رواية جديدة تمرد عاشق بقلم سيلا وليد


عرسان لا ومش بس كدا بقت بتغضب عليا وماله ياغزول أغضبي وأصالحك عادي كنت عايز أقولها على موضوع ندى بس هي اللي رفضت تديني فرصة بكرة تعملي محكمة لما تعرف
في غرفة ماجد وشهيناز 
وقفت كالملدوغة إنت بتقول إيه لا طبعا ينسى إنت عارف سامح معجب بغزل ومكلمني من زمان وانت اللي رافض وتقولي صغيرة كدا أقوله ايه وهو مستني لما يرجع يخطبها وممكن يتجوزها كمان في الإجازة دي يا ماجد 
بس أصبري شوية عليها البت لسة يادوب مكملة سبعتاشر سنة يعني حتى مايجوزش جوازها وكمان جاسر لازم أمهدله الموضوع دا ونسيت أهم شخص جواد دا ممكن يهد الدنيا علينا لو عرف انت ناسية غزل دي عنده إيه دا بيقول محدش له حق عليها غيري وهو عنده حق ياشاهي دا كان اجازته كلها معها ويعتبر هو اللي مربيها
نظرت بمقت وڠضب اولا جواد دا مالوش حكم عليها انت وأخوها بس وكمان أخوها كمان مايقدرش يقاطع كلامك انت ابوها يعني لو عملت إيه محدش يقدر يقولك حاجة وبعدين دول فرحهم بعد شهر 
بعد فترة من الوقت جلست على الفراش تزفر بضيق وهي تنظر له بمقت 
انفذ بس اللي اجوزتك عشانه ثم خرجت واتجهت إلى الصالون أثناء دخول جاسر من الخارج وقفت أمامه وتحدثت پغضب انت لسة راجع من برة دا كله قاعد مع ست الحسن والجمال
رفعت حاجبها بضيق وأردفت بغيظ من معاملته الجافة لها 
انا ست مش محترمة ياجاسر دا ليه عشان بحبك 
أنا صبري بدأ ينفد منك أوعي تنسي انت شايلة شرف مين يابت دي حاجة والحاجة التانية أختي خط أحمر هتقربي منها هنسفك اوعي عقلك الصغير دا يخيلك اني معرفش انت بتخططي لإيه ثالثا مليكة دي حياتي إياكي تقربي من ضفرها بس ابعدي عني عشان ملعبش في عداد عمرك 
ذهبت شهيناز لغرفتها وهي كالمچنونة حاولت بكل الطرق فهي لا تكل ولا تتعب من محاولاتها ماذا تفعل لكي تجذبه إليها فعلت معه المستحيل ولكنه كالعادة دائما لها بالمرصاد تزوجت من والده لكي تكون بجواره فمنذ أن رأته بالشركة حاولت أن تجذبه إليها ولكن باتت محاولاتها بالفشل علمت حينها أنه من الشخصيات التي تقف بصلابة ظلت جالسة تغلي إلى أن اوشك الفجر بالبزوغ 
في صباح يوم العيد 
تستيقظ مليكة بنشاط فاليوم لديها العديد من جولاتها مع مالك القلب والعقل 
ادتت فريضتها وجلست تنظر إلى الشروق وهي تستمتع بتكبيرات العيد التي ترفع في جميع المساجد حولها 
قامت الاتصال بغزل ولكن الهاتف مغلق 
زفرت بضيق فماذا ستفعل فاليوم تريد ان تذهب لصلاة العيد ككل عام مع صديقتها الصغيرة كما اطلقت عليها حاولت عدة مرات ولكن لا يوجد رد 
استمعت لصوت جواد وصهيب بالخارج خرجت بهدوء
إليهما حتى
تعرف أن تصل لغزل 
صباح الورد على فرسان عيلة الألفي أنا لازم ابخركم وأرقيكم 
صباح الورد على أجمل وردة عيلة الألفي
رفعت حاجبها ونظرت إليه بسخرية 
بكرة تقولها لندى وتنسى ملوكة ثم اردفت 
يعني بتردلي الجملة ياجواد ماشي 
ضحك عليها ابدا والله انتي ملكة العيلة ياملوكة قلبي الغالية 
بسطت يديها اليهما 
فين عيدية ملوكة قلبك انت وهو 
صهيب جواد اتأخرنا على الصلاة ياله يابني 
تصدق عندك حق انا بقول نجري عشان نلحق 
والله ماشي طيب خليكم فاكرين بس 
نظر جواد إليها وتسائل
هو سيف صحي ولا لسة!! 
نظرت لصهيب بمعنى رد 
وجد جواد تبادل النظرات بينهما واردف مستفهما 
فيه ايه مالكم! 
سيف عامل ايه المرادي ومخبين 
لسة واصل من شوية ويادوب دخل ينام 
هذا مااردف به صهيب 
احتقن وجهه پغضب ثم تحرك متجها إليه
يعني ايه انا محذرتوش قبل كدا وبرضو ضړب كلامي في عرض الحيطة والله لازم يتعاقب 
أمسكته مليكة من ردائه بلاش النهاردة ياجواد حبيبي كل سنه وانت طيب النهاردة عيد مش عايزين زعل 
زفر بضيق ثم توجه بنظره إليها عشان خاطرك بس هسامحه المرة دي 
طيب أنا مش عارفة أوصل لغزل معرفش كنا متفقين نروح نصلي مع بعض بس تليفونها مقفول 
ارتفع جانب وجه صهيب بشبه ابتسامة
متهكمة قائلا باستهزاء 
مين غزل هتصحى دلوقتي عشان تصلي دا بيشلوها ياقلبي عشان تاكل سيبك منها 
نظر جواد بهدوء لمليكة اتصلي على جاسر خليه يصحيها عشر دقايق وتكون تحت عشان بعد كدا تنام بدري ماتفضلش سهرانة طول الليل 
نظر صهيب إليه واردف بإستياء
غزل مااعدتش البت الصغيرة ياجواد دي دخلت في التمنتاشر سنة حبيبي بلاش ټخنقها بتحكماتك 
أنا عارف بعمل ايه مالكش دعوه 
سحب صهيب
نفسا عميق واتجه بإنظاره نحو مليكة وتحدث قائلا حبيبتي اجهزي وبلاش تضغطي عليها وهاخدك أنا معايا 
هبط جواد درجات الدرج وكأنه لم يستمع لحديث صهيب وقام بالاتصال على جاسر 
الذي أجابه سريعا 
خمس دقايق ونازل أهو إيه جهزتم قاطعه جواد صحي غزل خليها تجهز أصلي اطلعلها ولا اديلها التليفون أكلمها 
لايعلم لماذا يشعر ان أصابها شيئا يريد الاطمئنان عليها وقف جاسر واردف ثابتا 
غزل مش هتنزل قالتلي امبارح هي عايزة تنام معرفش مالها 
صحيها ياجاسر إحنا كل سنة بنخرج للصلاة مع بعض واحنا هنستناها
اتجه جاسر إلى غرفتها وبدأ يطرق عليها الباب ولكنه تفاجأ بفتحها الباب ومستعدة للهبوط 
نظر إليها بحنان صباح الفل على ملاكي تمسكت به كأنها تعاني من شيئا ما 
أخرجها بهدوء ونظر لداخل عيونها مالك ياغزالتي عيونك دبلانة ليه كدا إنت منمتيش كويس ولا إيه 
وضعت رأسها وتحدثت مهمومة 
مجاليش نوم فقولت اصلي وأخد من حبيبي العيدية وأنام وانا مرتاحة 
اممم همهم بها جاسر العيدية! قولتيلي بخاف من عيديتك دي ياغزول وياترى إيه طلبات أميرتي!! 
وضعت سبابتها على ذقنها توهمه أنها تفكر 
وفجأة تحدثت ببغضة عايزة إسبوع لشرم الشيخ وماتخافش هاخد البت ملوكة معايا احنا التلاتة بس إيه رأيك 
جذبها من يديها وهبط بها قائلا 
حاضر إنت تؤمر ياجميل بس أعمل أجازة وأشوف صهيب وجواد برضو وقفت في منتصف الدرج ونظرت إليه بنظرات حزينة واردفت متمنية
عايزة الإجازة دي تبقى خاصة بينا لوحدنا بس ياجاسر مينفعش 
ضيق عيناه واردف متسائلا 
ودول ماهم معنا على طول نعتبر عيلة واحدة إيه اللي غيرك فجأة كدا وبعدين انت عارفة جواد مش هيوافق يبعت اخته معنا وكمان إنت هيرفض سفرك بدونه 
زفرت بضيق من تحكماته وسارت متجه للخارج واردفت حزينة
أنا معنتش عايزاه يتحكم فيا ياجاسر انت أخويا مش هو 
سحبها جاسر من يديها وأدار وجهها إليه 
إحنا لازم نتكلم لما نرجع من الصلاة حالك مش عجبني من إمبارح 
تنهد بضيق عندما تركته واتجهت للخارج وصلت للبوابة
تنهد بضيق عندما تركته واتجهت للخارج وصلت للبوابة وجدته يقف
بطوله المهيب ويواليها ظهره ويتحدث بالهاتف ويضحك ويصور نفسه ويرسل شيئا كأنه يرسل صورته لأحد ما
كان يرتدي لبسه المعتاد للأعياد وهو عبارة عن جلباب ناصع البياض مما اضفي عليه مزيجا من جمال عربي ورجولي زاده بهاءا و تعطر بعطره الذي يغرق الثنايا بشذاه الفواح جاذبية وهيبة ظلت تنظر إليه وصل جاسر إليها ونظر إلى ماتنظر إليه أغمض عينيه پقهر من ۏجع أخته التي سيرافقها أيامها القادمة هو ألان تأكد من حبها له فحالها منذ أمس عندما علمت بخطوبته يؤلم روحه يتمنى أن ېكذب إحساسه
واتجه بها حيث وقوف جواد انهى مكالماته واتجه بإنظاره إلى قدومهما نظر إليها بتمعن وترقب هو يعلم أن هناك شيئا صار لها ولكن لا يعلم ماهو
وصل جاسر إليه واردف مبتسما 
صباح الخير ياحضرة الضابط وعيد سعيد 
صباح الخير وعليك ياحبيبي
أجابته بابتسامة باهتة خالية من مظاهر فرحتها بالعيد ككل عام ناظرة داخل عيونه 
كويسة ياآبيه بس مرهقة شوية هي مليكة فين تسائلت بها حتى تهرب من حصاره ونظراته المصوبة نحوها ورائحته التي جعلتها كورقة خريف في مهب الريح 
سارت بجواره كي تدخل لمليكة أمسك يديها ورفع ذقنها وتحدث بنبرة هادية 
مالك ياغزل وماتقوليش عشان منمتيش 
عيونك الحلوين دول حزينة ليه 
كانت تنظر له بقلب مفطور وعيناها تحكي الكثير كيف لك حبيبي أن لا تشعر بي 
كيف لك ان تذبحن ي پسكين بارد وتاتي تسالني ماذا بك!! ولكن كيف له أن يفهم حديث العيون غير العشاق قطع نظراتهم وصول صهيب ومليكة وعندما وجد نظرات غزل لاخيه عرف أنها لم تعد تسيطر على مشاعرها جذبها من يديها واردف مشتت الانتباه 
غزول حبيبة قلبي عاملة ايه يابت وحشاني ينفع تديني عديتي 
قاطعه جواد ايه اللي بتقوله دا ياحيوا ن ايه وحشتك دي لو حد سمعك يقول ايه 
اتجهت غزل إليه واردفت مستاءة من جواد
صهيبي يقول اللي هو عايزه مش كدا ياصهيبي 
استشاط ڠضبا منهما وأرسل إليهما نظرات ڼارية ثم أردف موبخا كليهما 
صهيبك في عينك يااختي ايه اجبلكم اتنين ليمون اتلمي ياغزل عشان مقلبش عليكي صبري بدا ينفد ثم توجه بنظره لصهيب وانت ياامور العيلة خف ياحبيبي لاخليهم يزروك في المستشفى النهاردة 
امشو قدامي الناس تقول علينا ايه
على الجانب الاخر عندما وصلت مليكة إلى جاسر أخذها على جنب وبدأ يتحدث إليها 
صباح الورد حبيبي كل سنة وانت طيبة 
توردت خدودها بحمرة الخجل ونظرت للاسفل
وانت طيب !!
نظر إلى جمالها الهادي الذي يخطفه حبيبي النهاردة هنخرج بالليل ان شاء الله
غزل مش عجباني ورافضة تخرج فبقول نروح الشلالات ايه رايك 
ضيقت عيناها واردفت متسائلة مالها غزل 
اشار لها بالسير بعدما وجد صهيب وغزل تركوا المكان متجهين للمسجد وجواد اشار لهم بالتحرك 
بعد فترة 
انتهوا من صلاة العيد خرجت غزل اولا وانتظرت مليكة أمام المسجد وهي تتفحص هاتفها ولكن قاطع وقفتها شخص 
أقل مايقال عليه مهوس الغزل 
نظر إليها بإنبهار من جمالها الطفولي البرئ فقد كبرت عاما آخر بعدما رأها آخر مرة 
وقف أمامها وبسط يديه ثم تحدث قائلا 
إزيك ياغزل عاملة ايه كل سنة وانت طيبة 
ردت عليه السلام واتت لتسلم عليه وضع جواد يديه في يدي عاصم وتوهجت عيونه بالڠضب
اهلا ياعاصم عامل إيه كل سنة وانت طيب ماشاء الله شايفك كبرت وبقيت راجل وبتوقف تسلم كمان تحدث بها ونظر داخل عيونه بلهيب يكاد يحرقه 
استشاط عاصم من داخله من طريقته وتدخله في مالا يعنيه كما خيل له واردف باستياء
أنا بسلم على بنت عمي ممكن اعرف
حضرة الضابط داخله إيه 
هقولك بعدين ياعاصم بس حاليا مش فاضي اه وقول لوالدك أنا هعدي عليه النهاردة ماهو لازم أعيد عليه برضو ثم جذب غزل من يديها پغضب واتجه للسير 
جذبت يديها بقوة من يديه ممكن أعرف ايه اللي عملته دا وبعدين دا مش بعيد عليا ومش غريب دا ابن عمي ثم خطت خطوة اليه حتى اقتربت منه بشدة ونظرت داخل عيونه واردفت حديثها الذي صفعه بشدة وآلام روحه
عاصم اللي انت استصغرته دا وجرحته بيكون أقربلي منك بدأ يخفف من ضرواة جذبه لها ونظر لها پصدمة ثم أغمض عيناه وسحب نفس عميق حتى لا يغضب عليها حاول أن يهدأ من ثورانه الداخلي 
قطع ثورته وصول جاسر وصهيب إليهما نظر جاسر إلى أخته وجدها في حالة لا ترثى لها امسك يديها وجذبها 
حاول أن يخفف من حدة غضبهما فصديقه ليس له ذنب في مشاعر إخته وأخته ليس لها ذنب في تحريك مشاعرها اتجاه 
رفع ذقنها وابتسم بوجهها
كل سنة وانت طيبة ياجميل واردفت بابتسامة باهتة
وانت طيب ياحبيبي 
وصلت مليكة إليهما بعدما كانت تقف مع صديقة لها ابتسمت لهم جميعا
كل سنة وانتم طيبين 
جذبها صهيب من يديها
وانت طيبة ياحبيبتي توجهت بأنظارها إلى جواد الذي يقف و
ينظر ب شرود أمسكت يديه وتحدثت مبتسمة 
وانت ياجود مش هتعيد عليا وعايزة بلونة من اللي في ايدك دي مش كل سنة الابلة غزل تاخدهم كلهم
إستدار إليها ثم قبل جبهتها واردف بابتسامة باهتة
كل سنة وانت طيبة ياملاكي واعطاهم البلونات التي بيديه ثم نظر لصهيب خد مليكة معاك ورايا مشوار قالها ثم تركهم وغادر سريعا
أسرع جاسر خلفه عندما علم ب شجارهما وصاح به
جواد استنى إنت رايح فين ومالك وإيه اللي حصل قلبك كدا اتجه بانظاره إلى غزل التي تراقبهم من بعيد مفيش حد عزيز عليا هزوره وراجع 
ضيق جاسر عيناه واردف متسائلا مين دا اللي انا معرفوش 
ربت جواد على كتفه بهدوء
بعدين خلي بالك من غزل معرفش مالها من أمبارح وحاسس فيه حاجة
مضيقاها حاول تعرف قالها ثم تركه وغادر أما عند غزل بدأت تؤنب حالها من كلماتها الچارحة له ازاي قولتي اللي قولتيه دا ياغزل اتي جاسر إليها 
ونظر إلى صهيب ومليكة
ايه هتمشوا ولا إيه جذبت مليكة أيدي غزل من جاسر واردفت مشاكسه وسعي ياختي خطيبي لسة ماعيدش عليا ضحك جاسر عليها 
لا ياحبيبي عديتك مش قدامهم 
ماتحترمني يااخويا إنت وهي 
أما الذي تسير بجوارهم لم تفكر إلا في شيئا واحد 
ترى أين ذهب باكرا!! 
رأت البلونات بيدي مليكة زفرت بضيق وعلمت انه إستاء من كلماتها قطع شرودها حديث صهيب
وانت ياغزالة مش عايزة عديتك 
لا!! أردفت بها سريعا 
أنا هاخد عديتي من جاسر بس أما إنت وجواد مش عايزة منكم حاجة ثم توجهت بنظرها لمليكة ومش عايزة البلونة اللي كل سنة بيضحك عليا بيهاقوليله غزل كبرت معدتش الطفلة الصغيرةثم اتجهت سريعا الى منزلها
ضړب صهيب كف فوق الاخر ثم اردف ساخر
والله البت دي مچنونة مين يصدق إنها غزل 
أما جاسر الذي زفر بضيق من عمايل إخته الطائشة تحدث قائلا
هتخرجوا النهاردة ولا إيه إحنا بكرة هنسافر القاهرة عشان معندناش غير النهاردة بس إجازة وجواد خطوبته بعد يومين يعني لازم يستعد 
أماء له صهيب بشرود بعد حديث غزل علم ان الايام القادم ستكون أشد ثقلا عليهما ثم اتجهوا جميعا للمنزل 
على صعيد آخر في منزل يحيى الحسيني 
دخل المنزل وهو يستشاط غيظا من ذاك الجواد توهجت عينيه بالڠضب وبدأ يثور ويتحدث كلمات لم يستطع السيطرة على نفسه دخل والده إليه
وجد حالته هذه 
صوب ابصاره
عليه واردف متسائلا 
مالك فيه إيه عمال تاكل في طوب الارض كدا ليه 
قبض على يديه بقوة حتى ابيضت واردف قائلا
اقسم بالله ماهرحمه هو مفكر نفسه مين قال ايه سلملي على ابوك 
بدأ يزفر بلهيب 
صاح به يحيى 
انت يابني آدم هتفضل تاكل في نفسك كدا مش ناوي تقولي مالك ومين دا 
جواد الزفت قابلني وحړق دمي 
انت قصدك على جواد الالفي انت شوفته فين انت روحت بيت عمك 
زفر عاصم بضيق 
لا مروحتش بس كنت ناوي اروح عشان أشوفها بس الكلب بن الالفي واقف قدامها زي الاسد انا معرفش هو مصدق نفسه ولا ايه وحياة ربي لو مبعدش عنها لاكون محيه من وش الارض 
تنهد يحيى باستياء 
هو قالك ايه 
روحت اسلم عليها منعني شوف عمل ايه 
لا وبيقولي هزوركم النهاردة عرف ابوك 
كدا انا عرفت هو عمل كدا ليه 
ضيق عاصم عينيه متسائلا 
اللي هو ايه يابابا انت عملت حاجه من