رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


فهي لم تراه منذ يومين قامت بإشعال الشموع ذات الرائحة العطرة واحضرت كعكعة عيد الميلاد
استمعت لصوت سيارته بالاسفل نظرت وجدته يدلف للداخل أحضرت ملابسه 
توجه للداخل وجد الهدوء يعم المكان 
خرجت العاملة لمقابلته
الباشمهندس ونجاة هانم راحوا الفيوم علشان يدعوا قاريبكم على الفرح يابيه
والدكتورة فوق أومأ برأسه متجها للاعلى سريعا فلقد اشتاق لجنيته حد الجنون يومان وهو لم يراها كأنه مفتقد لقلبه
دخل غرفتها ولكنه لم يراها بحث في الغرفة بأكملها لم يجدها اتجه لغرفته دلف للداخل وجدها تقف في منتصف الغرفة كملكة متوجة كانت تفرك يديها وتنظر للأسفل لا تعلم لماذا لقائه يعد بصعوبة بالغة في أيامها الاخيرة هل تخجل منه بالفعل 
وقف أمامها ونظر لهيئتها التي خطفت لبه بالكامل 
ايه المفاجأة اللي ټموت دي 
وهمست بخفوت
وحشتني اوي حبيبي 
عجزت الألسنه عن البوح عجزت الشفاه عن النطق وعجز العقل عن التفكير وتقابلت نبضات القلوب بلحنها الغائب
كل سنة وانت حبيبي اللي منور دنيتي !! كل سنة وانت الحب والعيلة !! 
كل سنة وانت أبويا واخويا وجو زي وكل مااملك!! 
أردفت بصوتا حنون 
كل سنة وإنت معايا والسنة الجاية 
خرج عن صمته
إنت كتير عليا اوي ربنا كتبلي جنة في الدنيا آسف على كل لحظة آسف على كل دمعة نزلت من عيونك بسبب واحد غبي زي آسف على كل ۏجع سببته ليك ياروح جواد أغمض عيناه وتحدث متمنيا 
ياريت الزمن يرجع بيا لورا صدقيني هحارب الكل علشانك حتى لو وصل اني آخسر كل ماأملك 
تساقطت دموعها ولا تعلم أهي دمو ع الفرح ام دموع الخۏف لما هو آت 
نظر إليها وتحدث بصوت مبحوح من كثرة المشاعر
حبيبي ليه
الدموع دي 
دموعك بتكوي قلبي ياروحي بلاش الدمو ع دي 
أنا بحبك أوي ياجود أوي ربنا يخليك ليا ياحبيبي 
وجود بېموت في غزالته ومستعد يحارب الكون كله تحدثت 
طيب فين هدية عيد ميلادك مش المفروض تجبلي هدية
ضحك عليها بصوته الرجولي 
انا كلي ليكي ياقلبي قولي وأنا مستعد 
بس انا شايف العكس المفروض ثم وقف عن الحديث 
لا إنت اجمل هدية ليا 
جواد فرحنا خلاص أيام ويتم اعتدل متجها لها 
مالك ياحبيبتي 
هزت رأ سها بالنفي ثم اردفت مفسرة
عايزة أعمل الفرح في الفيوم مش عايزاه هنا فهم حديثها رفع ذقنها وأردف
عايزة تزوري عيلتك ياغزل مش كدا عايزة تكوني جنبهم 
نزلت بنظرها للأسفل حتى لايرى حزنها رفع ذقنها 
انت تؤمري وأنا عليا انفذ بس أهم حاجة تكوني فرحانة وسعيدة 
رفع حا جبه بسخرية 
بادلته رفع حاجبها 
الله ماهو إنت اخويا وأبويا نسيت ولا إيه 
ونظر لها 
عندك حق ياحبيبي ماهو أنا اللي عملت في نفسي كدا نظرت له پخوف من نظراته 
جواد هتعمل إيه 
قوم غير هدومك علشان نحتفل اعتدل وهو يمسح على وجهه 
دلف للمرحاض دون حديث آخر 
بعد فترة جلست بجواره اتمنى أمنية ياجود ضحك عليها 
يابنتي ايه الهبل دا أنا عمري مااحتفلت بعيد ميلادي معرفش المرادي ايه اللي خلاني اسمع كلامك اتجهت وجلست أمامه على الطاولة وهي تهز ساقيها 
لا ياحبيبي بكرة هتعمل حاجات كتير ڠصب عنك علشان ترضيني 
انتي قد مسكة دي 
بدل هيسعدك ياقلبي هعمله مش مهم وقفت وبسطت يديها تعالى علشان تقطع التورتة بعد فترة ظل يتراقصان على الموسيقى الهادئة بالغرفة 
نزل بها الى الحديقة وركبت امامه الدراجة وهما يمزحون ويتنقلون من مكانا لأخر والسعادة تعم دواخلهم
ممكن جوزي يشلني مش قادرة اطلع ويرسل لها نظرات 
حتما ستؤدي بي للهلاك جنيتي الصغيرة اقترب بهدوء أردف بهدوء
مولاتي تؤمر وأنا أنفذ قالها والسعادة تشق القلوب
أوشك الفجر على البزوغ وهي تجلس وتشاهد صورهما وهما في الصغر مع حكايته عن طفولتها تود لو لم يأتي الصباح حتى لا تتركه
في لندن 
نهى حبيبي إنت كويسة أومأت برأسها دون حديث 
في غرفة حازم ومليكة 
رجعا من الخارج وهم صامتين لا يتحدث أحدا منهما مليكة التي بدأ الماضي يراودها مرة آخرى وحازم الذي يشعر بالعجز ايعا قبها ام يعاقب نفسه ورغم ذلك اتجه للواحد القهار وقام بأداء صلاته
جلس بهدوء يتذكر جاسر واحاديثهم سويا هو لا ذنب له كما هي لا ذنب لها ولكن كيف لقلبه أن يشعر بكم النيران وضع يديه على موضع قلبه 
يارب ان عبدك ضعيف فاخرجه من ضعفه لقوتك ربي قد عجزت عن الصبر فالهمني اياه جلس يستغفر ربه اتجه إليها بعد فترة وجدها مازالت كما هي
مليكة أردف بها بهدوء رفعت عيونها المنتفخة من البكاء له زفر وحاول الضغط على اعصابه
قومي صلي أنا هتصل بصهيب علشان نشوف هننزل إمتى جواد فرحه الأسبوع الجاي مينفعش نفضل هنا وهو لوحده هناك وكمان غزل حبيبتي لوحدها وهي يتيمة 
نطقت بصوتا با كي 
حازم انت زعلان مني صح والله ڠصب عني حاولت بس مقدرتش 
خلاص حبيبي انسي جاسر في قلوبنا كلنا قومي صلي وبعد كدا نتكلم أردف بها ثم تحرك للخارج خرج ليستنشق بعض الهواء عندما وجد نفسه يختنق من حزنها
في غرفة جواد صباحا 
ماذا يوجد بك ياجنيتي حتى تفعلي بي مالم يفعله احد قبلك 
ماذا فعلت بي مولاتي حتى جعلتيني متيما عشقا لك وحدك حتى لو اتوني بجيشا من النساء فانت ببرائتك اوقعتيهن بغيبات الجب تمنى لو يخفض رأسه يرمى تحذيرات والدته عرض الحائط 
مساء اليوم 
جلست ترتب بعض الاشياء فلقد حان اقتراب زفافهما الذي لم يبقى عليه سوى اياما معدودات 
رفعت بعض ملابسها والخاصةالتي احضرهم لها وهي تبتسم 
بعفوية على جنونه الذي لم تعتقد أن يصل هل هذا فعلا جواد الذي كانت تناديه بآبيه أصبح أقرب إليها من نبضها اتت العاملة إليها
الست أشجان وبنتها تحت يادكتورة أنا كلمت حضرة الضابط علشان قالي لو جم اعرفه بس تليفونه مقفول والست نجاة لسة موصلوش هتنزلي لهم ولا لا 
تمام روحي قدميلهم حاجة يشربوها وانا هغير وانزل رفعت هاتفها وقامت الإتصال بسيف بالغرفة التي تجاورها 
سيف عمتك تحت وانا مش عايزة احتكاك معهم ممكن تنزل معايا 
رد سيف على الجانب الاخر 
تمام ياغزل خمسة ونازل 
بعد اكثر من ربع ساعة نزلت وهي ترتدي بدله نسائية واسعة باللون الأبيض وترتدي حجاب باللون الوردي 
اتجهت لهم وجدت أشجان تهتف بصياح للعاملة 
لما مابتعرفيش تعملي قهوة بتشتغلوا في البيوت ليه 
نظرت غزل لنعيمة العاملة 
معلش يانعيمة اعملي واحدة كمان مضبوطة تلاقي طنط بس مضايقة من حاجة وقفت اشجان وهي تصيح في وجه غزل عندما وجدتها بهذا الجمال وححابها الذي يميز وجهها الصافي 
مبقاش الا إنت يااستاذة غزل 
رفعت غزل يديها مصححة 
قصدك دكتورة غزل مرات حضرة الضابط جواد الألفي ياطنط أشجان الألفي يعني أنا مرات ابن اخو حضرتك صړخت بوجهها نزل سيف وهو يصيح بوجه عمته
ايه ياطنط اشجان مالك داخلة حامية على مرات كبير العيلة ومش بس كدا صاحبة البيت مش براحة ياعمتو ولا ايه
رفعت اشجان سبابتها أمامهما
انا في بيت اخويا ياولد ولما تتكلم مع عمتك اتكلم بأدب
وضع يديه بجيب بنطاله 
غلطانة ياعمتو البيت دا بيت غزل متعرفيش ان جواد كتبه بأسمها ودا المهر بتاعها هزة قوية باعماق اشجان جعلتها غير قادرة على التفوه
انت كذاب ابوك عمره مايعمل كدا ضم شفتيه للامام 
والله ياعمتو دا اللي حصل البيت دا بيت غزل واحنا ضيوف عندها 
وقفت أمل تنظر لها پحقد
قصدك حق تمن ډم جاسر اللي ما ت بسبب اخوك رفعت نظرها لأمل
ماذا تقول هذه المعتوه اتجهت امل اليها وهي تبتسم بخبث عندما وجدت وجه غزل الذي تحول للۏجع 
هو جوزك المصون مش قالك اخوكي ما ت ازاي اقتر بت منها وأردفت بهمس 
ماټ بسببه كان المفروض جوزك هو اللي ماټ 
وقفت غزل وكأن الارض تميد بها وتسحب من تحت قدميها
انت كدابة اطلعوا برة مش عايزة اشوف حد فيكم برة قالتها بصوت مقهور بۏجع 
وقف سيف أمام أمل التي تنظر لها بشماته 
وصفعها بقوة على وجهها 
برة وياريت متدخليش البيت دا مرة تانية 
جلست بعدما وجدت نفسها لم تقو على الوقوف جلس سيف على عقبيه أمامها
غزل دي كدابة اوعي تصدقيها جواد مستحيل يكون كتبلك البيت دا علشان كدا 
نظرت وعيناها محجرة بالدموع 
هو البيت باسمي فعلا ياسيف
نظر للارض 
كان المفروض مقولكيش بس هما خرجوني عن شعوري وماما حذرتني أنا كنت بشوف عمتو بتعمل إيه في ماما يادوب افتكرها بابا كان مسافر مرة خر جتها في المطر وقفلت الباب عليها برة في السقعة مكنش غيرنا أنا وأنتي ومليكة صهيب وجواد كانوا في المدرسة وانت صغنونة يادوب تالت سنين 
اوعي تسمعي كلامهم حبيبتي ماشي
هزت رأسها وتحدثت
بلاش جواد يعرف حاجة اوعدني
باليوم التالي
تجلس بغرفتها تستذكر بعض دروسها استمعت لاشعار رساله اعتقدت انها من حبيب قلبها ولكنها فتحتها وجحظت عيناها 
جاسر امسكه اياك تسيبه خلاص ياجواد سيبو والقانون هيحاسبه ياله قبل مايحصرونا دول كتير وعددنا مش بالكافي غير عندنا شهداء
نظر جواد لجاسر شرزا 
جاسر نفذ الاوامر وبس أنا هنا اللي أقول إيه اللي مفروض يتعمل ثم اتجه لقائدهم
مين اللي بيمو لكم عايز أعرف مين كان هنا وهرب ظل جواد يلكمه ويسبه بأبشع الألفاظ وماهي إلا لحظات غابت عن بعض العناصر وأصبح الوضع خطېر عندما حصرت قوات الأمن ولكن استطاع جواد وجاسر السيطرة مرة اخرى ورغم ذلك 
اطلق احد ما من العناصر الاجرامية طلقته اتجاه جواد ليتلقاها جاسر الذي وقف أمامه وسقط غر يقا بد مائه 
ارتعشت يديها وهي ترى آخاه الشهيد الفقيد وهو غر قان بد مائه جلست على الارضية البار دة وهي تبكي بنشيج وتضع يديها على فمها حتى لا يسمعها احدا
عند جواد في مكتبه
يجلس مع باسم 
ياترى الفيديوهات دي ليه بيصورها مع انها إدانة ليهم رفع حاجبه ولم يجد إجابة
دقق باسم بها وتحدث 
اللي فهمناه من بثينة الدور عليك ياجواد على مااعتقد صفوا كل الضباط اللي كانوا في الحملة دي
مسح على وجهه پعنف وتحدث 
ميهمنيش نفسي ياباسم اهم حاجه اهلي المرة دي اخطر لان فيه رؤوس كبيرة وقعت بقولك أمن بثينة كويسة اكيد دلوقتي ھيموتوها
انا نقلت مكانها زي ماطلبت وخليت هيثم مرافقها كمان بس من غير مايعرف احنا تبع مين
تنهد بحزن ورفع نظره 
لسة مواجهتها مع صهيب معرفش كل حاجة وقعت فوق دماغي مرة واحدة ليه ربت باسم على يديه
ربك هيحلها من عنده المهم انت فرحك بعد كام يوم يعني لازم تأ منه كويس
الفرح هيكون في الفيوم وهتكون حفلة بسيطة 
طيب فكرت في جامعة غزل وقف وجمع اشيائه كل حاجة خاصة بغزل عامل حسابها المشكلة كلها في اخواتي دلوقتي معرفش الضړبة هتيجي على مين واكتر واحد خاېف عليه سيف دا اللي ممكن يكسروني بيه
وقف باسم بمقابلته
لا ان شاء الله مش هيقدروا يوصلوله ليه قولت سيف يعني
زفر وحاول ان يعبأ رئتيه بالهواء 
علشان دا اصغر فرد في العيلة واحبهم للكل انت تايه عن سيف صوره مالية السوشيال ميديا كلها وغير تفوقه 
وغزل ياجواد مش خاېف يوصلولها
هنا تسارعت دقات قلبه پعنف وشعر بانسحاب الهواء من حوله
انا عاملها حماية كويس جدا بس معرفش ياباسم بحاول ابعد خۏفي علشان دي بمو تي فعلا
ربت على كتفه 
انا كمان خاېف على حمزة وايمان والحراسة مشددة ياخي زي مايكون شغالين في المخابرات ولا الحړبية
نظر جواد للبعيد واردف 
انت في مكانة صعبة دا مخډرات واسلحة وغسيل اموال يعني فساد دولة بأكملها
انا بس عايز اوصل للفيديوهات بتاعة العمليات وليه بيصوروا نفسهم وهل صور الشرطة وهي بټقتحم اوكرهم ولا لا هتجنن من فكرة انهم ممكن يستغلوا الحاجات دي 
انا لازم أروح غايب على البيت من امبارح والبركة في الاخ نشأت انا من بكرة مش موجود لأربع شهور قدام بقولكم اهو زهقتوني
لكمه باسم بكتفه 
والله وجه الوقت وتعمل عريس ياابن الالفي سلام ياصحبي
سلام ياخويا
بسم الله الرحمن الرحيم 
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
قمة الخذلان أن أهبك الثقة فتضيعيها أن أنشد في ظلك الأمان فتسلبي مني أماني واستقراري وتتركيني هائم على وجهي وقد فقدت ثقتي بك وبنفسي وبكل من حولي فأي خذلان هذا الذي ألبستيني إياه حتى صار الخذلان لباسي ووسادتي وغطائي.
خرج من قسم الشرطة.. ناظرا في ساعته وجدها الثانية ظهرا.. تذكر موعد محاضرتها قام بالاتصال بزاهر 
إيه الاخبار يازاهر.... أجابه زاهر على الطرف الاخر 
كله تمام زي ما حضرتك طلبت.. متخافش فيه كام بنت كدا جوا الجامعة مراقبنيها.. حمحم زاهر واكمل استرسال حديثه 
فيه حاجة النهارده لاحظتها على الدكتوره.. ضيق عيناه واردف متسائلا 
ماتقول يابني ايه اللي حصل هتنقطي بالكلام 
حمحم مردفا بهدوء 
الدكتورة النهارده شكلها مكنش طبيعي.. اقصد يعني كانت معيطة كان باين عليها.. 
ركن بجانب الطريق و كأن كلمات زاهر اخترقت قلبه... تذكر حديثه معها بالأمس عندما قام بالاتصال بها ليلا 
عاملة إيه حبيبي... لسة صاحية ولا بتستعدي للنوم... كانت هادئة بحديثها على غير عادتها عندما اجابته 
براجع حاجة وهقوم اصلي القيام وأنام 
معلش يا جواد مرهقة جدا هقفل تعبانة... ارجع حديثها لتعبها 
خرج من ذكراه عندما تحدث زاهر 
هي قدامها نص ساعة وتخلص 
تنهد بۏجع اعتقادا ان حزنها لإشتياقها لوالدها واخيها... اجاب زاهر 
انا في الطريق قدامي عشر دقايق وأكون عندك متخرجش إلا لما اوصل
بعد فترة وصل بسبب ازدحام الطرق بهذا الوقت... نزل من سيارته متجها حيث وقوف زاهر... حاوطت نظراته المكان بتفحص.. اتجه زاهر له عندما رآه 
حمد الله على السلامة.. خلع نظارته ونظر بداخل الحرم الجامعي أمام كليتها 
الله يسلمك.. أنا هاخدها وبكرة حاول ترتاح علشان اليومين الجايين هيكونوا صعبين شوية... هنسافر الفيوم.. 
تذكر زاهر زفافه 
الف مبروك يا باشا مصر... ضحك عليه جواد متذكرا ايام جامعتهم 
لسة فاكر.. المهم عايز أقولك خلي بالك كويس.. جالي معلومات انهم ممكن يأذوا حد من أهلي ويؤذوني كمان.. نظر لزاهر واردف 
زاهر أنا ثقتي فيك لا تحصى.. غزل أمانتك الوحيدة يعني مالكش دعوة بالكل غير حمايتها بس.. أنا عارف قدراتك ومتأكد انك اد المسؤلية علشان كدا رشحتك للمهمة دي 
ربت زاهر على اكتافه بمحبة 
متخافش ياحضرة الضابط... جاسر كان اقرب صديق ليا وامانته قبل امانتك 
لكمه جواد بصدره 
لا يا حيلتها ماتسوقش فيها دي مرات جواد الالفى يالا يعني مش أمانتك خالص 
ضحك زاهر عليه بقوة 
فكرتني بكلام جاسر الله يرحمه عليك.. 
الله يرحمه.. روح انت وأنا هجيب مراتي 
لا هستنى وهمشي وراك تأمين منعرفش إيه المستخبي... تركه وتحدث 
براحتك بس متعمليش حامي الحمى ياض 
وقف أمام مدخل مبنى الكليه... خرجت مايا تتحدث بهاتفها وجدته واقف... ساند بجزعه على السور الحديدي... تحركت سريعا متجهه اليه 
ازي حضرتك ياحضرة الضابط 
أماء براسه وتحدث 
كويس الحمد لله.. هي غزل مخرجتش ليه.. زفرت پغضب من أسلوبه البارد كما وصفته ورغم ذلك ابتسمت وتحدثت بغنج أمامه 
تلاقيها