رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


بخصرها 
لا أكيد بتهزر هنفضل نتكلم طول الليل 
جواد متستفزنيش بطل ضحك نظر إليها وعينيه أدمعت من كثرة ضحكاته 
طيب نعمل إيه 
بعشقك يابت يازوزو على برائتك وعفويتك دي 
في الفيوم 
في مكانا هادئ بين الفلتين بالحديقة أقام مخيما بسيطا مع حفلة رومانسية بسيطة حضورها هو وهي فقط 
كانا مع التناغم الموسيقي الأجنبي الهادئ 
ألف مبروك حبيبتي النهاردة أنا أسعد واحد 
بعد شهرين بمدينة الاسكندرية تحديدا 
بأحد الشواطئ الشهيرة تجلس بجواره على يخت لأحد رجال الأعمال المشهور 
نظرت حولها تستمتع بنسمات العليل ابتسمت نغم لها 
إسكندرية منورة دكتورة غزل رمقتها بابتسامة هادئة 
منورة بأهلها وناسها جواد كلمني كتير عليكو 
اتجهت بانظارها لمتيم قلبها 
قصدك عن ريان قالتها بحالمية عاشقة 
اومأت لها بهدوء 
بيشكر فيه ومعجب بنشاطه جدا قاطعهم وصول جواد وريان 
القى جواد تحيته عليهما جالسا بجوار زوجته 
عاملة ايه 
الجو هنا حلو اوي ياجواد قاطعهم ريان 
فعلا اسكندرية عروس البحر المتوسط اتا انا مقدرش أعيش في مكات غيرها أكتر محافظة بحبها في مصر 
لا طبعا احترم رأيك يا بشمهندس بس اعترض عليه في بعض النقاط انا يعتبر زرت محافظات مصر كلها كل محافظة وفيها مايميزها بس أكتر حاجة عجبتني الغردقة وشرم وجنوب سينا طبعا وافقته نغم الرأي 
فعلا ياريان الغردقة رائعة كفاية البحر الأحمر والشواطئ هناك تحفة 
طيب نكمل كلامنا واحنا بنتغدى ياحبيبتي
جلسوا حول مائدة الطعام يتناولون غدائهم الذي كان متنوع من أنواع الاسماك رفع ريان نظره لجواد 
متقولش عن اسماكنا حاجة بقى هنا احلى وأطعم سمك تاكله ضحكت نغم على زو جها 
ريان منتمي أوي للاسكندرية بكل مافيها ابتسمت غزل برقتها 
على فكرة اسكندرية بحبها جدا ومن زمان اوي كنا بننزل نصيف فيها توجهت بنظرها لجواد بس طبعا جواد اتنقل فترة لجنوب سينا فدا خلانا ننقل على الغردقة وشرم
عجبتك المستشفى يادكتورة 
اردف بها ريان متسائلا 
جدا ربنا يجعله في ميزان حسناتكم حلو الاعمال الخيرية اوي شكرا ياجواد على كل حاجة 
على فكرة فيه شريك تالت معانا بس عنده ظروف ومسافر دلوقتي 
ارتشفت من كأسها متذكرة 
ايوة افتكرته البشمهندس إلياس 
هو انتي بتشتغلي ياغزل تسمحيلي اقولكغزل من غير القاب
اه طبعا تقولي اللي يعجبك وبعدين شكلنا هنكون صحاب 
ضحك جواد على زوجته 
ليه إنت مفكرة الإسكندرية جنب القاهرة حبيبتي ولا إيه 
مش بعيدة برضو ياحضرة الضابط احنا على طول بننزل القاهرة وعندنا بيت هناك 
البشمهندس صهيب وحازم زارونا مرة هناك حتى قالوا إنك في شهر عسل
فاكر حاجة زي كدا هو البشمهندس عمر فين كنت مفكره موجود 
عمر برة مصر اومأ براسه متفهما 
كانت تستمتع بنسمات الريح وهي تتناول طعامها بصمت قاطعهم وصول اولاد ريان
اتجه عمر الذي يبلغ من العمر عشر سنوات في ذلك الوقت وبيجاد سبع سنوات ومالك ذات الخمس سنوات مع مربيتهم اشار ريان لعمر 
تعالى ياعموري سلم على عمو جواد 
اتجه ينظر له ويرحب بأدب به اما بيجاد وقف 
مين عمو جواد دا يابابا أول مرة نسمع عنه بسط جواد يديه 
ماهو لو جيت سلمت كنا اتعرفنا 
انت اسمك ايه 
هو أنا لازم اقول لحضرتك إسمي من غير مانتعرف 
ولد يابيجاد اتكلم بأدب نظر لوالده
هو انا قولت حاجة مسد جواد على رأسه مقبلها 
ابنك دا يدخل الشرطة هيكون ظابط ممتاز 
تصدق حبيتك ياعمو جواد اول ماشفتك بس أنا عايز أكون طيار نظر لوالده 
شوف الناس اللي بتفهم اتجه بنظره لجواد 
فيه ناس هنا فاهمين الشرطة غلط اتكأ بذراعه الصغير على كتف جواد وهو جالس 
تعرف انا نفسي اكون ظابط بس حستهم باردين وتنكين كدا بيقولوا الظباط وحشين وبيموتوا الناس 
اطلقت غزل ضحكاتها على ذلك الطفل البرئ رفع جواد حاجبه وأردف بسخرية من صوت ضحكاتها وريان الذي مسح على وجهه خجلا من جواد أما نغم وضعت رأسها في الطبق تتناول طعامها دون حديث 
جذبه جواد وأجلسه أمامه 
ليه الظباط باردين يابيجاد مين فهمك الكلمتين دول حبيبي 
اشار على نفسه 
انا فهمت دي مش محتاحة ذكاء هاتلي ظابط كدا تعرف تتكلم معه كلمتين وهو يحترمك ويسمعك دول على طول 
اسمع يامتهم بتقول ايه ياولد 
حمحم ريان 
جاد حبيبي اسكت عيب تتكلم كدا دلوقتي عمو يقول ايه معرفش يربي أولاده 
قاطعهم عمر الذي يجلس بجوار والدته 
هو عنده حق يابابا أنا قولتلك قبل كدا الولد بيجاد أكتر واحد بيفهم في عيلتنا 
صح ياجاد نظر ريان سريعا لنغم التي أغمضت عيناها من استفزاز أولادها
امسكت قطعة من الجمبري ووضعت بفمه
كل ياحبيبي دا حتى الأطفال عارفين انتوا إيه قالتها بسخرية 
اسف ياجواد ارجو متاخدش في بالك ابتسم ونظر لغزل 
لا ابدا دول ولاد عندنا طفلة صغيرة مفيش على لسانها غير باردين برضو 
قطب جبينه متسائلا 
انتوا عندكوا أطفال على مااظن إن البشمهندس حازم مراته لسة والدة من اسبوعين وصهيب لسة
قهقه عندما وجد غزل تنظر له شرز 
لا دي بنت الجنايني 
احترم نفسك زوجي المصون هعرفك بنت الجنايني هتعمل إيه 
هو انت حامل ياغزل تسائلت بها نغم 
نظرت لجواد وحزنت 
لا لسة مأجلة لحد ماأخلص الماجستير هو انت لسة مخلصتيش 
انا لسة مخلصة من شهر وبحضر ماجيستير 
ربتت على يديها 
بالتوفيق حبيبتي ربنا يوفقك 
أومأت برأسها دون حديث أخر وظلت تنظر لزوجها بجانبها وهو يتحدث مع ريان على المجمع الخيري الذي قام بانشائه مع ريان وإلياس
بعد عدة أشهر
وقفت تعد له كيك الشيكولاته فاليوم عيد جوازهما الاول ومعها هدية ربنا التي انتظرتها كثيرا إلا أن ربنا انعمها بها 
انتهت وصعدت لتجهيز نفسها فاليوم سيكون مميز لكلاهما 
قامت بتجهيز حفلتهما البسيطة 
دلف إلى المنزل وجدها تنتظره بغرفة المعيشة بأجمل طلة اقترب منها 
وحشتيني ياأجمل مافي حياتي 
وحشتني أوي ياجود بقيت بتوحشني حتى وإنت معايا 
مش أكتر مني ياروحي دار بنظراته بالمكان حوله 
ايه الأكل دا أوعي تقولي فيه كوارع 
انت مش ناسي حاجة النهاردة 
ضيق عيناه متسائلا 
هو فيه مناسبة ولا إيه !! عبست بوجهها فكيف له ينسى أهم مناسبة 
إنسى مفيش حاجه حبيت بس أغير الروتين مش أكتر 
اتجهت لتجلس على الاريكة 
تفتكري أجمل يوم في حياتي ممكن أنساه 
فاكرة كل لحظة ودقيقة وانت معايا فاكرة كل كلمة وكل لمسة ازاي أنسى أجمل هدية بحبكوا اكتر من حياتي ياأغلى من عمري ق 
رفع نظره لها 
غزل إنت 
هتكون أحن اب ياحبيبي بحبك
اوي
ضحك بصوتا مرتفع وهو يشعر بسعادة العالم يمتلكها 
أنا اللي بعشقك يارو ح جواد 
بعد شهرين يجلس الجميع على المائدة 
ماما نفسي أكل فسيخ أوي مع إن ريحته مش طيقاها 
ابتسمت لها نجاة
لازم تاكليه ياحبيبتي علشان ميطلعش في وش الولد اتجهت بنظرها لجواد 
يبقى هات لمراتك فسيخ ياحبيبي او لو معرفتش تجيبه اخلى عبده يجبهولنا 
ضحك سيف بصوتا مرتفع وهو يمسك بأيدي ميرنا
ولا جه الوقت اللي اشوف فيه حضرة الضابط بيشتري فسيخ رفع حاجبه بسخرية 
والله بكرة نشوفك ياحبيبي 
حبيبي يطلب بس وأنا تحت امره 
قهقه صهيب بصوتا مرتفع كلما تذكر نه
جبته وحياتك وفصصتهولها وياسلام وهي بتاكله بالبصل 
جحظت عيناه متخيلا غزل وهي تجلس تأكله وهو يضعه امامها ورائحته رمقها سريعا 
هو لازم ياحبيبي الفسيخ مينفعش البيض المسلوق اهو زفر برضو شاكسته 
لا ياحبيبي لازم فسيخ مش كدا ياماما 
طبعا ياحبيبتي 
وبالبصل كمان قالتها وهي ترفع حاجبها كالاطفال اقترب هو كذلك 
متخلنيش اشتمك انت وابن اللي في بطنك فجأة قهقت حتى الټفت إليها الجميع 
ايه يازوزو هو الحمل جاي معاكي بالقهقهة
اردف بها صهيب بتهكم
روح شوف نهى فوق بتنادي عليك ياصهيبتي ابنك صحي ياحبيبي وعايزك اردفت بها غزل وهي تلوك طعامها بهدوء
دخلت مليكة وهي تحمل ابنها جواد ذات السبعة أشهر 
صباح الخير جود جاي يصبح على تيتا وبيقولها ماما هتنزل الشغل مع بابا النهاردة ياتيتا ممكن تستحمليني 
حملته 
حبيب تيتا إنت ياعمري طبعا تيتا تقعد مخصوص بجود باشا 
وقفت غزل متجه له 
نفسي أكل خدودك الحلوين دول ياولد ياجواد اتجه لها هامسا 
والله هو يتمنى تيجي رفعت نظرها بتهكم له 
لا ياحبيبي قصدي على الولد
الله ماهو أنا ولد برضو جواد 
نعم أردف بها صهيب الذي اقترب منهما
هاتي ياختي الولد لتاكله انت وهي 
جذبه صهيب 
صباح الخير ياجود باشا تطلع تلعب مع أبن خالك فوق ولو عيط أضربه بالقلم على طول 
انت بتقول إيه ياأهبل ابنك لسة يادوب شهر ياحمار 
بعد فترة 
كان يجلس أمام مكتب الطبيبة التي تقوم بالكشف على زوجته
مبروك يادكتورة جايلك توم 
وقف سريعا متجها إليها 
بتقولي حامل في توأم 
ابتسمت له عندما وجدت معالم الفرحة على وجهه 
ايوة تحب تسمعوا نبضات قلبهم 
اومأ برأسه ينظر للجهاز مرة ويراقب دمو ع زوجته 
ياالله ماهذا الشعور 
ارتجف قلبه لدى سماعه لصوت النبض لأطفاله شعر بانتزاع قلبه من محله 
ألف مبروك ياحبيبة قلبي ربنا يكملك على خير ويجوا بالسلامة 
جواد انا مش قادرة أقوم اعدلني 
ساعدها في الاعتدال مع إعتدال ملابسها 
وقفت يساندها واجلسها أمام الطبيبة لتستمع لنصائحها استمع بإهتمام لها 
من الاحتياطات اللازمة من غذاء وادوية وراحة تامة 
دكتورة غزل عايزة اقولك حمل التوأم يختلف تماما عن جنين واحد دا حالة خاصة لازم تهتمي واحذري في نفس الوقت إحنا هنعمل بعض التحاليل اللازمة 
الوضع تمام حاليا المخا طر في التوم كل مابتدخلي في الشهور
تمام يادكتورة متشكرين بحضرتك جذبها متجها للخارج ولكنه وقف فجأة بداخل العيادة عندما وجد اطلاق طلقات ڼارية كثيرة بالخارج 
ضغط على قبضة يديه پغضب 
ارتجف جسدها عندما رأت الكثيرمن أمنه يتساقطون أمام عينيه
خرج بها من المخرج الخلفي متصلا بحازم وصهيب متجها للخارج في نفس الوقت الذي أوصل باسم بدعم له من الشرطة عندما اتصل به زاهر 
صهيب خمس دقايق ويكون هنا عايزك تروحي معه وانا شوية وهحصلكم يازوزو 
مستحيل اسيبك هنا وأمشي عددهم كتير اخرجها مردفا بهدوء 
زوزو حبيبي هيدخلو يموتوا الدكاترة اللي جوا لازم ادخل رفع ذقنها 
مش إنت بتثقي في حبيبك 
قاطعهم اتصال صهيب الذي يقف بعيدا عن المكان المحاصر
اركبها بجواره
صهيب روح بيها عند ريان باسكندرية دلوقتي أمن مكان محدش يقدر يوصلها هناك هم دلوقتي عرفوا نقطة ضعفي 
هنوديها لواحد غريب ياجواد 
صړخ به
مفيش وقت اتحرك دلوقتي هو عارف هيتصرف إزاي وانت اتصل بشركة أمن تانية وأمن البيت كويس وهمس له 
مش هوصيكوا على نفسكوا لو حصلي حاجة غزل امانتك حبيبي 
قالها مغادرا سريعا مع تساقط دموعه فاليوم الذي انتظره ضاعت فرحته من بين يديه
بعد عدة ساعات 
تجلس بجوار نغم التي تحاول تهدئتها 
حبيبتي اكيد هو كويس صړخت
مستحيل الوقت دا كله يعدي ومسمعش حاجة عنه 
نظرت لريان الذي وقف ينظر لها بقلبا مفطور قاطعهم دخول حازم 
غزل اسرعت له 
فين جواد ياحازم جوزي فين 
آسف يا بشمهندس أنا لازم اخد غزل احنا اتأجرنا بيت هنا لحد مايرجع جواد 
امسكه ريان من ذر اعه 
ايه الاخبار اللي مالية السوشيال دي 
جواد ماټ فعلا ياحازم 
استمعوا بصوت ارتطادم شيئا بالارض
بسم الله الرحمن الرحيم 
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
الأماكن لا تساوي شيئا وهي خالية ممن نحب 
و الحنين هو إحساسنا الدافىء بالشوق إلى إنسان ما 
إلى مكان ما إلى شعور ما إلى حلم ما إلى
أشياء تلاشت وأختفت 
ولكن عطرها مازال يملأ ذاكرتنا ومكانا
أشياء نتمنى أن تعود إلينا وأن نعود إليها في 
محاولة بائسة منا لإعادة لحظات جميلة 
وزمان رائع أدار ظهره لنا ورحل كالحلم الهادئ
فإذا كان النسيان قافلة تسير
فالحنين قاطع طريق
فتحت عيناها وجدت نفسها بغرفة من اللون الأبيض... نظرت حولها ولم ترى أحدا 
يبدو إنها بالمشفى... وضعت يديها على وجهها وأحست بوخزة مؤلمة أصابت شقها الايسر عندما 
تذكرت حبيبها زوجها مالك قلبها... نزلت من الفراش وهو تتمتم باسمه 
جواد همست بها وهي تتحرك بهدوء... فتحت الباب بهدوء... وجدت صهيب يجلس أمام الغرفة يضع رأسه بين راحتيه 
الټفت حولها تبحث بقلبها قبل عينيها 
وقفت مستندة على جدران باب الغرفة 
صهيب...همست بها تناديه... لم يكن يسمع همسها فكان في ملكوت أحزانه عندما اتصل به باسم وأخبره... بخبر هوى قلبه في بحر أحزانه لطيلة سنوات عمره 
كيف يخبر والده... 
كيف سيكون الخبر على قلب والدته 
آهة باحتراق خرجت من جوف قلبه... 
ماذا ستفعلين صغيرتنا...
لقد كبلتي من أحزانك مالايطيقه قلبا ولا عقلا 
ظلت تناظره بصمت... هنا شعرت بالخۏف... ولكن كيف وقلبها يطمئنها 
فين جواد ياصهيب اتأخر ليه..!! 
أغمض عيناه وسحب نفسا عميقا وكأنه داخل فوق صراع مابين احزانه وصموده 
رفع عيناه التي انسدلت دمو عه على وجنتيه رافضة صموده الوهمي... رأها حازم الذي وصل للتو 
زوزو حبيبتي عاملة إيه... تقدمت نغم 
تعالي ارتاحي علشان اللي في بطنك... متنسيش إنك حامل... نظراتها ثابتة فقط على صهيب ودموعه... كأنها لم ترى غيره حولها 
بادلها نظراتها اخيرا.. وقف متجها لها 
روحي مع مدام نغم ارتاحي... لازم ترتاحي الدكتور قال 
قاطعته 
اخوك فين فين جوزي 
ارتجف قلبه لدى سماعه لكلماتها... وجمودها أمامه... حاول رسم الجمود على ملامحه محاولا ألا يضعف أمامها 
مليكة جاية بعد شوية هي وسيف... حبيبتي لازم ترتاحي... قاطعته بصوت مرتجف رغم غصة مؤلمة من هروبه من جوابها 
وصل ريان حيث مكانهم... نظر لها 
حمدالله على سلامتك دكتور غزل... ناظرته واردفت 
جواد كلم حضرتك مش كدا يا بشمهندس 
نظر للأسفل بأسى وحزنا... فكل الأخبار تؤكد خبر ۏفاته... فهمت مايؤلم قلبها عندما ناظرتهم جميعا 
استندت على الجدار خلفها 
عايزة أنزل القاهرة دلوقتي.. انتوا جايبيني هنا ليه... جواد هيرجع على البيت ويزعل لو ملقنيش... انسدلت دموع نغم بغزارة على وجهها من حالتها... تمنت ألا تكون بمكانها بيوما ابدا 
اقترب حازم 
حبيبتي مينفعش تنزلي القاهرة دلوقتي 
إنت تعبانة والحمل في خطړ... 
والدنيا ملغمة شرطة حتى عمي راح الفيوم هو ونهى.. مينفعش تنزلي دلوقتي 
صړخت پقهر زوجة لم تعلم شيئا على زوجها 
محدش هنا له الحق يقولي أعمل ايه... انا هستنى جوزي في بيتي 
أشفق عليها كثيرا ويعطيها كل الحق بما تشعر به فالأمر مؤلم وصعب... رمق زوجته بنظرة فهمتها فورا 
غزل حبيبتي تعالي دلوقتي ارتاحي الدكتور يطمنا عليكي وبعد كدا اعملي اللي انت ترتحيله 
عايزة أكلم جوزي الأول... أطمن عليه حد يديني تليفون
اقترب صهيب 
غزل انت مؤمنه بقضاء ربنا... قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ... تناظره بعينان تغشاها الدموع 
متكملش ياصهيب... أنا جوزي هيجي هو وعدني وأنا بثق في وعده 
سحبها حازم ليدخلها الغرفة... ولكنها وجدت سيف بأخر الممر الذي تقف به... ابتسمت له عندما أقترب 
غزل جواد عايش... أسرعت له
كنت عارفة ياسيف... هو وعدني.. تعالى وديني عنده 
أنت اټجننت ياحمار... إيه اللي بتقوله دا 
ناظره سيف 
أنا متجننتش جواد عايش... مالقوش جثته في العربية... الطب الشرعي قال دا واحد تاني... باسم قالي كدا 
فوق ياسيف واتقبل اخوك ماټ... دار حولهم لازم تتقبلوا الحقيقة أخوك ماټ 
وضعت يديها باذنيها وصړخت 
باااااس محدش يتكلم...... مش عايزة أسمع صوت حد فيكم... أنا جوزي عايش 
جذبها صهيب بقوة ونظر لها پغضب 
لا لازم تسمعي جواد ماټ.. الشرطة اكدتلنا الخبر ودا من إمبارح... عربيته اڼفجرت ووقعت في البحر.. وهو كان فيها ياغزل... لازم تقنعي نفسك بكدا. وفوقي علشان ولادك اللي في بطنك... دفعه ريان بقوة 
ايه اللي