رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


عايز شغل الافلام القديمة حد يتصل بيكي ويقولك حاجة وتجري كدا ولا كدا لا
غزل خليكي عاقلة وحكمي عقلك الأول... انت ذكية جدا... متسمعيش لحد مهما كان
عندك حازم وصهيب دول أكتر ناس تقدري تثقي فيهم كأني موجود وأكتر... ثم استكمل مستطردا 
وعايز أقولك كل اللي حصل بينا دا مالوش غير معنى واحد بس 
إنت قدري وأنا قدرك مهما يحصل هتلاقيني أمنك وهلاقيك قوتي وحياتي كلها... اقترب ونظر إليها... مترميش ودانك لحد مهما كان إنت بقالك سنتين وتكوني دكتورة لها وضعها ومكانتها بين الناس وتأكدي 
مفيش واحدة قدرت تهزني غيرك ولا قلبي نبض لحد غيرك...يعني خلي عندك ثقة في نفسك لا أمل ولا غيرها يقدرو يقربوا من مكانتك 
واستكمل حديثه 
وخليكي فاكرة مفيش حد هيخاف عليكي ادي تمام....
ارتجف قلبها وتحدثت بهدوء 
جواد إنت رايح فين !
استدار بجسده بعدما وصل لباب الغرفة 
رايح سينا ومعرفش ايه اللي هيحصل حبيت أعرفك... ومفيش حد يعرف أنا رايح فين قالها بمغزى لها 
اسرعت له ووقت أمامه 
متزعلش مني ياجواد لو سمحت... مهما أعمل والله بكون بضايقك بس... 
قهقه عليها. وأردف من بين ضحكاته 
... ياله يابت عايز اروح استعد للصلاة يخربيتك 
رفعت وجهها اليه وتحدثت 
جواد هترجعلي بالسلامة مش كدا.. ان شاء الله ربنا هيحميك وهتقدر تواجه بقوة
انا جوزي شجاع وعارفة كويس انه راعب اعدائه... وعارفة كمان إنه مش ضعيف 
خرج من شروده عندما اتاه اشارة من اللاسلكي اتصال من باسم 
جواد فيه هجوم على الحدود في جنوب رفح... خلي بالك وأمن موقعك كويس... للأ سف الھجوم على كتيبة للجيش الحر بي
وفيها شهداء كتير... انصت جواد باهتمام لباسم وهو يكاد يختنق من الۏجع 
مين دول ياباسم تجا ر السلاح ولا ايه... 
منعرفش ياجواد لسة الاخبار مش أكيدة بس على مااعتقد الجيش هينزل دلوقتي ونعرف إيه الموضوع المهم خلي بالك كويس المكان مش بعيد عن موقعك بكتير 
ثم استرسل مردفا باستفهام 
عملت ايه وصلت لحاجة.. 
ايوة مسكنا كذا حد بيوزع اس لحة هنا ممنوعات كمان..بس للأسف فيه اللي هرب مننا وأدينا بنحاول مع اللي معنا نعرف مين اللي بمولهم...المهم ياباسم اي أخبار عرفني وأنا معاك مفيش تغطية هنا خالص 
أجابه باسم 
الجيش محاوط سينا دلوقتي بالطيران خليكي مع ارشاداتهم علشان محدش منكم يتأذي
تمام ياباسم ربنا يسهل أنا في القسم اصلا لسة مخرجناش... مادام الجيش نزل على ماأعتقد احنا مالناش لازمة حاليا هنا
أجابه باسم مؤكدا 
اكيد هنعرف نشأت بآخر التطورات وأعرفك 
بعد اغلاقه مع باسم اتجه لبعض قواته لتحذيرهم الخروج حاليا
في القاهرة في غرفة غزل قبل قليل
بعد أداء فريضتها... وقراءة وردها جلست بمكانها تقرأ الأذكار وتسبح ربها... إلى طلوع الشروق حتى تنال جزاء عمرة
بعد فترة انتهت من صلاتها 
امسكت هاتفها تتفحص الأخبار 
فجأة وقفت وانسابت دموعها تتساقط بغزاره وتتحدث 
جواد هناك يارب أعمل إيه... أمسكت هاتفها وحاولت الاتصال به... ولكنه خارج التغطية... خرجت من غرفتها بل من الجناح بأكمله متجه لغرفة صهيب دخلت دون استئذان 
صهيب اصحى لو سمحت قالتها پبكاء. هب من نومه ومسح على وجهه
فيه ايه يازوزو... هوى قلبه بين ساقيه من منظرها وبكائها 
إمسك شوف ايه دا.. 
انا عايزة جوزي ياصهيب... هاتلي جواد دلوقتي.. 
امسك هاتفها جحظت عيناه مما رأى 
لا مستحيل... يارب نجيهم 
حبيبتي اهدي علشان كدا انت بتوتريني وبعدين بابا وماما كدا ممكن يقلقلوا... جواد اكيد مش في سينا... لا
في سينا ياصهيب اردفت بها پبكاء 
وقف فجأة وقرأ بتمعن 
هناك هجوم غا شم وغادر نفذته عناصر إرها بية تابعة لتنظيم دا عش في جنوب مدينة رفح وهو مايعرف بموقعة البرث وراح ضحيته ثلاث وعشرون شهيدا من قو اتنا الباسلة بقيادة الباسل الشجاع الشهيد بإذن الله أحمد المنسي الذي حاول بكل قوته هو وكتيبته الباسلة الوقوف بقوة والصمود ضد الار هابين حتى لاير فعوا علمهم في أرضنا الحبيبة... 
رحم الله شهداء الوطن 
بعد قرأته لمنشور القوات المسلحة الذي أنزلته حداد على قو ادها الشهداء داعين الله المولى ان يتغمدهم بالرحمة
جلس بهدوء رغم حزنه الشديد على أبطالنا الذين راحو غد ر لهذا الإر هاب المعادي الذي لا يعرف دينا ولا وطن
نظر لغزل وأردف بهدوء 
حبيبتي دول قوات الجيش... يعني هجوم على الجيش...حتى لو جواد هناك مالوش علا قة .... جلست بجواره
متأكد ياصهيب طيب هو مابيردش ليه 
ربت على ظهرها بحنان 
أكيد شبكة هناك... أنا اتصلت بيدي خا رج التغطية... إهدي علشان بابا عنده السكر والضغط يعني حاجة ذي دي ممكن لقدر الله يحصله حاجة 
امأ ت بر أسها ومازالت تبكي 
لازم أسمع صوته علشان أطمن اتصل بباسم وطمني لو سمحت... 
قام الاتصال بباسم... الذي طمئنه وعلى رغم إنها أطمئنت قليلا إلا مازال قلبها يؤلمها عليه
مساء جلس الجميع على المائدة منتظرين انطلاق مدفع الإفطار 
يرددون بعض الأدعية في هذا الوقت لقول المصطفى... دعوة الصائم لا ترد 
تجلس سا كنه حز ينة نظرت أمل
مالك ياغزل النهاردة مخرجتيش خالص من اوضتك... اتجه حسين لها 
إنت تعبانة حبيبتي... قاطعته أمل قائلة 
لا ياخالو هي زعلانة علشان جواد جابها ڠصب عنها هنا... ماانت عارف هي عايزة حياة مستقلة علشان لما يجي ابن الحلال بقى يعيش معها هناك 
اغمضت عيناها بأ لم هي تعرف إنها تستفزها ولكن حديثه الأخير لها... جعله بلسما لها ابتسمت عندما تذكرته...
وفجأة انسد لت دمعة من عيناها... ودعت له بالسلامة والرجوع اليها... بدأت تحدث حالها 
كيف سيعش من افتقدتهم أسر الشهداء اليوم... يارب اربط على قلوبهم... انا أكتر واحدة عارفة يعني ايه تفقد أغلى الاشخاص لقلبك... مسحت دمعتها ودعت لهم بالرحمة... كل هذا وصهيب يراقب حر كاتها...
ولكن قا طعت خلوتها مع نف سها 
أمل مرة اخرى وهي تتحدث 
متزعليش يازوزو كان نفسي جواد يفضل متجوزك بس معرفش ليه طلقك الصراحة اتجهت لخالها 
هو ليه طلقها ياخالو 
قاطعها صهيب قائلا 
ادعي ياامل ربنا يرزقك بجوازة تكون أحسن من اللي اتجوزتيه... ادعي حبيبتي واسكتي... نظر ت بسخط لصهيب
هو حازم فين يامليكة اتأخر ليه 
هذا ماقاله حسين... 
قالي جاي يابابا زمانه على وصول... زعلان أوي انت عارف اللي حصل في رفح
النهاردة بيقولي كان فيهم واحد زميله من ثانوي بيشكر في أخلاقه 
أدعولهم ياولاد بالر حمة...انطلق المدفع ورفع الاذان في المساجد...تناول الجميع المشروبات المعروف بهذا الشهر 
ووقف حسين وصهيب متجهين للصلاة وغزل ومليكة ونجاة اتجهوا ليأدوا صلاتهم أما أشجان جلست بجوار أمل وتحدثت بخبث 
اهدي علشان خالك واخد باله منك وصهيب واقفلك على الكلمة اللي عرفته انه اتجوزها علشان ټهديد عمها... ودا كويس يعني مفيش حب ولا غيره ياهبلة
بعد انتهائهم لصلاة المغرب عادوا للمائدة 
تسائل حسين وهو ينظر إلى غزل 
مبتفطريش ليه حبيبتي!
رفعت الكأس الذي أمامها وصوتها اختنق بالبكاء عندما طلب حسين الدعاء لشهداء الوطن بالرحمة... تخيلت نفسها مكان احدا من زوجاتهم 
شوفي جوزك فين يامليكة اتأخر ليه يابنتي... اردفت بها نجاة
استمعوا لصوت حازم مع شخص اخر
وقفت فجأة عندما استمعت لصوته... اسرعت له.. لقد اشتاقت كثيرا له رغم سفره الذي لم يتعدى الاسبوع
احمدك واشكر فضلك يارب..نظرت إليه متسائلة 
انت كويس مش كدا... نظر حازم لها وأردف عندما وقف الجميع مستغرب حالتها... وتحدث قائلا 
غزل حبيبتي ماهو قدامك سليم اهدي... ثم اخفض رأسه
الكل بيبص عليكي ياغزل اهدي.. 
إستغرب جواد حالتها
مين اللي مزعلك حبيبتي 
مالك فيه ايه... ربت حازم على زراعه 
وتحدث كانت مفكراك في هجوم البرث ياسيدي طول اليوم مش مبطلة عياط 
لو هشوف نظرة الخۏف 
دا عليا وهتعب العيون الحلوة دي كنت رحت عندهم
أنا كويس بلاش شغل الأ طفال بتعاك 
. لكزه حازم... وحمحم الكل بيتفرج ياحبيبي لم نفسك انت وهي...
ثم تحرك في إتجاه غرفة الطعام 
آسف ياعمي والله مفتاحي اتكسر في الباب ودا اللي أخرني... أومأ حسين الذي يتابع جواد وغزل...ودعى بينه وبين نفسه 
يارب ياغزل مايكونش اللي وصلني صح 
استمعت نجاة لحديثه 
مالك ياحسين في ايه 
ربت على يديها وتحدث بهدوء
مفيش حبيبتي ياله افطري.. توجه جواد لابيه قبل رأسه ويديه... وفعل بالمثل مع والدته كعادته 
ربتت نجاة على ظهره
حمدالله على سلامتك حبيبي.. ودايما ترجعلنا بالسلامة ... كنت قلقانة عليك بعد اللي شوفته النهاردة... رغم عارفة انك الحمد لله في اسكندرية كنت زمان حالتي الحمد لله مش عايزة اخمن ربنا يكون في عون اهالي الشهداء 
هو ايه اللي حصل يانجاة 
تسائلت بها اشجان 
بطلو كلام وافطرو وبعد الفطار يبقى احكوا براحتكم... قالها حسين 
ثم توجه بنظره لغزل التي مازالت تقف وتنظر لجواد باشتياق
ايه يازوزو اقعدي حبيبتي ياله علشان تفطري أظن جواد جه والعيلة اكتملت كمان المفروض تفطري 
تلاعبت أمل
بطعامها ثم تحدثت موبخة غزل 
معرفش ياغزل لسة زي ماانت طفلة بتجري على جواد وقت ما يجي..
اكبري حبيبتي بكرة يتجوز وهتلاقي اللي تجري عليه... ثم اردفت بخبث وهي تنظر إلى جواد 
مش معنى انه كتب كتا به شهر عليكي علشان ينقذك من عمك يبقى خلاص... هيفضل مراعيكي طول العمر...
وأنا شايفة حازم أولى من لهفتك دي... مش هو اخوكي برضو...
باااس انت ايه مش بني أدمة... أردف بها جواد بصياح... ثم اتجه بنظره لوالده وتحدث 
آسف يابابا بس بجد خرجتني عن شعوري.. انا جاي من سفر والمفروض أرتاح من الصداع وهي مبطلتش كلام 
آماء حسين بعينيه لنجله... ثم تحدث موجه كلامه لأمل 
ياله ياأمل يابنتي افطري ومالكيش دعوة بغزل... رمضان كريم.... تحدث بها وهو ينظر لغزل ثم أكمل استرسال حديثه 
تعالي يازوزو جنبي هنا علشان تفتحي نفسي ثم نظر لجواد... وانت اقعد على الكرسي التاني زوزو هتقعد جنبي النهاردة
أغمض جواد عيناه بۏجع فهو يشعر بالالام نفسية وجسدية ولا يستطيع التحدث فيومه كان كفيل بوجعه... انتقل على المقعد الذي يجاور غزل ولا يعلم ان بحركة والده هذه كان يريد جلوس غزل بجو اره بعدما جلست أمل بمكانها كعاتها
جلسوا جميعا يتناولوا الافطار في جو من الصمت نوعا ما سوى حازم ومليكة
مليكة بعد الفطار عايزين نخرج شوية علشان الحاجات الناقصة لازم نجيبها الفرح خلاص باقي اسبوعين... 
آومأت له وجوابته
أكيد حبيبي هنصلي القيام ونخرج... اما صهيب الذي مازالت عينيه تراقب غزل التي تجلس بجوار جواد وتنظر كل فترة له كأنها تسرق النظرات اليه 
وهو لا يشعر بها كل مايؤلم روحه ما رآه من غدر الارهاب الذي اضاع خيرة شباب الوطن... 
شعر حسين بمصاپ أبنه الذي يجلس ولم يتناول شيئا 
مالك يابني مابتكلش ليه 
ماليش نفس يابابا تعبان حقيقي لازم ارتاح شوية اعذروني... قالها ثم وقف فجأة واتجه لغرفته دون أى حديث 
نظر حسين لغزل بأن تلحق بزوجها... ولكن اوقفته نجاة
طيب علشان خاطري ياحبيبي كل أي حاجة انت يابني خسيت خالص.. 
هنام واقوم وأقولك عايز أكل.. بس اعذريني دلوقتي حبيبتي بجد مش قادر... تحرك متجها للاعلى...
بعد فترة من إنتهاء الطعام اتجه حازم إلى عمه وتحدث إليه
عمو بعد إذنك هاخد مليكة ونروح نشتري الحاجات اللي ناقصانا وكمان هننزل اسكندرية علشان نشوف اخبار الفندق اللي هنعمل فيه الفرح 
تنهد حسين بهدوء وطالعه 
ليه يابني اسكندرية ماهو الفنادق مالية القاهرة... ثم استطرد حديثه بفكاهة 
اسكندرية هتقولوا انتوا عرسان صح والقاهرة لا 
ابدا ياعمي مش قصدنا... بس احنا في الصيف والجو حر... فحبينا نعمله في فندق على البحر... ودا اختيار مليكة وأنا الصراحة مقدرش أرفضلها طلب 
ربت حسين على كتفه 
ربنا يسعدكم ياحبيبي.. وانا لسة عند رأي واه نسيت صهيب ناوي يعمله فين... وصل صهيب وهو يأكل قطعة من الحلوى القطايف جايبين سيرتي ليه... بتعملوا عصابة عليا ياسحس 
تعالي ياصهيب عايز اتكلم معاك 
إنت اتكلمت مع عمك على موضوع الفرح ولا لسة... يعني قولتله تفاصيل... قام بمضغ قطعة الحلوى ثم اجاب والده
ايوة يابابا وأنا مع حازم في فكرة اسكندرية ليه نعمله هنا في القاهرة وإحنا في الصيف والحر
نظر حسين لهم واشار بالجلوس 
اولا مينفعش اللي انتوا عايزينه لسببين 
اولا الناس اللي هتروح وراكم دي مش عارفين ظروفها ايه... علشان نعطلهم 
ثانيا انا شايف انه مالوش لزوم اسكندرية من القاهره مش هتفرق كتير... اعملوه على النيل في فنادق كتيرة... وبعدين انتوا هتزهقوا الناس علشان ساعتين... بطلوا نفخة كدابة الفرح في القلب مش الكمليات ياولاد 
قبل حازم رأس عمه وتحدث برضا 
مش فارق معايا والله ياعمو اللي تشوفه حضرتك...
بس انا فارق معايا ياحازم ......اردف بها صهيب... تحدث لهما 
دي ليلة العمر يابابا ولازم اكون فرحان وسعيد من كل حاجة... قاطعه حسين 
والسعادة يابني إنك تجر الناس وراك وإنت متعرفش ظروفهم علشان يروحو يقعدوا ساعتين ويجوا...الرحمة ياحبيبي 
وعلشان ليلتك متنضربش...وقف سريعا 
لا بالله عليك بلاش ليلتي اللي هتنضرب دي دا أنا بقالي خمسين سنة بظبطلها... ضحك كلا من حازم وحسين عليه...قاطعتهم نجاة وهي تجلب لهم أطباقا من المهلبية 
عارفة إنك بتحبها ياحسين فعملتها بايدي 
جلس صهيب ووضع خد يه على يديه وتحدث بمزاح 
يامحن يانوجة...دي مهلبية ياماما مش عملتي السي فود ياحبيبتي...أنا أعرف الستات بتعمل لجوازها سي فود حمام كورع ياااه مش مهم المهم الحاجات دي علشان تدلعهم...وانت عاملة مهلبية البت غزل الهبلة تعملها وهي نايمة في أوضتها وفرحانة بيها وجاية تضحكي على الراجل... لكمه حسين 
امشي ياله مالكش دعوة بنوجة دي حبيبة ابوك... جذب صهيب حازم 
قوم يالا بدل مايرفعوا ضغطي وأنا لسة شباب... ضحكت نجاة على إبنها وتحدثت 
هتفضل لحد إمتى ياصهيب وانت بداري و جعك في هزارك... ربت حسين على يديها 
صهيب بقى أحسن من الأول بكتير يانوجه... الضحكة بقت صافية... انا اللي خاېف عليه جواد... استدارت له وقلبها بدأ يؤلمها على ولدها البكري فرحة عمرها
ليه بتقول كده ياحسين... إنت مش قولت انه خلاص رجع غزل لعصمته وكمان شايفة لهفة غزل عليه... وهو ياحبيبي بدأ ينسى اللي حصل... ليه قلقان 
أغمض عيناه بۏجع وتحدث 
يارب ظني يكون مش في محله يانجاة... لهفة غزل عليه دي لهفة بنت على ابوها... فهماني خۏفها وجريها عليه فكرتني بصغرها هي ومليكة لما كنت برجع من السفر... نفس الجري ونفس اللهفة... ثم استكمل حديثه 
خا يف على جواد يفوق على أ لم من غزل بعد ماتعرف حقيقة شعورها... وترجع تشوف حياتها بعيد
عنه... ابنك بيحبها اوي مهما يداري قدامنا... انا شايف في عيونه عشق مش حب بس هو اللي مش عايز حد يعرف نقطة ضعفه... ونقطة ضعفه دي غزل
نزلت دمعة من عينيها عندما تذكرت الماضي 
غزل بتحب جواد ياحسين أنا عارفة ومتأكدة أما نظرة الو جع اللي في عينك دي اللي مش قادرة انسهالك حتى بعد السنين دي كلها... حاولت اكون لك الزوجة والأم والحبيبة بس علشان ماشفش نظرة الحزن دي... بس للاسف لسة زي ماهي... ثم اردفت مسترسلة 
ما الحب الا للحبيب الاولي 
زفر