رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


برأسه وتناول دوائه ثم شكرها 
فتحت عينها وهي تقوم بالكشف على ضمادته الموضوعة على جرحه الذي بدأ يتعافى
ظل ينظر لها بحب ... قاطعهم الطرق على الباب.. دخل صهيب مع الطبيبة
جواد دي مكان دكتور محب جاية تعملك check up على العملية 
دخلت الطبيبة وتحدثت بعمليه 
عامل ايه النهارده يا حضرة الضابط... الدكتور محب موصيني عليك
رفع نظره و اجابها بهدوء 
احسن الحمد لله... بس ساعات بشعر پألم شديد في صدري
هشوف دلوقتي... وأقولك ان كان طبيعي ولا لا 
كانت تقف تتأكل من الغيظ... ضحك عليها صهيب واتجه لها 
روحي شوفي نهى عايزاكي
صوبت له نظرات ناريه وتحدثت 
خليك بعيد عني دلوقتي... روح شوف مراتك ياحبيبي 
بعد فترة خرجت الطبيبة بعد الاطمئنان عليه 
اتجهت له وكانت كالمچنونة.. رفعت سبابتها امامه پغضب 
ازاي تسمح لنفسك تخليها كدا وعمال تتنحنح... ازاي
صړخت بوجهه ازاي تلمسك امۏتك و اموتها ولا أعمل ايه... 
مما جعلته يتألم بشدة 
اسفة والله انت اللي شدتني...بس متضحكش عليا لسة المسهوكة قايلة انك زي القطر وتهزم مديرية... نظر لعينها نظرة افزعتها
اسمع صوتك تاني هنفخك سمعتي يابت ولا لا 
اهو رجع بزعابيب امشير... و يأمر و ينفخ
ماكنش يومك يا زوزو ياللي لسه ما دخلتيش دنيا مع حبيبك وجدت نظراته الشزرة لها
وضعت يديها على وجهها وتحدثت بدلال 
لا مسمعتش زوجي الحبيب... ايه هتعمل ايه
ضيق عيناه وعرف نيتها 
ايوة اهم حاجة 
فهمت نظراته وحاولت ان تقف بعد ما صوبت نظرات عطف
ايوة عايز اعرف هتعملي بعد النظرة دي ايه... ضحكت بقوة 
قفشتني... على طول حافظنى.. جمع شعرها على جنب.
جواد قالتها بهدوء 
مراتي حبيبتي احسن دكتورة بتغير عليا ..
مبتغرش بس لا دا بتحبك اد الدنيا كلها
وجد الخۏف على وجهها عليه 
_اهدي انا كويس ممكن يكون ماخدتش بالي حبيبي 
نطق أخيرا بصوت أجش 
حبيبك فداكي ياروحي
انا كويس مټخافيش جوزك لسة له عمر يعيشه معاكي... انا بقيت كويس انا قولت لبابا يحدد ميعاد الفرح
جواد خد وقتك في الراحة انت لسة طالع من عملية كبيرة
حبيبي العملية عدى عليها شهر
في شقة شهيناز 
وقف ېدخن سېجاره 
فرحهم النهاردة... لازم نتخبى في الفرح بزي العمال ونخطفها بأي طريقة يا عصام
دي اخر فرصة لينا 
تمام يا عاصم باشا متخفش كله تمام
في فيلا الالفي
ترتدي فستانا من اللون الاحمر الڼاري..دخلت نهى ونجاة اليها 
نظرت نجاة لجمالها الذي يخطف العقول
ماشاء الله ربنا يحميكي ويحفظك يا حبيبة
قلبي.. ايه الجمال دا... اتجهت نهى وضمتها
مش عارفة اقول ايه.. همست لها 
غير انك هتجنني جواد... الف مليون مبروك حبيبة قلبي
ابتسمت لهم بمحبة 
ربنا يخليكوا ليا... امسكتها نجاة وجلست بجوراها
طالعة زي القمر حبيبتي.. ربنا يسعدك 
رفعت ذقنها وتحدثت بهدوء
زوزو دلوقتي حياة جديدة هتدخليها يابنتي بإيدك تخليها جنة وبأيدك تخليها ڼار.. جواد بيحبك فوق ما تتخيله العقول.. انا حبيت حبكم لبعض... اوعي يابنتي تزعلوا من بعض... ولو جه زعلك متخليش حد يعرف عن حياتكم حاجة
ثم اكملت حديثها متمنية 
ان شاء الله حياتكم كلها هنا و سعادة... عايزة اقولك جواد مش صغير يا زوزو.. فاهمة قصدي.. بلاش تلعبي بأعصابه
شوفت اللي انت كتباه.. ضړبتها بخفة على دماغها
ابتسمت بخجل من حديثها... و فركت يديها 
دا مجرد كلمات يا ماما علشان اغيظه بس
قبتلها من جبينها ووقفت متجه للخارج... 
أنا هنزل وانت يا نهى هاتيها.. ربنا يستر ويعدي اليومين دول على خير... قعدة اشجان هنا مريبة هي وبنتها
وقفت غزل وتحدثت 
ولا يهمك يا ماما سيبك منها... وأنا كمان كأنها مش موجودة علشان عمو حسين... دخلت ليلى و حسناء اليها
مبروك يا اجمل عروسة... نظرت لهم نجاة 
شوفتوا الجمال... والله خاېفة عليها من العين... تحدثت حسناء 
غزل الفستان دا ملفت اوي يابنتي مش عايزين تتصابي بالعين
ضحكت نجاة و اردفت 
لسة قايلة نفس الكلام دا.. وخصوصا انه مبين جمال انوثتها.. معرفش ازاي جواد جابه الصراحة
فر كت يديها وتحدثت 
لا ماهو دا مش بتاع جواد... دا هدية من حد عزيز عليا و مينفعش اكسفه
جذبتها نهى وتحدثت 
نهار اسوح عليكي يا غزل دا مش فستان جواد... شكلك عايزة ټندفني النهاردة
بس يا نهى سبيها ولا يقدر يعمل حاجه... وبعدين كلنا حريم هو مش هيشوفها اصلا 
هذا ما قالته نجاة
همست نهى لغزل 
والله جواد هيفضل ثابت ومش هيجي دا كل شوية يتصل روحي شوفي غزل... لولا عارف بتعب مليكة كان زمانه مرمطها معه هو بس مكسوف مني 
يخربيتكم انتوا الاتنين تقلوش محدش هيتجوز غيركم 
لکمتها غزل 
بس يابت هو احنا زي حد ولا ايه... رفعت حاجبها بسخرية 
لا والله ... طيب بكرة نقعد على الحيطة ونسمع الزيطة و متجيش تشتكي من استفزازه وبروده
قاطعتهم نجاة 
احنا هننزل يابنات وانتوا بعد شوية حصلونا
بعد فترة... نزلت غزل ونهى ومليكة التي انضمت لهما ولكنها كانت تشعر بالارهاق من حملها
رأتها أمل بهذا الجمال شعرت بالحقد عليها
اقيمت حفلة بسيطة ببيت ابو غزل بناء عن طلبها تخرج عروس من بيت والدها
عند جواد 
يجلس هو الشباب واصدقائه 
كان يغني على عوده كعادته في احتفالاتهم الخاصة... تجمع اخواته حوله و بدأوا يحتفلون و يمزحون عليه بما يعرف حفل توديع العزوبية
بعد فترة اتجه لغرفته و فمنذ اسبوع وهي تبعد كليا عنه بأمر من والدته
عند سيف 
اتجه لهاشم والدها وتحدث 
بعد اذنك يا عمو هاشم هاخد ميرنا مشوار ومش هنتأخر
بعد فترة وصل لميرنا
هتمشي معايا ولو سمعت صوتك مرة تانية هطلقك بالتلاتة 
جحظت عيناها منه
انت بتتكلم ازاي هو احنا اتجوزنا علشان نطلق 
ضحك عليها... انا كلمتي وعد والوعد عندي ليكي بالجواز ياقلبي.. وقف أمامها مباشرة
قدامنا عشر دقايق للطيارة... 
بسط يديه إليها... اختاري
اتجهت بالقرب منه 
يعني سامحتني... مش زعلان مني 
رفع نظره و أجابها
احمدي ربنا ان التحاليل طلعت غلط يا ميرنا.. دا اللي اقدر اقوله
وضع يديه بجيب بنطاله 
قولتي إيه عايز رد حالا
... ودي عايزة سؤال
عند غزل دخلت غرفتها بعد مغادرة الجميع سوى نهى ومليكة
استمعت لهاتفها اتجهت له 
ابتسمت عندما وجدت حبيب الروح 
عامل ايه اردفت بها برقتها المعهودة
.. استمع لصوتها الهامس وماهو الا معزوفة موسيقية لقلبه
مش كويس خالص... 
الف سلامة عليك ياحبيب زوزو.. كلها كام ساعة واكون معاك للابد مفيش حاجة هتبعدنا ياحبيبي...
افتحي الكاميرا ياغزل وحشتيني حبيبي..ثم اكمل مش هقدر... متخلنيش اجيلك دلوقتي
ابتسمت بحب وقامت بفتح الكامير
ياالله ماهذا الملاك الذي يجلس بمقابلته 
ظل ينظر فقط ولم يستطع البوح عما يعتريه قلبه من طلتها... وضع يديه يلتمس صورتها بحب
خاېف عليكي ياقلبي... ربنا يعدي بكرة على خير... لكنه توقف فجأة وامعن النظر لفستانها
فستان مين دا... ابتسمت بوجهه 
جود ممكن متزعلنيش النهاردة... الفستان دا هدية من حازم مردتش ازعله وخاصة لما قالي دا اعتبريه من جاسر... ممكن ماتزعلش وتزعلني
مسح على وجهه بحزن من توسلها 
حبيبي اعملي اللي تحبيه... انا بسأل بس
بحبك على فكرة... قالتها بعيون عاشقة
ماذا تفعل بي هذه الجنية ياربي 
رفع نظره وحاول ضبط انفاسه التي خرجت عن السيطرة 
حبيبي اقفلي كتير عليا والله العظيم كدا
والله شكلي هضرب كلامكم .. رغم تمنيها ذلك إلا انها أردفت
لا حبيبي عاقل ومش هيعمل كدا 
ضحك بصوته الرجولي واردف من بين ضحكاته 
لا ماتكونيش واثقة اوي كدا... واغلق بعدها دون حديث آخر
بعد فترة جلست بمكانها المعتاد كلما تأتي الى الفيوم رغم برودة الطقس الا انها جلست به بوجه يكسوه الحزن تبدو كانها تريد الحديث والبو ح عما يعتر يها من الآلام و الحزن... ولكنها خائڤة على حزنه اتجهت
و جلست بفستانها وامسكت مذكراتها وبدأت تخط بها لحظات اليوم بها
تساقطت دموعها رغما عنها وهي تكتب وتتذكر والدها واخاها الحبيب
النهاردة كانت حنتي ياجاسر على حبيب قلبي على اد السعادة اللي في قلبي على اد كان نفسي تكون موجود النهاردة... وحشتني اوي ياحبيبي... شوف حازم عمل ايه النهاردة... خلاني احس انك معايا.. بس رغم كدا مفيش يعوضني عنك حبيبي... انا خاېفة اوي ياجاسر... خاېفة ازعل جواد مني... خاېفة مكنش اد المسؤولية... انا بعشقه اوي... مين هيدعيلي النهاردة وبكرة بالسعادة ياحبيبي... كان نفسي ماما او بابا يكونوا معايا قاطعها طرقات على باب الغرفة
الفصل التاسع والعشرون
بهمس النفوس وبلغة العيون أردد أحبك..
ينبض القلب باسمك وأنفاسي تردد حبك وتتساوى الفصول برحيلك وتزهر الورود بمجيئك..
يا من أسرني وفي مراكبه قيدني وبغرامه سلبني.
جلست بفستانها وأمسكت مذكراتها وبدأت تخط بها لحظات اليوم بها
تساقطت دموعها رغما عنها وهي تكتب وتتذكر والدها واخاها الحبيب
النهاردة كانت حنتي ياجاسر على حبيب قلبي على اد السعادة اللي في قلبي على اد كان نفسي تكون موجود النهاردة... وحشتني اوي ياحبيبي... شوف حازم عمل ايه النهاردة... خلاني احس انك معايا.. بس رغم كدا مفيش يعوضني عنك حبيبي... انا خاېفة اوي ياجاسر... خاېفة ازعل جواد مني... خاېفة مكنش اد المسؤولية... انا بعشقه اوي... والحمد لله العشق دا هيتوج بالجواز... اقترفتت شفتاها بسمة وتحدثت
هو كمان طلع بيحبني اوي... مكنتش اتصور انه ممكن يحبني كدا... لحد قريب أوي وأنا بقنع نفسي انه متجوزني علشان الوصية. انسدلت دمعة على مذكراتها.. ثم اكملت مستطردة
لكن طلعت أنا أهم شخص في حياته... كان ھيموت بسبب غبائي... مقدرش اتصور حياتي من غيره... كنت محتاجة ماما تدعيلي اوي.. محتاجها اوي اوي...
مين هيدعيلي النهاردة وبكرة بالسعادة ياحبيبي... كان نفسي ماما او بابا يكونوا معايا قاطعها طرقات على باب الغرفة
وقفت متجه لباب الغرفة... قامت بفتحه تفاجأت بحسين يقف أمامها وهو يبتسم ويفتح ذراعيه لها
.. ربت على رأسها بحنان ابوي
ألف مبروك يابنتي الغالية... انسدلت دموعها رغما عنها... وهي تمسح دموعها وتبتسم
الله يبارك فيك يابابا... ابتسم لها وضم وجهها بين راحتيه وقام جبينها أحسن بابا من أحسن بنوتة جميلة في العالم... سحبته لداخل الغرفة 
جلس وأجلسها بجواره
رفع ذقنها يزيل دموعها... ليه اللؤلؤ الغالي ينزل من احسن بنوتة جميلة
ابعدت نظرها عنه واردفت..
دي دموع الفرح يابابا... الحمدلله على كل حال
ضيق عيناه ونظر متسائلا
هتخبي على بابا حسين يازوزو 
اهتزت نظراتها امامه ولكنها حاولت الا تحزنه... رفعت رأسها واسترسلت حديثها
ابدا والله إنت احسن أب في الدنيا... ربنا يديمك في حياتنا يارب
ربت على يديها بحنان وأردف بعيون مليئة بالعطف والحب
غزل إنت بنتي بجد اللي مخلفتهاش... أغمض عيناه وسحب نفسا عميق وكأنه يملي صدره بذكرى صديق عمره
باباكي كان ونعم الاخ قبل الصديق ربنا يرحمه كان عمره ماشافني في ضيقة وسابني.. ثم استطرد حديثه
عارفة العز اللي احنا فيه دا بسببه بعد ربنا يابنتي... هو كان شاطر جدا وبيحب الخير للكل.. ميغركيش هروبه منكم كان علشان انه مش كويس ابدا
تنهد بۏجع واكمل مفسرا
ابوكي كان بيحب والدتك جدا لدرجة الجنون... والدكاترة منعوها من الحمل بعد مۏت اخوكي اللي اتولد مع جواد وحازم
رفعت نظرها وتسائلت 
هو كان كبير ياعمو جاسر قالي ليا اخ اتولد بعد حازم بخمس شهور بس ماټ معرفتش ليه 
مسد على خصلاتها 
اه حبيبتي كان فيه ولد اسمه علي ماټ وهو عنده سبع شهور كان اد حازم وجواد كدا مامتك تعبت بعد ولادته وخالتك حسناء هي اللي رضعته كان حلو اوي بس ربنا مااردش وماټ وهو عنده سبع شهور وكمان والدتك حالتها وتدهورت وطالبوا منها متخلفش تاني فضلت خمس سنين لحد ما حست أنها بقت كويسة وطلبت من ماجد تجيب ولاد بس هو رفض خاف عليها.. بس ازاي هي ترفض تشوف سعادته بالولاد... حملت في جاسر... طبعا ماجد إضايق جدا وفضل يزعقلها علشان كان خاېف عليها... قالها كدا قدامي
أنا اكتفيت بيكي وربنا ماأردش يكون ليا ولاد الحمدلله على كل حال
بس هي طبعا رفضت كلامه وخصوصا بعد ماخلفت جواد وصهيب... زعلت حست فرحته ناقصة... الولاد كبروا وهي بقت حزينة كل ماتشوفهم بيجروا عليه ويقولوله بابا ماجد وكمان حازم كان معهم
بعدها راحت لنجاة وقالتلها عايزة أشيل مانع الحمل دا يانجاة واللي ربنا كاتبه هيكون
نجاة زعلت على حالتها وخصوصا لما خالتك حسناء بقت تبعد عنها بسبب شغلها
نجاة كانت طيبة وعايزة تشوفها سعيدة أخدتها وراحوا للدكتور وبعدها فعلا حصل حمل في جاسر... أنا وقتها شوفت فرحة لا توصف على ملامح ماجد لما شاله بين ايديه وضمھ وقتها بس عرفت ان ماجد كان هو بيحاول يفرحها بس..
هي لاحظت فرحته وحمدت ربها على وجودها في حياته... بس الدكاترة منعوها من الحمل مرة تانية علشان ولادتها كانت متعسرة
بعدها بكام سنة جاسر كبر وبقوا الاربعة اخوات يشرحوا القلب.. نظر لها واكمل مردفا
جواد كان عامل عليهم كبير رغم حازم كان في سنه بس جواد كان له طبيعته الخاصة بيحب يفرضها غير حازم هادي...وقتها جاسر اتعلق بجواد جدا بينهم اكتر من خمس سنين فكان جواد بيعرف يحميه كويس...أما صهيب كان متسرع في غضبه جدا..وبعدها سيف شرف على الدنيا وجاسر كبر وبقى يقرب أكتر من جواد... بعد كام سنة عرفنا إن حنان حامل فيكي
طبعا كان صدمة للكل علشان أمك كانت بتشتكي من مشاكل فى القلب.. مرديتش تقول لابوكي إلا لما كملت شهرها الخامس وبدأت بطنها تكبر... ماجد اټجنن وقال الدكتور مانعك من الاجهاد رايحة تحملي... وزعل جدا منها...
زفر بضيق وتذكر حديث ماجد له
جالي قبل ولاد تك بيوم وقالي حنان تعبانة جدا... أنا بفكر اخلى الدكتور يولدها حتى لو هنخسر الجنين... طبعا أنا رفضت وقولتله مستحيل حرام واللي ربنا رايده هيكون
بعدها بيوم تعبت جدا ونقلناها المستشفى وولدت مامتك بس للاسف الحالة اتازمت ووفضلت تنازع بعد ولادتك لحد ما ماټت
طبعا ماجد اټجنن وفضل اسبوع كامل قافل على نفسه حب حياته ضاع والدنيا اسودت قدامه في الوقت دا كنا انفصلنا بالشركات لما جه وقالي
عايزن نكبر بالسوق لازم نفصل الشركات
وخاصة بعد مۏت حسن اخويا كان شريك معنا... فماجد قال أنا هسافر اتولى هناك وإنت خليك هنا... انفصلنا بالمكان بالشركات يعني هو سافر برة وانا هنا
وقفت قدامه وقولت مستحيل علشان ولادك... هو كان موجوع أوي وخصوصا لما بقيتي شبه والدتك جدا... كان كل مايشوفك مكنش بينام كان بيهرب منك علشان مايتوجعش
جه قالي أنا هسلمك غزل ياحسين خليك أب حنين عليها... انا بشوفها متعلقة بيكم أوي وخصوصا جواد... كان عندك تلات سنين في الوقت دا... طبعا أنا مسكتش بس كان بيصعب عليا لما بشوف وجعه أوي جدك قاطعه خالص علشان كان عايزه يتجوز ويجبلكم مرات أب... بس هو مرضاش وقال مستحيل... انا هفضل عايش على ذكرى حنان... تنهد واكمل استرسالا
أخد منه جاسر وسافر بيه الفيوم ومنعه أنه يشوفه إلا لما يتجوز.. جاسر كان عنده عشر سنين بس جاسر رفض إن أبوه يتجوز دا اللي خلى جدك يسامح ابوكي
ربت على يديها وأكمل