رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


فين قومي شوفيها راحت فين علشان نفطر كلنا 
زفرت پغضب ووقفت متجهه للخارج تبحث عن ابنتها 
نظر حسين له 
ليه كده ياجواد خف شوية تقلت العيار المرادي يابني 
مسح على وجهه پعنف 
مش مرتاح لقعدتهم معانا يابابا حاسس هيدخلوا علينا بمصېبة انت عارف رأيى من زمان بس محبتش ازعلك حبيبي 
المهم أقول مبروك ياعريس ولا طلعت ضبع ياله 
ضحك على والده 
نقك دا ياسحس ضيع الليلة... قهقه حسين عليه... جاتك نيلة وعملي ضابط 
مسح على وجهه وهو مازال يضحك 
لا ياوالدي العزيز 
أجلت الموضوع عايز اعملها فرح لما يرجع حازم وصهيب... تذكر صهيب.. وقف متجها للخارج للاطمئنان عليه... ولكن هاتفه مغلق 
زفر بضيق... ودعا ربه الا يصيبه مكروه 
عصرا كان يجلس على الشاطئ ووالدته التي عرفت ما صار
عارف ياست الكل ربنا يخليكي لينا 
هي غزل فين مش باينة 
نظرت حولها 
ممكن تلاقيها عند باباك.. خف على البنت ياجواد... مش على طول تحكمات ياحبيبي 
أنا خاېف عليها ياماما مش بتحكم فيها 
اتجهت اليهم وجلست بجوار نجاة 
ماتيجي ننزل المية ياجواد شوية
لا اردف بها بهدوء 
تحدثت نجاة تستعطفه 
ليه ياحبيبي امل من الصبح في المية ودا شاطئ خاص يعني محدش هيشوفها.. خدها علشان خاطري 
بكرة ياماما بلاش النهارده... 
وعد مني بكرة هعملك فسحة حلوة للبحر تمام
ماشي مش مشكله 
مساءا جلست وامل تضع السماعات في اذنها وهي ټموت غيظا منهما... يجلسون على الارجوحة وينظرون للقمر ويضحكون كعشاق... تأكدت حينها من حبه لها من خلال
دقت الساعة الثانية
عشر ليلا 
ومازلوا جالسان على الارجوحة 
مش هنام ولا إيه حبيبي...
مش عايزة أنام دلوقتي ينفع نقعد شوية كمان.. 
متسمعيش كلام نجاة... 
قضى على عقلها وقلبها الوحيد المتحكم 
أنا مش هقدر أنام بعيد عنك أصلا 
.. قامت بتصويرهم من نافذتها..... ظلت تجلس تتأكل من غيظها.. ولكنها لاتعلم انها معه بداخل الغرفة 
بعد قليل قامت بتزين نفسها 
خرجت سريعا عندما شعرت باستيقاظ جواد.. فتح عيناه ولمحها وهي تغلق الباب.. فلقد شعر بها منذ دخولها ولكنه تركها حتى يعلم ماذا ستفعل 
صباحا على مائدة الافطار 
كان الجميع يجلس منتظرا امل التي نزلت تتباهى بخطواتها وتنظر لهما بشماته... وقفت امام شاشة التاب وتحدثت قائلة 
آسفة ياجماعة... بس فيه فيلم حلو لازم نشوفه علشان يفتح نفسنا على الصبح 
كان جواد يجلس يأكل طعامه بهدوء غير مبالي لها... ولكن عندما صړخت نجاة بها 
نظر لشاشة الجهاز 
مسح فمه بهدوء ونظر لوالده وهو يضغط على يديه حتى ابيضت من الڠضب 
وقف حسين فجاة عندما وجد بعض الصور 
ابتسمت له بخبث
شوف ياخالوا اللي عاملة ملاك العيلة وابنك المحترم اللي بيضحك على الكل وقال ايه رافض الجواز... رفعت حاجبها ونظرت له 
... قام حسين بصفعها بقوة حتى آنها رجعت للخلف من قوة صڤعتها 
ثم نظر لاخته
شقتكم خلصت يااشجان خدي بنتك وروحوا اقعدوا فيها لما ننزل القاهرة.. ثم اتجه بنظره للتي انكمشت في وقفتها من ردة فعله ونظرت لجواد الذي ينظر لها بهدوء على غير عادته 
اشار حسين لغزل 
دي مراته من خمس سنين ياأمل.. يعني مش لاقيها على الرصيف... ثم استكمل حديثه 
ليه يابنتي تعملي كدا... إزاي تدخلي عليهم الاوضة وتصوريهم كدا... مفكرتيش اني مربي ولادي ومستحيل حد منهم يعمل الغلط ... شوفي دي لوحدها معصية مش ذنب... ابني عارف ربه يابنتي مش عامل علينا محترم انا ربيت قبل ماأعلم 
اردف بها وغادر لغرفته 
وقف جواد وامسك يد غزل 
اتجهت غزل إلى أمل ووقفت أمامها واردفت 
انا مش هقل من نفسي وأرد عليكي.. قالتها.. ثم تركتها وخرجت من الشاليه 
حاول جواد تهدئة نفسه بقدر المستطاع... 
صوب لها نظرات ناريه 
احمدي ربنا ان ماما حلفتني ماقربش منك... واحدة تافهة.. اتجه لعمته 
مش هتكلم تاني مع البت دي بس قسما عظما انا فاض بيا ياتحترم نفسها ياتاخديها وترجعوا مكان ماكنتم مش ناقص قلة ادب.. ولا اقولك سبيها وأنا اربيها دي عايزة تتربى فعلا... غادر سريعا خلف غزل 
وجدها تنظر للبحر ودموعها تتساقط بصمت اليوم نعتوها بأنها غير محترمة 
غزالتي اوعي تكوني زعلتي حبيبي 
ابتسمت بتهكم 
ليه هو فيه حاجة حصلت ياحبيبي تخليني ازعل د
اقطع لسان اللي يقول حرف مش كويس عليكي... انت اټجننتي يابت .. انتي واعية بتقولي إيه والله اضربك لو قولتي على نفسك كدا تاني..
انت اجمل البنات واكترهم ادب ياروحي 
دي واحدة مريضة عايزة تغيظك وبس 
عصرت عيناها پألم 
قصدك عايزة ترجع حبيبها ياجود 
انا مش حبيب حد غير غزل
مش أنا حبيبك ياغزالتي.. زي ماانت حبيبتي 
انت كل حاجة ليا ياجود مش مجرد حبيب بس... إنت عيلتي يعني لو ضيعتك عيلتي كلها ضاعت..
وجود عمره كله لغزالته وحبيبته.. غزالته دي روحه لو بعدت عنه ېموت ياروح قلبي 
خليكي فاكرة ان الحب غزل... وغزل هي الحب لجواد.. 
عند اشجان وامل 
بدأت تدور كالمچنونة... طلع متجوزها ياماما.. ھموت من الغيظ ظلت تصرخ وهي تضع يديها على فمها 
جلست أشجان واضعة رأسها بين يديها 
لازم نفكر هنعمل ايه قبل ماخالك يخلينا نرجع الشقة... اول مرة اشوفه كدا 
جلست وظلت تحرك ساقيها بعصبية 
اعملي الحل اللي قولتي عليه ياماما مش قدامنا غيره قبل مانرجع 
وقفت واردفت مفيش قدامي غير الحل دا 
ثم اتجهت لغرفة اخيها... قامت بالطرق على غرفته ولكنها لم تجد احدا... نظرت وجدته يجلس على الشاطئ وينظر للبحر 
اتجهت له... قابلتها نجاة ولكنها لم تتحدث إليها 
اتجهت وجلست بجواره واردفت متصنعة الحزن.. امسكت يديه وبكت بكاء التماسيح 
انا كنت مترددة اتكلم معاك.. بس إنت طول عمرك اخويا وابويا... عارفة اني دايما كنت بتتخانق معايا علشان مكنتش بسمع كلامك.. بس النهاردة جاية وواقعة في عرضك ياخويا... امسكت يديه وبدات تبكي... عايزة منك تستر على بنتي... كنت عايزة اطلب منك من اول ماوصلت مصر بس أمل رفضت... كانت مفكرة ان حب جواد لسة موجود.. ثم استطردت حديثها 
ابوس ايدك ياحسين استر على بنت اختك 
جحظت عيناه من كلماتها وبكائها ورفع يديه التي تريد تقبيلها 
فيه ايه يااشجان مالك.. نظرت له واضافت بنبرة حزينة بعض الشئ 
امل تعرضت وهي راجعة من شغلها.. انت عارف انها كان مكتوب كتابها بس خطيبها لما عرف رفض يتمم جوازه بيها.. رفعت نظرها تستعطفه... واسترسلت بخبث ودهاء 
بقالنا سنة كل ماتتخطب ويجي خطيبها يعرف يسيبها... البنت كبرت وفرص الجواز عندها انعدمت.. ملقتش غير حد من ولادك يكتب عليها سنة بس ولو شهر إحنا راضين بس اهم حاجة يبان انها متجوزة 
صاعقة وقعت عليه من كلماتها 
انت بتقولي ايه يااشجان بنتك !... ليه مابلغتيش
ارتبكت بجلستها بعض الشي ولكنها اردفت بدهاء 
انت مفكر انك في مصر ولا إيه... ممكن يبتلوا بنتي پتهمة... ابوس ايدك ياحسين انت الوحيد اللي بأيدك تنقذ بنتي 
زفر بضيق ولكنه حزين عليها مهما كانت فهى فتاه.. استدار لها 
انت عارفة جواد وصهيب متجوزين... مش قدامي غير سيف هو اللي ممكن يكتب عليها 
لا سيف لا ياحسين... عايز البنت تتجوز واحد اصغر منها 
احس بارتفاع ضغط دمه من حديثها... بدأ يتنفس بهدوء.. مش قدامي غير جواد دلوقتي... صهيب مسافر.. بس انا عارف جواد مستحيل يوافق.. معرفش ليه معترضة على سيف... هي ورقة هتتكتب وخلاص يااشجان 
جلست أمامه على عقبيها 
جواد كبير وهيقدر ياخد حقها عن سيف ومفيش حد هيتعرض لها لما يعرفوا انها كانت متجوزاه
خلاص يااشجان هتكلم مع جواد.. رفع رأسه ونظر لها 
بس مجرد ورقة عرفي بنتك بدا.. جواد لغزل مهما تعمل وبلاش غزل تعرف.. أنا مستحيل اكسر قلبها... لو اضطرتيني للاختيار ف هختار غزل يااشجان... دي وحدانية ويتيمة وغير كدا ابني بيحبها
وهي بتحبه مراته.. فاهمة ياأشجان 
مساءا تجلس على الشاطئ تأكل أيس كريم مع نجاة... وصلت حيث جلوسهم امل 
نظرت بهدوء تحاول كظم غيظها 
غزل أنا آسفة صدقيني مكنش قصدي والله.. انا..
رفعت يديها أمامها 
لاقصدك ولا قصدي.. لا انت قريبتي ولا أنا قريبتك.. اتجهت ووقفت أمامها 
جوزي خط أحمر هتقربي منه هكلك بأسناني سمعاني وياله وريني جمال خطواتك... ثم اتجهت وجلست مكانها وكأن شيئا لم يحدث 
ضړبت أمل قدمها بالأرض.. ورجعت وهي تسبها وتتحدث مع نفسها 
والله لأخليكي ټعيطي بدل الدموع ډم أصبري عليا ياغزل الزفت 
هقوم اتمشى شوية ياماما نجاة 
زفرت نجاة بضيق تشعر بۏجعها ولكنها أمأت بر أسها 
خطت غزل على الشاطئ بعض المسافة.. نظرت للبحر وهي ترجع بذكرياتها لأخيها 
زوزو تعالي أعلمك العوم علشان لما تكبري متحتاجيش لحد... نظرت لمليكة التي تحاول السباحة عندما كان جواد يقوم بتعليمها مع حازم 
لا انا هخلي آبيه جواد يعلمني إنت ممكن تغرقني ياجاسر... 
تعالي يابت جواد بيعلم مليكة مش فضيلك.. نظرت لمليكة
التي تمسك ب حازم وتصرخ عندما تركها جواد للسباحة لوحدها 
خرج من المياه متجها للشاطئ وجد جاسر يحاول جذب غزل وهي تصرخ بإسمه... لكمه جواد بفكه 
جلس على عقبيه أمامها ممسحا دموعها بټعيطي ليه ياحبيبة جود... 
بكت بشهقات... جاسر عايز ينزلني البحر ڠصب عني... أنا قولت عايزة ابيه جواد هو اللي يعلمني... حملها متجها بها الى داخل البحر 
سيبك منه ياقلب أبيه جواد دا واحد حمار عايز يتربط مع الحصان بتاعي... صفقت بيديها بعدما كانت تبكي... اسرع جاسر إليها 
ماشي يازوزو بتبعي اخوكي وتروحي لدا... اخرجت لسانها بطفوليه له 
عارف اللي عندها عشر سنين دي بتفهم عنك يابغل... روح جتك نيلة.. تحب اڤضحك أقولهم إيه اللي حصل امبارح 
ابتسمت لهذه الذكرى التي مهما مرت من سنوات ولكنها محفورة بقلبها... لأنها لأول مرة كانت تنزل البحر بها بصحبة أغلى اثنين على قلبها... وقفت متسمرة في مكانها عندما وجدت عاصم يقف امامها 
وحشتيني يازوزو كدا تهربي مني... مع إني بحبك وحاولت اخدك... بس كالعادة تهربي مني بس المرادي مستحيل اسيبك ياقلبي... 
لا هتسبها يارو ح امك... اردف بها جواد وهو يحاصره من جميع الأماكن بعدما ابلغه باسم بوجود عاصم بالغردقة 
كان يعلم انه سيأتي.. استدار له عاصم وهو يبحث عن مساعديه ولكنه لم يرى احد... اقترب جواد منه وتحدث بخبث 
نسيت أقولك.. قبضنا عليهم 
قام عاصم بلكمه حاول إخراج سلاحھ ولكن جواد كان الأقرب منه.. ثبت سلاحھ على رأسه... هتتحرك هفرغ دا في دماغك 
ضحك عاصم بقوة 
يبقى ريحتني ياحضرة الضابط والله... استدار بجسده وهو يرفع يديه أمامه دليل على استسلامه 
الدنيا متسعناش إحنا الاتنين... اتجهت غزل ووقفت بجوار جواد 
اوعى تسمع كلامه وتقتله ياجواد... هو بينرفزك حبيبي... قطب جبينه واردف 
حبيبك لسة بتقوليله حبيبك بعد ماسابك خمس سنين... هو عاملك ايه علشان يخليكي تجري وراه...دا انا حبيتك أكتر منه 
نظر جواد لغزل التي تقف بينهما 
حبيبي وسعي كدا بتعطليني عن شغلي يازوزو... 
مستحيل اسيبك تقتله ياجواد
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم انت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وانا عبدك وعلى عهدك ووعدك مااستطعت اعوذ بك من شړ ماصنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفرلي فانه لايغفر الذنوب إلا أنت
يامن علمنى فنون العشق والغرام
لا تتركنى فأنا بدونك كالجسد الملئ بالالام
دعنى أحكى لك عشقى المتيم وخالى الاوهام
نبنى أحلامنا ونمضى بها إلى الأمام
في لندن
تجلس نهى بجوار مليكة على إحدى المقاعد في المطعم انتظارا لوجبة الغداء
رفعت مليكة نظرها لنهى
ايه رأيك في المطعم دا شكله حلو اوي
اتجهت بأنظارها لأنحاء المطعم واردفت
فعلا حلو ومنظم هنا كل حاجة منظمة بدقة امسكت مليكة يديها
احكيلي سمعاكي ايه نظرة الحزن اللي في عيونك دي
ابتسمت نهى ونظرت للبعيد واردفت متهربة
ليه حزن ليه متقوليش اشتياق لبابا وماما
وضعت مليكة خديها على يديها 
يعني مش هتحكي وتقولي ايه اللي مز علك تمام ياستي انا مش هضغط عليكي بس عايزة اعرف صهيب مزعلك ولا لأ مكنش قصدي ادخل في حياتك ياحبيبتي
رفعت نهى فنجان القهوة وارتشفت بعضا منه وتحدثت بهدوء
ليه بتقولي كدا صهيب ميقدرش يزعلني انت ناسية حبنا لبعض ثم استرسلت مفسرة
صدقيني صهيب دا الحب كله ميقدرش يزعلني بالعكس بيحاول يسعدني
قيمتها مليكة بنظراتها ثم رفعت رأسها واستدارت لدخول حازم وصهيب إليهما
تمام حبيبتي ربنا يسعدكوا صهيب طيب جدا وهو فعلا بيحبك اوي
وصل حازم وصهيب 
مساء الخير على حبايب قلبي هذا مااردف بها صهيب 
حبيبي ياصهيبي مش ناسي حاجة ولا ايه قطب جبينه ناظرا لنهى
مش فاكر والله ياملوكة حاولي تفكريني
النهارده عيد ميلاد جواد ياحبيبي دا انا قولت اكيد متأخر علشان بتكلمه
جلس وهو يتناول من قهوة نهى 
ايوة كلمته من شوية هو كان ناسي برضو 
ملاكي اول واحدة عايدته فضلت سهرانة طول الليل علشان متنساش تعايده طبعا فارق التوقيت ساعتين فكان لازم تستنى ساعتين زيادة
ربنا يخليكي لينا ياقلبي 
ويخليكوا ليا ياحبيبي انتوا مش اخواتي بس ياصهيب انتوا اغلى مااملك
حمحم حازم وتحدث بخفوت 
لموا نفسكوا انتوا الاتنين أنا ونهى مش مالين عينكم ولا إيه
ضحك صهيب بصوت رجولي جذاب 
ايوة هنشتغل شغل الاطفال وانا بغير من اخواتك ياقلبي 
بالعند فيك يازومي مليكة دي مش مجرد اخت يالا بحسها امي مع اني اكبر منها 
ربنا يسعدك ياحبيبي يارب
نفخ حازم بتمثيل واردف بتحذير 
فينك ياجواد كنت زمانك قلبت الترابيزة عليهم والله لو ملمتش نفسك لاقلب الترابيزة على دماغك عيل فصيل
وقف وهو يضحك 
على ايه يااخويا 
وقف حازم واردف
صهيب انت بتتكلم جدا مش هتتغدى معنا 
لا اردف بها بهدوء وهو يتحرك للخارج جلس بجوار مليكة
شوفتي الولا عمل ايه يخربيته دا انا قولتله هنتغدى مع بعض 
سيبه على راحته حبيبي يمكن عايز يقعد مع مراته على انفراد انت تايه عن صهيب وجنانه قطع حديثهما طفل يلعب حولهما
يبلغ من العمر حوالى الخمسة اعوام يمسك بكرته التي وقعت منه باتجاه المنضدة التي يجلس عليها حازم ومليكة
امسكت مليكة يديه 
شوف ياحازم معرفش ليه حسيته مصري تحدثت له باللهجة الانجليزية
Whats your name ? 
رفع ر أسه ولم يجبها اتت والدته وهي تناديه 
جاسر تعالى هنا عيب كانت تمسك بكوب المياه وهي ترتشف منه سقط الكوب من يديها عندما ذكر اسمه
بدأت يديها ترتعش بشكل ملفت لاحظها حازم اتجهت السيدة الى الطفل
Im sorry 
رفع حازم نظره لها
ولا يهمك احنا مصريين
ابتسمت لهما السيدة وتحدثت لطفلها الذي يمسك بيد مليكة 
أنا جاسر ياطنط وانت اسمك ايه
لم تستطع التحكم بد موعها نظرت له وقبلته يسلملي جاسر واسمه
أنا مليكة ياحبيبي وفقت السيدة منين من مصر
القاهرة أجابها حازم بهدوء وهو يراقب مليكة حتى شعر انه يجلس على صفيح ساخن
ابتسمت السيدة وتوجهت لزوجها ولكنها واستدارت وتحدثت 
اسفة هو جاسر زعلك في حاجة خلاكي ټعيطي كدا عصرت عيناها بأ لما ثم رفعت نظرها وأمأت برأسها بالنفي
ذكرني بحد عزيز على قلبي اسمه جاسر مش اكتر 
ربنا يسعدك متبكيش تاني اكيد هتقابليه ويعرف اد ايه د موعك غاليه عليه
ضغط على يديه بۏجع عندما شعر بكي قلبه ولم يستطع حتى البوح 
في القاهرة 
قبل اسبوع
طرقت نجاة على باب الغرفة لم يأتها الرد دخلت عندما علمت بعدم وجود جواد سمعت لصوت رذاذ المياه