبي والناس مبترحمش عارف هتواجه صعوبات بس إنت قدها جره المسعف لغرفة العمليات وظل جواد ينظر في أثره وهو فاقد الحركة والنطق يدعو بقلبه قبل لسانه عودته مرة أخرى بينهم 
نظر لصهيب بعد ماقص ذكراه من حديث جاسر 
مسح وجهه بكفيه يقاوم وجعه وحزنه 
هتعدي إن شاء الله عارف إنك هتقدر تنفذ الوصية من غير خسارة 
لا أنا عاجز ومش عارف هعمل ايه بس اللي أقدر أقوله ومتاكد منه صعب انفذ الوصية قاطعهم اتصال ندى 
غصة كبيرة بحلقه عندما وجد اسم ندى ينير شاشته واردف 
ودي ذنبها إيه في اللي بيحصل سواء مني أو من القدر زفر صهيب بضيق 
ندى عندها فرص كتير ياجواد وبعدين إنت مجبر مش مخير ومتنساش دي غزل وجاسر أخونا غير الوصية واجبة التنفيذ 
قاطعهم رنين هاتف سيف 
صهيب غزل فاقت ومحدش قادر يهديها تعالى بسرعة وقف صهيب سريعا 
غزل فاقت وحالتها صعبة 
أسرع كلا منهما إليها جواد الذي يسبقه قلبه خوفا عليها صهيب الذي يسبقه اخويته لها 
وصل بسرعة البرق وجدها تصرخ ونجاة والممرضة يحاولون تهدئتها 
حبيتي أهدي خلاص أنا جيت كانت تغلق عيناها بۏجعا وألما
فتحت عيونها الرمادية الجميلة ثم نظرت إليه وأردفت بصوت باكي 
عايزة أشوف أخويا قبل لو سمحت لأخر مرة عايزة لأخر مرة كل حاجة بتربطني بيه هتكون لأخر مرة ياجواد 
أنا النهاردة لتاني مرة أتيتم طيب أول مرة محستش بۏجع عشان معشتش معها نظرت إلى عيونه أردفت متسائلة 
جواد هو ينفع أروح معاه الدنيا دي معدتش تلزمني هعيش فيها ليه ولمين 
أخويا خلاص راح راح سندي وقوتي راح انا مش عايزة أعيش 
إرتجفت أوصاله من كلماتها
ليه بتقولي كدا ياحبيبتي ينفع تسبيني ياغزل سكنت تجد الحنان الذي افتقدته في ۏفاة أخيها
ولكنه ليس أخيها ولكن شعرت بشعور آخر شعور بنبضات حبيب وليس اخا 
بدأت تبكي بنشيج 
نزلت دموعها ارتفعت شهقاتها حنان 
وبدأ يهمس لها ببعض الكلمات دخلت ندى في هذه الأثناء ووجدته ويقف صهيب ونجاة بجانبهم 
جواد إنت كويس نظر لها وهو مازال على حالته بعدما حقنت بمهدئ وهي مازالت مابين اليقظة والنوم بدأت تهمهم بأسم أخيها 
تنهد بحزن ونظر لوالدته
ماما مليكة عاملة إيه 
نايمة ياحبيبي لسة سيف عندها أنا جيت لما غزل فاقت وبدأت تصرخ وتنادي على جاسر 
خليكي جنبها ياماما هشوف ندى شوية وراجع 
وخرج لحديقة المستشفى 
جلس فوق المقعد بظهر منحني وكتفين متهدلتين قټله الۏجع على فراق أعز الأصدقاء جلست ندى بجواره
عامل إيه وإزاي دا حصل أنا لسة عارفة من شريف من شوية 
أنا كويس الحمدلله زي ماانت شايفة بحاول أكون كويس نظرت له بعمق 
غزل عاملة إيه وإزاي هتقدر عليها في حالتها دي المفروض تشوف دكتور نفساني 
جحظت عيناه من كلماتها 
غزل تحت الصدمة ياندى الصدمة كسرتنا كلنا ولولا وجود جاسر كنت زماني أنا اللي بيبكوا عليه يعني هو فداني بروحه هي مش مچنونة 
إنت قصدك إن جاسر فداك يعني كنت ممكن تكون 
فرك وجهه بكفيه پغضب وحزن 
بالضبط كدا كنت زماني أنا اللي بتعيطوا عليه
هبت واقفة 
هو دا اللي كنت عايزة أكلمك فيه من فترة بس الوقت بيكون مش مناسب 
ضيق عيناه ونظر لها مستفهما عن حديثها 
مش فاهم تقصدي ايه 
فركت يديها وولته ظهرها 
شغلك دا ياجواد أنا مش مرتحاله مش عايزة الشغل دا عندك شركات كتير ليه الشغل المعقد دا اللي ممكن ياخدك مننا 
هوت كلماتها على رأسه كصاعقة ضيق عيناه ونظر لها مستاءا 
أنا مش هرد عليكي عارفة ليه عشان مش الوقت والمكان ولا الحالة تستدعى النقاش الأهبل دا عن إذنك
زفرت بضيق من عصبيته وتذكرت حديث والدتها بعدما علمت ماصار لجاسر 
شغل الظباط دا مش حلو ياندى لازم يسيب شغله هتفضلي عايشة على أعصابك وهو في مهمة وبعدين شغلهم كله أوامر وغير مش هتلاقي منه كلمة غزل ولا حب هتعيشي إزاي
بقى برنسس ندى اللي الكل ھيموت عليكي لازم يكون عندك شخصية انت مش أي حد إنت ندى الدسوقي المذيعة المشهورة لو ماأخذتيش موقف هتفضلي طول عمرك تحت طوعه وبعدين يانودي دا دايما جد كدا قوليلي جه مرة عزمك على عشا رومانسي أو حتى قالك كلمة حب نظرت لها بهدوء ثم قالت فكري في كلامي 
وقفت وكأنها تائهة ولكنها اتخذت قرارها 
وخطت لداخل المستشفى تلاحقه الى غرفة غزل قابلها صهيب وهو يجلب قهوة 
نظر لها بهدوء ندى بلاش تشدي مع جواد في الوقت دا لو سمحتي حاولي توقفي جنبه في الظروف دي 
وضعت ذراعيها فوق بعضها وضمت نفسها 
هو أنا عملت إيه ياصهيب وبعدين هو راح اشتكى مني 
ضيق عيناه مستغربا هجومها 
أنا معرفش إيه اللي حصل انا بكلمك بشكل عام بعد ما شفت حالته وهو داخل 
عند جواد 
جلس يمسح وجهه بعصبية بعدما شعر بالإختناق من حديث ندى أتى حازم إليه 
كنت فين ياحازم وازاي تسيب غزل وتمشي 
استغرب حازم هجومه ولكنه حاول هدوئه بسبب حالته التي رآها 
كنت بخلص أوراق الډفن المفروض نخرج جاسر دلوقتي بدل عمه الظريف رفض يعمل حاجة بعد هجومك عليه 
نظر له بقيلة حيلة وحاول تمالك أعصابه 
متزعلش مني أشفق عليه كثيرا قاطعه بصوتا مرتجف 
المفروض نخرجه لمثواه الأخير بعد ساعة
جواد أجمد الكل محتاجك عارف اللي جاي صعب بس لازم نقوي بعض 
نظر له جواد كلمت مامتك عرفتها دخل حسين ياله ياولاد قدامنا آخر مهمة 
ماما وخالتوا جايين في الطريق ياعمو قدامهم نص ساعة ماما موصياني استناها نزلت كلامات حازم على عمه كصا عقة شعر بانسحاب روحه بعدما تحدث بهذه الكلمات كان جواد ينظر بصمت لمتيمة قلبه و حياتهما سويا تمر أمام عيناه لايشعر بما يدور حوله 
ربت حسين على كتفه 
حبيبي شد حيلك أنا مقدرش أقول غير كدا وربنا يصبرنا على فراقه 
الحمدلله لله يابابا ربنا يصبرنا ويرحمه ويتقبله من الشهداء إن شاءلله جاسر مكنش صديق بس لا كان توأم روحي رغم السن اللي بينا بس كان مجرد نظرة مني كان بيفهم عايز إيه اللي زيه مايتعوضش 
لله الامر من قبله ومن بعده ومانقول إلا مايرضي الله ربنا يصبرنا ويصبر أخته عشان إحنا كلنا هننسى ونكمل لكن هي لا دا كان الحياة بالنسبالها معرفش هعمل إيه عشان أخليها تحاول تعيش من غيره 
دخل سيف بابا طنط حسناء وطنط ليلى جم بره واقفين مع ماما وندى 
خرج حازم سريعا متجها لوالدته بينما ظل حسين ينظر للفراغ ويحاول التماسك أمام أولاده فهل الماضي سيؤثر عليه مرة آخرى نظر جواد لوالده بهدوء أخرجلها يابابا وأنا شوية وهاجي وراك 
أغمض حسين عيناه وحاول أن يستنشق مزيدا من الهواء يعبأ به رأتيه ظل جواد يراقب حركات والده 
خرج بهدوء وجدها تجلس وتبكي بحړقة هي وليلى وتواسيهما ندى التي تقف بجوارهما ارتبكت نظرات حسين إليها حاول جمع شتات نفسه نظر لها بهدوء لم يرى سوى عيناها التي كانت اليوم شعر بغموض في نظراتها إليه تقدم منهما 
حمدالله على السلامة ربنا يرحمه وقفت ليلى واتجهت له 
عايزة اشوفه ياحسين عايزة اودعه اردفت بها بصوتا باكي وقفت حسناء تحضتنها 
عايزين نودعه ياحسين عايزة اطلب منه السماح لو سمحت 
مسح حازم دموع والدته 
حبيبتي جاسر مش زعلان منكوا بلاش توجعوه ياماما لو سمحتي 
خدني له ياحازم عايزة اشوفه عايزة أشوف شكله أتغير ولا لا 
محدش هيدخل لعنده أردف بها جواد بقوة دلوقتي جاية تتكلمي عن حقك إنك تشوفيه كنتي فين من تمن سنين وهو ويتحايل عليكي عشان مش تسبيه برافو عليكي إحنا المفروض نشكرك على واجبك الذيادة دا 
جواد إنت اټجننت نظر لوالده ثم لوالدته التي تجلس بصمت محدش له الحق هنا غير أمي يابابا عشان هي اللي ربت وتعبت 
دول جايين بأي حق يطلبوا حقهم فيه 
جواد حبيبي مينفعش تتكلم كدا نظر لها نظرة ارعبتها 
إنت تعرفي ايه عشان تتكلمي ماتتدخليش في حاجة متعرفهاش نظرت له وعيناها تغشاها الدموع من أهانته لها أمام الجميع تعالي معايا ياندى عايزك تحدث بها عندما وجد حالة جواد الذي فقدت السيطرة 
خطى ووقف أمام حسناء مباشرة 
عايزة تشوفي مين يادكتورة دا أنا خاېف اوريكي حد تاني وتقتنعي إنه هو تشوفي واحد سيباه طفل وجاية بعد مابقى راجل لا وكمان ماټ صفق بيديه برافو والله معرفش اشكرك ولا أعمل إيه
جذ به والده وخرج به ثم نظر لحازم خد مامتك وخالتك ياحازم عشان يودعو جاسر 
وقف جواد ونظر لوالده بصد مة 
أمشي ياجواد ومتخلنيش أتغابى عليك أردف بها حسين بهدوء ينافي حالتهما 
بعد ساعة خرج الجميع سوى مليكة التي لا تشعر بالعالم الخارجي وكأنها استسلمت للغياب عن الوعي 
وقف جواد أمام المستشفى يستلم جثمان الحبيب الغائب الفقيد الشهيد وقف بجواره صهيب وسيف وحازم وباسم الذي انضم إليهما دموعه محپوسة كأنها آبيه النزول وحمد الله على ذاك صهيب الذي شعر بأن روحه تنسحب منه وكأنه غير قادر على التنفس فلعله في كابوس ويستيقظ منه سيف الذي يصغره ببضع سنوات دموعه لن تتوقف ابدا ولسانه يردد اللهم لا إعتراض على الابتلاء 
حازم وآه من آلام قلبه وتأنيبه لأنه تركه وسافر تمنى لو يرجع الماضي لن يتركه أبدا اغمض عيناه بقوة حتى يتمالك من نفسه ركبت ندى ووالدتها ووالدها سيارتهما انتظارا بخروج الچثمان بينما نجاة التي يحتويها وهي تبكي كأم فقدت ولدها الفقيد ولما لا فالأم هي التي تربي أما حسناء وليلى اللتان تقفان ودموع الحسړة والندم على كلتيهما 
خرج جثمان الشهيد بخروج مشرف من قبل الشرطة وهما يتوجهون به إلى عربة نقل الجاثمين للإنتقال الى مثواه الأخير 
صړخة بآهة عالية خرجت من جوف قلب نجاة عندما وجدتهم يحملونه ويخرجون به ياحبيبي يابني يارب صبرنا يارب 
صړخت بها 
نجاة مينفعش اللي بتعمليه دا شوفي ولادك ماسكين نفسهم بالعافية اتجه الشباب حتى يستقبلوا الشهيد ويضعونه بالسيارة وزع جواد نظراته لصهيب وحازم روحوا هاتوا مليكة عشان نتحرك للفيوم 
أمسكه صهيب 
جواد إنت كويس نظر له نظرات تائه مشتت ورغم ذلك تحدث قائلا 
كويس ياصهيب هروح أجيب غزل ياله عشان منتأخرش على صلاة الضهر 
اقتربت ليلى من جواد 
فين غزل ياجواد 
رايح أجيبها أردف بها وهو يتحرك 
دخل صهيب على إخته وجدها استيقظت ولكنها تنظر في اللاشئ 
مليكة ياله ياقلبي عشان هنرجع الفيوم لا تنظر له ولا تتحدث ظلت كما هي متحركا للخارج 
تحرك حازم عندما وجده أخرج بها وقف أمامها أشفق عليها حازم فما تشعر به صعبا ومؤلم 
مليكة عاملة إيه تحركت ولم ترد عليه 
عند غزل 
ابتلع غصة مؤلمة ودخل إليها فالقادم سيكون صعب للغاية عليها وجدها تنام بهدوء بفضل المهدئ إتجه إليها 
فتحت عيونها
جواد رايحين فين أنا مش همشي وأسيب اخويا 
أطرق رأسه للإسفل يقاوم رغبة قوية في البكاء حاول التماسك بقدر الإمكان 
أنا هقدر أمشي عايزة أشوف واخدني فين قطعت حديثها عندما وجدت نفسها خرجت من باب المشفى ووقوف صهيب وحازم بجوار سيارتهم أنزلها بهدوء أتت نهى إليها 
غزل حبيبتي عاملة إيه
البقاء لله !!
لم تستمع
ولا تنظر لشيئا سوى السيارة التي تركن بجانب الطريق ويكتب عليها 
كل نفس ذائقة المۏت 
شهقة مرتفعة وهي تتحرك متجة للسيارة 
نظر جواد إلى صهيب وأردف بصوتا مهزوز 
هاتها أنا مش قادر أتحرك حاسس إني عاجز ومشلۏل نزلت ليلى سريعا من السيارة عندما وجدت غزل تتحرك بهدوء كأنها تتعلم المشي متجهة لسيارة المۏتى وقفت أمامها مردفة پبكاء
غزل حبيبتي أغمضت عيناها بحزن وقهر لقد جفت دموعها بكاء على حبيبها الغالي 
لم تتحرك ولم تفعل شيئا واقفة فقط كأنها فقدت النطق والحركة أمسكها سيف وحازم تعالي معانا حبيبتي عشان هنمشي 
اتجهت بنظرها إلى جواد الذي يواليها ظهره ومتحركا بها الى سيارة والده فتح الباب ونظر لوالدته 
ماما خديها معكم خلي بالكم منها وإحنا هنحصلكم 
واتجهت إلى جواد الذي مازال على وضعه
هروح معاكم عايزة أحضر الډفنة وحياتي عندك تاخدني معاكم 
شعر بأن الأرض تميد به وازياد شعوره بالعجز والضعف في آن واحد ورغم ذلك نظر إلى حازم 
روحي أركبي مع حازم وخالتك وأنا هحصلكم هزت رأسها بالنفي مش هروح مع حد غيرك 
هنا فقد السيطرة وانسابت عبراته هيكون صعب عليكي ياقلبي أسندي نفسك ياغزل وحاولي تكوني قوية عايز غزل القوية اللي ربتها مش عايزك هشة ضعيفة الحزن يموتك أنا محتاج قوتك عشان تقويني سحبته وإتجهت به إلى سيارته
غزل قوية ياجواد فوق ماتتخيل وهتشوف هحضر ډفنة أخويا عصر عيناه حزنا وۏجعا لأنه يعرف إنها لم تتحمل مشهد وداعه الابدي
نظر الجميع إلى مشاهدتهم تحدثت والدة ندى 
هي البنت دي دايما في جواد كدا ياندى مااخواته أهم إشمعنا هو 
زفرت ندى بضيق فهي شعرت بوجود مشاعر لدى غزل إتجاه جواد جاوبتها بهدوء رغم ضجيج قلبها 
دي غزل ياماما وانت عارفة البنات ودلعهم وأكملت حديثها
دي اللي شريف ھيموت عليها من يوم الخطوبة وهو قارفنا عشان نتقدملها 
نظر والدها إليهما
ممكن تسكتوا بدأو يتحركو أنا جاسر صعبان عليا أوي والبنت دي كمان ربنا يصبرهم وبدل ماانتوا بتتكلموا في حاجات تافهة ادعوله بالرحمة 
بعد فترة وصلت السيارات جميعا إلى المسجد وقاموا بالصلاة عليه ثم اتجهوا إلى المقاپر الخاصة بالعائلة 
إتجه حازم وصهيب إتجاة السيارة التي بها الشهيد لم يبقى له أسما حتى كانوا ينادونه بالشهيد ماأصعب فراقك ياإنسان لحظات ولم يكن لإسمك سوى هاتوا الچثمان هوت الكلمة على أقاربه سقطت دموع صهيب وكأنه لم يبكي من قبل حتى وصل إلى عدم قدرته على المشي تثاقلت أنفاسه واتجه ببطئ كأنه يسير
يقف الكثير من الناس بوجوه حزينة وقلوب تتبادل الحسرات وأعين تجمع الدموع والاهات
واتجه بها إلى مكان السيدات نظر إلى نهى وتحدث 
ماتسبهاش لو سمحتي ثم اتجه بأنظاره إلى ليلى
عيونكم ماتنزلش من عليها لحظة 
سامحني ياحبيبي سامحني ظلت تردف بها نزل جواد أولا لإستلام صديق عمره هنا هوت دوافعها واڼهارت قواها وأصبحت هشه لم تتحمل ذلك المشهد ظلت تردد اسمه بانين أخيها سيتركها وحيدة اه عليك ياصغيرة لم يتبق لك منه سوى ذكريات ضعفت وضعفت حتى وصلت أنها لم تشعر بنفسها 
لا لا ظلت تصرخ بصياح بلاش والنبي بلاش تنزله في الضلمة بكى كل من يقف بالجوار على صرخاتها باسم أخيها 
لا اخويا لا اخويا إتجهت حسناء إليها
حبيبتي ماينفعش أخذها حازم بقوة متجها بها إلى والدته وحاول توقفيها ظلت تدفعه وتصرخ بأعلى صوتها عندما حمل جواد وصهيب الشهيد نزولا به الى مثواه الأخير 
فاقت قدرتك