رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


ثم اردف متسائلا 
ايه اللي حصل ومتخانق ليه
قص عليه كل ماحدث 
مط شفتيه للامام ثم نظر لجواد 
انا شايف الموضوع مش مستاهل دا كله ياجواد البنت عادي تصاحب وتحب وتتحب في سنها دا 
انت بتقول ايه ياباسم بقولك ضحكت عليا واستغفلتني 
وضع باسم يديه على المنضدة واقترب للامام ونظر له بعمق
برضو مش عارف ايه اللي يزعلك انت كنت عايز يتجي تقولك أنا مصاحبة أي حد مكانها هيخبي 
صمت هنيهة حاول تمالك اعصابه 
مش مصدق دا يكون ردك 
رمقه بعينيه فاردف متسائلا 
انت ناوي تتجوز إمتى 
لوهلة صدم من حديث باسم ولكنه ابتسم 
انا بتكلم في إيه وانت بتتكلم فيه 
ماهو دا اللي المفروض نتكلم فيه 
هب واقفا مواليه ظهره عندما وجد باسم يضعه في موضع شك ثم تحدث 
عايز توصل لإيه ياباسم
وقف باسم مقابلته 
اللي بتفكر فيه دلوقتى بالضبط ياجواد غزل بقت خطړ عليك ثم اكمل مسترسلا حديثه انا مش هقولك انها أخدت تفكيرك لا هقولك ممكن توصل بيك لوضع صعب ياصاحبي 
عايز اقولك حاجة ياجواد انت دلوقتي بتكن مشاعر لغزل ومش بعيد كمان إنها بتبادلك نفس الشعور ومفيش حاجة من اللي بتقولها 
عارف ياباسم مفيش حد في حياتها ومتأكد من الحتة دي بس حبيت أفكر معاك بصوت عالي وأشوف ليه بتعمل كدا
بتحبك ياجواد ومش بعيد كمان انك بتحبها 
هوت كلاماته عليه كصاعقة 
رمقه مضيقا عيناه فاردف بتوتر 
إيه اللي بتقوله وكلامك الأهبل!! 
والله دا مجرد رأي ياصاحبي 
عودة للحاضر
جلس يضع راسه بين يديه وصدره يستعير مثل لهب بركان ثائر على وشك الانفجار سمع طرقات على باب غرفته 
سمح بالدخول 
دخل صهيب وهو ينظر له بتقييم عندما وجد الغرفة معظمها على الارض 
عايز اتكلم معاك شويه 
رمقه مضيقا عينيه فأردف متسائلا 
عن ايه 
عن اللي بتعمله في غزل ليه دا كله ياجواد وبلاش كلامك اللي مش مقتنع به 
ضيق عيناه ونظر متسائلا 
أنت تقصد ايه انا دماغي مش رايقة ياصهيب عندك حاجة مهمة قولها ماعندكش اطلع وسبني 
جلس صهيب امامه على منكبيه 
اوعى تفكر إني مش حاسس باللي بيحصل والنهاردة بس بعد ماأتاكدت جتلك اهو 
إهتزت نظراته أمام أخيه ولم تسعفه الكلمات 
اكمل صهيب حديثه 
مشاعرك واضحة جدا ياجواد هم ممكن مايخدوش بالهم عشان محدش فاهم النظرات دي بس متعديش عليا
توهجت عيونه بالڠضب ولم يمهله الفرصة لاكمال حديثه 
اطلع برة ياصهيب لو سمحت مش عايز اتكلم مع حد 
استشاط داخل صهيب ولكنه عذره لانه شعر ان اخيه يتلظى بنيران العشق ولكنه ينكرها كيف سيصف لهم ويجد مفردات يصف بها حالته سوف ېتمزق قلبه 
بعد اسبوع 
يوم حفلة الخطوبة وكتب الكتاب 
كانت ندى ترتدي فستانا من اللون الجنزاري وبه بعض الورود الصغيرة البيضاء وتترك شعرها للهواء الطلق مع بعض اللمسات التجميلية الخفيفة فحقا كانت جميلة تقف بجوار صديقتها اللاتي اتين لتهنئتها وبعض الاقارب لها
على الجانب الاخر 
يقف حازم بجوار جواد ويتلقون التهئنة من الجميع 
نظر حوله ولم يجدها اتجه بأنظاره لحازم 
فين غزل ياحازم مانزلتش ليه 
معرفش هروح اسأل جاسر وراجعلك
أماء برأسه بنعم 
أتى باسم وزوجته متجهين اليه 
مبروك ياوحش عقبال الفرح ان شاء الله 
متشكر حبيبي عقبال ولادك اردف بها بضحكة لا تصل لعيناه
نظر لزوجته تدعى إيمان 
نورتيني ياام حمزة انت ابو حمزة 
دا نورك ياعريس امال فين عروستنا الحلوة 
أشار بعينه على ندى 
أمسك باسم يديها 
تعالي اوديكي عند طنط نجاة 
نظر حوله ولم يجد صهيب قام بالاتصال عليه 
فينك يابني وفين سيف 
سيف جاي اهو استغرب رده 
وانت فين ياصهيب 
انا مع غزل بحاول اقنعها أنها تيجي بتقول محدش عازمني 
اديلها التليفون ياصهيب 
كانت تجلس أمام المرآة تضع زينتها التجميليه إمسكت الهاتف 
اوووه حضرة الضابط بنفسه بيكلمني عشان يدعني على خطوبته 
بعتلك فستان مع مليكة إلبسيه وانزلي ياغزل قدامك ربع ساعة وعلى الله تتأخري مش عيب تتأخري يوم خطوبتي برضو دا حتى جايبلك الفستان نفس فستان خطيبتي يابنتي الحلوة 
خبأت آهاتها الصاړخة داخل قلبها المټألم فهي لم تراه منذ اسبوع كانت تستمع له بقلب مفطور
صمتت للحظات ودمعة غادرة شقت جفنها ثم اجابته حاضر ياابيه هنزل
وقفت سريعا واعطت هاتف صهيب ودفعته للخارج 
عايزة اغير هدومي عشان انزل الخطوبة ومش بس كدا لازم اوجب لجود هو انا عندي كام جود بس 
نظر إليها صهيب برهبة واردف متسائلا 
ناوية على ايه يازوزو 
اجابته
بابتسامة باهتة خاليه من أي شعور 
ناوية ادوس على قلبي بالجزمة النهاردة وارميه في حفلة جواد 
هوت كلماتها على صهيب كصاعقة 
ولكنه حاول ان يهدي من روعه 
زوزو اهدي اوعي تعملي حاجة ټندمي عليها 
انزل بس إنت عشان متأخرنيش قاطعهم اتصال جاسر
انتوا فين ياصهيب ياله تعالى عشان تشهد على عقد الجواز يالا 
سحب نفسا ثقيلا 
حاضر جاي ياجاسر ثم أغلق هاتفه 
انا هنزل وخليكي شاطرة استخدمي عقلك يازوزو 
اغلقت الباب 
حاولت أن تأخذ أنفاسها وتتذكر كلماته التي شقت قلبها لنصفين وتذكرت كلاماته في آخر حديث بينهم 
كانت تجلس في غرفتها بعد ذهاب حازم سمعت طرقات على الباب فأذنت بالدخول وهي تعرف من الطارق
دخل بخطوات هادئة وهو ينظر لها بتقييم 
وجدها تجلس على الفراش وترسم شيئا 
فيه حاجة عايز أقولهالك 
نظرت له ولم تتحدث 
انا اتكلمت مع ندى على أنها ماتناديش بجود تاني والصراحة هي مارفضتش ابدا بالعكس تحسيها عاقلة كدا وبتفهم عرفت ان إختياري صح ماهو لما تفكر او تحب حد ناضج يفهمك مش أروح احب حتة عيلة مچنونة انا جيت بس اعرفك اللي حصل مش عشان إنت طلبتي لا عشان انا محبتش مراتي تقول حاجة حد يكون ميزني بيها هي ممكن تقول حاجة مميزة ليا بس تكون بينا
هوت كلماته على عنقها ا 
بسطت يديها للباب واردفت مقهورة منه فهي ايقنت ان جواد فهم مشاعرها 
لو خلصت ممكن تمشي عايزة ارسم ومبحبش الازعاج 
خرجت من شرودها 
ودخلت حتى تفعل مانوت اليه 
بعد قليل
نزلت على درجات سلم الفندق الذي يقام به حفل الخطوبة وهي ترتدي فستانا من اللون الأحمر الڼاري م وتركت لخصلاتها العنان لتنساب خلفها بروعة ناهيك عن رائحة عطرها المميز وحذائها ذو الكعب المرتفع مما جعل طلتها تأخذ الانفاس فكل من يراها لم يقل غ
كان يقف يواليها ظهره ويتحدث مع والد ندى وأخيها شريف الذي من إن رآها حتى قام بالتصفير واردف 
الله واكبر هو دا حقيقي على الارض ولا انا بيجيلي تهيؤات 
اتجه جواد للخلف حتى يرى ماينظر إليه الجميع 
ما إن رآها صهيب وجاسر اتجهو اليها 
امسكها جاسر پعنف وسحبها على جنب
ايه اللي انت لابساه دا ياغزل 
النهاردة كتب كتاب اخويا الوحيد عايزني البس ايه وحياتي ياجاسر النهاردة بس 
نظر صهيب اليها
والله يابت يازوزو طلعتي صاروخ ارض جو كمان 
استدعى ماجد جاسر حتي تبدأ مراسم كتب الكتاب 
رفع صهيب حاجبه وابتسم لها واللهشكلك هتباتي في القپر النهاردة ياغزالة بس أقولك حاجة احنا هنتسلى أحلى تسليه 
امسكها من يديها ودخل بها إلى الحفل 
اتجهوا لندى 
الف مبروك ياندى ممكن اقولك ندى ماهو إنت هتكوني مرات اخويا اردفت بها وهي تنظر داخل مقلتيه التي كانت كحمم بركانية عندما وجد الجميع ينظر لها
لو احدكم تيقن ان هناك نظرات ټقتل لكانت نظرات جواد لغزل ادت لمقتلها 
اقترب منها وهمس لها 
اطلعي غيري لبس الراقاصين اللي انت لابساه دا 
مطت شفتاه للامام 
حبيبتي ياندى مش ناوية ترقصي مع خطبيك اصل وقفتكوا كدا مش حلوة واهو شكل جاسر انتهى من كتب الكتاب ايه مش الدور عليكم برضو 
امسك يديها پعنف وضغط عليها حتى شعرت بأنها فقدت يديها من شدة آلامها 
تدخل صهيب وهو ينظر ويضحك امام الجميع سحب يديها من يديه بهدوء واردف لجواد
الناس بتبص علينا انا هاخدها ونمشي 
بعد فترة انتهى تلبيس الدبل 
نظرت له وكم من آهات تمزق أضلعها 
حينها تمنت
ان تصرخ بصوت أقوى من البكاء وفي عينيها تقام الحروب كانت تشعر بقسۏة الغدر وفظاعة الچرح حين أصاب قلبها ذلك الحصن الضعيف فيها وهو ېمزق بداخلها بۏجع من وهم هذا الحب ! 
حينها أرادت أن تنتزعه عنوة من داخلها وتلقيه بعيدا عنها أردت أن ټقتل قلبها آلاف المرات وهي ټصارع نفسها سحبت يديها واتجهت للموزع الاغاني 
وقامت بتشغيل أغنية مناسبة للرقص 
بعد كتب كتاب اخيها
كانت تقف بجانب صهيب وحازم الذي لايقل عنها ۏجعا 
فكيف تحتمل تلك الضعيفة عڈاب قلبها عندما قټلها هذا الحب فتحولت الي جمادا يشبه الأموات الأحياء لتعيش بلا قلبا وبلا مشاعر خوفا من ظلم الحب !! 
تقابلت نظراتهما وهو يرتدي دبلته 
عصرت عيناها ثم فتحتهما بهدوء ونظرت له 
لا أحتاج أن ترى في عيني خجل الحب منك
بل أحتاج أن ترى قوة الحب بقلبي إليك ! 
فاسكن قلبي أولا
لتغلق عيني عليك لآخر العمر !!
أنا لم أحبك ك رجل 
حتى إذا ما ذهب رجل أتى غيره 
أنا أحببتك ك وطن 
ف كيف ل وطن أن يذهب مني و يأتي غيره !
تعالي نخرج شوية 
نظرت له بهدوء ودا ينفع مش لازم أبارك لحضرة الضابط 
سحبت يديها واتجهت للموزع الاغاني 
وقامت بتشغيل أغنية مناسبة للرقص
وقفت في منتصف القاعة اتجه إليها 
وسحبها بقوة امام كل المدعوين 
نظرت ندى لهم وكادت ان تضربها طلقة في رأسها 
وصل الغرفة المنشودة 
ودفعها للداخل بقوة حتى كادت أن تسقط 
وبدأ يكسر كل ماتطوله يداه ثم وصل إليها ونظر اليها بلهيب جهنم 
بتعملي كدا ليه اه 
نفسي اعرف انت ناوية على ايه 
من النهاردة إنسي إنك في يوم قابلتي واحد اسمه جواد 
من اللحظة دي أنا موتك من حياتي 
وانت كمان موتيني من حياتك 
ثم اتجه للباب مغادر ولكنه تسمر عندما استمع إلى كلماتها التي أدت به الى هاوية ستخنق كلا منهما الآخر
لاتنسو ذكر الله
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
كيف أخبرك بأنك الشيء الوحيد الذي أحمله بداخلي ولا أريده أن ينتهي!!! 
كلمات جواد الألفي
من النهاردة إنسي في يوم إنك تعرفي واحد اسمه جواد انتي مۏتي من حياتي النهاردة... وموتيني كمان من حياتك.. ثم اتجه مغادرا للباب ولكنه تسمر عندما استمع الى كلاماتها التي ستؤدي كلا منهما الي الهاوية 
جلست على الفراش وهي تهمهم بكلمات حزينة... ... نزلت بعينيها للأرض وهي تأبى الدموع كل مايح. زنها إنها أخطأت في حقه... وحق نفسها مما جعله لأول مره يرفع يديه ويصفعها 
عصرت عيناها بكاء وألما... إلى متى ستظل هكذا.. لقد أتخذت قرارها النهائي.. تنهدت بعمق وأردفت إليه وهي مازالت تخشى النظر بعينيه 
وأنا أوعدك من النهاردة هكون مېتة بالفعل و أردفت بها بهدوء ممېت لقلبها .. وضع يديه على مقبض الباب ولكنه توقف عندما تحدثت بهذه الكلمات 
أنا هجوز سامح وأهرب منك ومن حصارك ومن أي حاجة تخليني أفكر فيك خلاص مش عايزة الحياة فسامح زيه زي غيره يعني حياتي زي مماتي كله واحد 
إتجه بنظره إليها ثم أكملت إسترسال حديثها وهي مازالت على وضعها 
أنا آسفة إني حملتك فوق طاقتك.. وبشكرك على أحلى أيام عمري اللي قضتها.. أوعدك عمري ماهضايقك تاني 
إتجه إليها بخطوات بطيئة وكأنها يخطو على ڼار تلهب حواسه.. لم يستوعب كلماتها 
عيناه تصوب نظرات ڼارية لها ورغم ذلك 
جلس بجوارها وهو يضغط بقبضة يد يه على الفراش ثم أردف متسائلا بصوته الاجش 
قوليلي كنت بتقولي ايه... معلش سمعي بقى تقيل
ظلت تضغط على فستانها بيديها الرقيقة وهو يراقب حركاتها في صمت مرعب 
كانت تشعر بالخ وف بالتأكيد من نبرته وعصبيته التي ظهرت على وجهه تعرف انه سيفرغها ولكنها لم تبالي بخۏفها هي وعدت اخاها ووعدت نفسها رفعت عيناها اتجاهه تهتف بثبات ظاهري 
همشي من هنا بابا كلمني على سامح النهاردة وقالي هينزل بعد يومين وأنا الصراحة شايفة إنه قالتها بتقطع.. 
هز رأسه ايوة بقى إنه ايه سمعيني كدا ياقطة... سمعنيني واشجيني ماهو خلاص محدش قدرك... ظلت تنظر له
دخل جاسر وحازم في هذه الاثناء 
جواد عملت فيها هذا ماأردف به جاسر متجها إلى إخته 
ابتسم بۏجع ناظرا إليها 
شوفي حتى جاسر بقى بېخاف عليكي مني 
وقف جاسر أمامه انا مقصدتش كدا أنا خفت لتكون 
قاطعه جواد 
أطلع برة فيه كلمتين لأختك هقولهم وهمشي 
استغرب جاسر نظرات جواد الحزينة إليه 
وصلت ندى ودخلت بابتسامتها الرقيقة المتكلفة أمامهم 
ايه ياجود اتأخرت حبيبي الناس بتسأل عنك تحت اردفت بها وهي تنظر إلى غزل 
وقفت غزل واتجهت لحازم 
حازم روحني تعبانة وعايزة أروح... حبيبتي مالك إنت كويسة 
أه كويسة بس عايزة أرتاح... آسفة بوظت ليلتكم.. اتجهت بأنظارها لندى 
سامحيني كنت مفكرة هسعدكم مكنتش أعرف إن آبيه جواد هيضايق كدا أردفت بها بمرارة وهي تنظر للأرض 
همس لها 
سامحيني ياقلبي سامحيني.. استمع جواد لكلاماته مما جعله يغمض عيناه پألم لقد تأكد من شكه الكل لاحظ وهو لم يلاحظ... كيف وصل بهما الحال إلى هنا... ولكن كلماتها التي اردفت بها منذ قليل تتردد في آذانه كصفير إنذار لحرب 
إتجهت ندى إليه عندما وجدته صامتا كأن هناك تشتيت لأفكاره أمسكت يديه وسحبته للخارج نظر نظرة أخيرة لها وهي ماتزال في أحض ان أخيها.. تقابلت نظراتهم 
حدثته بعينيهالا تتركني حبيبي وتذهب أكاد أموت من الغيرة واحترق بلهيبها 
بينما على الجانب الاخر 
ظلت النظرات الى أن اختفى من أمامها 
نظر حازم بهدوء 
ايه الموضوع ياجاسر ومال جواد أول مرة أشوفه كدا لم يلاحظ جاسر حالة جواد التي ترثى كل ماهمه إخته فقط 
مالوش هو اضايق من رقص غزل بس 
بس غزل غلطانة 
إحتقن وجهها بد. ماء الح. رج ونظرت متأسفة 
مكنتش أعرف الموضوع هيضايقكم كدا آسفة 
جذبها جاسر انسي حبيبتي تعالي ننزل تحت شوية وبعد كدا نمشي
في تركيا 
تتناول ليلى العشاء مع حسناء 
وبعدهالك ياحسناء هتفضلي تقلبي في الاكل كدا ومتاكليش 
تنهدت حزينة ثم أردف 
زعلانة قوي عشان حازم وحشني قوي خاېفة من الماضي يتقلب تاني ياليلى أنا بس خفت على ولادي مش عايزة أفرق بينهم لحد دلوقتي محدش أخد باله انهم من أبين مختلفين.. خاېفة حازم يتأثر بكلام حد بعد كدا 
ربتت ليلى على يديها 
حازم عاقل ياحبيبتي ومستحيل يسمع كلام حد ومتنسيش ان حسين عمره ما يقوله حاجة هيقوله ايه أصلا انت ناسية انه ابن اخوه 
اخرجت تنهيدة حزينة 
عارفة ومتأكدة من دا بس تفتكري اللي بيكروه حسين هيسكتوا 
حبيبتي انتوا معملتوش حاجة غلط قصة قديمة وخلصت وهو اتج وز وانت اتجوزتي وخلاص 
وقفت وبدأت تبكي 
بس اتجوزت أخوه بالعند فيه شوفتي جبروت أكتر من كدا أختك طلعت جبروت لما اتجوز أخو حبيبي عشان اقهره.. دا تسميه ايه 
فلاش باك 
بعد ذهاب والدتها وأختها التي أصر ماجد الذهاب معها الى فرح صديقه 
جلست تبكي بمرارة على عشق دام لسنوات ولكن كيف كانت نهايته غير الالم والفراق 
أغمضت عيناها پقهر من حبيبا خذلها كما ظن لها.. تذكرت بعد تخرجها من كلية الطب كان ينتظرها ذات مرة أمام جامعتها 
اتجه اليها عندما خرجت 
حسناء عاملة ايه حبيبتي 
رمقته بنظرات هائمة ثم نظرت له بابتسامتها الحالمة.. 
كويسة قوي ياحسين عندي لك خبر حلو قوي 
ضيق